الأربعاء، 8 أبريل 2026

حلم بقلم الراقي أنس كريم

 1

حلم.


لأحلامك الجميلة

براءة طفولتي

لها أثر ربيع وجمال

ولسحرها المشرق

بعض ما عشته

حين بلغت أشواقي

من حنين الديار

في قلبي

افتح عينيك

يا عاشق

من جمال الطبيعة

من حلم هذا الطريق

ومن صمود النخيل 

الأخضر

في الحديقة

ومن غضبات الريح..

2

رفيق


لأيامنا قمر

وديار بعيدة

لأيامنا ذكرى

لعيون في المنفى

ليتك اليوم

يا رفيق معي

تفكر كما أفكر

تنام على أحلام

ماضيك

وتفيق على حنين

ذكرياتها

ليتني أقتفي أثرا

لحلمك في الديار

وأحكي لأطفالنا

كم كبروا

يا أجمل الرفاق

حققوا الأمنيات

وأصبحوا رجالا

من نظرات عيونهم.

ليتك يا رفيق

تعيش معي في حلم

من الزمن الجميل..

أنس كريم.المغرب 

 .

ما اسم عينيك بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 مااسمُ عينيكِ؟

فجرٌ لاحَ مبتسمًا

يُهدي لقلبي إذا ما ضاقَ مُعتصَما

ما لونُ صوتكِ؟

أنغامٌ مُحلِّقةٌ

كأنّها الوحيُ في وجدٍ إذا احتدما

ما شكلُ روحكِ؟

طيفٌ من تألّقِهِ

يُحيي المدى، ويُذيبُ الصخرَ إن صَدَما

ما سرُّ ضحكتكِ؟

نورٌ يُبدِّدُ ما

في القلبِ من وحشةٍ، أو غيمةٍ رَسَما

كم في عيونكِ من ليلٍ أُسافِرُهُ

حتى أرى الفجرَ في أحداقِهِ احتشما

ما بالُ صمتكِ؟

أسرارٌ مُبعثرةٌ

تُغري الفؤادَ، فيهوى البوحَ إن كُتِما

ومن يُجالسُ روحَكِ؟

الحلمُ يتبعُها

والشوقُ يكتبُ أشعارًا بها نُظِما

ما موطنُ القلبِ؟

بين الضلعِ أُخفيهِ

لكنّهُ في هواكِ اليومَ قد نُصِبا

ما أنتِ؟

إشراقةُ الأيامِ إن ضحكتْ

وآيةُ الحسنِ تُتلى كلّما اقتربا

يا بنتَ ربيعٍ بهِ الأزهارُ قد نطقتْ

والنهرُ في حضنِكِ الجاري قد انتسبا

ماذا أُريدُ؟

قليلٌ من تأمُّلِكِ

يكفي لأُبعِدَ عن أيّاميَ التَّعَبا

وأن أكونَ إذا ما الحزنُ داهمني

ظلًّا لنبضِكِ، لا أخشى بهِ العَطَبا

وصيّةَ العشقِ؟

أن نبقى على ثقةٍ

بأنّ ما بيننا يسمو ولا يَخِبا

نحنُ الذين على الأوجاعِ قد كبروا

لكنّهم زرعوا في الدربِ ما طابا

نحنُ الحكايةُ إن ضاعتْ ملامحُها

أعادها الحبُّ تاريخًا ومنتصبا


حمدي أحمد شحادات...

ريحانة الفؤاد بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 ريحانة الفؤاد

أيا سنين العمر والفجر

      ذاكرها

وأجنحة الهوى ترعى

      مفاتنها

 ووعد الفؤاد يُرسي 

      دعائمها

وورقاء الحنين تشدو

       رَيَاحِنُهَا

على أوتار النقاء وتُبدي

        شمائلها

صبرًا ورود الرياض غَداك

        ناصرها

على سنين العمر ويشدوها

         باسمها

قد أينع الوجد بملامح أنت 

       شاهدها

وتوددت إليها مروج الندى

        تهامسها

لكِ البقاء في مُقَلِ الوتين 

        وملامحُها

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/منيالقمح

مخاض الضوء بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 مخاضُ الضوء.. في ربيعِ الحرف


مَعَ أولِ الأنفاسِ في ثغرِ الربيعْ

سَرَتِ الرعاشاتُ البكورةُ في القلمْ

فتلعثَمَ الحبرُ المعتّقُ بالبَوحِ

وانسكبَ الوئيدُ على الورقْ..

