الأحد، 16 فبراير 2020

لَوْ تَعْلَمُ . . بقلم الشاعرة المبدعة رنا عبد الله

رنا عبد الله
لَوْ تَعْلَمُ . . .
حِين أَرَاك
مَا أَشْعَرَ . . . .
عَشَرَات السِّنِين . . .
أَرَانِي
بِالْعُمُر أَصْغَر . . . .
واضحك وَابْكِي . . .
واتواضع واتكبر . . . .
لوتعرف حِبِّي
كَم صَادِقٌ . . .
ماكنت لِي وَلِقَلْبِي
تَكَسَّر . . . .
وَمَا كُنْتُ ظَنَنْتُ أَنِّي
بِك يَوْمًا
ساغدر . . . .
فحبك لِي كَانَ تَارِيخًا . . . .
فقلي هَل التَّارِيخ
يَتَغَيَّر ؟ ؟ ؟ ؟
وَحِبُّك جَعَلَنِي بأيوب . . . .
أَحْمِل جُمْرُك
وَاصْبِر . . . . .
وَحِبُّك كَان فِكْرِي . . . .
أَكْتُبْ عَنْهُ وَأَتَفَكَّر . . . .
لَوْ تَعْلَمُ إنَّك مَرْضِيّ
الْمُزْمِن . . . .
كالضغط . . . وَالْقَلْب
وَالسُّكْر . . .
مَا كُنْت تقسو يوما . . . .
وَعَلَى بَعْدِي
لَا تَقْدِرُ . . . .
لَوْ تَعْلَمُ أَنِّي
لَا اِشْتَاق لَك . . . .
لِأَنَّك . . . تَسْرِي بِي
كَالدَّم بالابهر . . . .
لَوْ تَعْلَمُ لَكِنَّك
لَا تُعْلَمُ . . . .
وبجهلك بِي تؤلمني
وتقهر . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .