الأحد، 30 يوليو 2023

بلاغةُ القول.... بقلم الشاعر الأديب...محمد الدبلي الفاطمي

 بلاغةُ القول 

أضْحى التّأخرُ في المَسعى لنا قَدرا*والغِشُّ عَلّمنا التّمويهَ والكدرا

إنّي كَرهتُ سوادَ الغِشّ في وطني***وخابَ ظَنّي بما يجْري وما انتشرا

وقدْ تَيقّنْتُ أنّا ليسَ يُنْقذنا**ممّا نُعاني سوى الإقدامُ إنْ صَدرا

فإنْ أردْنا اكْتسابَ العلْمِ ليسَ لنا***إلاّ التّعلّمُ كيْ نبْني لنا قَدرا

ومَنْ يكُنْ بِطُموحِ الجِدّ مُجتهِداً*أضْحى اجْتهادُهُ في التّحصيلِ مُعتبرا

////

حُبُّ السّلامةِ لا يُجْدي مَنِ انْبطَحا***ولبُّ قَوْلي بهِ المعنى قدِ اتّضـحا

ترجو السّلامةَ في الدُّنيا بلا ثمنٍ***وأنتَ تشْعرُ أنّ الكيلَ قدْ طفَحا

وقدْ تُكَبّلكَ الأغلالُ وَقْتئِذٍ***ومنْ تمرّدَ ذاقَ المُـــــــــرَّ واللّفَـحا

إنّي أُسِرْتُ فَذُقْتُ الأسْرَ مُنفرداً***وكُنْتُ طفلاً بِروحِ الجِدِّ قدْ مَـرَحا

وما السّلامةُ في الدّنيا سوى أملٌ***يُعدُّ في فَلكِ الألفاظِ مُصْطلَحا

////

سألتُ مَنْ حَملوا الأقلامَ في وَطني***عنِ المَواهبِ والإبْداعِ في زمني

وخلْفَ أجْوِبَةِ الأفْواهِ فاجأني***نهيقُ شعْبٍ يَلوكُ الجهلَ بِالوهنِ

يَروْنَ أمّتهُمْ في الغيِّ قَدْ غَرقَتْ***تحْت الجَهالة في الظّلماءِ بالفتَنِ

وما مَدارسُنا بالدّاءِ قَدْ فَطِنتْ*ولا الأساتذةُ ارْتاحوا من المحنِ

إذا العقول تخلّت عن وظائفها**شلّت جدارتها في كافّة المهن

////

بلاغةُ القَولِ لا تحْتاجُ توْضيحا***والنّظمُ في الشّعْرلا يحتاجُ تصْحيحا

ومَنْ تعلّمَ فنَّ النّظْمِ أوْهـــبهُ***ربُّ االعبادِ بعَينِ العَقلِ تسْريحا

لا يَمْتطي الحَرْفَ إلاّ مُبدعٌ فَطِنٌ***يختالُ في فلكِ الإيحاءِ تلْميحا

لا غافلٌ جَهلتْ يُمناهُ ما كتبتْ***ولا بخيلٌ بجِدّ الكَدّ شِحّـيحا

والنّظم عندي بِحاراً أسْتحِمُّ بها***وفي شواطـئها أشتاقُ ترْويحا

////

كفى انحطاطاً بجهلٍ لا لهُ مثلُ**وهلْ سَمعتَ بِظلٍّ ليسَ ينتقلُ

تعْمى العُيونُ إذا الأذهانُ خلّفها*سوءُ التعلّمِ إذ تعْمى به المُقَلُ

لا يَجْتني النّفعَ إلاّ كلُّ ذي ثِقَةٍ***ولا يَخوضُ الوَغى من طبعُهُ الوجــلُ

فكلّ علْمٍ بنورِ العقْلِ مُرتَبِطٌ***وكلّ جِدّ بحَــبْلِ الفَوْز مُتّـــصلُ

هُما سَبيلا فلاحٍ حِكْمةٌ وهُدىً***إن كنتَ تطْمحُ أنْ يرقى بكَ العملُ

////

ما بالعقولِ بحَبْلِ العجْزِ تعْتَصِمُ**هلِ المدارسُ بالتّقْصيرِ تنْتقمُ

أمِ الوزارةُ في توْجيهها انْحَرفتْ؟***أمْ أنّها بِغَباءِ النّهجِ تتّسمُ

وذوالوزارةِ راضٍ عنْ تخَلّفنا***ونحنُ بالوهنِ المَذْمومِ نتّــــهَمُ

والعجزُ ضعفٌ وعقلُ المرءِ بوصلةٌ***والرّأيُ عنْدَ ذَوي الألبابِ يُحْترَمُ

بذا قضى الضّعفُ أنْ نبقى بلا أملٍ***نلْهو ونلعبُ والأعْمارُ تنْصَرِمُ

////

إنّي أطالبُ أهلَ العلمِ تجديدا***لأنّ نكْســتنا تزدادُ تعْــــــقيدا

طال انكساري بشأن الجَهلِ في وطني**وزادني الأملُ المفقودُ تصْفيدا

فاسألْ بلادي عنِ التّعليمِ في زمنٍ*أحاطَنا بفُنونِ العلْمِ تجْديدا

تحْيا العقولُ بكسْبِ العلمِ إنْ رَغِبتْ***فتَسْتعينُ بلمِّ الشّملِ توْحيدا

وإنْ تهاونَ أهلُ الأمرِ وانْبطحوا***زاد التّخَلّف في التّدريسِ تصْعيدا

محمد الدبلي الفاطمي

رحلتِ..... بقلم الشاعر الأديب....عيسى حموتي

 رحلتِ
***
***
رحلتِ دون وداع
تركت باقات الحب عرضة للحفيف
وعلى امتداد أروقة الذكرى
تستعرض عشقا بات ملقى على الرصيف
***
ما بقيت مهيض الجناح
عبثا انتظر إيناع حديقة يحرقها الخريف
وما عرَضْتُ نبضي فُرجة لسياح العزاء
لكن حقنت الشريان بمصل مضاد للنزيف
***
***
كنت هناك
لما إلى العلا رفعتك الأقدار
وحال العجز بيني وبين اللحاق
فأنا لن أنزل  حبي في رمس.
إن كان الرحيل فرضا، فبعدك لا يطاق
***
انتظريني حيث أنت
فمعراجي ليس في حاجة لصاروخ أو براق .
سأبطل قانون الجاذبية
موعدنا ضفاف الكوثر، بنا يحتفي العناق .
***
عيسى حموتي

السبت، 29 يوليو 2023

Hésitante !..... بقلم الشاعر التلمساني د. علي بوزيزة

 Hésitante !

Quand elle était encore !

Ahurie d’un étrange amour.

Sacré

Secret

Au sein de son séjour.

Solitaire, pourtant je l’aime.

Idylle !

Me faut tant d’effort

Pour prendre son accord

Bien que Je l’adore

Elle a le doute toujours

Belle poupée de marbre

Se repose

A l’ombre de a chambre

Seule sur le drap

Blanc et rose

Veillant sur ses paupières closes

Affolé de cette rose.

Poète Tlemcénien Bouziza Ali

الجمعة، 28 يوليو 2023

صفحاتٌ بيضاء... بقلم الشاعرة الأديبة...نهلا كبارة

 صفحاتٌ بيضاء


بياضُ صفحاتي يلتهمُ حبرَ أقلامي

هي شرهةٌ لامتصاصِ غضبي و سكوني 

و تحثُّ اليراعَ ليُزينَ بلباقَةٍ

موائدَ الحرفِ و الأدب

و تفتحُ شهيتَهُ على كل ما لذَّ و طاب

من ميرةِ الرقةِ و كؤوسِ الهوى و الحب

و أسافرُ مع ريشتي و أحلامي

إلى بقاعٍ للخيالِ لم يطأْها أنسانُ

 في أديمِها أغرسُ جذورَ أفكاري

هواجسي ... همسي ... تأملاتي

أدفنُ فيها الآهَ و الأحزانَ و همومَ الحياة

و تنفرجُ أساريرُ منايا

يتبسمُ الثغر ... و يقتاتُ قلبي 

من ثمارِ العشقِ و الشغفِ

و الحبُّ يُرسي قواعِدَهُ

على صخرةِ الأشواقِ و الوجدِ

يستقرُّ بين الأضلعِ و الحنايا قريرَ البال

متربعًا على عرشِ الوتينِ و النبضِ


نهلا كبارة   ٢٠٢٣/٧/٢٨

أمضيت ليلي...... بقلم الشاعرة الأديبة...د.عبيرعيد

 أمضيت ليلي....


أمضيت ليلي أذكر  الماضي تطاردني قسوة الذكريات 

و ما  دارت و آلت بي الأيام وتوالت برأسي الحكايات 

تساءلت هل كنت تحيا يا قلبي أم انك عانيت الآهات؟

لا يهدأ عقلي من التفكير فيما مضى و كان وما هو آت

كنت حلم برئ في الصبا  اتنقل بخفة روح  كالفراشات


لا أحمل بقلبي غير السلام  الروحي و أحلامي البريئات

طالت بي الأيام و أوقفت راحلتي تنتظر قافلة الأمنيات

افترش أيام و سنين عمري لمن أفنيت واهمة الخطوات

ارتضي بقليل العيش بصمود الخزي وعمر انهكه الشتات

كلا لن أعيش اركن ما تبقى من عمري على رف السبات


لن اكون زهرة بللها الماء ثم جفت أوراقها وأصبحت فتات

سأنهض بقوتي وأضيئ شمعتي لتمحو من الليالي الظلمات

وانفض غبار الماضي عن مرآتي لتعود لوجنتي  الضحكات

أنا من أصنع ذاتي و لست إمرأة قد تخيفني المستحيلات

أمشي تحت المطر وارفع وجهي عاليا لأحتفي  بالزخات


لن احني رأسي و اختبؤ خوفا من برد أو وحشة الطرقات

سأرمم ندوب الروح لأتنفس عبير الريحان و حلوالنسمات

وادفن ما أحزن قلبي وانهك روحي واقيم العزاء لمن مات

كفاني حداداً ودموعا على سراب لأيام من الفرح خاويات

اكتفيت من الأحزان وطويت صفحات مضت من عمر فات

أمضيت ليلي....


أمضيت ليلي أذكر  الماضي تطاردني قسوة الذكريات 

و ما  دارت و آلت بي الأيام وتوالت برأسي الحكايات 

تساءلت هل كنت تحيا يا قلبي أم انك عانيت الآهات؟

لا يهدأ عقلي من التفكير فيما مضى و كان وما هو آت

كنت حلم برئ في الصبا  اتنقل بخفة روح  كالفراشات


لا أحمل بقلبي غير السلام  الروحي و أحلامي البريئات

طالت بي الأيام و أوقفت راحلتي تنتظر قافلة الأمنيات

افترش أيام و سنين عمري لمن أفنيت واهمة الخطوات

ارتضي بقليل العيش بصمود الخزي وعمر انهكه الشتات

كلا لن أعيش اركن ما تبقى من عمري على رف السبات


لن اكون زهرة بللها الماء ثم جفت أوراقها وأصبحت فتات

سأنهض بقوتي وأضيئ شمعتي لتمحو من الليالي الظلمات

وانفض غبار الماضي عن مرآتي لتعود لوجنتي  الضحكات

أنا من أصنع ذاتي و لست إمرأة قد تخيفني المستحيلات

أمشي تحت المطر وارفع وجهي عاليا لأحتفي  بالزخات


لن احني رأسي و اختبؤ خوفا من برد أو وحشة الطرقات

سأرمم ندوب الروح لأتنفس عبير الريحان و حلوالنسمات

وادفن ما أحزن قلبي وانهك روحي واقيم العزاء لمن مات

كفاني حداداً ودموعا على سراب لأيام من الفرح خاويات

اكتفيت من الأحزان وطويت صفحات مضت من عمر فات


بقلمي/ د.عبيرعيد

قصيدة 🌿ياقدس🌿 ■الأستاذ:"يونس سعدون"

 قصيدة 🌿ياقدس🌿

■الأستاذ:"يونس سعدون"


يا قدس طال الانتظار ،   فعجل

               لتعم  شعبك   فرحة   ،  وهناء


من  ليلة  الإسراء  ،   و المعراج

               صرت الحياة  ، ونورها الوضاء


لك في الشريعة ، والحضارة آية

                أزلية   نادى     بها     الشهداء


ياقدس كم رفت إليك جوانحي

                فتكفكف العبارات في استحياء


أنت الذي من نورك البدر اكتسى

                والشمس  مشرقة   بنور   مساء


ملأت  قراطيس  الزمان   كتابة

                حتى تفجر  في  الضلوع   بكاء


سبحان من جعل المساجد أنجما

               للحق   ،   للإيمان   ،    والعلماء


يامسجد الأقصى الشريف أيا من

               بك  قد  سمت ،  وتزينت  أجواء


شرعت   تؤذن   للذين   تعلقت 

               أرواحهم        بالملة     السمحاء


يا أجمل المساجد حسنا أنت في

              أمجاد  ماضينا    رؤى ،   وضياء


فيك الصلاة  تقام  باسم الرب

               بين     الأنام ،    بهذه   الأرجاء


والنصر المرجو يلتمس الخطى

               بين     السنون     يشله    البلاء


كم حاولوا أن يأخذوك ،فويحهم

               يتربصون   بك ،  و  هم    جبناء


ذرني أخاطب  من  يكيد لأمتي

               و   يظن   أن     رجالها    أهواء


أمسك بكيدك ، فالمقدس قبلة

               قديسة   ،     و بطولة      سراء


والشعب العربي كان، ولم يزل

               درا     مشعا   ، ساطع  الأضواء


عجبا تصير ذرى العروبة هكذا

               تلهو    بها  الأنواء  كيف   تشاء


لا والذي صاغ الجهاد ، وسنه

               قدر  العروبة  في  يديك  قضاء


غزة تمزقها الخطوب،ونحن في

               ليل   الضياع    تهزنا     الأهواء


ونظل نلهث باحثين عن الهدى

            و  فلسطين     تجتاحها     الأرزاء 


الله  أكبر   ،   لا  تزال    تمدنا

            و   تهزنا     كالأمس     يا   فيحاء


مازال يعلو في المآذن دويها

            حتى   تفجر   في  الضلوع   بكاء


الكبرياء لأمتي ، وعروبتي

            و  الخزي    للأعداء   يا    بيضاء

( حَيَاتِي ) شعر / ابْراهِيم مُحمَّدعَبدهْ دَادَيه

 .          (   حَيَاتِي   )

  شعر /

     ابْراهِيم مُحمَّدعَبدهْ دَادَيه            

------------؛----------

لمَّا تمُوتُ بِك اﻵَمالُ يا وَطنِي 

             ومَا أرى فِي حَياتِي غَير انَّاتِي 

مَا كُنتُ ارغَبُ الاَّ العَيشَ فِي دِعَةٍ

          ولسْتُ أَصْبو  لأِحيَا فِي ملَذَّاتِي 

مامِلْتُ نَحْو الهَوى فِي العُمر أُنْمُلَةً 

               لكِننَّي غَارقٌ فِي بَحرِ َوَيْلاَتِي 

أعِيشُ بَينَ الرَّدَى اقْتاتُ من ضَجَري 

        واَشْربُ الدَّمعَ مِن حُزنِي وآَهَاتِي

ومُنذ َ صغري اجِّدُّ العَزمَ مُتَّجهاً 

         نحْو الحَقيقةِ كَي تَروي قنَاعَاتِي

أنكَرتُ نفْسِي ومَا طَاوعتُ وسوستي

        أفَتِّشُ العَالمَ المَجهُولَ عَن ذَاتِي

وصَارَ قَلبِي كَسِيراً مِن لَظَى سَفَري 

     فِي الحَرِّ أَمْشِي ومَا وافَقتُ غَيمَاتِي

فَكَم سَتصْمدُ في ِالإِعصَارِ أَشْرعَتي

            ومَا وصَلتُ الى مِعْشِار غَاياتِي

هَذِي حَياتِي أراها كُلَّها وجعاً

                 كئيبةً خَيَّبَتْ أَلوانَ فُرْشَاتي   

أَرَى المَرارَةَ واﻷَحزانَ تملَؤها

                 تَهدُّ رُوحِيَ أنيناً كُلَّ أوقَاتِي 

تزِيدُ ضِيقاً بِيَ الدُّنيا وزِينتُها  

            وقَدْ بَقِيت كًَسُوْلاً فِي عِبَاداتِي

وما بقيَ فِي حيَاتِي أيُّما حُلمٌٍ 

           إِلاَّ وقَد ضَاعَ  أوْ أَذْكَى  مُعانَاتي

تَذُوبُ فِيَّ اﻷَمانِي بَعدَما ظَهَرتْ

           أَشْجَانُ روحيَ مَوتَى بيْن أبْياتِي 

لَم تَبْقَ الاَّ المَنايا اليَومَ تطْلُبُني  

            والهَمُّ وحْشٌ تدلّى من عباراتي

غَابَ الْرَجَا واسْتحَالَ العَيشُ فِي كَدَرٍ

        والعُمْرُ ولَىَّ وأضْحى مِن حِكَاياَتِي

قَدْ غَابَ نورٌ بهِ رُوْحِيْ مُعَلقَةٌ         

            وصِرْتُ مَيْتَاً جَدِيْدَاً فِيْ رِوَايَاتِي

شهقة وكفن بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 #خلجات_شفاءالروح: #شهقةوكفن: كيف لعينيّ أن تريا النور بلا أنت وكيف لليل أن ينجلي وغيابك أخفى ضياء الشمس؟ لا حلم يراود أجفاني ولا ضحكات تزيّ...