أحلامُنا تقطرُ من ذروةِ الهذيانِ

تغسلُ عن جبينِ الروحِ آثارَ الأرَقْ.


عانقتُ حزني..

حتى ثَمِلْتُ بدمعةِ الوقتِ العصيّة

ففتشتُ في دَربِ التَحسُّرِ عن لُعبةٍ..

تاهتْ خُطاها في زحامِ القَدَر.

هناكَ..

حيثُ الوجعُ يرتدي قسوتَهْ

جمعتُ من شظايا السنينِ بقايا الصورْ

أحلامُنا تمشي على حدّ السطورِ حافية

تنزفُ صمتاً.. وتقتفي أثرَ المطرْ.


وحينَ تضيقُ الأرضُ بالآهاتِ

نفتحُ للحرفِ أبوابَ القصيدة

فيا مَرْحباً بنبضٍ.. توضّأَ بالوردِ

ويا حبرُ.. يا سيمفونيةَ قوسِ قزحْ

اغزِلْ لعرْيِ المواجعِ ثوباً

وزيّنْ خريفَ المآقي.. بربيعِ الفرَحْ.


بوعلام حمدوني

وتنفست الأرض الصعداء بقلم الراقية ندى الجزائري

 وتنفّست الأرض الصعداء

حين سكتت المدافع أخيرًا، لم يكن الصمتُ خضوعًا، بل كان ثمرةَ صمودٍ طويل. تنفّست الأرضُ الصعداء، بعد أن أثقلتها خطى الحرب، وارتفعت من بين الركام حكايةُ ثباتٍ لا ينكسر.

بل كان النصرُ حليفَ الصامدين الثابتين، أولئك الذين شدّوا على جراحهم ومضوا، لا يلوون على خوفٍ ولا ينحنون لعاصفة. وتراجعت قوى الشرّ أمام عزيمةٍ لا ولن تُقهر، عزيمةٍ كتبت بدمها معنى الكرامة وأعادت للحقّ صوته.

وفي هدأة ما بعد العاصفة، لم يكن السلامُ وليد صدفة بل كان وعدًا أوفى به الصابرون… حين جعلوا من الألم طريقًا إلى المجد.


أم مروان /ندى🇩🇿/

تعالي بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 تعالي…

نُكَبِّلُ بحبالِ الحبِّ شموعَ الحياةِ قبلَ أن تحرّق.

ونفرشُ في دربِ الشوقِ أحلامَنا وردًا نأبى أن يُسرقْ.

سأُخفي على أمواجِ قلبي أشرعةَ الحلمِ الهائمة، لعلَّ الرياحَ إذا هبّتْ لا 

تغرقْ.

وأزرعُ في صدري وصدرِكِ نبضًا من الضوءِ والدفءِ، إذا ضاقَ هذا الكونُ يومًا بنا ظلَّ فينا القلب يَخفقْ.

سأكتبُ اسمكِ فوقَ ذرّاتِ الريحِ حرفًا من الشوقِ والعبقْ، حتى إذا هبَّت عواصفُ البعدِ يبقى… ولا يتمزّقْ.

وأعلِّقُ في عينيكِ فجرًا إذا طالَ ليلُ الخوفِ فينا توهّجَ نورُهُ ويُشرقْ.

تعالي نقسم أن يبقى الهوى طفلًا بعينينا،ويتنفّسُ دفءَ المشاعرِ ولا 

يُخنقْ.

فإن ضاعتِ الطرقاتُ يومًاً بين شكٍّ… وخوفٍ… وقلقْ،

أمسكي كفَّ الحنينِ، فقلبي إذا أحبَّ لا يخونُ… ولا يُغلقْ.

اقتربي… دعي أنفاسَكِ تختلطُ بأنفاسي، حتى يذوبَ الجفاءُ بيننا 

ويَحرق .

ضعي يديكِ حول عنقي كأنكِ نجمةٌ هاربةٌ من ليلٍ بعيدا ،تبحثُ في صدري عن أفقٍ لا يسحق.

قولي اسمي ببطءٍ… بذلك الصوتِ الذي يذيبُ المسافةَ بين الشفتينِ، فأنا حين تهمسينَ يتحوّلُ صدري إلى وترٍ يرتعشُ… وبالحب يَغرقْ.

لا تخافي من هذا القربِ، فالقلوبُ حين تقتربُ كثيرًا لا تُسرقْ

  بل تُولدُ من جديدٍ وتنطقُ نارًا من الشوقِ لا تطفىء ولا تغلق 

طلعت كنعان  

فلسطين

لن أوقف القطار بقلم الراقية داليا يحيى

 لن ... أُوقِف القطار 


من أجل راكِبٍ يَملَؤه التردد


فقطاري مُسرِع دون صَافِرةِ إنذار 


يمضي لا يُلَوِح أو يُهَدد 


وكل الفَقد لا يعنيني وقُدمًا أخطو 


تعلمت كيف يَنسَل النور من الظلمة يتبدد


أتقنت فن الانسحاب إن ظن أحدهم 


أن يَمَس الكبرياء أو به يُعَربِد 


فَأُشهِرُ حينها سيوف ثورتي الهادئة


فَرميتي تعرف كيف تُميت وتسدد


فالركب إن صارت خُطَاه مُؤَجَلة 


كيف يمضي القطار والدرب يتخدد 


أنا إِن شَرَعتُ بوجهةٍ أمضي لن تضيع 


بوصلتي أو نيران حماستي تخمد 


فعد حيث أتت بك الأقدار غريبا 


وتَعَلم . أن توئد جرحك وتهدهد 


أو تَقبَعَ بجوار الصمت .. وانعم 


إن صِرتَ جَليدًا والنبضة فيك تتجمد 


والدِفء الغائِب عن دُنيَاكَ


سَيجوب الكون نشوانًا من دونك يتجدد


لكن إياكَ ووطء الأقدام .أو ظِلاً يَصبو 


لرؤيايَ والآن احتَضِن وسَادَات الصبر وتوسد


فقطاري سيشق غَمَام الماضي ويَمضي 


وكأنه طائر فَقَدَ السِرب وصار يُغَرِدُ


وسَتعلو صَافِرتُه من الآن وتلوح للبسمات 


هَلُمي .فلا تِيه أمامنا ولا تَلَدٌَد


داليا يحيى

لا أفهم بقلم الراقي أسامة مصاروة

 لا أَفْهَم


يا إلهي بعْدَ أَنْ أفْنيْتُ عُمْري

في دراساتٍ لتاريخٍ وَفكْرِ

قدْ وَصلْتُ الآنَ للْفَهْمِ بأَنّي

لمْ أَعُدْ أفْهَمُ ما للْعُربِ يجْري


كيْفَ لي أَنْ أفْهمَ الذُّلَ الْمُهينا

ذُلَّ قوْمٍ ينْصُرُ الْخَصْمَ الْمُبينا

والَّذي يَقْتُلُ في بِضْعِ ثوانٍ

طفْلَةً وامْرَأَةً حتى الجَنينا


كيْفَ لي أنْ أفْهمَ الْكلْبَ الْعَميلا

حاكِمًا أوْ مَلِكًا يُقْعي ذَليلا

أيُّ خِزْيٍّ يا إلهي أَيُّ عارٍ

قدْ أَضَعْنا إِذْ نَسيناكَ السَّبيلا


كيْفَ لي أَنْ أفْهَمَ القومَ البَليدا

قوْمَ عُرْبٍ كانَ مِنْ قبْلُ رشيدا

وَيْحَ قلْبي أيْنَ مِنّا عَهدُ مَجْدٍ

حينَ كُنّا في الفُتوحاتِ أُسودا


كيْفَ لي أنْ أفهمَ الصَّمْتَ الْمُعيبا

في قلوبٍ لا ترى الْحِقْدَ الْرَّهيبا

كيفَ صارَ الْعَدْلُ في الدنيا انْتِقاءً

يخْدِمُ الأنْذالَ لا الْحَقَّ السَّليبا


كيْفَ لي أَنْ أَفْهَمَ الظُّلْمَ الْمَقيتا

كيْفَ لي أَنْ أفْهمَ الْغِلَّ الْمُميتا

كيْفَ صارَ القتلُ في الدُنيا مُباحًا

كيفَ صارَ الْقَبْرُ للناسِ مَبيتا


كيْفَ لي أَنْ أفْهَمَ الْكُرْهَ الدَّفينا

في قلوبٍ لمْ تَلِنْ بل لنْ تَلينا

ما الَّذي يا ناسُ يدعو لاقْتِتالٍ

لِمَ لا إنْ كانَ أهداكُمْ لَعينا


كيْفَ لي أنْ أفْهَمَ الْضَّعْفَ الشَّديدا

وَلِماذا نجتبي وَغْدًا مَريدا

عجبًا يا أُخوَةَ الأعرابِ إنّي

لسْتُ أدْري كيْفَ أصبَحْتُمْ عبيدا


كيفَ لي أنْ أفْهَمَ الجُبْنَ الْجنوني

إذْ تَعدَّى بْحْرَ شكّي وَظُنوني

أيُّ عُذْرٍ عِنْدَكُمْ يا عُرْبُ حتى

تزْرَعونَ الذُّلَّ شوْكًا في عُيوني


كيْفَ لي أنْ أفهمَ الأَعْرابَ كيْفا

بعْدَ أَنْ ساروا إلى الْمُحْتَلِّ زَحْفا

فغَدا ذِئْبًا بِعَدْلٍ لا يُبالي

بعْدَ أن صارَتْ لَهُ البُلْدانُ وَقْفا


يا إلهي ضاقَت البُلدانُ بيّا

إذْ غَدَوْنا بشرًا نسْكُنُ غَيّا 

بَعْدَ أنْ صِرنا عبيدًا واتَّخّذنا 

ذلِكَ المأفونَ والْمُسْخَ وَليّا

د. أسامه مصاروه

كالهواء والضوء والماء بقلم الراقي زياد دبور

 كالهواءِ والضوءِ والماء

زياد دبور


لا تسألِ الهواءَ كيف دخل،

وجدَ الشقَّ الذي نسيتَه

وملأ الغرفة.

ولا تسألِ الضوءَ من أين جاء،

جلسَ على وجهِ الطفل

كأنه كان هناك دائمًا.

ولا تسألِ الماءَ إلى أين يمضي،

وصلَ إلى جذرٍ تحت الحجر

دون أن يعرف الطريق.

يدخلُ

ولا يُسمع،

يصلُ

ولا يُرى.

يمرُّ

فتصيرُ الأشياءُ غيرَ ما كانت.

ونحن،

نقفُ عند الباب،

نحملُ المفاتيح،

ولا ندخل.

عراف القلوب بقلم الراقي محمد اخليفة بن عمار

 عرّافُ القلوب

يا عارفًا بداءِ العشقِ ما فَعَلا

داوِ الفؤادَ بحبٍّ كيفما حَصَلا

قد ضاعَ بالي وقلبي في متاهتِهِ

يُفتِّشُ الروحَ عمّن في الهوى نَزَلا

ضللتُ دربَ حبيبي يا لحيرتِهِ

كيف الصفاءُ إذا في العشقِ قد ذَبُلا

ذاك الحبيبُ نأى عن ربعِ مُهجتِنا

والعينُ ترسمُهُ طيفًا لمن خَطَلا

الشوقُ يقتلني والوجدُ يرهقني

وهل أرى بعدَ موتِ القلبِ من وصَلا

لا تسألوني عن الأشواقِ كيف غدَت

سهمُ العيونِ إذا في الصدرِ قد قَتَلا

قد حطَّ خِلّي بصدري مثلَ مُنْهَمِرٍ

كالغيثِ يحيي فؤادًا هامَ واشتَعَلا

وعطرُهُ في شراييني وقد سَرَت

أنفاسُهُ فاستمالَ القلبَ وانسَدَلا

بيني وبينهُ آفاقٌ مُبعثرةٌ

فكيف أنسى هوىً في الروحِ قد نَزَلا

يجري الحبيبُ كدمٍ في عروقِ دمي

فهل يعيشُ فؤادٌ إن دماهُ من وَصَلا

الشوقُ يرهقني والليلُ يُسهرني

وطيفُ الحَبيب في خيالي قد نزَلا

يا عارفًا بدروبِ العشقِ دلَّ فتىً

أضناهُ حبٌّ وفي الأحشاءِ قد ثقُلا

أنا الظَّمآنُ قربَ الوصلِ مُحترقٌ

فاسقِ الفؤادَ بكأسِ من دَمْع المُقلا

داءُ الهوى ليس يُشفى من مُعانقةٍ

وأكتمُ الجرحَ في صدري وقد ثقِلا

  محمد اخليفه بن عمار

عطر الرحمة والتواضع بقلم الراقي محمد خضر الشيخ

 ‏ ✧ عطرُ الرحمةِ والتواضع ✧ 

‏ -------------------------

‏✍️ : د . محمد خضر الشيخ

‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

‏تَراهُ جَميلًا مَن تَحلّى بِرِقَّةٍ

‏ويُهدي إلى الأرواحِ لُطفًا مُؤبَّدَا

‏إذا ما نَطَقْتَ تَهذَّبَ الحرفُ في فَمٍ

‏وصارَ دواءً، لا يُمَلُّ ولا يُرَدَّدَا

‏تَواضَعْ، ففي التواضُعِ عِزٌّ مُعَمَّرٌ

‏ومَن شادَ صرحَ الكِبرِ، خرَّ مُبدَّدَا

‏وخلِّفْ بقلـبِ الناسِ عِطرًا فإنَّهُ

‏أبَى الزَّوالَ، وظلَّ في الخُلدِ مُشهَدَا

‏وكنْ في دُروبِ الناسِ بَدرَ بشاشةٍ

‏إذا أظلمتْ، كنتَ الضياءِ المُجدِّدَا

‏فكم كلمةٍ، كالغيثِ، أحيَتْ مُواتَنا

‏وكم بسمةٍ ردّتْ فؤادًا مُشرَّدَا

‏وإن ضاقَ صدرُ الدهرِ، فاذكرْ إلهَنا

‏تجدْ بابَ فَضلٍ للرجاءِ مُمهَّدَا

‏عليكَ بصدقِ القولِ، فالصِّدقُ رفعةٌ

‏يُقيمُ على نهجِ المكارمِ مَعبَدَا

‏ولا تَحقرنَّ الفعلَ، صَغُرَتْ شؤونُهُ

‏إذا صَحَّ بالإخلاصِ صارَ مُخلَّدَا

‏ودَعْ عنكَ كِبرًا، إنما المجدُ في التُّقى

‏وليسَ الذي بالمالِ يُعلى ويُسْوَدَا

‏دعوتُ لكم: ربٌّ رحيمٌ بفضلِهِ

‏يُلبِسُكمُ عفوًا، ويمنحُكم سَدَدَا

‏ويجعلُ القرآنَ العظيمَ رفيقَكم

‏ونورًا بهِ دربُ الحياةِ تَموَّدَا

‏ويكتبُ في عُليا الجِنانِ مقامَكم

‏ويجعلُ حسنَ الخُلقِ فيكم تَفَرُّدَا

‏وخِتامُها: أنَّ الجَميلَ خلائقٌ

‏إذا عُمِّرَتْ، أبقتْ لصاحبِها الصَّدَا

‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ‏بقلم ✍️ : د . محمد خضر الشيخ 

الكاتب والأديب والشاعر والناقد الادبي 

-----------------------------------------------

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

ظلال الربيع بقلم الراقي د حاتم العبد المجيد

                 ظلالُ الربيع

ـ في عرسِ الطبيعةِ البهيِّ المنتَظَرْ

ـ أطلقَ الرّبيعُ سنا سحرِهِ والزَّهَرْ

ـ وأشرقتْ خيوطُ شمسِنا مدَّ البصَرْ

ـ تلامسُ شِغافَ قلوبِنا قبلَ النظَرْ

ـ والظلُّ العذبُ النديُّ شاعَ وانتشَرْ

ـ ببراعمِ خيرهِ يحلو فيها الثمَرْ

ـ وشدوِ طيرٍ شجيٍّ لِوَكْرِه هَجَرْ

ـ وفراشاتٍ تتراقصُ زاهيةَ الصُورْ

ـ والنايُ رجعُ صداها عندَ المنحدرْ

ـ هدَتْ سامعَها لحناً فمالَ وانبهَرْ

ـ فجُلُّ المدحِ للخالقِ ربِّ القَدَرْ

ـ أنْ أفاضَ علينا بركاتِهِ والمطَرْ

ـ وزهتْ وانتشَتْ بالحبِّ نفوسُ البشَرْ

ـ فطُوبى لمن حَمِدَ اللّهَ ولهُ شَكَرْ 


    بقلمي : ح

اتم العبد المجيد

سليمانية الوجد بقلم الراقي محمد المحسني

 «سُليمانيّة الوجد» 

فكن لي سليماناً على عرشِ أضلُعي

سآتيكَ من أقصى المسافاتِ هدهدا

وأُلقـي إليـكَ الـــرّوحَ تِبْيـانَ آيـةٍ

لِتَقْـرأَ فـي عَيْنِـيَّ مـا لـم يُجَـرَّدا

وآتيــكَ مــن سبــأِ الحنيـنِ بِنَبْـأةٍ

تَـخِــرُّ لـهـا شُــمُّ المَشـاعِــرِ سُـجَّــدا

فَـمَـا كـان عَــرشُ الغِيـدِ إلّا خَـديعـةً

إذا لـم يَكُن فـي صَـدْرِ قَلْبِكَ مَعْبَدا

فَخُـذْ لُغَةَ الطَّيـرِ الَّتِـي فـي جَوانِحِي

فَإِنَّ لِسَـانَ الشَّـــوقِ لَــنْ يَتَــرَدَّدَا

وَمُـدَّ بَسَاطَ الوَصْلِ رِيحـاً زَفِيرُهَا

تَسِيـرُ بِأَمــرِ الحُـبِّ جَــزْراً مُمَـدَّدَا

أَنَا منبـع الإِخـلَاصِ جِئْتُـكَ حَـامِلاً

قِيَـامَ صَـلَاةِ الوَجْـدِ مِن قَبل تَسْجُدَا

رَفَعْتُ لَكَ الصَّـرحَ المُمَـرَّدَ مِنْ دَمِي

لِتَحْسَبَـهُ لُجّـاً.. وَمَـا كَـانَ جَلْمَـدَا..!

هـيَ المَملَكُة العُظْمَـى.. فَأَنتَ مَلِيكُهَا

وَمَنْ غَيـرُكَ السُّلْطَانُ فِيهَا مُخَلَّـدَا

       ✍️بقلم الشاعر : 

                 محمد المحسني

7 / 4 / 2026