الاثنين، 4 أغسطس 2025

غياهب الثقال بقلم الراقية قبس من نور

 ** غَياهِبُ الثِّقالِ ...

..............................

أَخافُ مِنْ أَقدارٍ مُقبِلةٍ ...

يُنبِّأُنِي بها سوءُ الحالِ ...

قالوا بِأنِّي سَرِيعُ الضجَرِ ...

وَ ما ذاقوا مِنْ الحُمولِ الثِّقال ...

وَ أجزَموا بِأنَّ في الصَّبرِ دواءً ...

وَ مَا عَلِموا بِأنَّ الثِّقالَ فَوقَ احتمالي ...

كَمْ دَمعةٍ أَحرقتْ خَدّي ...

وَ أيُّ يَأسٍ بِجوفِ الليالي ...

قِلّةُ حِيلةٍ استوطنتْ ظهري ...

تَأكُلُ عافِيتي وَ لا تُبالي ...

فَلنْ أَقولَ لِمَ ؟؟ وَ لِماذا أنا ؟؟ ...

وَ لَنْ أخوضَ غِمارَ جِدالِ ...

أَنشدُ مِنْ رَبِّي أَملاً ...

إِمّا فَرَجاً وَ إِمّا إكرامَ مَآلي ...

يا مَوتُ خُذني فأنتَ أَرْحَم ...

مِنْ عُيونٍ جالِدات لِذاتي ...

يا موتُ خُذني فأنتَ أرْحَم ...

مِنْ شَماتَةِ هَذا وَ هَذي ...

وَ كَفانِي يا موتُ مَتاعُ الغرورِ ...

وَ لا تَنس نَصيبَك مِنْ جَسدِي البالي ...

فَلكَ النَّصرُ يا زَمن عَلى فارسٍ ...

رَبِحَ جَميعَ المَعاركِ عَلى التَّوالي ...

وَ مَا عَلِمَ بِأَنَّ كَبوةَ جوادِه مَرةً ...

هي أخِرُ عَهدِه بِمعارِكِ النِّزالِ ...

فَيا أَسفي عَليكِ ياا أنا ...

قَدْ كَانَ السَّترُ لِحالِكِ أَقصى الآمالِ ...

فَيا أيَّتها الثِّقالُ عَليكِ بِأنَّ تَرحلي ...

ارحَلي ... فَما أنا عَليكِ بغالِي ...

       بقلمي : قَبسٌ مِنْ نور ...( S-A )


                        - مصر -


غزة تتكلم رغم الموت بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 **قصيدة: غزّة تتكلّم رغم الموت**

- الأثوري محمد عبدالمجيد 2025/8/4


أنا غزّةُ… لا أموتْ

وإنْ سَقَتْني نارُهم

خمرَ الفُجورِ على النّعوشِ،

فإنّني… لا أنحني، لا أستكينْ!


يمرُّ فوقي الموتُ ألفَ مرّةٍ

وأقومُ من تحتي،

كأنّ الأرضَ تنجبني من الطينِ الحزينْ

كأنّ صرخةَ أمٍّ

فوقَ طفلٍ في الضّبابِ،

تعيدني حيًّا… إلى نارِ السنينْ.


أنا غزّةُ… رغمَ خذلانِ الإخوةِ

رغمَ عارِ الصّمتِ،

رغمَ الطعنِ من بينِ اليمينِ واليسارْ

أنبضُ في خاصرةِ الكوكبِ

كوجعٍ لا يُزالْ،

كجرحٍ

لم يعدْ يألفُ الدّواءَ ولا الغُفرانْ!


أنا غزّةُ

طفلٌ برأسٍ مدمّى

ينامُ على الحُطامِ،

وفي يديه حجرٌ… وسماءٌ من نداءْ

أنا غزّةُ

أصرخُ في ضميرِ الشّعرِ والشُّعراءْ

وفي صحائفِ الأنظمةِ التي باعت دمي

بِخُطبٍ وموائدَ عُملاءْ!


لا تنتظروني في النّعشِ

فأنا

أتنفّسُ

في كلِّ جدارٍ مُتصدِّعْ

وفي كلّ قصيدةٍ

كتبها طفلٌ على منديلِ أُمّه

قبل أن يُذبح على بابِ الغدِ…


فلا تكتبوا عنّي مراثي العاجزينْ

ولا تقولوا: "قد كانتْ يومًا... وكانْ"

أنا لم أزلْ

في الطلقِ في الزنزانةِ

في الأنينْ

أنا لم أزلْ

حبرًا على الأسوارِ

يلعنُ كلَّ من خانوا القضيةَ

وانحنوا لِمُستبدٍّ أو ثمنْ


أنا في الوعدِ القديمْ

في سورةِ الإسراءِ

في دمعِ العيونِ الساهراتْ

أنا آخرُ القُبَلِ المُبلّلةِ بالصّبرِ

من أُمٍّ شهيدةٍ…

تُرضِعُ أطفالَ الترابِ أُغنياتي


أنا غزّةُ

إن ضاقَ بي البحرُ،

ركبتُ المدى

وإن ضاقَ المدى،

سافرتُ في الكفِّ اليتيمِ إلى العلا

أنا من تُولَدُ الدّنيا على جرحي،

ويُبعثُ مجدُها…

إن قِيل: ماتت!


---


Poem: Gaza Speaks Despite Death Al-Athwary Mohamed Abdulmajid


I am Gaza... I do not die.

Even if their fire

Pours the wine of debauchery upon coffins—

I do not bow,

I do not break!


Death passes over me a thousand times,

Yet I rise from beneath it

As if the earth gives birth to me again

From sorrowed clay,

As if a mother’s scream

Over her child lost in the fog

Restores me, alive...

To the fire of the years.


I am Gaza...

Despite the betrayal of brethren,

Despite the shame of silence,

Despite the stabs that come

From both right and left—

I throb in the planet’s side

Like a pain that won’t subside,

Like a wound

That no longer trusts in healing or pardon!


I am Gaza—

A child with a bloodied head

Sleeping on rubble,

Clutching a stone... beneath a sky of pleas.

I am Gaza—

I scream within the conscience

Of poetry and poets,

And in the records of regimes

That sold my blood

For speeches and traitors' feasts!


Do not await me in a coffin.

I—

I breathe

In every cracked wall,

In every poem

A child scribbles on his mother’s napkin

Before being slaughtered

On the threshold of tomorrow...


So write no elegies of the defeated about me,

Say not: "Once, she was..."

I still exist—

In the gunfire,

In the prison cell,

In the groaning.

I still exist—

Ink upon the walls,

Cursing all who betrayed the cause

And bowed to tyrants or to price.


I am in the ancient promise,

In the Chapter of Al-Isra’,

In the tears of sleepless eyes.

I am the last kiss, soaked with patience,

From a martyred mother

Who nurses children of the dust

With my songs.


I am Gaza.

If the sea tightens around me,

I ride the vastness;

And if the vastness tightens,

I journey through a lonely hand toward the heights.

I am she on whose wounds

The world is born anew—

Whose glory is resurrected

Each time they say:

“She has died.”


---


#غزة_تتكلم #غزة_تقاوم #أنا_غزة #صوت_غزة #غزة_في_القصيدة #الأثوري_محمد_عبدالمجيد #شعر_فلسطيني #القصيدة_المقاومة #قصائد_عن_غزة #غزة_لا_تموت #فلسطين_في_القصيدة #غزة_في_القلوب

#GazaSpeaks #VoiceOfGaza #PoetryForPalestine #IAmGaza #GazaLives #ResistancePoetry #PoetryForJustice #FreePalestine #GazaUnderSiege #GazaWillNotDie #GazaInPoetry #AlAthwaryPoetry

مس بسمتي الضر بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 مس بسمتي الضر 


مس بسمتي الضر 

وانصهرت براءتي  

وأضرم في جسدي الجمر 

مطامع أحلامي بالفطرة تلاشت 

لم يعد لي جناح 

ولا سماء بي تفخر 

أركض فوق ركام الظلم 

والدمع ينفجر 

الدم من الركب ينحدر

والأقدام حافية تورمت 

لم يعد لها في الثرى أثر 

أحاديثي الطفولية آهات وتنهيدات 

كأني كهل مسني الكبر

يلاطفني التحقير 

يتيماً أسير 

لا أحد يمسح على رأسي 

ولا أحد يهدهد بحنين على رأسي

أمي استشهدت أمامي

وأخي على صدرها رضيع 

وأبي هناك شهيد به أفتخر 

ملعبي حطام 

أسابق شظايا الشر كرا وفر 

أخلائي لم يسعفهم الحظ 

تاهوا بين الأنقاض 

لم يلعبوا معي فوق الأحزان 

بترت طفولتهم على عجل 

من أنتظر 

صوتي بكاء يفتت الحجر 

غدي يلامسه القهر 

والأحلام من كربي تتقهقر 

براءتي كيف تفسر 

وقلبي الصغير كيف عساه يصبر 

ربيع طفولتي مبعثر 

شح لضعف ما عاد يزهر 

ولاؤه مقصر 

استوفى بهجته ولم يعتذر 

هزمتني العتمة بت منسيا 

تطاول علي الهجر 

يقودني التمني 

ألا إن ..بعد العسر يسر ..

مهما مر بي من ضر 

سينبت في رياض براءتي الدر 

ويشرق في طفولتي الفجر 

هكذا هو القدر و الأمر 

.

. بقلمي سعدالله بن يحيى

لقاء وشاطئ بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 لقاءٌ وشاطئ

**********

على شاطئِ البحرِ 

شاطئ اللاذقيةِ 

غنتِ النوارسُ 

لحنَ الخلودِ

مرددةً 

كلماتِ المحبةِ 

والسلامِ 

متحديةً 

هديرَ الموجِ القادمِ 

بلا خوفٍ 

ولا وجلٍ 

حاملةً رايةَ الانتصارِ 

معلنةً 

من أوغاريتَ 

ولادةً جديدةً 

لعالمٍ بلا حروبٍ

ومن قممِ الجبالِ 

تداعتِ العصافيرُ 

والنسورُ

 وطائرُ السّمانِ

 والشّحرورِ 

وغزلانِ البراري

مؤيدةً

حالمةً بيومٍ جديدٍ 

وعهدٍ وليدٍ 

ليزرعوا السعادةَ 

والحبَّ 

في كلِّ صدرٍ 

وقلبٍ 

وتلا الحسونُ 

بيّانَ الملتقى: 

من هنا 

من شمرا 

كتبَ الأجدادُ 

عهداً 

ونحنُ عليه سائرون 

نحملُ 

على أجنحةِ المحبةِ 

الأمنَ والأمانَ 

لأصقاعِ الأرضِ

والعلمِ والمعرفةِ 

سنبني وطناً

بلا حرابٍ 

بلا جريمةٍ 

ونشعلُ 

منارةَ الأحلامِ

وكطائرِ الفينيقِ 

سنعودُ دائماً 

من تحتِ الرمادِ

نزرعُ الخيرَ

ونصنعُ الخبزَ 

ونجني السَّلام 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

أجنجة الياسمين بقلم الراقية رانيا عبدالله

 أجنحة الياسمين

نؤمنُ أحيانًا أننا قادرون

أن نرتقي فوق السحاب ونستكينَ

لا شيء يمنعنا إذا

جاورْنا مَن يمنح الأرواحَ حُلمًا من ياسمينَ


بعض القلوبِ إذا أضاءتْ، نُصبحُ

نورًا، لا نبقى سجناءَ اليائسينَ

تكفي نظرةٌ منها،

وتكفي لمسةٌ،

كي نستعيدَ النبضَ من بين السنينَ


من يحبُّك لا يقول،

بل يرى فيك الحياةَ بلا ظنونٍ

لا يطالبك التغيّر،

يحبك كيفما كنتَ،

ويحنو دون شرطٍ أو سكونٍ


هو من يُهديك معنى أن تكونَ،

أن تخلعَ التعبَ المقيمَ،

وتستريحَ كما السكونِ


الحب أجنحةٌ خفيّةٌ

حينَ نلمحها نطيرُ بلا عناءٍ أو أنينٍ

ليس بالريشِ نرتفع فوق هذا العالمِ

بل بنبضٍ من يقينٍ


بقلم رانيا

 عبدالله 

2025/8/4

مصر 🇪🇬

الأحد، 3 أغسطس 2025

فراغ بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 فراغ... 


تَرَكْتَ فَرَاغًا فِي رُوحِي  

فَرَاغًا بِصَدْرِي  

بِكَلِمَاتِي.. بِعُمْرِي كُلِّهِ  

لَمْ أَعُدْ أُطِيقُ البُعْدَ  


بَاتَ قُفْلٌ يَخْنُقُ  

وَجْهِي وَعُيُونِي  

حِصَارٌ لِلْهَمَسَاتِ  

حَسِيبٌ وَرَقِيبٌ  

يَقْتُلُ الحُبَّ جْفُافُ مَسَّ عُرُوقِي  


كَيْفَ السَّبِيلُ لِنِسْيَانِكَ؟  

وَالِابْتِعَادُ عَنْكَ  

بِتَرْحِيلِكَ عَنْ عُيُونِي  

وَإِسْكَاتِ الهَمَسِ لَكَ؟  


تَغْرَقُ الرُّوحُ وَالقَلْبُ  

بِنَهْرِ دُمُوعٍ لَا يَتَوَقَّفُ  

كَيْفَ السَّبِيلُ لِي..  

وَأَنْتَ كُلُّ السُّبُلِ؟  


مَا عُدْتُ أُطِيقُ الأَشْيَاءَ  

وَالأَحَادِيثَ.. وَالأَلْوَانَ  

كُلُّهَا تُذَكِّرُنِي بِحُبِّكَ  


وَبِحُبِّكَ يَبْدَأُ الصَّبَاحُ  

وَبِحُبِّكَ تَغْفُو دُمُوعُ الذِّكْرَيَاتِ  

هُوَ فَرَاغٌ كَبِيرٌ.. يَنْهَكُ الحَيَاةَ كُلَّهَا  

بِلَا أَسْبَابٍ.. بِلَا مُبَرِّرٍ.. بِلَا أَمَلٍ بِاللِّقَاءِ  


بِقَلَمِ: لِينَا شَفِيق وَسُوف  

سَيِّدَةُ البَنَفْسَج 

سُورِيَّةُ

همس المساء بقلم الراقي لزرق هشام

 همس المساء


في مساءٍ يهمسُ فيه الحنين،

جلسنا تحت ظلّ الغروب،

أنا وأنتِ...

ننقشُّ الحروفَ على نَفَسِ الريح،

كأنّ الكلامَ لم يُخلَقْ إلّا لنا.

عيونكِ كانت مرآتي،

تراني حين أضيع في صمتي،

وتنقذيني منّي...

بابتسامةٍ تُشبه قُبلةَ مطرٍ

على وجهِ صيفٍ عطشان.

نختلف؟ نعم،

لكنّ كلامنا... ليس خصامًا،

هو رقصُ الأرواح في ساحةِ المعنى،

صراعٌ ناعمٌ

بين الفكرة والعاطفة،

بين القلب والعقل،

ننتصر فيه معًا... أو لا أحد.

نحكي عن الحبّ،

عن الألم،

عن الإنسان حين

 يُحِبّ رغم الخسارة،

ويرحل رغم الشوق،

ويعود دون أن يُسأل: لماذا؟

في تلك الأمسية،

اكتشفتُ أنّ الحريّة ليست في الهتاف،

بل في أن تُحبّ من تشاء،

وتقول ما تشاء،

وتصمت حين تشاء...

دون خوف...

                          - لزرق هشام -

              من المغرب.

صغيرتي بقلم الراقي أمير صالح

 صغيرتي 


متعبةٌ أنتِ، وربما مُرهَقة، وربما منكسِرة،


تنزلقين نحو هاويةٍ لا تُدركين وجهتها.


الطريق من حولكِ مُبهم، لا معالم له ولا خارطة.


رَحابُ الدنيا، على اتساعها، تضيق في عينيكِ،


وأحيانًا تتجمّد الحروف على شفتيكِ،


من ماضٍ هزّ القلب والكيان،


ومستقبلٍ لا يُرى له بيان.


انكسارٌ يتلوه انكسار،


لكنّ صمودكِ عنيد.


فلابد من مواصلة السير في الطريق،


فلنُكمِلْ ما بدأناه، وإن فقدتِ السند والشغف.


ربما بعض الأنين، وشيءٌ من الحنين،


وربما يولد نبضٌ يرعاكِ،


ويكبر في أحشائكِ،


فالربيع آتٍ،


واليقين: أنه سيأتيكِ.


