حيره
ماذا افعل لقدر
وانا وحيد عريب الدار
فحياتى مركب حذين
دمع العين له انهار
يسير مع غدر الذمان
دون شراع او اوتار
مدينه الهم.محطه وصوله
والقدر له فى انتظار
ترى ايمكث فيها
ام انه يولى فرار
وان فر يوم هاربا
فلاى المدن يختار
وقد وقعت عليه.عهد
ولعذابى نقشت اقرار
لم يشا القدر له راحه
فكم فكر بالانتحار
وسرعان ما يستفيق
فالمولى كريم ستار
اخاف الله وعذابه
وارجو جنه الانهار
فيها السعاده ابديه
وفيها من كل الثمار
وحور عين مقصورات
تشع من حسنها الانوار
يا من الهمتنى صبرا
انت العذيذ الغفار
فانت اعلم بحالى
وانت عالم الاسرار
الحقنا بالصالحين
واجعلنا مع الابرار
محمد عبد الغنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .