السبت، 25 أكتوبر 2025

سيدة النور بقلم الراقية نور شاكر

 سيدة النور

بقلم: نور شاكر 


هيَ الطُهرُ، إن مرّتْ على الأرواحِ فاحتْ بالعَبِيرْ

‏وهيَ الصفاءُ، إذا ابتسمتْ تَنثالُ أنغامُ النَّسيمِ على الضميرْ

‏تمشي كأنَّ الأرضَ تُسبّحُ في خطاها

‏ويورقُ الحلمُ العليلُ بها، ويخضرُّ المصيرْ


‏قلبٌ يُضمّدُ جرحَ هذا العالمِ السّاري الحزينْ

‏ويُبهجُ الأرواحَ حينَ تُشيرُ بالعينينِ للحالمينْ

‏في مقلتيها دفءُ كونٍ لم يزلْ

‏يُهدي المحبَّ صفاءَهُ للعابرينْ

‏يا سعدَ من لاقاها

‏تُهدهدهُ ابتسامةٌ كالماءِ ترويهِ بعدَ طولِ أنينْ ‏ويغشاهُ منها رفقُ نسمٍ

‏كأنَّهُ من جنةٍ نُثرتْ على الدنيا سُنونْ


‏أما المقرّبُ من حِماها، فذاكَ نالَ الخُلدَ في الدنيا

‏سكنَ الرّضا، وتفيّأَ الظلَّ الوثيرْ

‏في قُربِها تُروى الحياةُ حلاوةً

‏لا بعدها حُلوٌ، و

لا فيها عسيرْ


 


كل القلوب بقلم الراقي محمد الشيخ

 كل القلوبِ سكنتْ أجسام أصحابها

وأنا قلبي في قريتِها يسكنُ

حبكِ من قلبي تمكنْ

بعدما كان عن العشقِ تَرَهبنْ 

قالوا الحُورَ لا يسكنَّ الأرض 

لكني بعدما رأيتكِ قلتُ ممكنْ

أنساكِ هذا محالٌ

فكيف أنسى من في القلبِ يسكنُ

يظلُ الخفقُ بالشوقِ يصحبني

حتى لو لم تركِ الأعينُ

أحسني فقط إليّ بالوصلِ

فربُ الكونِ يحبُ كلّ محسنُ

فلا تُغلقي عيناكِ عني

 فهما موطن العُشّاقِ

وهما صومعةُ المُتَرَهبِنْ

ولا تمنعي حديثكِ لي

فهو النسيانُ لكل ما يُحزِنٔ

حبّك في قلبي حتى وإن غبتي

يظلُ في الزهر مسكٌ بعدما يَزبُلْ


✏️ محمد #الشيخ 


من ديواني القصيرة التي غلبتني

في الأفق عبرات بقلم الراقية نعمت الحاموش

 في الأفقِ عبَراتٌ تلوحُ..

كوقْعِ نوًى ..في فؤادِ مشْتاقِ..

لا تكْسِرِ الوعدَ..

غصْنْ الرّوحِ ينكسِرُ…

وجدُ الحبيبِ في جفنِ الدُّجى عِبَرُ…

لملمْ هواكَ وارتحلْ..هيَّا..

مرٌّ جفاكَ…والأسى مرُّ..

كسَرْتُ قيدَكَ..والعتْقُ عاصفةٌ…

تمحو الذّنوبَ..وتكشِفُ السِّتْر…

عدْ لكونِكَ..كنتَ سرابًا ..ولم..

تزل..في بال الهوى كذبا..

عدْ..غفرْتُ ذنْبَكَ يا هذا…

وعدتُ..أقولُ..إنّني حرُّ…..

نعمت الحاموش/لبنان

تأشيرة عبور بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 تأشيرة عبوري

أسري بي ..

بقلب خريفي

عسى نهاية ..

أكتوبر

تمطرني

بسخاء ..

في عيد مولدي

 قصائد ،

تبلل شراييني

العجاف .

شهب الغد يأتيني

 بفصل مرهق يمتطي

 حروفا حبلى بغيمة عابرة

 الرحيل ..

 تتلون بأنيني ،

تصب رذاذها

من شفاه صادرتها

أبجدية خريفي

فتولد الرعشات

هذيان ذبل

في صدر ذاكرتي .

عيون قمري ..

اعتكفت على وشاح

ذاكرة أكتوبر ،

مزدحمة بضفائر

من حبر سامق ..

يعري قدماي

من وحل الأوهام

لتمتطي خطى صعودي

ملء مدارج الفجر

الباسق أنواره

 بشهاب أحاسيسي ..

تأشيرة عبوري

للغد الم

وعود .