أمير صلاح 


٤/٨//٢٠٢٥

أنا المنتصر ..وحتما بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 "أَنا المُنْتَصِرُ... وَحَتْماً"


أَنا المُنْتَصِرُ وَحَتْماً سَوْفَ أَبْلُغُ ما أُرِيدْ

مَهْما تَكاثَرَ حَوْلَ دَرْبي كُلُّ مُفْسِدٍ عَنِيدْ

أَنا الفَتى الحُرُّ التَّقِيُّ، النُّورُ في قَلْبي وُقودْ

أَسْري إِلى وَطَنِ العَطاءِ، بِغَيْرِ خَوْفٍ أَوْ جُحودْ

هُمْ قَدْ تَلَوَّنَ جِلْدُهُمْ، خانُوا الأَمانَةَ وَالعُهُودْ

باعُوا الكَرامَةَ بِالخُنوعِ، وَسارُوا في خُطى النُّقودْ

أَمَّا أَنا، فَأَنا الَّذي لا يُرْهِبُ السِّجْنَ الحَدِيدْ

صَوْتي هُتافُ المُخْلِصِينَ، وَسَيْفُ قَوْمِي إِنْ يُرِيدْ

أَنا لا أُسَاوِمُ في المَبادِئِ، لا أُهادِنُ أَوْ أَحِيدْ

وَسَأَفْضَحُ الأَقْنِعَةَ السَّوْداءَ إِنْ طالَ المُدَى البَعِيدْ

سَأَظَلُّ أَصْعَدُ كَالسَّحابِ، وَأَزْرَعُ الصَّبْرَ الشَّدِيدْ

فَإِذا تَكالَبَ ظُلْمُهُمْ، فَدُعاءُ أُمِّي لي سَنِيدْ

أَنا المُنْتَصِرُ يا بِلادِي، رَغْمَ مَنْ خانَ وَاسْتَفادْ

فَالْغَيْثُ يَأْتِي بَعْدَ صَمْتِ الغَيْمِ، أَوْ في وَسْطِ رَمادْ

وَإِذا جُرِحْتُ، فَفي الجِراحِ بَدايَةُ الدَّرْبِ المَجِيدْ

وَالشَّعْبُ حَوْلِي، في العُيُونِ قَصائِدُ الفَجْرِ الوَلِيدْ

في صَمْتِهِمْ صَوْتُ السَّماءِ، وَفي دُموعِهِمُ الحَدِيدْ

يَمْشُونَ خَلْفِي كَالْرِّجالِ، وَكُلُّهُمْ عَهْدٌ وَوَعِيدْ

مِنْهُمْ عَجُوزٌ بِالدُّعاءِ، وَشِبْلُنَا يَرْنُو الشَّهادَةْ

وَمِنَ النِّساءِ مَنِ ارْتَدَيْنَ الصَّبْرَ وَاحْتَضَنَّ الإِرادَةْ

أَنا لَسْتُ وَحْدِي في الكِفاحِ، فَكُلُّهُمْ جُنْدُ الطَّهارَةْ

وَالْوَعْدُ فينا لَمْ يَمُتْ، وَالحَقُّ أَقْوَى مِنْ خَسارَةْ

وَسَتَنْحَنِي كُلُّ الجِباهِ إِذا عَلَتْ راياتُ نُورِ

وَسَأَكْتُبُ التَّاريخَ فَخْراً... بِدَمِ الحُرِّ الغَيورْ

أَنا المُنْتَصِرُ... وَحَتْماً، سَوْفَ نُبْقِي الحُلْمَ حَيًّا

حَتَّى وَلَوْ سَقَطَ الزَّمانُ، سَنَرْفَعُ الأَوْطانَ طَيًّا


الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

سيدتي الفلسطينية بقلم الراقية طلعت كنعان

 سيدتي الفلسطينية


‎سيدتي ما أجمل نبضك، حين يوازي ألم الرؤيا 

‎وحين يضاجع الذاكرة وبعضا من أملنا المدفون تحت أطنان من كتب التاريخ المزيف. 

‎وركام البيوت وحطام المقابر 

‎هل خدعتنا المحابر؟ 

‎أم خدعتنا ذاكرتنا العقيمة 

‎بعمقها ولون الحبر الأزرق 

‎فكتب القلم كل قصص النفاق

‎والشقاق 

‎وتفنن بنشر أسرارنا على حبل الخطيئة

‎في حين ما زال 

‎ينزف الحبر دما و دمعا، فتوازى لونه الأزرق 

‎مع فكر الطغاة، وتحول إلى أداة ترسم شكل البلاط وحجمه

‎وكتب على الصفحات حروف من اليأس 

‎والهروب من واقع مفروض ومرفوض

‎فمن يغير على الصفحات واقع مرير 

‎سوى صرخات الأقلام وشعاعها 

‎هنا بنينا 

‎جوامع وكنائس لا لنصلي، بل لنستمد منها سطور نفاقنا ومحاولة كتاب ديانات على قطع من ذهب.

‎ديانات تقدس نفسها 

‎فبدلنا بعل وهبل بالحجر الأسود، ونسينا الله 

‎ووضعنا أصناماً على قمة الأهرام، وركعنا خوفا واحتراما

‎نعم 

‎نصلي لكل من قال أنا الطاغية فاعبدون


‎بقيت الأهرام شامخة، وسقطنا على ما تبقى منها 

‎بقي الحجر الأسود شاهدا على معركة مؤتة 

‎وتحطمت قلوبنا

‎هجر المغول والتتار بيوتنا 

‎ويقينا تحت قبضة العبودية نغني ونفتخر بالزنازين وحجم سجوننا 

‎فقهرنا أنفسنا بأنفسنا 

‎وأقسمنا أن لا نعبد سوى من يضع المقاصل على رؤوسنا 

‎وبعنا شرقنا على عتبات المغتصبين 

‎صارخين بصوت لا يسمعه سوى الأصم

‎بحروف مبهمة لا إعراب لها

‎نتهم المغتصبة، ونطالب شنقها على سيوف الشرف المسروق 

‎لأن العروبة أصبحت بلهجة غريبة تحتاج التفسير 

‎والإعراب

‎بزمن الردة وشرعية الكفر  

‎تتعالى بأفق الصمت حروف تشرق كل يوم

‎كلمات تذيب غيوم الخيانة

‎قل الحقيقة، ولا تركع


‎طلعت كنعان


Talat Kanan

دم على الطرقات بقلم الراقي سليمان نزال

 دم على الطرقات

   

دم ٌ على الطرقات ِ و لمشاهد الإعجازِ الغزّي آفاق و تراتيل

لأي جهات الحزن و التنكيل تميل ؟

رمى الغزاة ُ حفنة َ قمح ٍ فوق الرمل و الصرخات

كم من ضمير ميت ٍ تنقله قاذفاتُ الإفناء و التجويع ؟

ثمانون ألف شهيد ٍ و الخياناتُ تنقذ ُ الأعداء َ وتخنقُ الدروب َ و الشعوب َ و الحدود  

 دم ُ على الأيام ِ و الأحلام و التواريخ و بقايا من أشلاء ِ الأماني و ذاكرة القلب ِ و التفاصيل

عدنا إلى النشيد ِ كي تلتقط َ صيحة ُ حرف ٍ عنيد ٍ صورة َ التعبير من بين الخيام ِ و دموع القراءات

      بغير خطاب النارِ لا يصل الدليلُ إلى الجليل

سيعذّب ُ الوقت ُ نفسه كي يكنس َ ساعات التراخي و الشرود

زج البدايات في النهايات و اخترق ِ المنافذ َ و المعابرَ و أسلاكِ التوابع و الموانع َ و التماثيل 

لي جلسة تحت أشجار المسافات تحضرها غزالة النبض الرصاصي وحديثها المشمشي و فشلي في التعليق دونما قبلات تلك الصباحات و التماهيات و الشوق الممدود

هو مبدأ التوصيل بالتأويل الزعتري و نباتات الوجد ِ القرنفلي و مدارك الألم ِ النبيل 

  ألا أفيقي يا حشود 

ألا أزيلي مساحة َ الخنوع من جسد الأباطيل و الأضاليل و الخرافات 

إن الذي في خاطري غير الذي في نوايا التفريق و الفتن المريضة و التطبيع و التقسيم و التطبيل

دم ٌ على المآذن و القصائد و الحكايات القمرية و المسجد المقصوف و مشاهد الترويع و باحات الروح و غزة الملاحم و المكابدات تبحثُ تحت الركام عن أمل ِ الوجود

ألا أفيقي يا خير أمة كما قيل !

جمع َ الصلاة َ بجرحه ِ صقرٌ فلسطيني

صعد َ الدعاء ُ القدسي بنزفه و استغفرَ رب الناس و السماوات

     مَن أخبر َ الزمن َ المُنحاز عن سيرة ِ الفرسان تقاوم ُ الطغيان و تستفرد ُ في ترويض ِ الكائئات الهجينة ِ و المستحيل ؟

سلام الله عليك َ أيها الفادي الغزي

   يا مَن شققت َ الكونَ إلى نصفين ..كي نميّزَ بين الأنصار و الأحرار و شوارع التسليع و التمليع و التمييع و الذبول

هذه طرقات الرحيم فليسلكها مَن يعرف الإيمان بصحبة الحراك المزلزل و قراءة الآيات في خنادق الإرادات

   ألا أضيفوا للعبادات ِ ربطة َ خبز ثم استعدّوا للردود

دم ٌ على الأوراق و الأغصان و الكلمات و تحايا المهجرين و في المنافي و المخيمات

 وحبيبة ٌ لي جاءتْ تزورُ صباح َ الحبق اللغوي بأنوثة ِ اللوز ِ و فاكهة العناق ِ الكرزي..رأت ِ النهرَ يغازل ُ ضفة َ الأشواق و الأقداس و يترك الصوت للياسمين الشامي كي يساجل َ الوعدَ و الشذى و رائحة الأرض و المواعيد


سليمان نزال

حين يكون اللقاء ميلادا بقلم الراقي وليد الجزار

 ✨ حين يكون اللقاء ميلادًا ✨


ماذا لو...؟؟؟

عانيتُ من بُعدكِ...

ويقتلني حنيني لعِشقكِ...

أتُعلمين كم أُعاني إن غِبتِ عني يومًا؟


أيعقل أن تغيب الشمسُ عن الشروق؟

أيعقل أن يتوقف القمر عن دَورانه في المدار؟

أو أن يمتنع الإنسانُ عن تنفُّس الهواء؟

أيعقل أن يتوقف تدفُّق الدم في الوتين؟


فأنتِ الوتين...

وأنتِ شريانُ الحياة...

ولن يتوقف قلبي عن الدوران في مدار حُبكِ.


فأنتِ الشمس التي تُشرق على سماء حُبي،

لتكوني الحياة...

ولتمنحيني شعاعَ أملٍ يُحيي بركان إحساسي،

ليعود بصورة بركانٍ

يُشعل نيرانَ الحُب!


لقد أصبح في قلبي جَمرُ نيرانٍ

يشتعل حُبًا لكِ،

وكيف إن غِبتِ... غابت الدنيا

وتوقَّف التاريخ عندها...


فإني أحسب ميلادي

من يوم لقائي بكِ.


تعلَّمتُ الحُبَّ على يديكِ،

تعلَّمتُ كيف أكون... ومَن أكون.

فكنتِ أنتِ لي كلَّ الكون،

ومفتاحَ الحياة...

بل كنتِ الحياةَ نفسَها بالنسبة لي.


فـماذا... لو؟؟؟

عانيتُ من بُعدكِ...

ويقتلني حنيني لعِشقكِ...

فكيف تكون الحياة؟!


           بقلم 


وليد جمال محمد عقل 

(الشهير بوليد الجزار)

المخاض بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙 المخاض 💙💜

أخي في غزة الجائعة....

والتي مازال جرحها ...

على الأرض يسيل.....

الحمل ثقيل.....

ودربنا طويل طويل...

ربما لم نقطع منه سوى القليل القليل.

فاصبر أخي.....

فلا شيء مستحيل....

حتى ولو طال المخاض بنا.....

واستشهد مليون قتيل....

فلا بد أن تشرق الشمس...

ويثمر النخيل.....

****************************

اصبر أخي....

ضمد جراحك وانتفض.....

فالمخاض عسير.....

سيزهر جرحك ربيع انتصار.....

    وإكليل غار......

على جبين أيقونة اسمها غزة....

أم الرجال....

وصانعة المحال.....

ربما يقول أحدهم:

هذا محال.....

وضرب من ضروب الخيال...

أن نحرز النصر ......

ونقهر عرش الضلال......

برغم الجوع والألم العضال....

سيأتي الانتصار 

كم أشعر حين أذكر اسمها....

بالفخار......

لاشيء مستحيل... 

فغزة لم تذق يوما طعم الانكسار....

💛💛💛❣💛💛❣💛💛💛

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

المخاض 

سوريا

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