الجمعة، 29 أغسطس 2025

مناجاة بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 مُناجاة 

وقفت على باب الرجاء 

         راجيا

أبتغي رضا الرحمن خاشعًا

          باكيا

أُلملم بقايا الدروب مِنِّي عَلِّي

          فائِزا

وأُرطب لِسانِي بعطر الاستغفار

          مُردِّدا

فالله للمستغفر يُرسِل العفو له

           مانحا

فالعبد إن يصبر على غمار الدنيا

           مُستيقنا

ينال جنان الرحمن ويكن بها 

           مُتمَتِّعا

فالدنيا فِراق وخير فراقها من كان

              زاهدا

وخير حصاد لي إن ابتغيت رحمة

                الخالقا

أنبياء الله على الأرض هداية ولهم

                 تابعا

وقُرآني دستور على الأرض أتبعه

                ناهجا

وأرحامي على الأرض انا لهم حقا

              حاضنا

وكُماة الحق الرشيد الصبور لهم حقًا

               ناصرا 

فلا تركل لعقيم النبض فالقدوس له

              ماحيا

و على الصراط البصير لنا يومًا بالحق

               جامِعا

وأعمالنا على الأعناق انت عليها وعنها

               مُحَاسَبا

هل أعددت لهذا اليوم حقائب أنت بها

                ناجيا ؟

أم أمنت العقاب جهلًا مِنك أنك عنها

            لا تُحاسَبا

لا تأمن العُمر طامعًا فأنت ولو زَهَا

               راحِلا

فقد تقزمت الدُّنيا في غمارها فلا تكن

                 لاهيا

وتذكر للرحمن قولًا أن كُل من عليها 

                  فانيا

رُحماك ربي فأنا العبد المناجي ولنفسي

                 كابحا

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيالقمح

لعينيك بقلم الراقي أ.فيصل النائب الهاشمي

 لعينيك

فيصل النائب الهاشمي 

أتيتك وجداً يسيلُ غراماً

يفيضُ هياماً وحبّاً وعشقَا  


فنبضي يذوبُ إذا ما نطقتِ 

كأنّ الحروفَ بعينيكِ نُطقَا  


حديثُكِ سُكرٌ يفيضُ بوجدي  

كأنَّ فؤادي بعشقكِ يُسقَى  


سرقتِ لقلبي وروحي وعقلي 

فصرتُ وكلي لعينيكِ شوقَا  


فما في فؤادي لغيركِ نبضٌ

ولا في ضلوعي لغيركِ خفقَا  


فإنكِ روحي ودفءُ حياتي 

وكلُّ رجائي لعمرٍ تبقَى  


كأنكِ بدرُ الليالي بعيني

وإن غابَ صبحٌ، فحبكِ يُبقَى  


فلا القلبُ يومًا سيرجو سواكِ

ولا النبضُ يرضى لغيركِ سبقا

من صمت القلب إلى ولادة الحب بقلم الراقي عبد الرزاق حمود الجعشني

 من صمت القلب إلى ولادة الحب


── ✨ ــ


أيها القلم الذي يخط بحبر الأسى على صحائف الأوجاع...

يا

 من ينقش بالوجع على جدران الروح

 أسماء 

الغرباء...

قل لقلبي: إن الحب قد

 أقبل بظله

 الوارف

، فارحم بقايا الوجع بين ضلوعي!


قل له:

إن عينيها قد حولتا ظلمة الوحدة إلى مهد نجوم...

وإن صوتها العذب صار مؤذن الفجر في ديار نفسي الخاوية!


يا قلمي...

أنشدك بالحرف الأول الذي وعيت، وبالكلمة الأخيرة التي ستُمِليني إليها...

قل لقلبي: لقد وجد البطلان نهايته في حنايا أصابعها،

وصار الوجود برمته يبدأ من عندها!


فقل لقلبي: كف عن الخوف...

فقد وجد الحبيبة التي تحمل أسراره في قلبها كوثائق مقدسة...

هي التي تقرأ صمته كأعظم القصائد،

وترقب غيابه كنجمة تعرف مسار البحور...


قل له: إنها تسكب في أذنيه حكايات السماء حين يظلم العالم...

وتبني له من لمساتها سرباً آمناً حين تعصف الأيام...

فليس بعد اليوم وحدة... لقد صرنا...


يا قلمي...

احك له عن يديها...

كيف تلامس الأزمنة فتجعلها قشة في مهب الريح...

وكيف تحمل بين راحتيها خريطة أسفاري كلها...


واختم حديثك باسمها...

فقلبـي يعرف طريقه إليها...

كما يعرف النهر طريقه إلى البحر...

عنوانه: عيناها...

وطنه: حضنها...

ومنتهى رضاه: رضاها...


✒️ بقلم: عبدالرزاق حمود الجعشني

🇾🇪 اليمن

يا شفيع الأمة بقلم الراقي الزهرة العناق

 ... يا شفيع الأمة ...

في القبة الخضراء

يسكن الشوق و تذوب الأرواح

يطوف السلام بالقلوب

قبل أن تطوف الأقدام

يفوح العطر النبوي كنسمة

تطهر الأرواح وتغسل الهموم.


يا ساكن طيبة

يا من أشرقت بك الأكوان

يا رحمة مهداة من رب العالمين

كلما ناديتك ارتجف القلب

وكلما ذكرت اسمك سالت في داخلي أنهار نور

السراج المنير، و الهادي البشير


يا رسول الله، يا سيد البدر في تمامه

لو وزنت ابتسامتك على قلوب المساكين لأزهرت أيامهم،

ولو وزنت دمعتك على الدنيا لغسلت أحزانها.


نحبك حبا لا تحده حدود

ولا يقف عند زمان أو مكان

يجاوز الأرض ليعانق السماء

و يجعل العيون ترجو لقياك

والقلوب تستنشق عبير ذكراك


يا من صلت عليك ملائكة الرحمن

وتباهت بك الأرض وهي تحتضن خطاك 

يا من علمتنا الرحمة، وزيّنت الوجود بالهدى.


في القبة الخضراء نرفع الصلاة والسلام

ونسأل الله شرف الشفاعة يوم الزحام

صلى عليك الله ما أشرقت شمس وما أذن فجر

يا حبيب القلوب، يا خير من وطئ الثرى

يا سيد الرسل الأبرار.



✍️ الزهرة العناق ⚡ 

29/08/2025

جمهورية الباميا الديمقراطية بقلم الراقي سيد حميد عطا الله

 جمهورية الباميا الديمقراطية

بقلم: سيد حميد عطاالله الجزائري 


الباميا… ليست خضارًا وحسب، بل هي وزارة كاملة في حكومة الخضروات.

تبدو ناعمة لزجة بريئة، لكنها في حقيقتها مشروع دولة فاشلة: تُزرع بقرار مرتجل، وتُحصد بخسائر بشرية، ثم تُقاد إلى القدر بعد أن أنهكت الفلاحين وكأنها حرب استنزاف طويلة.


كل من يمد يده لقطفها يعود كأنه عائد من جبهة سياسية: جروح صغيرة، حكة جلدية، عرق غزير، ومعنويات محطمة. فهي تمارس "ديمقراطيتها الميدانية" بطريقتها الخاصة، تُعطيك قرنًا وتسرق من جلدك أسبوعًا من الراحة.


قراراتها المستعجلة تكلف ميزانية الدولة مراهم وقفازات وأدوية ضد الحكة، حتى بدت كأنها وباء يتنقل من حقل لآخر. لا أحد يجرؤ على الاقتراب منها؛ فهي كبرلماني مُحصَّن، يملك أحدث أسلحة التحصين، ويتمتع بحصانة دبلوماسية فوق العادة.


وحين تُلقى في القدر، تتحول إلى مؤتمر وطني مصغّر: تقفز في المرق، تتزاحم، تلتصق ببعضها كما تفعل الأحزاب المتحالفة فقط من أجل الحصص الوزارية. وفي النهاية، المائدة تشبه البرلمان: نصفهم يمدح الباميا ويقسم أنها لذيذة، والنصف الآخر يلعنها ويطالب بإلغائها، لكن الجميع يضطر إلى الجلوس أمامها، لأن "الطبق قُدِّم ولا مجال للانسحاب".


إنها تلبس قناع الدواء فتبدو ككبسولات تشفي الأمراض المستعصية، لكنها في الحقيقة ذخيرة حية قابلة للانفجار عند أي انقلاب شعبي. والمادة الهلامية التي تفرزها ليست إلا دماءً امتصها السياسيون، ليبقوا بعدها بلا لون ولا رائحة، تمامًا كما تفعل الباميا بعد الطهو.


الباميا كأي سياسة مترهلة: مكلفة في الزرع، مؤلمة في القطف، لزجة في الطبخ، وخلافية على الطاولة.

إنها النموذج الحي للسياسة عندنا: باهظة الكلفة، عقيمة النتيجة، مثيرة للجدل… ومع ذلك، نعود إليها في كل موسم، وكأننا لم نتعلم شيئًا من دروس المائدة ولا من دروس التاريخ.

واحة الأخيار بقلم الراقي عبد الحليم هنداوي

 واحة الأخيار 

عذبة الأسحار واحة الأخيار 

فى لياليها تولد الأقمار 

والنجوم فيها والقمر دوار

والقلوب فيها كلها أسرار 

من تدانيها يبعث السُمّار

والقلوب بانت والهوى غدّار

كيف نحميها من دنى الأغيار؟


بالصبايا الحور القليب مسرور

فى سبيل الله سعينا مشكور

فى جنان الله ذنبنا مغفور

فى كؤوس من نور الهوى يدور

والرضا والنور فى ثنايا الحور


يا خدود الورد عذبة الأنداء 

فى حضور الوِرد ترتقي الأهواء

فى رحاب الله تسكن الأعضاء

فى عطاء الله هانت الأنواء 


حب ذكر الله بالقلوب صاحي

فى رحاب الله هيا يا صاحي

نحيا بذكر الله اترك اللاحي

درب نور الله للظلام ماحي

ابن عبدالله اسمه الماحي 


فى القلوب شكوى والرضا إيمان

ذكره أولى والعطا إحسان

كاشف البلوى خالق الإنسان

سامع الشكوى مبدع الأكوان

والقلوب تحيا فى رضى الرحمن 

فى رضا الرحمن فى رضا الرحمن 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى كلمات الواحة على مجزوء بحر الرمل فاعلاتن فع. تفعيله كاملة مع ربع تون.

تطريز حب عذري بقلم الراقية رفا الأشعل

 تطريز حبّ عذري


ح ـ حبيبي تَعَالَ .. هَوَانَا قدرْ

  يطول الزّمان ولا يندثرْ

بَ ـ بروحٍ تسامتْ وسحر همى

      نثرتَ الرّؤى في دُرُوبِ العمرْ

ع ـ عيون تديرُ كؤوسَ الهوى

      ومنْ خمرِ همسكَ قلبي سكَرْ

ذ ـ ذكرتكَ ليلا جفاني الكرى

   إلى أن تبسّمَ ثغرُ السّحَرْ

ر ـ رميتَ الفؤاد بسهم النّوى

   تناديك روحي .. وما من خبرْ

ي ـ يزور خيالكَ كلّ مسا

    فيجلو الدّجى وجههُ لا القمرْ


                     رفا الأشعل

الخميس، 28 أغسطس 2025

ولا شيء يبقى بقلم الراقي مهدي داود

 ولا شئَ يبقى


يا حبيبةَ أحلامي وذكرايا

سكَنَ الفؤادَ وعنقودَ صِبايا

عَرْبدتْ في العمرِ سفنٌ

لم يَعُدْ عشقُكِ هوايا

لم يعُدْ فيكِ اشتياقي

بعدَ أنْ كنتِ منايا

                                       ******

عشْقُنا كان اضطراباً.. واغترابا

حبنا لم يجد فينا العذابا

كان شكا وضباباوظلالا

كان حُلما وسباتاً واحتجابا

شاءت الأقدارُ أن أن تمحو الغمامَ

لاحتْ الشمسُ.. فلا الحبَّ يبقى

ضاعَ الوفاءُ فلا شئَ يبقى

سوف تبقى مهجتي بينَ الضلوعِ

 

............سوف تبقى

لن يرى مَن يتقي ضوء الشموع

ما تبقى سفسطاتٌ.... ترهاتٌ

عالقاتٌ باللسان

ماتبقَّى عربداتٌ....تائهاتٌ

في قواميس الحِسانِ

ماتبقَّى غيرُ أحضان تلاشتْ في الضباب

غيرُ أجنحةٍ تراءَى ريشُها خلفَ السحاب

كلُّ ما يبقَى شجونٌ أو ظنونٌ

كلُّ مايبقَى ظلال الذكريات

وقف العمرُ قفارا..... كيفَ نبقَى


شعر ..مهدي داود....مصر

بالحنان تكسب الجنان بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 بالحنان تكسب الجنان


بالقرب من ركبها كل الخلق يلتزم

وأسفل باطن قدميها الجنة ترتسم


يا أشرف انحناء ترفع الهامات به

ويا أغلى قبلات تشرف بنيلها الفم


قدم شرفت بالرقي لمقام صاحبته

بتاج الفخامة الذي ارتقت به الأمم


قدم جلت ببطن سر الخلق يحمله

وصرخة دوت لها الأقدار تستسلم


يا بائعا أمك لأجل حظ تريد كسبه

قدزرعت شقاءا ومعه الهم واللمم


يا طائشا وبجرمك السجن تدخله

وهي طائر لبها علام يصدر الحكم


ضيعت الحجرالذي كنت تحن له

وأطفأت قبسا يستحي لنوره النجم


قطعت لسانا يلهج بدعاء تحتاجه

وطعنت حضنا سمته الجود والكرم


عذرا أخي لحرف بخيل أنا أكتبه

لا يرفع شأن الأم ولا بأدبي ينسجم


عذرا أماه عن كل وقت قد ضيعته

لم أدعو لك فيه قلبي يعصره الألم


قبسات من نور بقبر جسدك يشغله

وسحائب الأنوار تبدد جوه المظلم


سلامي لقارئ أبياتي إن راقت له

دعوة لوالديا وكأنه لشخصي يكرم


بقلمي

أحمد محمد حشالفية

الجزائر

إلى ملكة عند حافة الغروب بقلم الراقي جبران العشملي

 👑 إلى ملكة عند حافة الغروب 👑

   جــــــــبران العشملي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قريبًا،

ستنطفئ جيوشكِ،

تذوب كثلجٍ في قبضة نارٍ خفية،

بين صمت الخرائب

ورائحة المطر القديم.


التاج الذي طالما لامع،

ينهار عن رأسك كجرس صدئ،

ويختبئ خلف طيور الغربان،

تغني لغيابك لحنًا لا يسمعه إلا الزمن.


قلعتكِ العالية،

ستتصدع بلا صخب،

تتساقط أحجارها على خطواتك،

كأنها تدفن كل الأحلام التي لم تولد بعد.


مرآة قديمة،

تنعكس فيها وجوه لم تلد،

تتناثر على أرضك المتشققة،

تعكس ضوءًا خافتًا من القوة التي لم تعرفيها بعد.


الزمن سيعض شفتيكِ،

ويترك طعم الرماد على فمك،

وصدى موسيقى بعيدة

يخترق أذنيك،

يتسلل إلى صدرك كعظام الليل،

يأخذك إلى هوة لم تعرفيها من قبل.


لحظة… شعور بالقيامة:

نور خافت يتسلل من قلبك،

يضيء فجوة الخراب،

لكن سرعان ما يتلاشى،

ليصبح كل شيء صامتًا، قاتلًا، أبديًا.


