الخميس، 8 أغسطس 2024

نداء الوفاق بقلم الراقي عمر بلقاضي

 نداء الوفاق

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى السّنّة والشّيعة زمن الح،ر،ب الوجودية المصيرية مع بني ص ه ي و ن

***

الحَ..رْ..بُ كَرْبٌ ولكنَّ العدوَّ طَغَى

يا أمَّة الحقِّ إنَّ الحقَّ في خَطَرِ

قُومِي إلى العِزِّ بالإقدامِ صادقةً

هذا الجِ،ه،ادُ بلا ريبٍ ولا نظَرِ

من ماتَ ماتَ عزيزًا لا يُدنِّسُهُ

عارُ المذلَّةِ والخِذلانِ والكَدَرِ

ومَن يَعِشْ يَجِدِ الإسلامَ مُنتصرًا

يُطهِّرُ الأرضَ من ظلمٍ ومن بَطَرِ

يا أمَّةَ الحقِّ إنَّ الكفرَ مُنتفِضٌ

يُبدي ضغائِنهُ للحقِّ كالشَّرَرِ

متى نراكِ لصدِّ الظُّلمِ ثائرةً

مثل الغَواربِ عند المَدِّ للظَّفَرِ

مثل البراكينِ والطُّوفانِ كاسِحةً

بَغْيَ اليَ ،هُو، دِ وما يَبنونَ من جُدُرِ

اليومَ يومُ الفِدا والعيشُ نَعبُرهُ

في عزَّةِ المَجْدِ أو في ذِلَّةِ الحُفَرِ

اليومَ يومُ وفاقٍ لا بديلَ له

الحبُّ والنَّصرُ مَقرونانِ في القَدَرِ

إذا ترَكنا نداءَ الحبِّ من دَغَلٍ

لَسوفَ نُركَبُ بين النَّاسِ كالحُمُرِ

يا شيعةً نهَضتْ الحقُّ مُنتصِرٌ

إذا انتصرتِ فهاكِ العهدَ وانتصِرِي

إيرانُ مِنَّا كتابُ اللهِ يَجْمَعُنا

فلْيخْسئِ الكُرْهُ في الرِّياضِ أو قطَرِ

ولْينهضِ الثَّائرونَ المسلمونَ معًا

هذا زمانُ الإبا والعزِّ في نَظَرِي

***

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

شامة الدنيا بقلم الراقي هلال الخويلد

 🫐 شَامَةُ الدُّنْيَا 🫐

شِعر : هلال الخويلد


🖋️ أَنَا مِنْ شَامَةِ الدُّنْيَا شَآمِ 

وَحُبُّ الشَّام لِي أَغْلَى وِسَامِ 

 

وَمَا أَدْرَاكَ مَا شَامٌ خَلِيلِي 

تَكادُ تَقُولُ ذِي دَارُ السَّلَامِ 

 

كَسَاهَا اللهُ بُرْدًا مِنْ جِنَانٍ 

فَحِيزَ لَهَا الْبَهاءُ مَعَ الوَسَامِ 

 

حَباها مِن عَمِيمِ الْخَيْرِ حَبْواً 

وبارَكها فَيَا حُسْنَ الْمُقَامِ 

 

مِن البُلدَانِ صَفْوَتُه تَعَالَى 

وَذَا شَرَفٌ لهَا عَالٍ وَسَامِ 

 

عَمُودُ الدِّينِ فِيهَا نُورُهُ مَا 

خَبَا يَوْمًا إلَى يَوْمِ الزِّحَامِ 

 

وَفِيهَا الْعِلْم مَنْهَلُهُ فُرَاتٌ 

لَكَمْ يَرتادُهُ صَادٍ وَظامِ 

 

رِبَاطُ الْمُسْلِمِينَ بِهَا جُنُودٌ 

أذاقُوا الضِّدَّ كاساتِ الْحِمامِ 

 

أَهَالِيها لهُمْ مَجْدٌ أَثِيلٌ 

غَطارِيفٌ وَلَيْسُوا بالطَّغامِ 

 

أَجَاوِيدٌ سِماحٌ كالغَوادِي 

يَعِيبُهمُ فَقَط سُودُ الْبِرامِ 

 

إليهِم جَاءَتِ الْأَخْلَاقُ طُرّاً 

تَبَايِعُهُمْ وَتُلْقِي بِالزِّمَامِ 

 

مُشَرَّعَةٌ دِيارَتُها رِحَابٌ 

وَلَم تُوصَدْ بِصُبْحٍ أَوْ ظَلَامِ 

 

وَمَا عَبَسَتْ بِوَجْهِ الضَّيفِ يَوْمًا 

مُحَيَّاهَا يَبَشُّ عَلَى الدَّوَامِ 

 

لَه تُبْدِي سُرُورًا وَابْتِهَاجًا 

وَتَغْمُرُهُ بِألْطافٍ عِظَامِ 

 

ومَدَّت سُندُساً مِن غُوطَتَيها 

زَرابِيّاً حِسانًا لِلْكِرامِ 

 

ومُتَّكَأً لَهُمْ مِنْ قَاسِيُونٍ 

وَقَالَت أَنْتُمُ أَهْلُ الْمَقَامِ 

 

حِمَاها لِلوَرَى سُكْنَى وَأَمْنٌ 

كَمَنْ يَأْوِي إلَى البَلَدِ الْحَرامِ 

 

لَنَا وَطَنٌ فَلا نَرْضَى بدِيلاً

وَكَيْف نَبِيعُ تِبْراً بِالرَّغَامِ 

 

     * ** انتهى ***

٢٣ /٢ / ١٤٤١

معاني المفردات :

البُرد : ثوب مخطط يلتحف به

الوَسام : الحُسْن

حَبا : أعطى

خبا : خمد

يوم الزحام : يوم القيامة

الصادي : الشديد العطش

الظامِئ : العطشان

الحِمام : الموت

أثيل : متأصل في الشرف

الغطريف : السخي الكريم ، السيد

الطَّغام : أرذال الناس

الغوادي : السُّحُب التي تنشأ وتمطر غدوة

البِرام : القدور مفردها بُرمة

طُرّاً : جميعا

بَشَّ وجْهه : تَهلَّل ، أشرق  

الوَرى : الخَلْق ، البشر

الرَّغام : التراب 

      ▪️◾▪️

عيونك الوسنى بقلم الراقي نافع حاج حسين

 (عيونك الوسنى)


عُيُونكِ الوسنَى ..

 تُؤرِقُني

في بحارِ الهمِّ ..

 ترمينيْ

دموعُكِ الحرّى ..

 تُعَذِبُنيْ

وجهُكِ الوضّاح ..

 يُعَزّيني

صَوتُكِ الآتي ..

 من بعيدْ

آهاتُكِ..آهاتُهم

تَكشِفُ ضَعفي..

 تُعرّيني

تراقصَ الموجُ ..

 على لحنٍ

يؤلِمنيْ ويُشجينيْْ

شددتُ على..

 الصُلبانِ أشرِعَتي

فيْ بحارٍ ..

ماْلها مَرسَى

تكسَّرَ المِجدافُ..

ضَلَّتْ سَفينيْ 

نحنُ موتى..

 بِلا دفنٍ

ماعادَ اﻹبحارُ ..

 يُغريني


        نافع حاج حسين

الجفاء نذور بقلم الراقي عبد الفتاح غريب

 للجفاء. نذور


شئنا وشاء لنا القضاء

وعلى درب التلاقي فاضت الأقدار العطاء

فكان النصيب قد كتب اللقاء

أوله أمطار حب فاضت من سماء الحنين على قلب دام

بنبض مستكين فكانت له ينبوع الوفاء

وآخره بيدك كتبت نهايته بسوء الظن والكبرياء فولى

من القلب النقاء وحل بيننا جمر الجفاء

وما بين البداية والنهاية

أردى الزمان هوى القلوب فواراه الثرى قبل الممات دون

ترحم أو حداد ولم يقم له حتى العزاء


وكم كنت اراك

في الحب ذكري وقبلتي كنت الشعائر من فوق منبر وحدتي

بوتين نبض عاشق متعبد

دعوة تلاقي بأوصال نبض هائم أضحى بمحراب حبك صائم

يرنو الرضا برجاء قلب زاهد

درب الهدى وقد أتى على جوارح صامته نادت بحبك صابره

فكان غرامك لها مقتدي

أمل في ظلام يأس فكنت الدليل لقلب دام بداء الشقاء عليل

مضى خلف خطاك حتى يطيب ويهتدي


وحل الجفاء

جافيتني يا ظالمي ما حيلتي يا من أحرقت سبل التلاقي بيننا وهدمت للوصال بالعناد الجسور 

ظلمتني وظلمت نبضا صادقا دعاك طابت له الاحلام في نجواك فأضحى خريف أذاب اوراق الزهور

هجرتني وتركتني بين زلات تبوح بالاناه فتاهت على درب

الحنين الزات ولم ادر قهري سنيناً أو شهوراً

سلبتني وسلبت راحه خافقي ومضيت فوق العمر منتشيٱ تحصد أهاتي ولوعتي من على قلب صبور 

أحرقتني وعلى رفات قلبي شدوت طربا بالفراق واعلنت النهاية بيننا واوفيت للجفاء كل النذور


عبدالفتاح غريب

أميرتي بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (أميرتي)

بقلمي سمير موسى الغزالي

سوريا

مجزوء الكامل

عشقَ الفؤادُ جَمالَها

متعلّقٌ بِرحالِها


فأميرتي تمشي على

عرشِ الجمالِ بحالِها


ياقلبي قد نطقَ الهَوى

بخيالِكم وخيالِها


ماللثيابِ بحبِها

أوفقرِها أو مالِها


إنّي عشقتُ رشيقةً

في الرّوحِ أو أوصالِها


والقلبُ منّي هائمٌ

وبجنّتي أوصى لَها


لمّا استجابتْ عينُها

صانَ الهوى أوصالَها


جهلَ الغنيُّ أميرةً

فيظنُّها ويخالُها


لكنّ دُرّاً ماثلاً

في الحبِّ قد هيّا لها


الحُبُّ كلّ حياتِها

هو عمّها هو خالُها


خابَ الحضيضُ بعلمهِ

ومليكتي هنيا لها


ستذودُ عن أفراحِنا

بحنانِها وجمالِها


تطفي لهيبَ قلوبِنا

من سعدِها ووصالِها


أميرتي لا ترحلي

هاكِ الدُّنا بِدلالِها


في رَوْضَتَيَ وَرَوْضِها

الشّوقُ حطّ رِحالَها

الحقد بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 الْحِقد

تاريخُ الناسِ الأنجاسِ

حربٌ ما بينَ الأجناسِ

شرٌّ مِنْ كيْدِ الوِسْواسِ

وِسْواسٍ فظٍّ خنّاسِ


ويْلي مِنْ عقْلِ الإنسانِ

يسعى دومًا للأَحْزانِ

يسمو ببديعِ العُمرانِ

يمحو بفظيعِ الطُغْيانِ


في قرْنٍ يبْني ما يبْني

مِنْ أبْنِيَةٍ أوْ مِنْ مُدُنِ

في يومٍ ما يَبْني يُفْني

وكأنّا نسْجُدُ للْوَثَنِ


حُكامُ شُعوبٍ أوْ أُمَمِ

صعدوا للحُكْمِ مِنَ العَدَمِ

حُكامٌ بلْ وذوو سقّمِ

وبلا أخلاقٍ أو قِيمِ


يا حُكامًا مُنذُ الْقِدمِ

كُفّوا أيديكُمْ عن فَهمي

هلْ نحيا أفْضَلَ بالسِّلْمِ

أمْ بالتدْميرِ وَبِالهدْمِ


ويْلي من حُكامِ الحرْبِ

وُكلاءِ القتْلِ بلا ذنْبِ

عملاءِ الجهْلِ كذا الرُعْبِ

والأنكى باسمِكَ يا ربّي


عَجبًا يا حِقْدُ هنا عجَبا

لا تطْلُبُ عُذرًا أو سَببا

كيْ تعْملَ قتلًا أو ضرْبا

أوْ تطْرُدَ فردًا أوْ شعْبا


يا حِقْدَ اليومِ وَحِقْدَ غدِ

الحِقْدُ يعيشُ على الحِقْدِ

أنْ تُسْقِطَ نعْشًا مِنْ أيدي

