علی ابراهیم عید
عانقت وحدتي
وجلست انتظر
عودتك ، قبل هبوب
العاصفة ، وقبل حلول
الشتاء ..
وجلست انتظر
عودتك ، قبل هبوب
العاصفة ، وقبل حلول
الشتاء ..
فاذا بي ادرك ،
انك لن تعودي ابدا"،
وبأن برود عاطفتك ،
اصبح ابرد من سقيع
الاسكيمو ..
انك لن تعودي ابدا"،
وبأن برود عاطفتك ،
اصبح ابرد من سقيع
الاسكيمو ..
وبأن قساوتك صارت
اظلم من سياط الريح ،
واقسى من هبوب
العاصفة ..
اظلم من سياط الريح ،
واقسى من هبوب
العاصفة ..
وبالرغم من ارتجاف
قلبي ، واعتصار الانين
في روحي ، بقيت
منتصبا"رافعا" راسي
نحو السماء ..
قلبي ، واعتصار الانين
في روحي ، بقيت
منتصبا"رافعا" راسي
نحو السماء ..
شامخا"، متحديا" المي ،
متجاهل غيابك ونبض
الحنيني اليك ......# د. علی عید
متجاهل غيابك ونبض
الحنيني اليك ......# د. علی عید

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .