مستفزة
تتهادى تميل وتنثني
والخصرُ ثعبان يلين
والجسمُ غصنُ البان
إذ مرَّ النسيمُ عليه
ينثرُ عطرَه
كحديقةِِ للياسمين
ورقبُتها ترنو بكلِّ غواية
والنبضُ يعدو مسرعا
وكأنَّ ذاكَ القلب
يحملُ خافقَين
قلتَ لها
ملكتي قد جئتكُ عبدا
اتقبلين
نظرتْ إلي بمكرِ أنثى
ثم قالتْ
ليس العبيدُ هوايتي وغوايتي
إنني خلقت لفارس
في خلقه عقد اليمين
فامضِ إلى مسعاك
إنني حرةٌ والحرة
لا ترضى العبيد المارقين
(محصون عادل)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .