الجمعة، 30 مايو 2025

الرغبة بقلم الراقي عبد الحق لمهي

 الرغبة


بعد إذن منك يا رغبة


دعينا نقل كلمات


علها تكون الجواب


على من قال تستحيل الرغبة


فأنت ولا بد أصل الإبداع  


ومنبع كل خطوة يخطوها المبدع


قالوا عنك إنك مستحيلة الوصول


فهل كان شيء من الوجود يستحيل


عدا ما كان خالق الكون اختص به


لست أيتها الرغبة بالأمر الذي يعزب


عن بني البشر ما دام لهم سمع وبصر وفؤاد


تبقى الطريق إليك بذل الجهد الجهيد


محاولة تتلوها محاولة


حتى بلوغ المطلوب والمرغوب


لا يصل إلى الاقتراب منك


قاعد وعينه على المائدة كي تنزل من السماء


وكأني بك والشاعر يقول


تَرجو النَجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها


إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ


ألا هيا بنا وهلم إلى تعويد النفس


اليوم وغدا حتى وصول منتهى الرغبة


بقلم عبد الحق لمهى .

وجه نظيف بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 A cara lavada

No uso maquillaje 

Cambiar el color de mi rostro

 no me hara ver bonita

No me compro ropa costosa

Seria un desperdicio un dinero malgastado 

Uso accesorios mínimamente sin sobresalir 

Porque no necesito llamar la atencion

La ropa el maquillaje los acesorios no me definen como persona 

Mi sonrisa es mi carta de presentacion

No es que sea una bella sonrisa tan solo sonrio con el corazón 

Mi respeto es mi currículum 

Dar gracias 

Ser amable

Regalar una rosa un corazón sin ningun interes

Me abrio puertas que nunca imágene

Me disculpo aunque no sea culpable 

Pido permiso para todo 

Escribo sin ser poeta

Esa fue mi mayor osadia

Cuando mas sencillo es mejor

Cunto mas respeto das 

Recibes un monton de elojios

Creo que el mundo nesecita menos apariencias

Y mucha mas sinceridad  

                                       Josefina Isabel Gonzáles 

                                              República Argentina 🇦🇷

وجهٌ نظيف

لا أضع مكياجًا

تغيير لون وجهي

لن يجعلني أبدو جميلة

لا أشتري ملابس باهظة الثمن

سيكون إهدارًا للمال

أرتدي إكسسوارات قليلة دون أن أبرز

لأنني لا أحتاج لجذب الانتباه

الملابس والمكياج والإكسسوارات لا تُعرّفني كشخص

ابتسامتي هي رسالة تعريفي

ليست ابتسامة جميلة، أنا فقط أبتسم من قلبي

احترامي هو سيرتي الذاتية

أشكر

أكون لطيفًا

أُهدي وردة أو قلبًا دون أي اهتمام

أبوابٌ مفتوحة لم أتخيلها أبدًا

أعتذر حتى لو لم أكن مذنبة

أطلب الإذن في كل شيء

أكتب دون أن أكون شاعرة

كانت هذه أعظم جرأتي

كلما كان الأمر أبسط كان أفضل

كلما زاد الاحترام الذي تُقدمه

تتلقى الكثير من الإطراءات

أعتقد أن العالم يحتاج إلى مظاهر أقل

وصدق أكبر بكثير

جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

لا تقلقي يا جميلتي بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 لا تقلقي يا جميلتي ..!


نصٌ بقلم : د. عبد الرحيم جاموس


لا تقلقي يا جميلتي،..

فالعُمرُ لا يُطفئُ القمر،..

ولا الأربعون تُطفئُ الندى ..

عن شفاهِ الزهر،..

بل تُضيءُ الداخلَ بنورٍ ..

لا يراهُ إلّا من أبصرَ بقلبه...!

***

قالت:

"بلغتُ الأربعين،..

أفلا ترى وجهي ينسحب من مرآته..؟

أفلا يغادرني الوقتُ ..

كما يغادر الطيرُ الغصن..؟

فقلتُ:

يا أنشودةَ العُمرِ التي لا تنتهي،..

هل رأيتِ ذهبًا يفقدُ بريقهُ ..

إنْ تخمّر في جوفِ الأرض..؟

أو لوحةً عتيقةً..

تبخسُها السنون...؟

بل تزدانُ…

ويُضاعفُ العاشقون لها الثمن...

***

كلُّ ما فيكِ نضجَ...

صار عطرًا لا يُرى،..

وصار معنى لا يبلغهُ الصغار،..

كأنكِ لغةٌ لا تُفهم إلّا على مهلٍ،..

ولا تُكتبُ إلّا بالحواسّ كلها...

***

دعكِ من الذين ..

يرتعدون إذا طرقَ الزمنُ أبوابهم،..

ويُغالطون المرايا،..

ويشدّون أعمارهم بخيوطٍ من وهم،..

أما أنتِ...

فما زلتِ زهرةً تُجدّدُ سرّ الحياة...

في كلّ فصل،..

وحَمامةً تطوفُ حول الحرم...

***

جميلتي...

الزمنُ ليس لصًّا،..

بل رسّامٌ بارع،..

يعيدُ تشكيلَ الأنوثةِ ...

بخطوطٍ أعمق،..

وبألوانٍ من نور البصيرة...

***

جمالكِ ليس حكاية وجه،..

بل روايةُ روحٍ..

تنحني لها الحياةُ بإجلال...

هو الضوءُ حين تتكسّرُ المصابيح،...

هو دفءُ القلب ..

حين تصيرُ الأيامُ بردًا...

***

يكفي أنكِ...

تُشبهين الأثرَ ..

في الرمل بعد المطر،..

والظلَّ الذي لا يفارقُ صاحبه،..

والنخلةَ التي كلّما كبُرت،..

زادَ تمْرُها حلاوة....

***

لا تقلقي،..

فالجمالُ لا يُوزنُ بعقودٍ ..

ولا يذبلُ مع التجاعيد،..

بل بما تَركتِ في الأرواح ..

من أثرٍ لا يُمحى،..

وما أشعلتِ من دفءٍ..

في ليالي العُمر الطويلة....

***

فلا تقلقوا ..

من سُنينٍ تمضي،..

فالوقتُ ليس خصمًا، ..

بل دليلُ النُضج،..

والجمالُ ليس مرآةً عابرة،..

بل أثرٌ يرسُمُهُ القلبُ..

 في ملامحِ الروح...

***

كلُّ تجعيدةٍ على وجهِ الحياة..

هي سطرٌ من قصيدةٍ لم تكتمل،..

وكلُّ مَن احتفظَ بجمالِ روحه،..

فهو الأجملُ…

حتى وإن غابت ملامحهُ ...

عن مرآةِ الزمان....

***

فامنحوا أعماركم معنى،..

ووجوهكم ضوءًا من الداخل،...

تغدو الأعوامُ قصائدَ لا تُمحى،...

وتغدو الأرواحُ..

وطنَ الجمالِ الحقيقي....!

د.عبدالرحيم جاموس 

30/5/2025 م


Pcommety@hotmail.com

من يكتب حوارك بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 من يكتب حوارك

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

كلّما فكرت في أمري،، 

أسأل نفسي،، هل أنت مثلي تعاني،، تخاف،، من رياح الغدر حين تنام،، تتقلب في فراشك 

 تنسى،، 

حين يبدأ دورك،، ترى الخوف أمامك،،

تخاف أن تنطق حرفاََ،

،كلمة،، جملة،،قد لا تكون ضمن كلامك 

قد تحاسب 

قد تعاقب 

قد تذهب وتعود حافيا من دون حذائك

قل لي،، بالله عليك 

من يكتب حوارك

تخاف،،، من الليل والسماء والنجوم و القمر حين يغضب من أفعالك 

تخاف،، بل ترتجف،، من شدة الخوف بل كالمعتوه تفقد أعصابك 

حين تسمع منتصف الليل طرقاََ على بابك

ألف صورة قد تمر من أمامك 

قل لي،، ماذا تفعل؟ 

تختفي تحت غطائك؟ 

لاشك أنت مثلي، تتمنى أن تكون سيد نفسك،، تأمر يوماً وتنهي،، 

تتمنى أن تزرع أشجار النخيل والزيتون ببستانك 

تتمنى أن تبني بيتك،، كما تراه كلّ ليلة في أحلامك

متى؟

أنا لا أدري

عبدالصاحب الأميري

اعترافات قلم بقلم الراقية ربيعة عبابسة

 اعترافات قلم


وإني أخافُ على قلمي

إذا ما أطلقتُ له العِنانا،

يُشاكسُ صمتي،

ويغزلُ من وجعي نيرانا.


أخافُ عليه من طغيانِ زمانٍ

لا يرحمُ الكلمةَ إن صدحت،

ولا يُقيمُ وزنًا لحرفٍ

إن هو بالحقِ صدقًا وجاهرَ عيانا.


أدركُ جيدًا أن للحرفِ أمانة،

وأن الكلمةَ سهمٌ،

إن خرجتْ من قوسِ الصدقِ،

أصابتْ لا محالا.


أنا لينةٌ، هينةٌ، بسيطة،

كأنثى تمشي الهوينا

في ظلِ التواضعِ والسكينة.

لكن إذا ما أمسكتُ القلم،

انقلبتُ نارًا لا تخشى احتراقا،

أصوّبُ حروفي نحو النحور،

ولا أرتجي سلاما.


قد يغلبني شيطاني،

ويفتحُ أبوابَ الشرِ في وجداني،

فأكتبُ ما لا يُقال،

وأرسمُ بالقهرِ سطورًا

تُسائلُ الظالمين... تُزلزلُ الطغاة.


حروفي قنابل،

وليس لها في الحربِ مزاح،

تثورُ على المستبدِ،

وتحملُ من الحبرِ سلاحًا وسماح.


فلا تُغويني طيبتي،

ولا تمنعني رقتي،

حين يغدو الحرفُ جهادًا،

وحين تغدو الكلمةُ... قتالا

ربيعة عبابسة الجزائر 

𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐؟

إذا التعلم بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 إذا التّعَلُّمُ


نُريدُ مَدْرسَةً تَرْقى بما يَجِبُ

يَسمو بها القَلَمُ المَوْهوبُ والأدبُ

تَسْقي البراعِمَ بالقُرآنِ أحْرُفُها

فقْهاَ مُبيناً عليهِ العَقْلُ يَنْتَصِبُ

إنَّ الصّغارَ بنورِ العِلْمِ إنْ نَشأوا

أحْيَوْا تُراثاً بما نالوا وما اكْتَسَبوا

إذا التّعَلُّمُ بالإتْقانِ سَلّحنا 

سَيَظْهَرُ العُجْبُ والإعْجابُ والعجَبُ

لَيسَ اليتيمُ الذي قدْ ماتَ والِدُهُ

بَلِ اليتيمُ مَنِ انْحَطَّتْ بهِ الرُّتَبُ


دَعْ عَنْكَ نَقْصي فإنَّ العَيْبَ ألوانُ

فَالمَرءُ عُمْرُهُ في دُنْياهُ نُقْصانُ

تجْري بنا لَحْظَةُ الأوْقاتِ مُسْرِعَةً

ونحنُ نَلْهو وحبُّ المالِ فَتّانُ

يا خادِمَ النّفْسِ كمْ تَسْعى لِخِدْمَتها

أتَطْمَعَ الخَيرَ في ما فيه خُسْرانُ

أقْبِلْ على العِلْمِ طول الوقْتِ مُعْتَكِفاً

فالعِلْمِ نورٌ بهِ الآفاقُ تَزْدانُ

واطْلُبُ مزيداً فَبَحْرُ العِلْمِ مُتّسِعٌ

طوبى لِمَنْ بِضِياءِ العِلْمِ إنْسانُ


محمد الدبلي الفاطمي

أمنية الحج بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أمنية الحجِّ


***


يا حاديَ الحجِّ رِفقاً بالمساكينِ


قلوبُهم مزَّقتها قُسوةُ البَيْنِ


تهفو إلى البيت لكنْ لا حظوظَ لها


الحجُّ عسَّره شُرْهُ السّلاطينِ


قد صار مُحْتَكَراً قصدَ المكاسبِ في


عصرِ الخيانةِ من أجلِ الملايينِ


إنِّي أراهُ لدى القُصَّادِ مُعجزةً


إن شاءَه الله بين الحينِ والحينِ


لكنَّ أغلبَ من في الأرض قد يَئِسُوا


غارَ التَّفاؤلُ في بغي الملاعينِ


يا حالماً بجوارِ البيتِ مُرتقِباً


فتْحًا من اللهِ يُهدَى للمساكينِ


اللهُ يُكرم ُمن يصبُو لطاعتِه


فاصدحْ بقولكَ : ربُّ النَّاس يُغنينِي


فاللهُ إن شاء أمراً لا مرَدَّ لهُ


أمرُ المُهَيمِنِ بين الكافِ والنُّونِ


ما في الشّريعةِ من عُسْرٍ ومن حَرَجٍ


اللهُ يسَّرها بالرِّفقِ واللِّينِ


ما كلَّفَ الله ُعبداً لا بلاغَ لهُ


لكنَّ مشهدَ ضيفِ الله يُغرِيني


ربَّاهُ يسِّرْ لنا حجًّا يُبلِّغُنا


ما نَرتجيهِ من الإحسانِ في الدِّينِ


***


عمر بلقاضي / الجزائر

يأس الشباب بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 يأسُ الشباب


قَلْبِي عَلَى وَطَنِي بَكَى،

دَمْعًا تُقَبِّلُهُ الإِرَادَةْ


وَتَصِيحُ فِي أَعْمَاقِهِ

آلَامُهُ، وَالْحِزْنُ عَادَةْ


وَأَنَا بِحُزْنِي أَرْتَجِي

فِيهِ الْمَحَبَّةَ وَالسِّيَادَةْ


فِي مَوْطِنِي الْغَالِي الَّذِي

أَمْسَتْ مَآسِيهِ زِيَادَةْ


تُخْبِرْنَا أَنَّ قُلُوبَنَا

مِن صَبرهَا تَبْنِي السَّعَادَةْ


وَلَعَلَّهَا تَأْتِي وَفِي

مِنْهَاجِهَا دَرْبُ الْعِبَادَةْ


نَحْيَا بِكُلِّ إِرَادَةٍ

مُثْلَى تُقَاسُ بِهَا الرِّيَادَةْ


حِينَ الشَّبَابُ بلَا هُدى 

 يخْشَى الرّتَابَة والبَلَادَة


مَحْرُومٌ مِنْ نُصْحٍ، وَمِنْ

عَدْلٍ يَقِيهِ مِنَ الْإِبَادَةْ


وَبِعُمْقِهِ شَوْقٌ إِلَى

نَيْلِ الْمَوَدَّةِ وَالإِشَادَةْ


فِي عَصْرِنَا الدَّامِي الَّذِي

لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا سَعَادَةْ


شاعرة الوجدان العربي

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن٣٠. مايو ٢٠٢٥م

الليلة ليست لي بقلم الراقي سليمان نزال

 الليلة ليست لي


الوقت ُ ليس َ صديقنا يا رائعة ْ 

إنّي وجدتُ قصيدتي كالضائعة ْ

فتشت ُ عن كلماتها في شرفتي

ودليلي أشواقها كالبارعة ْ

لم أر صوت أريجها في لهجتي  

قلتُ الزمان غريمنا يا مانعة ْ

 هذا المساء َ كلامنا آلامنا

هذا الصباح َ عناقنا في شائعة !

قد قالها للورد ِ ذاك المنتمي

فتقدَم َ الموعودُ صوب َ الزارعة ْ

و تسمرّ الموهوم ُ عند الخانعة ْ

  و تجاهل َ المذعورُ كف ّ القارعة ْ

و تساقط َ المكتوب ُ في تاريخنا

و تجمدت ْ صفحات ُ تلك الخاضعة ْ

حضنَ الفداء ُ بغزتي أيامنا

كتبت ْ جراح ُ نجومنا عن فاجعة ْ

إن الجهات بغفوة ٍ فتأملي

كيف البلاء بقشة ٍ كم خادعة ْ

فدعي اليباب بحالة ٍ يُرثى لها

لا تبصري غير الزنود الواسعة ْ

ماذا يقول ُ نزيفنا يا قدسنا

ماذا تقول ُ دموعنا للجائعة ؟

وصل َ الضياءُ لغربة ٍ عايشتها

و حبيبتي لضلوعي كالطائعة ْ

 و قصيدتي شاهدتها في ثغرها

روّضها و جعلتها كالوادعة ْ

زمنُ الصقور ِ بوثبة ٍ كم شاسعة ْ

فتوشّحي في ذلة ٍ يا قامعة ْ


سليمان نزال

تطريز فل وياسمين بقلم الراقية رفا الأشعل

 تطريز : فلّ وياسمين


ف - فتنة صارت سيوفًا وسنانَا 

       وقريب أمسك القوس رمانا 


ل- ليلنا طال فهل يشرق صبحٌ

     ينثر النور شعاعا في دجانا 


   و - وعدوّ أنشب الأنيابَ فينا

     يجتني قوتًا وفيرًا من دمانا 


ي - يظلم الأعداء شعبًا شرّدوه

     وضمير العرب قد باع وخانا 


   أ - أين مجدٌ .. أين عزّ كان فينا

         صبّ دهري كأس ذلّ وسقانا


س-ساد ظلم في بلادي فتشظّتْ

  وسراب خلفه تاهت خطانَا


م- من دمانا يشرب الأعداء نخبًا

       والردى من كلّ صوبٍ قد أتانا


ي-يا بني قومي أفيقوا من سباتٍ

     سامنا جهلا .. وذلّا .. وهوانا 


ن- نطق الحرف بما أخفي وحبري 

      فاض دمعًا مثل جمرٍ من أسانا


                     رفا الأشعل

وإني أحب لغتي بقلم الراقي الطيب عامر

 و إني أحب لغتي لأنها عربية 

مثلك ،

و كم أعشقها حين ترتديك أبجدية 

من حرف النور و الوداد. ،

لتخرج على صباحات العبارة في أوسم 

تقويم ،

بك ينتشي الخاطر على مقربة كلمة 

كريمة معتقة في مداد الخلود ،

رباعية الأحرف هي ،

و مجد الحب كله ،

نصفها ينحدر من مسك اسمك ،

و نصفها الآخر حيوي للغاية في ريعان

ابتسامك ،


كم خبأتك في بركات الورد ،

لأهديك لقصيدة في مقتبل الروعة ،

طفولية البحر كمعناك الدافق من أعالي

البراءة ،

و كم صممت أحلامي على مقاس عناقك ،

كنت كثيفة في شرودي ،

تعزفينني على وتر الانشراح برمشك 

الرهيف ،

عيناك نجمتان من كون الأمان ،

و يداك مرمر شفاء و وطن شفيف ،


كم كنت معجونة من لذة الأبد 

و إعجاب المرايا ،

مريمية الشأن نبوية الإنبعاث 

من صمت السكون ،

هكذا رسمتك على بياض الوقت 

و الورق ،

أنثى من خلاصة العطور و أمومة 

اللغات ،


مباركة المزايا تمشي الهوينة على 

رمش الاكتفاء ،

عابرة لأزمنة السكينة مضرجة

بكل مغريات الانتماء .،


عطرك شهير الفواح في مجالس 

الياسمين ،

لا يحتاج دليلا من حكايا العطارين ....


الطيب عامر / الجزائر ...

أتذكرني بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 ...... أتذكرني..... 


هل مازلت تذكرني

وتتمنى لو أنك

ها هنا معي

تنظر لي... 

وتتفقد خطوط

رسمت على

وجهي...

محاولا قراءة

رسائلها التي

أخفت كل أوجاع

مرت بلحظاتها

وكيف أنها فارقت

ألوان حياتها

بقسوة...

لا تسأل ما أغضبني

وجعل ظلي يخاصم

كل ما حولي

نعم لا تتجرأ أن

تتسابق مع حزني

كي تفوز بقلبي المجروح

لا تضغط زر العتاب

فستكون أنت الخاسر

ولا تطمع بسماع

آه من ثغر لطالما

صمت واكتفى

بالنظر لقمر ينير ليلى

ويحاكي سهدي الموجوع

ولن تستطيع سكن شاطئ

احتوائي الذي حطم

أقدام كل من يتطاول

سحق رمال سكوني

اكتفيت من رنين

البعد وامتطاء أمواج

الانتظار أن ترمي

بمشاعري لأعماق

الموت أو أن أتنفس

حرية الروح الممزقة

بعد الجلاء...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

30/5/2025

الجمعة

بئس الرقاد بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بِئْسَ الرُّقادُ


ما لي أرى أُمّتي تَلْهو بها الأُممُ

فلا علومٌ ولا فِقْهٌ ولا قلَمُ

خَرّتْ على رُكْبتيْها في مواطِنِها

فانْحَلَّتِ السُّنَنُ البيْضاءُ والقِيَمُ

أعاقَنا شَللٌ في العَجْزِ أغْرَقَنا

بِئْسَ الرُّقادُ وبِئْسَ البُؤْسُ والسّقَمُ

ألمْ تروْا كفى جُبْنا ومهزلَةً

فإنَّ أمّتنا تَلْهو بها الأُمَمُ

ضاقَ الزّمانُ بنا في حَبْلِ مشْنَقَةٍ

والكلُّ يَحْسَبُ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ


يا وَيْحَ قوْمي على الإصلاحِ ما اتّفقوا 

كأنّهُمْ في أتونِ الجَهْلِ قدْغَرقوا 

أمْسَوْا شتاتاً وَسوءُ الظّنِّ فَرّقَهُمْ

حتى غدوْا أمّةً تَلْهو بها الفِرَق

إنّي وإنْ شَيَّبَ التّنْقيبُ ناصِيَتي 

فالكَنْزُ في لُغَتي تِبْرٌ كما نَطقوا 

يُتْلى على ألْسُنِ القُرّاءِ فاتِحَةً

فَيَخْتَفي الهَمُّ والأوْهامُ والقَلَقُ

تَحْيا الشّعوبُ إذا ما العِلمْ أيْقَظَها

والجَهْلُ عارٌ بهِ الغَوْغاءُ تحْتَرقُ


محمد الدبلي الفاطمي