السبت، 2 مايو 2026

عشقي اليوسفي بقلم الراقية راما زينو

 عشقيَ اليوسفيّ

عشقتك عشقاً يوسفيّاً بدا


نوراً بآفاق الجمال تمددا


حُسنٌ تجلّى لا القلوب تطيقه


من رامه صار الفؤاد له فِدا


قد قطعت النسوة من وهلة أكفّها


لما رأين الحسن فيه مؤبدا


وأنا التي قطعت نبض حشاشتي 


ووهبتك عمري ومارمت الرّدى


أنا لست أهوى كالعذارى نزوة


بل صنت عهدك في وريدي معبدا


أنت الخلود بعالمي وبقاؤه 


ماكان غيرك في حياتي مقصدا


لم ألق مثلك في البريّة فتنة


سبحان من صاغ الوقار وخلّدا 


أفنى و تبقى في وريدي نبضة


تتلو صلاة الحب عمراً سرمدا 


بقلمي راما زينو 


سوريا

أصداء بلا أشياء بقلم الراقي رضا بوقفة

 أصداء بلا أشياء


أوراقٌ رثّة،

ليست مهملة، بل مُتعبة من حمل الأسرار.

صناديقُ أقفالُها صدِئة،

تحرس ما تعلّم الصبرَ في العتمة.

أبوابٌ لم يبقَ منها

إلّا نُحُبُ الخشب،

تحرّكه الريح

فيطرقُ الفراغَ عِوَضَ الأجساد.

وكلماتٌ أُخِذَتْ من الحركات،

فمشت بلا أقدام،

وتكلّمتْ بلا صوت.

وأين دُجى القلم؟

يغفو خلف الظلال،

لا يكتب إلا ما تجرؤه الصمت.

وأين بياض الحبر؟

تخفّى في الفراغ،

يختبئ عن العيون،

لكي ترى الكلمات نفسها.

يا حَصرتاه!

على كل الأوراق،

ضاعت الأصوات،

وانكسر الصمت.

وأين أنا؟

ربما بين السطور،

أو في الفراغ،

أبحث عن نفسي

بين كلماتٍ لا تنام.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل 

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغ

ز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

سيدتي بقلم الراقي مروان هلال

 سيدتي 

طبيبة قلبي....

اترغبين في مساعدتي على نسيانك....

ربما تُقْتَل بعد ذلك أحزانك....

وربما ينتهي ذنبي لديك .....

وتطيب في بعدي أيامك....


كلما حاولت البحث عن دواء لنسيانك ..

وجدتني أسبح في كأس العشق وأستنشق بأنفاسي هواء وجدانك....

توقف زمني عند بابك ....

فهل سأظل أستمتع بخذلانك....

سقطت أجنحة الطير ولم يعد يتحمل....

وأظلته السماء بحزن الهوى فهوى....

فما بالكِ تحجرين وجودي حتى بأحلامك....

هناك قلب يريدك ....

ومعه نقطة أمل...

فأجيبي بربك ...

فقد مُحِيَتْ ذاكرتي ..

ولم يبقى سوى عنوانك

بقلم مروان هلال

حين يتنفس القلب ياسمينا بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 حين يتنفس القلب ياسمينًا

‏على رحيقِ الياسمينِ أحبسُ أنفاسي

‏وأكتبُ اسمَكِ في ضوءِ إحساسي

‏أمشي إليكِ كأنّي الحلمُ في ولهٍ

‏يبحثُ عنكِ… ولا يدري بميناء رُساسي

‏عيناكِ ليلٌ إذا ما لاحَ مبتسمًا

‏صارَ الصباحُ يُنادي فيكِ أنفاسي

‏وصوتُكِ نهرُ حنينٍ لا ضفافَ لهُ

‏إذا سرى في دمي… أحيى بهِ حواسي

‏يا زهرةً نبتتْ في القلبِ مُدهشةً

‏كيف استطعتِ احتلالَ كلِّ إحساسي؟

‏إن غبتِ، ضاعَ زماني في متاهتهِ

‏وإن حضرتِ، تلاشى كلُّ إرباسي

‏فابقَي بقربي… فإنّي دونَ عينيكِ

‏أغدو كطيرٍ كسيرِ الجَناحِ، بلا مآسي

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري 

كفاك عتابا بقلم الراقي عماد فاضل

 كفاك عتابًا


كَفَاكَ عِتَابًا لَا يُفِيدُ وَيُنْجِبُ

وَلَا يَشْتَهِي سَمْعًا إلَيْهِ المُجَرّبُ

بِرَبّكَ قُلْ لِي مَا المُرَادُ مِنَ الجفَا

وَكَيْفَ تُسِيءُ الظّنَّ فِينَا وَتُذْنِبُ

وَقَدْ كَانَ صِدْقُ القَوْلِ يَعٍرِفُ قَدْرَنَا

وكانتْ بنا الأمْثال في الغيْبِ تُضْربُ

نَغِيبُ وَلَا نُقْصَى وَنُشْرِقُ تَارَةً

كَمَا فِي سمَاهَا الشّمْسُ تَبْدُو وَتَغْرُبُ

إلَى المَثَلِ الأسْمَى نُسَايِرُ حَظّنَا

وَكُلُّ خُطَانَا بِالقَرَارِيطِ تُحْسَبُ

تحَفّظْ إذا مَا جِئْتَنَا اليَوْمَ عَاتِبًا

فَلَسْنَا بِصُنَّاعِ الضّلَالِ نُرَحّبُ

عَلَى نَسْمَةِ الرّيْحَانِ تَصْحُو قُلُوبُنَا

وَقَلْبُكَ مِنْ فَرْطِ القِلَى يَتَعَذّبُ

لَنَا الّصّبْرُ فِي الضّرّاءِ نَلْبسُ ثَوْبَهُ

وَنَرْفَعُ شَكْوَانَا لِمَنٍ هُوَ أقْرَبُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

الظل ليس خلفك بل ينتظر قرارك بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 "الظل ليس خلفك… بل ينتظر قرارك."

**النبض 37 – مواجهة الظلال**


لم يكن الليل كثيفًا كما في الحكايات.  

كان عاديًا.  

وهذا ما جعله مقلقًا.


الأزقة احتفظت بحرارة النهار،  

لكن الهواء تغيّر.  

صار يمرّ بين الجدران  

كأنه يبحث عن شيءٍ نسيه.


في القبو  

لم يتحرك أحد بعد كلمات يحيى.  

الجملة التي قيلت لم تكن عظيمة،  

لكنها لم تترك لهم مهربًا.


الوجوه التي اعتادت الاختباء خلف الحماسة  

بدأت تتعرّى ببطء.


قال شابٌ في أقصى الدائرة:  

— وإذا خسرنا؟


لم تكن نبرة تحدٍّ،  

كانت نبرة شخص  

يريد أن يعرف كم سيخسر.


يحيى لم يملك جوابًا.  

وهذه المرة  

لم يحاول أن يبدو كمن يملك واحدًا.


قال بعد صمتٍ قصير:  

— سنخسر شيئًا على أي حال.


لم يشرح.


---


في الخارج  

توقفت سيارة عند رأس الزقاق.  

صوت بابٍ يُغلق.  

خطوات.


لم تكن سريعة.  

ولم تكن خفية.


فقط خطوات  

تعرف طريقها.


في القبو  

انتبه الجميع في اللحظة نفسها.  

ليس لأن الصوت عالٍ،  

بل لأن الجسد يتعلم  

أن يميز اقتراب الخطر  

قبل العقل.


لم يقل أحد "جاءوا".  

الكلمة كانت ستجعل الأمر حقيقيًا أكثر مما يحتملون.


الخطوات اقتربت.  

توقفت.  

ثم تحركت من جديد.


ظلٌّ عبر النافذة الصغيرة العالية.  

لم يكن طويلاً،  

ولا مرعبًا،  

ولا أسطوريًا.


كان بشريًا.  

وهذا أسوأ.


---


نظر يحيى إلى الباب.  

فكّر لجزءٍ من ثانية:  

يمكننا أن نصمت.  

يمكننا أن نطفئ الضوء.  

يمكن أن نبدو كأننا لم نكن هنا.


هذا الاحتمال  

كان واضحًا.  

ومريحًا.


ثم تذكّر وجهه في المرآة.


نهض.


لم ينهض ببطولة،  

بل كمن يختار ألمًا  

على ألمٍ آخر.


