○●25/10/2025
○ أياد أثيمة
لأمدٍ طويل غضبٌ
يجوب الوطن
حاذق ومكلوم بلهاث حزين
مرارةُ صمتٍ ملتاع
يَفصلُ عالم
الفضيلة المأمول عن اليقين
ليال بالعتمة الداكنة
عيون لاتغفو
سهادٌ موشح بفواجع الحنين
ضياعٌ دالت له أيام
فارقها التمني
رحيلٌ مبلل بدموع الياسمين
أصبحت لقمة العيش
مثخنة بالجراح
يعتصرها الوقت برحى الأنين
مشاعر الفرح على
قارعة الغروب
ترنحت سكرى بمآسي التأبين
جثمت السنين خارج
حدود الوعي
تلطخت معالمهابالأيادي الأثيمة
غربان السلطة خرجت
من فوهة التاريخ
تنعبُ بالشؤم وبأوجاع الهزيمة
مدن هاجعة في
ثنايا تسلط
يغتصبُ حرمةالبيوت السقيمة
خيوط فجر صفراء
نَسجت مناديل
ضوء فاجرٍ على هامة الإنسانية
سقطت الحقيقة في
دوامة قبح
توكأ على عصي الذئاب البشرية
تاريخنا مرهون بسيادة
الذاكرة كيف
يتسنى لي نسيان عربدة همجية
على الزوارق المشؤومة
غادر أولادي
يلتمسون الأمن في البلاد القصية
تركوني لأوجاع الفراق
أهيم في مراتع
وحدة واِحتدام مرور لأيام كئيبة
من أين تأتي البهجة
رَبيتَهم ليوم
الراحة أركن لسكينة الاِطمئنان
أحصد زرعي وقد غزا
الشيب مفرقي
أروي ماتبقى من العمر بالحنان
متى يأتي الوسن لقلبي
تزهو بروحي
غبطة تميس بزهو ظاهر للعيان
حياة تراكمت أعوامها
بالعمل الدؤوب
كدٌّ أوصلني لرغدالعيش للأمان
بعد لأي جاءت طلائع
النور من الشمال
زغرد الزمان بعد طول الكتمان
عاد الأبناء هبة الخالق
منحةٌ رفرفت
على الأفئدة غير قابلة للنسيان
تقافز قلبي المن
هك طارَ
فوق رؤوسههم
نوارسُ شوق تغردُ على الشطآن
نبيل سرور/دمشق