بوعلام حمدوني

ذاكرة أكتوبر

الجمعة، 24 أكتوبر 2025

فجر الإلهام بقلم د.محمد اسماعيل

 🌸 فجرُ الإلهام

🌖 المرحلة الثانية – انكسار الضوء

✍️ بقلم: د. محمد إسماعيل


بين بريق البداية وصخب المشاعر، تدرك النفس فجأة أن النور ليس دائمًا صافيًا، وأن بعض الأوهام تختفي مع أول وهج للواقع. هنا، يواجه القلب صدمة الانكسار، ويختبر هشاشة المشاعر أمام خداع من أحب، وتكشف اللحظات عن حقيقة أن الحب أحيانًا يُقاس بموازين مادية أو مصالح خفية.


يا زهرةَ، يا وَهْمَ الجمالِ النَّاعِمِ

غَرَّ الحنينُ فكانَ سيفي الداعم


أهواكِ، لا طمعًا، ولكنَّ مشاعري

ظنَّتْكِ طُهرًا فوقَ كُلِّ مَغانم


قد كنتِ ضَوءَ الروحِ، ثُمَّ تَبَدَّلَتْ

أنوارُكِ، ومالَتْ كسُجْنٍ في الدَّواهم


باعَتْ عيونُكِ كلَّ حُبٍّ خالصٍ

في سوقِ نَفعٍ أو بِسِعْرِ دراهم


ما كنتُ أدرِي أنَّ فيكِ تِجَارَةً

تَزِنُ الغرامَ بِميزَانِ الغَنَائِمِ


يا من وهبتُ العمرَ دونَ تردُّدٍ

هل تُشترَى الأرواحُ بالأحَلامِ؟


قد كنتِ فجرَ الحُبِّ، ثُمَّ تَنَكَّرَتْ

أحلامُنا لِلنُّورِ بعدَ ظلام


فانكسرَ الضوءُ المُنِيرُ بلحظةٍ

وغدوتِ مِرآةَ الخداعِ الدَّاهِمِ


بربك من للقلب شاغله بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 بربك من للقـلب شـاغله 

من يـحـــتــل كامــــله


من أمــــــلّ به لحــظة 

من تســــــتلذ خــمائله  


من به أشتــاق نظــــرة

من أهيــــم لأوصـــــله 


بربك هل ألـم بنا الهوى

أم في هـــواك مـسـائله 


بربك من ســواك منيـة 

من ســـــواك أخـــيلــه 


من ســواك يعــــيدني

يلمـلم ما مـنـك حامله 


بربك مـن للـروح غيمة 

من تســــتظل دلائــله


من يطـــب به الجــوى

من تستقـــيم محافله  


غيـــرك مـــن أشــتاقه

من للـــنــــفس جاعله  


غيـرك مـن ألذ بـقــربه

مـــن بالـــــقلب منزله  

  


عمران عبدالله الزيادي

حبيبي المصطفى بقلم الراقية سلمى الأسعد

 حبيبي المصطفى

المصطفى المحمودُ جاءَ مهلِّلا


فتنادتِ الأكوانُ كي تستقبلا


 قد شاقَها زمنٌ يواكبُ حسنَهُ


 ومجيئُهُ جعلَ المحاسنَ أجملا


سعتِ الخلائقُ مذْ أطلَّ بنورِهِ


 في دربِهِ فرأتْ ضياءً مذهلا


وتطهَّرتْ من كفرِها وجحودِها


يا سعدَها بمحمدٍ إذْ أقبلا


يا منبعاً للحبِّ في إشراقِهِ


الكعبةُ اختالتْ بأثوابِ العلا


مذْ أُخبِرتْ أنّ الحبيبَ بقربِها


لم تستطعْ لسرورِها أن تُمهِلا


حنَّتْ زواياها لوعدٍ صادقٍ


 أن تُكسرَ الأصنامُ أن تتجنْدلا


لو شاهدتْ عينٌ له تدنيسَها


   هبٍّ الخليلُ مدافعاً ومقاتلا


   لكنّ ربكَ قد أعدَّ محمداً


فإذا الأمينُ يعيدُ طهراً كاملا


صلوات الله وسلامه وبركاته على المولود رحمة للعالمين


محمد الحبيب والقائد والنور وخاتم النبيين 



وسلاماً عطراً للكعبة المشرفة.

حياتك رزق بقلم الراقي عماد فاضل

 حياتك رزْق

وَجَدْتُكَ عَنْ دَرْبِ الهِدَايَةِ نَائِيَا

وَجُورُكَ في الدّنْيَا يَفُوقُ الدّوَاهِيَا

تُجِيدُ فُنُونَ القَهْرِ وَالمَكْرِ وَالأذَى

ألَمْ تَلْقَ فِي قَلْبِ البَسِيطَةِ هَادِيَا

تَمَهّلْ قَلِيلًا وَاتّقِ اللّهَ فِي الوَرَى

فَمَا العُمْرُ يَا إنْسَانُ إلّا ثَوَانِيَا

أيَا شَارِبًا للْهَمِّ كَأْسًا وَللْأسَى

تَصبّرْ فلَا هَذا وَلَا ذَاكَ بَاقِيَا

حَيَاتُكَ رزْقٌ فَاغْتَنِمْهَا بِتَوْبَةٍ

وَفَوّضْ إلَى رَبِّ العبَادِ المَآسِيَا

سَيَنْصُرُكَ الرّحْمَنُ جلّ جَلَالُهُ

وَتُبْدِي لكَ الأيّامُ مَا كَانَ خَافِيَا

فَإنْ كُنْتَ بِالأقْدَارِ وَالحُكْمِ رَاضِيَا              

وَإنْ كُنْتَ صَبّارًا بَلَغْتَ الأمَانِيَا


بقلمي : عماد فـاضل(س . ح)

البلد

 : الجزائر

الحقيقة بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 الحقيقة

 الحقيقة أنثى تمشي

على الأرض

 حافية 

  عارية

 و حواسها من الحياء 

متجردة متحررة خالية 

ترقص كالفراش 

و لها سياط 

عنيدة سادية 

سألت عنها التاريخ 

فأجابت الجغرافية 

أن كانت لها قلاع 

و أبراج في 

الحواضر و البادية 

وعقب التاريخ

 بأن السؤال

عنها يمتد مند

 عصور خوالي

و أزمان خواليه

وحقيقة الأكوان

 في القلوب 

لا في العقول سارية 

وكم حاول المنطق 

أن يجد لها 

هوية و أجاب بسيل 

من جمل استفهامية 

فردت الفلسفة

 أن للحقيقة 

طرقات تعبر

 العقل و الحمق 

و الجنون 

ومركبها خيالية واقعية 

أزلية 

قلم/عبد المجيد المذاق

العودة من الجنة بقلم الراقي علاء الشربيني


 🌲💚🌲[[ العودة من الجنة ]]🌲💚🌲

. 🌳💚🌿💚🌿💚🌳


يلتقيان .. في روضتهما الصغيرة - روضة الحب- على ضوء القمر .. يتعانقان .. تتعانق معهما الأزهار .. يسيران متشابكي الأيدي في إختيال .. يتميلان .. تتمايل معهما الأغصان ؛ ومع أنغام السكون .. وروعة عبير الزهور يتحاوران ؛ تتعالى الضحكات عند طريف الذكريات.. يقطف كل منهما زهرة حمراء يتبادلان الزهور .. بإبتسامة العشاق - بكل معانيها - تقترب الشفاة .. تلتحم .. يتولد عنها 'نغم القبلات' ؛ يسترخيان على العشب الأخضر .. تحت شجرة الذكريات يتأملان - القمر 'رفيق العشاق' - فيصطحبانه إلى أيام الصبا وأجمل الذكريات ؛ يسود الصمت لحظات .. يقطعه فجأة .. تأوهات ذئب قريب .. بل ذئاب .. تتناحر .. تتشاجر .. يزداد صوت العويل ويقترب .. فيقترب الحبيبان .. يلتحمان يرتعدان .. وبلا همس يتوريان في ظلال الأشجار .. تمر سحابة كثيفة تحجب ضوء القمر .. قد واتت الفرصة ليفرا .. جريا .. الذئاب في كل ناحية .. إرتطما بأحدهم .. وقعا ..هرب ولم تستطع الهروب ؛ صرخاتها تشق الصمت .. يعلوا عويل الذئاب فرحاً بفريستهم الشهية يزداد صراخها ثم يهدأ فجأة ؛ 

نهض صديقنا من نومه فزعاً..لا يزال دوي صرخاتها بأذنيه ؛ تاهت الكلمات في حلقه وتبلبلت أفكاره ؛ فدس رأسه في الوسادة الحريرية حتى هدأ ؛ ثم قام فاستغفر ربه واستعاذ من الشيطان.. وفتح إحدى النوافذ ليطل على حديقته فوجد الصبح وقد تنفس والشمس وقد اشرقت وملأت الجو نوراً بوميضها الذهبي ؛ ولكن الطيور لم ترسل ألحانها كالعادة . ؛ فقد كانت دائماً هي الجرس الموسيقي الذي يستيقظ على تغريدها الشجي فلماذا لم تغرد في هذا اليوم بالذات ؟! وما مغزى نهاية ذلك الحلم ؟! الذي كان يراه من قبل صافياً تسود فيه المودة بينه وبين محبوبته . فلماذا ؟! وماذا ؟! وكيف ؟! أسئلة كثيرة تطارده تحاصره .. يضىق بها رأسه .. حاول عبثاً التخلص منها والتلهي عنها بالخروج من قصره إلى حديقته الغناء عله يجد إجابة !!

فأخذ يجر أقدامه حتى وصل إلى حيث يتناول إفطاره كل صباح ؛ فجمع ما طاب لنفسه من الثمار وجلس على حافة حمام السباحة الذي يتوسط حديقة القصر ؛ ولكن شهيته لم تساعده على تقبل أي شيء فوضع ماجمعه من الثمار بجانبه ؛ ثم أخذ بتأمل صورته على صفحة الماء .. فوجد الشيب قد بدأ يكسو رأسه وبدأت التجاعيد تنسق خطوطها في وجهه.. لقد تغير كثيراً عن أول يوم قدم فيه إلى القصر .. قبل أن يصبح قصراً ؛ بل عندما كان قفرأ مجدباً .. أخذ يعيد شريط الذكريات حتى وصل إلى أعجب إتفاق وأغرب مصادفة في حياته ؛ إنه لا يزال يلمح ظهر ذلك اليوم المطير الذي أعلن فيه زواج محبوبته - دون رضاها - وقد غاب عن بلدته في هذا اليوم بحثاً عن دواء لأمه المريضة .. ولكن هيهات .. لقد قدر لها أن تفارق الحياة وأن ينقطع أخر خيط يربطه بهذه البلدة .. فهجرها .. وما بعد ذلك من ذكريات أليمه لا يزال يذكره جيداً .. حتى استطاع أن يصنع لنفسه قصراً مشيداً تحوطه حديقة غناء .. كان دائم التنسيق لزهورها والتقليم لأغصانها - عل- هذا يكن سلوى له وعوضاً عن حبه الذي فقده في بلدته ..ولكن طيف حبيبته مايزال يطارده وشبح الحب الذي تركه مازال أمامه .. وهاهي أخر ليلة تجسد نهاية مفزعة لحلمه.. لماذا هذه النهاية ؟! لماذا .. لماذا ..؟! 

راودته فكرة العودة لبلدته ولكن اين يذهب كل هذا الصرح ؟! ولمن يكون ؟! أخذ بتأمل حصاد عمره في جنته كأنه يودعها .. يتأمل أغصانها وزهورها وثمارها.. ويربت على كل ما يقابله ويقبله .. وفجأة سمع همساً فوقه وظلاً لفتاة أمامه على الأرض .. خاف ..إرتعد .. كاد أن يجري .. تماسك نفسه .. نظر إلى الأغصان ؛ طيف حبيبته أمامه على أحدهم .. في صورة عذراء . تساءل.. أأنت هي ؟! ما جاء بك إلى هنا ؟! فلم ترد ..! هبطت على الأرض.. إقتربت منه تأملها جيداً ..إنها حقاً محبوبته .. جرى نحوها يحتضنها ولكن أين هي لقد إختفت من بين أحضانه .. إزدات حيرته من كل ما يحدث في هذا اليوم العجيب..فقرر العودة إلى بلدته.. ليتحقق من كل هذا الذي يحدث .. فأعد الرحيل وذهب حتى وصل إلى بيتها فوجد جمعاً من الناس ونسوة يلبسون ثياب الحداد .. إعتقد أن زوجها قد فارق الحياة .. وأنها إنما أتته لتخبره في صورة طيف عذري ..ولكن لم يطل إعتقاده فقد سأله أحد الحاضرين من انت ؟! وعمن تبحث ؟! هل جئت معزياً ؟! قال:- له نعم . قال:- فليرحمها الله فقد ماتت لبعد محبوبها عنها وقد طلقها زوجها بعد زواجهما بعدة شهور.. فنهار صديقنا مغشياً عليه وبعدما أفاق .. قال:-

لقد قدر لكي أن ترقدي هنا ..وقدر علي العذاب !!!


مع تحياتي .. #_علاء_الشربيني_🌷أبو غادة🌷

🌷قرية🌷

. منشأة الأخوة / أجا / دقهلية 👈 في١٩٨٣/١٢/١٩

لنا في واحة الأدب لقاء بقلم الراقي محمود يونس منصور

 واحة الادب الثقافية

مشاركتي في سجال حرف اللام 

بعنوان ( لنا في واحة الادب لقاء ) 


لنا في واحة الادب لقاء 

        يجدد صبحنا فيها المساء 

تغنينا بأشعار حسان 

    لها في القلب ما يصبو الرجاء 

وأصحاب من الشعراء هاموا 

         على حاناتها رسم الوفاء 

يعانق مجدها الافلاك نورا 

      فيغدو من مطاياها السناء 

نثرنا في دياجيها نجوما 

       وأزكى الشعر ما كان الدعاء 

لنا في السبق آيات تتالت 

              وأنغام يغنيها الصفاء 

وبعض الطيب منشور لساق 

     ومعنى العطر يفصحه البناء 

كتاب الحب قاموس تهجا

        شعار الروح إن صدق العطاء 

محمود يونس

 منصور 

حمص...سورية

أسفي على عمر تهالك بقلم الراقي محمد احمد حسين

 قصيدة: أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى

للشاعر: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن


أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى

مِنْ غَيْرِ لَحْظٍ مِنِّي جَاءَ وَوَدَّعَا


رَبِّي سَأَلْتُكَ رَحْمَةً فِيمَا مَضَى

فَأَزِلْ وِشَاحَ الدُّنْيَا عَنِّي وَأَقْنِعَه


وَرَجَعْتُ مُخْتَصِمًا لِنَفْسِي فَائِقًا

يَا لَيْتَ مَا فَاتَ مِنِّي يَرْجِعَا


مَا حِيلَتِي وَالْمَاضِي مِنِّي خَانِقًا

يَحْدُونِي دَمْعًا لِلْفُؤَادِ تَوَجُّعَا


إِنِّي صَنِيعَةُ "كُنْ" فَكُنْتُ مِنَ الْوَرَى

فَارْحَمْ صَنِيعًا مِنْكَ بَاتَ تَرْكَعَا


وَاجْعَلْ مِنَ الْأَجْدَاثِ عَبْدَكَ يَرْتَمِي

فِي نُورِ عَفْوِكَ يَحْتَمِي مُتَوَرِّعَا


 بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن

  ٢٤ أُكْتُوبَر ٢٠٢٥

أياد أثيمة بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●25/10/2025

○ أياد أثيمة

لأمدٍ طويل غضبٌ 

يجوب الوطن

حاذق ومكلوم بلهاث حزين

مرارةُ صمتٍ ملتاع 

يَفصلُ عالم 

الفضيلة المأمول عن اليقين

ليال بالعتمة الداكنة

عيون لاتغفو

سهادٌ موشح بفواجع الحنين

ضياعٌ دالت له أيام 

فارقها التمني

رحيلٌ مبلل بدموع الياسمين

أصبحت لقمة العيش 

مثخنة بالجراح  

يعتصرها الوقت برحى الأنين

مشاعر الفرح على 

قارعة الغروب

ترنحت سكرى بمآسي التأبين

جثمت السنين خارج

حدود الوعي

تلطخت معالمهابالأيادي الأثيمة

غربان السلطة خرجت 

من فوهة التاريخ 

تنعبُ بالشؤم وبأوجاع الهزيمة

مدن هاجعة في

ثنايا تسلط

يغتصبُ حرمةالبيوت السقيمة

خيوط فجر صفراء

نَسجت مناديل 

ضوء فاجرٍ على هامة الإنسانية 

سقطت الحقيقة في

دوامة قبح 

توكأ على عصي الذئاب البشرية 

تاريخنا مرهون بسيادة

الذاكرة كيف

يتسنى لي نسيان عربدة همجية 

على الزوارق المشؤومة

غادر أولادي

يلتمسون الأمن في البلاد القصية

تركوني لأوجاع الفراق

أهيم في مراتع

وحدة واِحتدام مرور لأيام كئيبة

من أين تأتي البهجة

رَبيتَهم ليوم

الراحة أركن لسكينة الاِطمئنان

أحصد زرعي وقد غزا

الشيب مفرقي

أروي ماتبقى من العمر بالحنان

متى يأتي الوسن لقلبي

تزهو بروحي 

غبطة تميس بزهو ظاهر للعيان 

حياة تراكمت أعوامها 

بالعمل الدؤوب

كدٌّ أوصلني لرغدالعيش للأمان

بعد لأي جاءت طلائع

النور من الشمال

زغرد الزمان بعد طول الكتمان

عاد الأبناء هبة الخالق 

منحةٌ رفرفت 

على الأفئدة غير قابلة للنسيان

تقافز قلبي المن

هك طارَ

فوق رؤوسههم

نوارسُ شوق تغردُ على الشطآن

نبيل سرور/دمشق