تقدّم نحو الباب خطوةً واحدة.  

توقّف.  

التفت إليهم.


لم يرَ في عيونهم انتظار معجزة.  

رأى سؤالاً بسيطًا:  

هل سنقف معًا… أم سيفتح كلٌّ منا طريقه وحده؟


قال بهدوءٍ أقرب إلى التعب:  

— لا أحد يُجبر أحدًا.


الجملة سقطت بينهم  

كشيءٍ ثقيل.


شابان تبادلا نظرة.  

واحدٌ شدّ على يد الآخر.  

آخر انحنى كأنه يربط حذاءه،  

ليخفي ارتجاف أصابعه.


الخطوات خلف الباب توقفت تمامًا.


صمتٌ طويل.


ثم طرقة.  

واحدة.  

واضحة.


لم تكن عنيفة.


كانت طرقة شخص  

يعرف أن الداخلين  

يفهمون الرسالة.


يحيى وضع يده على المقبض.  

شعر ببرودته.


في تلك اللحظة  

لم يفكر في المدينة،  

ولا في الجيل،  

ولا في النبض.


فكر فقط:  

هل سأبقى الشخص نفسه  

بعد أن أفتح؟


فتح الباب.


الهواء دخل أولاً.  

ثم الضوء الأصفر للمصباح الخارجي.  

ثم رجلان.  

رائحة تبغ قديم يلتصق بالمعاطف الجلدية،  

وكتف أحدهما يميل قليلاً إلى اليسار،  

كأن السنين حملته على هذا الجانب دائماً.  

لم يتكلما فورًا.


العينان التقتا.  

لا عداوة معلنة.  

لا صراخ.


مجرد معرفة مشتركة  

أن شيئًا انتهى  

وأن شيئًا آخر  

بدأ.


خلف يحيى  

لم يهرب أحد.


وللمرة الأولى  

لم يكن الظل خارجهم فقط.


كان بينهم.  

وكان عليهم أن يختاروا  

إن كانوا سيعيشون معه  

أم يعبرونه.


الليل بقي كما هو.  

المدينة لم تصرخ.


لكن المسافة بين الداخل والخارج  

لم تعد كما كانت.


---


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/5/2


#ملحمةُ_النبض_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

عيد العمال العالمي بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 " عيد العمال العالمي"


هنيئًا لكلِّ ساعدٍ يرفعُ طوبةً 

يُشِيدُ البنيانَ بالجبينِ مَهابة


مَحبةً لكل من يفلحُ الأرضَ

يَشقُّ الترابَ تحتَ سَحابة


لمن لا تَكلُ يَمينهُ من تعبْ

منْ يزرعُ البِذارَ في رَتابه


سلامًا لكل قَطرةٍ تنزِف

لعاملٍ لفلاحٍ في شَبابه


لكلِ مُعلِّمٍ صانَ القَسم

وحُسامٌ دافعَ عن أترابه


لكلِ أسرةٍ زرعتْ مَحبة

لِتحصدَ القلوبَ بأعتَابِه


لكلِّ يد ومِعولٍ ومُفكِّر

بِجهدٍ عَلاَّ للوطَن قِبابَه


يا جُنودهُ وقِنديلَ مِحرابه

ووِسامُ الرَّدى سُنْبلَ أتْعَابه


لكلِّ أسيرْ ذاقَ مُرَّ شَرابه

وشَهيدٍ وشَّح الدَّم ثِيابه


وأمٌّ ثَكلى تَصطَلي عَذابه

فالمجدُ حاضرٌ لكلِّ طلابه


عيد النَشامَى وقَانِيٌّ تُرابَه

عُرْسُ الوَطنْ السَّاعِدُ إرابَة*


فالدعاءُ لأجلِ الله إنابة

غَفورٌ ومِن لَدُنْهِ الإجَابة


قسطة مرزوقة

فلسطين

   بقلمي

                                             02.05.2026


إرابة : حاجة مُلِحَّة

أبحث عن عروبتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( أبحث عن عروبتي)) عروبتي!!! ياخيمة في مهب الريح  يالغة تسرق حروفها  من أفواه الأطفال في المدارس  اللصوص يسرقون الماضي  ينسبون الفرات إلى ...