ستقفين وحيدة،

تلمسين أرضًا متصدعة،

تشعرين بالريح تتسلل تحت جلدك،

تداعب قلبك،

تخبرك أن كل شيء يزول:

الجند، التاج، صدى الخراب، وحتى صدى نفسك.


وفي اللحظة الأخيرة،

ينهار الظل خلفك،

ويتفتت العرش تحت قدميك،

ويتلاشى كل صوت في صمتٍ خالص…


ويبقى الصمت، ملكك الوحيد،

صامتًا، قاتلًا، أبديًا،

مثل الخراب الذي لم يولد بعد،

مثل تاجٍ لن يعود أبدًا،

مثل مرآةٍ كسرت كل وجوه الماضي والحاضر،

وأمنت لك اللحظة الأخيرة، اللحظة الوحيدة، لحظة ملكتك المطلقة.

منفى السؤال بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 ْمَنْفَى السُّؤَال


لَيْسَ لي غَيْرَ الهَوَى، يا صَاحِبِي،

وانبِجَاسِ الرُّوحِ مِن طِينِ الكِتَابَةْ.

***

دَوْرَةُ الأَيَّامِ تَمْحُونِي،

ويَجْلُونِي

انْهِمَارُ الضَّوْءِ

مَشْدُودًا إِلَى شَمْسِ الرُّؤَى،

مُسْتَمْرِئًا بَرْقَ السَّحَابَةْ.

***

كُلَّمَا أَمْطَرَتْنِي فَوْقَ البَيَاضِ،

رَأَيْتُنِي

أَقْفُو خُطَى الكَلِمَاتِ،

مَسْكُونًا بِهَاجِسِهَا،

مَصْلُوبًا

عَلَى أَلْوَاحِ أَشْرِعَتِي،

وَلَا مَنْفًى

سِوَى

مَنْفَى السُّؤَالِ،

وَلَا إِجَابَةَ!!!


بقلم 📝 : سليمان بن تملّيست 

جربة الجمهورية التونسية

اسمها جميلة بقلم الراقي ناصر فتوح

 كتبتها منذ سنوات ولم انشرها الا الان حين توفت صديقة وزميلة عربية كانت تقوم بتدريس الترجمة الصحفية في عز شبابها أثناء علاجها من المرض الخبيث في الحنجرة...في سويسرا..


اسمها جميلة..

وكنت أدعوها جميلة الجميلات..

كيف ينزل الملاك على الأرض..

ويطير البشر بلا أجنحة..

خفيفة الروح والجسد..وحقيقية..

فراشة الحب...رفيعة الادب..

وكانت لاتشبهنا..

ولا تملك مهاراتها الضرورية..من النفاق والكذب

شاعرة تمتلك الموهبة والحظ العاثر..

عاشت بضع وثلاثين شتاء..

وحين غادرت..

غادرت في المساء..

لتستعد الدنيا بثوب الحداد..

وتكون النجوم صفوفها المودعة..


قلم ناصر فتوح... مصر

ألطاف الهدى بقلم الراقي أ.محمد عبد الوهاب

 ألطاف الهدى


ما للشقا قد زاد بالإسرافِ

وهو الذي قد حَلَّ في أسلافي 


لَمَّا غزانا الشيب شدَّ خِناقه

مستقويًا بالهَرمِ والإرجافِ 


ما حَلَّ من وجعٍ على أسلافنا

قد زاد ضعف الناس بالأضعاف


قلنا يمر وهكذا في دورهِ

تتداول الأيام بالأوصافِ


لكنه أمدٌ يطول وما بنا

شيءٌ ليوقظنا من الإجحافِ


عِظم الذنوب على القلوب ورانها

غَطَّت على نور الرشاد الصافي


هي من أحالت دوننا نِعَمَ الرضا

واستبدلتنا الروض بالأجيَافِ


فإذا أردنا العمر يحلو مُرَّه

ونعيش من بعد الشقا بتعافي


فلنهتدِ برسولنا وحبيبنا

ليحفنا فيضٌ من الألطافِ


أ/محمدعبدالوهاب