مرضٌ فتاكٌ بلْ مُعدي


مَنْ عانى يومًا مِنْ ظُلمِ

لا يعني تذويتَ الإثمِ

أوْ حتى تنفيذَ الجُرمِ

في خصْمٍ ما هُوَ بالخصْمِ


هلْ يشْعُرُ حيًا بالْقتْلِ

وقويًا أيضًا بالسَّحْلِ

هلْ سورُ العزْلِ كذا الفصْلِ

يُعطيهِ أمانًا بالْفِعلِ


طوبى يا ناسُ لِمَنْ رشَدا

والسلْمَ السلْمَ أجلْ نشَدا

ويْلٌ للعقْلِ إذا فَسدا

فالقوَّةُ لا تَبْقى أَبَدا


ويلٌ ويْلٌ يا مغْرورُ

بجُنونِ القوَّةِ مسحورُ

وبرغمِ القوَّةِ مذعورُ

وبداخلِ رُعبٍ محصورُ


الأمْنُ لِمنْ يهِبُ الأَمْنا

للكلِّ ومفهومٌ ضِمْنا

الأمنُ بلا عدْلٍ يَفنى

لو تفتحُ يوميًا سِجنا


إنْ تهْدِمْ مبْنىً أوْ مُدُنا

لنْ تحْكُمَ شعبًا أوْ وَطَنا

إنْ تقْتُلْ ألفًا أوْ مَليونْ

لنْ تَقْتُلَ روحًا بلْ بَدَنا

د. أسامه مصاروه

اخيلة تبحث عن فراشة بقلم الراقي سليمان نزال

 أخيلة ٌ تبحث ُ عن فراشة


نظرتْ إلى كلماتي أهدابها

 و خيالها بشهيقها و عتابها

كيمامة ٍ و حروفها كهديلها

و جمالها بحضورها و غيابها

فعلاقتي بزهورها و سطورها

كعلاقتي بجراحها و قبابها

جمحتْ و قد سابقْتها لصهيلها

و تركتها أعذارها لصوابها !

لم تخرج الأصوات ُ عن أطيابها

و كأنها نبراتها بثيابها

صمتٌ على شباكها كسحابة ٍ

قد خبّأت ْ أمطارها و رضابها

فدفعْتني لقصيدتي و نسورها

لحصونها و شجونها و عذابها

 قد سارت ِ الأيام ُ في طرقاتنا

و نزيفها بخيامنا و هضابها

قد قالت ِ الأقمارُ في أيقونتي

 أشعارها فتلوتها لصعابها

يا مشهد الأحزان ِ في زفراتها

إني لها بدمائها و خرابها

 ستباهي َ الأكوان َ في رشقاتها

بنزولها لغزاتها و ذئابها

عن غزتي سأقولها لنجومها

و أقولها لدموعها و شبابها

 ماذا لها و مريرها بشرابها

و حصارها من عصبة ٍ و غرابها

سأقولها لنخيلها و أصولها 

لطفولة ٍ في جرحها و مصابها      

و غزالتي بملامها ستحيطني

و أحيطها همساتها و جوابها

 اسم ٌ و قد أبكى لها لمساتها

يا صدفة ً أبقيتها لحسابها !

نظرتْ و في أقدارها ما قدّرتْ

فوهبْتها و صلاتي بثوابها

سأقودني لقصيدة ٍ من شامها

من أرزها و نخيلها و شهابها

 إن غازلت ْ غزلانها فلأنها

بعيونها قد أبصرت ْ لترابها


سليمان نزال

هل وقت الأديب ملك لمتابعيه بقلم الراقية نور شاكر

 هل وقت الأديب ملك لمتابعيه؟ بقلم نور شاكر  نقدني أحد المتابعين بسبب تأخري في بعض الردود، وقال إن وقت الأديب ملك لمتابعيه، وإن التأخر في الر...