رعشات الحنين بين الشوق والنسيان
اعلم انك تقرؤني بعمق
كتبت كثيرا في غيابك وأنا الان أعود لقراءة ما كتبت فيتجدد حزني على فراقك
فلبي غدا كمقبرة للذكريات وكابتسامة خذلان
ماذا افعل حين اشتاقك واين اهرب بنظراتي الفاضحة وأنا اتوق لرؤياك
وفي أي احضان ارتمي آخر ليلي لارتاح من ضجيج الحياة لبضع لحظات
احبك بعدد الثواني وبعدد دقات قلبي الاف المرات ولا أكتفي
القلب تبعثرت نبضاته واكاد اجزم ان حنيني اليك ابتلاء
ومن لم يذق طعم الفراق كذاك الذي لم يذق من قهوة الاحزان الا الرائحه
تجردت من الانا لاصبح أنا أنت منحتني الانت لاكون انا فغدا حلمي في الحياة أنا وأنت
اليك كل حرف كتبته وكل نبضة بقلبي ولا شيء لغيرك أنت
اخاف ان اشتاق اليك ويستكثرك الزمان علي وياخذك بعيدا عني
اتارجح على اجنحة الاحلام بعالم فيه انت وحدك
لن يرغمني البعد على الخضوع لوحدة اعيشها من جديد
ضمني الى دفء قلبك وقبل جبيني قبلة حنين و لا تسمح للشجن ان يغرقني في دموعي
على عتبات الانتظار أشعر باني بمذبحة للاشواق لا رفق فيها للعاشقين من الاقدار
بنيت بقلبي موطنا فكيف انساك ان رحلت وقد خلفت به ارثا واحزانا
اصارع سكرات اشتياق اجهض احلامي وذراها في مهب رياح الحنين و الفراق
وهج سراب تدثر حلما نام بين غيمات سحاب
يجوب بين مراتع الذكريات متوغلا بالاعماق
بوحي سراب لا يغادر الصفحات والاوراق
اخضب يداي بحناء الصبر والملم ما افقدني الانكسار حتى تنفرج شفاه الحياة
أركض في عالم المستحيل ندى زهر كحلم طفولة مبكر
ضمئت روحي لينبوع ود يداوي العطاشى شهده مسكر
الدموع تحتضن ماقي فالهوى قدري وروافده الحنين والاشواق كالمطر يغسل احزاني فيكتمل ذاك الحلم
اخلق معي حديثا وان يكن تافها ولا تترك للصمت بيننا مكان
قاس قلبك حين تحجب نجومي بسحاب صمتك
شعوري ايها البعيد انك تقرؤني وتسمعني
فهذا الصمت الواقف بيننا ليس سوى كلمة حب غافيه
الفراق سيف مسنون شديد ياتيني ملتفا يضباب السحاب حلما ثم يرحل
ينصهر الشوق كالذهب وبالنار يذاب
مرصود خلف ابوابي سنى فجر بخيالات السهارى
وددت لو اصرخ للعالم كله اخبره باني احبك كشيء بداخلي لا يزول
صمت اصعب من الفقد فراقك ما عدت احتمل فالحياة قصيرة وأنا سانتظرك الى الابد
وتبقى حلما يلتحف الغياب وابقى عمرا ينهشه الانتظار
انت لا تهاب الاشواق وأنا لا أمل العتاب
فرب حلم وذكرى خير من الف واقع
احبك
كتبت كثيرا في غيابك وأنا الان أعود لقراءة ما كتبت فيتجدد حزني على فراقك
فلبي غدا كمقبرة للذكريات وكابتسامة خذلان
ماذا افعل حين اشتاقك واين اهرب بنظراتي الفاضحة وأنا اتوق لرؤياك
وفي أي احضان ارتمي آخر ليلي لارتاح من ضجيج الحياة لبضع لحظات
احبك بعدد الثواني وبعدد دقات قلبي الاف المرات ولا أكتفي
القلب تبعثرت نبضاته واكاد اجزم ان حنيني اليك ابتلاء
ومن لم يذق طعم الفراق كذاك الذي لم يذق من قهوة الاحزان الا الرائحه
تجردت من الانا لاصبح أنا أنت منحتني الانت لاكون انا فغدا حلمي في الحياة أنا وأنت
اليك كل حرف كتبته وكل نبضة بقلبي ولا شيء لغيرك أنت
اخاف ان اشتاق اليك ويستكثرك الزمان علي وياخذك بعيدا عني
اتارجح على اجنحة الاحلام بعالم فيه انت وحدك
لن يرغمني البعد على الخضوع لوحدة اعيشها من جديد
ضمني الى دفء قلبك وقبل جبيني قبلة حنين و لا تسمح للشجن ان يغرقني في دموعي
على عتبات الانتظار أشعر باني بمذبحة للاشواق لا رفق فيها للعاشقين من الاقدار
بنيت بقلبي موطنا فكيف انساك ان رحلت وقد خلفت به ارثا واحزانا
اصارع سكرات اشتياق اجهض احلامي وذراها في مهب رياح الحنين و الفراق
وهج سراب تدثر حلما نام بين غيمات سحاب
يجوب بين مراتع الذكريات متوغلا بالاعماق
بوحي سراب لا يغادر الصفحات والاوراق
اخضب يداي بحناء الصبر والملم ما افقدني الانكسار حتى تنفرج شفاه الحياة
أركض في عالم المستحيل ندى زهر كحلم طفولة مبكر
ضمئت روحي لينبوع ود يداوي العطاشى شهده مسكر
الدموع تحتضن ماقي فالهوى قدري وروافده الحنين والاشواق كالمطر يغسل احزاني فيكتمل ذاك الحلم
اخلق معي حديثا وان يكن تافها ولا تترك للصمت بيننا مكان
قاس قلبك حين تحجب نجومي بسحاب صمتك
شعوري ايها البعيد انك تقرؤني وتسمعني
فهذا الصمت الواقف بيننا ليس سوى كلمة حب غافيه
الفراق سيف مسنون شديد ياتيني ملتفا يضباب السحاب حلما ثم يرحل
ينصهر الشوق كالذهب وبالنار يذاب
مرصود خلف ابوابي سنى فجر بخيالات السهارى
وددت لو اصرخ للعالم كله اخبره باني احبك كشيء بداخلي لا يزول
صمت اصعب من الفقد فراقك ما عدت احتمل فالحياة قصيرة وأنا سانتظرك الى الابد
وتبقى حلما يلتحف الغياب وابقى عمرا ينهشه الانتظار
انت لا تهاب الاشواق وأنا لا أمل العتاب
فرب حلم وذكرى خير من الف واقع
احبك
نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .