الخميس، 8 أغسطس 2024

اخيلة تبحث عن فراشة بقلم الراقي سليمان نزال

 أخيلة ٌ تبحث ُ عن فراشة


نظرتْ إلى كلماتي أهدابها

 و خيالها بشهيقها و عتابها

كيمامة ٍ و حروفها كهديلها

و جمالها بحضورها و غيابها

فعلاقتي بزهورها و سطورها

كعلاقتي بجراحها و قبابها

جمحتْ و قد سابقْتها لصهيلها

و تركتها أعذارها لصوابها !

لم تخرج الأصوات ُ عن أطيابها

و كأنها نبراتها بثيابها

صمتٌ على شباكها كسحابة ٍ

قد خبّأت ْ أمطارها و رضابها

فدفعْتني لقصيدتي و نسورها

لحصونها و شجونها و عذابها

 قد سارت ِ الأيام ُ في طرقاتنا

و نزيفها بخيامنا و هضابها

قد قالت ِ الأقمارُ في أيقونتي

 أشعارها فتلوتها لصعابها

يا مشهد الأحزان ِ في زفراتها

إني لها بدمائها و خرابها

 ستباهي َ الأكوان َ في رشقاتها

بنزولها لغزاتها و ذئابها

عن غزتي سأقولها لنجومها

و أقولها لدموعها و شبابها

 ماذا لها و مريرها بشرابها

و حصارها من عصبة ٍ و غرابها

سأقولها لنخيلها و أصولها 

لطفولة ٍ في جرحها و مصابها      

و غزالتي بملامها ستحيطني

و أحيطها همساتها و جوابها

 اسم ٌ و قد أبكى لها لمساتها

يا صدفة ً أبقيتها لحسابها !

نظرتْ و في أقدارها ما قدّرتْ

فوهبْتها و صلاتي بثوابها

سأقودني لقصيدة ٍ من شامها

من أرزها و نخيلها و شهابها

 إن غازلت ْ غزلانها فلأنها

بعيونها قد أبصرت ْ لترابها


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .