الثلاثاء، 18 مارس 2025

يا دعاة السلام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 يا دعاة الإسلام

بقلم الشاعرعمر بلقاضي/ الجزائر

***

الى حملة رسالة الإسلام في عصر الفتن والشّبهات والإنتكاسات

***

دَعِ التّظاهرَ فالتّظاهرُ يفضحُ ... وانفِ التّباهي فالزّهادة أريحُ

لا يخدعنّك أنّ شأنكَ ذائعٌ ... أسقيمُ رأي بالتّفاهة يفرحُ

اذكرْ مصيرَك فالحياة قصيرة ٌ ... والناَّر حقٌّ للمنافق تلفحُ

من للحقيقة إنْ نزَعتَ الى الهوى ؟ ... من يَستفزُّ بني الفساد ويكبحُ ؟

من للمكارم والخنا يكسو الدنّا ؟ ... والكفرُ يزهو في المحافل يمرح ُ

قد جئتُ أسعى في الصّلاح مُكاتفا ... ما جئتُ ألهو للخلائق أمدحُ

قد جئتُ أزجي من مَواجِد خافقي ... علَّ المَواجدَ بالأخوَّة تنضحُ

إنّ الأخوَّة لليقين علامة ٌ ... والخُلفُ شرٌّ في يقينكَ يقدحُ

يا أيها العبدُ الذي عاف الخنا ... إنَّ التَّفرُّق في الدِّيانة أقبحُ

إنَّ التّفرُّق كالسّموم ضراوة ً ... إنْ حلَّ بالشمِّ الشّوامخ تُبطحُ

انظر فنورك قد تعتَّم في الورى ... وأخو العقيدة في جوارك يُذبحُ

الدِّينُ حصنٌ والأخوة قوَّة ٌ ... والفُسْقُ ذلٌّ والتَّفرّق يَفضحُ

قلْ ما الذي طردَ الغزاة من الحِمَى ... أوَ ليس سعياً بالأخوّة يطفحُ ؟

بعثتْ أوَّارَه ُنهضة ٌدينيةٌ ... فغدا كشمسٍ للظّلام تُزحزحُ

حملتْ لواءه ثلَّة ٌفعَّالة ٌ ... لله تسعى في الشّدائد تكدحُ

ما صدَّها أنَّ المناوئ غاشمٌ ... ما ضرَّها أنّ الجراويَ تنبحُ

جمعية العلماء بالأمس انتضتْ ... نورَ العقيدة للجوانح تفتحُ

جَمعتْ رجالا عاملين ووحّدتْ ... صفًّا تداعى في الهوان يُرنَّحُ

نَفثتْ بصدقٍ في النّفوس فأينعتْ ... وغدتْ رياضا للتّعاون تمنحُ

وسعتْ بحبٍّ في الصّلاح فأصلحتْ ... فالله يُعلي الصّالحات ويُصلحُ

عربيّةٌ ، وسطيَّةٌ، حركية ٌ ... نفتِ الجهالةَ والطَّرائقُ تشطحُ

بعثتْ شعوباً قد تبلَّد حِسُّها ... فغدتْ جحافلَ للشَّهادة تطمحُ

فتناثرتْ أغلالُ كفرٍ جاثمٍ ... وكذلك الخبَثُ المُسوَّدُ يُطرحُ

فهل الكريمةُ أنجبتْ.. قُلْ ورَّثتْ ... بنتا تلمُّ التائهين وتنصحُ

فلقد تشرذمَ جمعُنا وتَهلْهلتْ ... عُقَدُ العقيدة والسَّخائم تفضحُ

أرضُ الشّهادة لهْفَ كلِّ موحِّدٍ ... للكفر تهوي للغواية تجنحُ

أرضُ الطَّهارة لهف كلِّ مجاهد ٍ... في العار تجثو في المفاسد تسبحُ

سادَ الظّلام وقد تحكَّم في الذُّرا ... فالفسقُ يُرجى والفضيلة تقبُحُ

هذا الصّليبُ وقد تجرَّأ عائدا ... يغزو الفيافيَ في المَداشِرِ يمرحُ

مَنْ للجزائر والعروبة والهدى ؟ ... الله اكبرُ والمُصابر يُفلحُ

***

جمعية َ العلماء إنّ بلادنا ... للمصلحين ذوي التَّجرُّدِ مَسرحُ

رَبضتْ بها أشبالُ جيلٍ راشدٍ ... يقفو بصدقٍ كلَّ ساعٍ يُصلحُ

يُلقي الزِّمام لمن يقوده بالهدى ... في السّوء يبطئُ للمكارم يَجمَحُ

جمعية َ العلماء قومي فازرعي ... بذْرَ المحبَّة فالجوانح تَسمحُ

هفَتِ القلوبُ إليك حُبًّا في الإخا ... فلَكَمْ ذُعرنا من مثالبَ تجرحُ

فاهدي ورُدِّي للصَّواب ووحِّدي ... والله يكفي الصّادقين ويفتحُ

ودَعي مظاهرَ للرِّياء ذميمة ً ... البِرُّ سَعيٌ لا مدائح تفرحُ

بقلمي عمر بلقاضي /الجزائر

ما عدت أعرف ذاتي بقلم الراقية فريدة الجوهري سعيد

 ما عدتُ أعرف ذاتي

فريدة الجوهري سعيد


هذي أنا والماضياتُ حياتي

هذي أنا لا تشهقي مرٱتي

هذي أنا ..هل تذكرينَ ملامحي

خبأتُ فيكِ فهارِس السنواتِ

هذي العيون عيون أعوامٍ مضتْ

حيثُ التقينا في خضمِّ الذاتِ

فلكم رقصتِ على جنون مشاعري

ولكم قضينا أجمل الساعاتٌ

ومعاً بكينا بعد كلٌّ عواصفي

وسخرتِ من حُزني ومن هفواتي

أنتِ الأنا منذُ اكتمالِ أُنوثتي

يا سرّيَ المحفورُ بالبصماتِ

يا كلّ ذاكرتي وكلّ مراحلِ ال

عمرِ الذي يحيا على نبضاتي

هاقد أتيتُكِ أستعيد مرافئي

يامن بصدركِ قد وسمتُ حياتي

في وجهكِ المصقول كلّ حكايتي

خبأتُها من سطوةِ النظراتٌ

جودي بما تُحصينَ من زمنٍ مضى

لأُقلّب الأيام في صفحاتي

يا أنتِ..يا كلّ المحطاتِ التي 

فارقتُها فتفرّعت كنواةِ

إنّي لديكِ وقد تركتُ خريطتي

في كلِّ زاويةٍ هنا مرساتي

رُدّي بقايايا التي أهملتُها

ودعي بصدرِكِ حُفنةَ الٱهاتِ

رُدّي فساتيني التي عانقْتُها

وأساوري ومشاعل اللحظاتِ

ردّي الحكايات التي أيقظتِها

في برقَةٍ من غفلةِ الأمواتِ

هذي أنا أصبو إليكِ بلهفةٍ

لكنني ما عدتُ أعرفُ ذاتي.

أين الضمير العالمي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أينَ الضميرُ العالميُّ؟


عابَ العدوُّ وقدْ رجعْ

 للقَتْلِ في غزَّةَ بَضْعُ


أَشْعَلَ خِيامَ الموتِ في

 كلِّ البِقاعِ وما هَجَعْ


أينَ الضميرُ العالميُّ

 في عالمٍ يَبكي هَلَعْ؟


ظُلْمًا وقَهْرًا جاثِيًا 

في كلِّ أرضٍ قد وَقَعْ


هَلْ تَنْظُرونَ بغَزَّةٍ

 عادَ الأَعادي لِلْبِدَعْ؟


قَصَفوا الطُّفولةَ وهيَ ذي

 مِنْ حَقِّها كلُّ الدَّلَعْ


فَلْتَنْقُضوا العَهْدَ الَّذي

 ما بينَكُمْ يا أهلَ الطَّمَعْ


وَلْتُنْقِذوا الأَقْصَى كَفى

 هذا التَّنَصُّلُ والوَلَعْ


الموتُ قادِمٌ فَانْهَضُوا

 قُولوا كَفَى هذا الوَجَعْ


       شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٨رمضان ١٤٤٦هجرية

نبض الخلود بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 نبض الخلود


عقدٌ مضى والعمرُ يمـضي مـسرعًا

وكــأنّــهُ نــحـوَ الـــفــنـاءِ تـــنــقّــلا


أيّــامُـــنـا زهـــرٌ تـفَــتّـحَ عـــطـــرُهُ

لــكــنّــهُ عــنـدَ الــخــريـفِ تــذبّـــلا


ما أرداهُ فوقَ الجسرِ يمشي شامـخًا

وكــأنّــهُ نـحـوَ الـسّـقــوطِ تـــعــجّـلا


فـــازرعْ جـمـيـلاً تَـجــنِـهِ مــتــلألـئًـا

فـي شــدّةِ الــظـلمـاءِ تـراه الأجــمـلا


تبــقـى الأيـادي الــطاهــراتُ مــنـارةً

وبـذِكــرِها صـوتُ الـحـيـاةِ تـجـلـجلا


وإذا تـقـادَمـتِ الـسـنـيـنُ ولــم تَــجـدْ

غـيـرَ الـمـآسـي فـي دروبِــكَ مـــنــزلا


فـاصـبـرْ فـإنَّ الـنـورَ يَـسـري مــشـرقًا

فـي قـلـبِ مَـن يَـحـيـا الـعـنـاءَ تحـمّلا


كــمْ مـن نـفـوسٍ قــد تـزيّــنـتِ للـدُّنـا

لـــكــنّـــهــا زيـــفٌ تـــلــونَ واحــتــلا


لا يغــتــرِرْ مَـنْ كـانَ فـي زهـوِ الـعُـلا

فـالـمـجـدُ يـبـقى للصّبـورِ إذا اعـتـلى


والـدهـرُ يـمــضـي لا يُـبــالي بـالأسى

كـالـسّـيـلِ يـجــرفُ مـا أرادَ وأمــهــلا


فـكــمْ ظــالـمٍ ظـــنَّ أنَّ ســـطــوتَـــهُ

تبـقـى، فـأضـحـى فـي الـمـهـانةِ مُثقَلا


فــاعـمـلْ لـخـيـرِ الـنـاسِ تـبـقَ مُخلَّدًا

فـالـذّكـرُ يُـزهـرُ فـي الـحـيـاةِ مُـظـلَّـلا


لا تــحـسـب الأقـدار تـهـدي مـكـرمـاً

مــن غــيــر جــهــدٍ قـد أراق وأعـمـلا


بلْ إنّـمـا الأيـامُ تُــنـــصِــفُ ســاعـــيًـا

ســـلـكَ الــطـريـقَ إلـى الـعُـلا مـتوكّلا


والــمـرءُ يُــعـرفُ بالـصّـفـاتِ ومـعـدِنٍ

يــبـقـى نـقــيًّـا إنْ تــزخــرفَ أو جَــلا


فـاخـتـرْ طـريـقَ الـحـقِّ دربًـا راسـخًـا

فـالـنّـورُ يـمـضـي فـي الـقـلـوبِ مُهلّلا


عماد فهمي النعيمي /العراق

فلسطين الجريحة بقلم الراقية د.احلام ابو السعود

 فلسطينُ الجريحة 

✍ بقلم: سفيرة السلام

 د. أحلام أبو السعود


༺༺༻༻༻

فلسطينُ يا دربَ العُلا زمنًا

ويا تُرابًا به الزيتون منغرسا


أهواكِ عشقًا سرى في القلبِ مُنبثقًا

وسارَ نورًا على الأوجاعِ مُرتهنَا


يا جرحَ أُمِّي، ويا دمعَ اليتامى، متى

يُجْبَرُ جُرْحُكِ، نحيا في رُبَاكِ وَطَنَا؟


ما زلتِ فجرًا يُضيءُ الليلَ في كبدي،

وما زلتِ عِزًّا به الأرواحُ قد سكنا


فلسطينُ الجريحة، يا مِحْرابَ أُمنيتي،

بالدماء ارتوت وفاضت أرضُ مسرانا


تلكَ الحجارةُ تروي مجدَ أمَّتِنا،

وتحملُ النورَ بينَ الكفِّ مُؤتَمنَا


زرعتُ حبَّكِ في روحي، فصارَ دمي

نارًا تُحرِّقُ غاصِبِينا وتَلْتَهِمَا


يا قدسُ، يا مُهْجَةَ الأحرارِ، يا وَطَني،

سَيُشرِقُ النصرُ مهما الظلمُ قد كَمَنَا


هذي يدي نحوَ آفاقِ العُلا رُفِعَتْ،

إمَّا الفِدَا أو نُحيي مجدَنا أبدَا!


༺༺༺༻༻༻༻

عاشقةُ فلسطين 🇵🇸

د. أحلام أبو السعود

الاثنين، 17 مارس 2025

مسحراتي بقلم الراقية ناهد شريف

 مسحرااااتي 


       يا مسحراتي يا مطبلاتي

        يلا فيق.. دق الطبول


     ووراك نردد زي ما تقول 

       ردد وادعي لرب الكون


       ولف البلد بكعب داير

       صحي ونادي وانت حاير


        كلامك سجع طويل

       ومعني جميل و حنون 


        بسجع نغمك اشجينا 

       هلل وكبر و امدح نبينا 


          مداح في حب الزين 

          نبينا محمد نور العين 


       دق طبلك ونقر نقرك 

       صحِي النايم وحد الدايم

صوتك ينادي يا كريم يا هادي 

       رمضان شهر توبه وصوم 

        وعبادة صح مش للنوم


         طبل زمان هَزْة للنعسان

           لف ودور وهلل كمان


        اخواني قوموا لسحوركم

           ضيفكم جاي يزوركم

ياااامسحراتي صوتك شجاني.

أنغام جميلة طربت آذاني


         يااااامسحراااااتي 


           تعالى يوم العيد

         تاخذ التمر و الحلوان اكيد 


          في الهيصه واللمه 

          تعطيك الخاله والعمه


          والخال والعم يزيد

        والجده تعطيك ما تريد


         ادعي لنا يا مسحراتي 

         دعواتك بلسم جروحنا


         نسمعها ونأمن بروحنا 

      بالصلاه على كامل الزين


       صلي علي شفيع الأمة

       وادعي ربك يزيح الغمه


        غمة اخوانك بفلسطين 

      نظرة الأقصي تقر العين


       والكل فرحان وراك يأمن 

        لبيك.لبيك ياااا رب آمين


ا /ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

راقص الظل الأخير بقلم الراقية سعاد شريف

 راقص الظل الأخير


مر الموت في زقاق ضيق

لم يطرق بابا لم ينذر لم يخبر أحدا

كان سريعا كغمضة نجم

يأخذ الصغير كما يأخذ الشيخ

يخطف الحبيب كما يخطف الغريب


مر كريح عابرة

تسقط الأوراق من أعمارنا

تطفئ مصابيح اللهفة في عيوننا

وتترك خلفها صمتا


كأرملة تنتظر صوتا لن يعود


أيها المتخاصمون

الطريق أقصر مما تظنون

واللقاء الأخير لا يستأذن

تصافحوا قبل أن يضمكم تراب واحد

وتصبح أصواتكم حكايات تروى تحت القبور


الموت لا يعرف المزاح

ولا يمنح فرصة أخيرة

فلا تؤجلوا العناق إلى الغد

ولا تتركوا الحب عالقا بين الشفاه

لعل اليوم هو الرقصة الأخيرة في حضرة الظل


سعاد شريف

هودج الشوق بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #هَـودَج_الشّـوق_ 🔰


يَا واصِلِيْ نَجد َ ، قَبلِي

أَيَـتـرُك ُ الـرَّكب ُ مِثلِي؟


 ومَركب ُ الحُـبّ قَلبِي

وهَودَج ُ الشّوقِ رَحلِي


وأرض ُ نَجـد ٍ جِـنَـانِي 

وسَـاكِـنِـي نَجـد أهلِي


يَا مَـن أردتُـم بَـقَــائي

مَـا رُمتُـم ُ غَيـرَ قَتلِي


فذا عَـذُولِـي! تَـمَـادى

مُذ خلّفُوني؛ بِعـذلِي؟.

.............................

أُهَيـلَ طَيبـةَ جُــودوا

فَـقـيــرُكــم؛ لا يُـوَلـِّي


الفضـلُ فيكـم جَـزيلٌ

فـإن بخلتـم فمَـن لي؟


مـا بالُـكـم تقطَـعـوني  

وقـد رميـت ُ بحبـلِي!


حَـاشـاكـمُ مِـن كِـرَامٍ

أن تعرِضـون َ لسُؤلي


وحَـاشـنـا مِـن عَبيـدٍ

على الكـرام ِ التّخلّي.

..........................

لقــد نَـذرت ُ حيــاتي 

وبـعـتُـكـم كُـلّ كُـلّـي 


وقـد مَـلأتـم فَـراغي 

وحُزتُـم ُ كُـلّ شُغـلي


مـلـكـتـمـوني ذليـلا

ألا رعَـى اللّـه ُ ذُلِّـي


وحَبّـذَا إن رضيتــم

بِسَعـي وُدّي وَبَذلِـي


لعلّنـي ؛ بعـد َ مـوتي 

أفـوز ُ منكـم بظِـــلِّ.


✍🏻 . . # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

جريمة البراءة بقلم الراقي وديع القس

 جريمة ُ البراءةْ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لا تجعلونِيْ غافلا ًعن قاتلي

فحبيبَتِيْ وطَنٌ إليها موئِل ِ*

/

أحبَبْتُهَا حبَّ الرّضيع ِ لأمِّه ِ

إنِّيْ وحُبِّيْ منْ وريث ِ الأنبل ِ

/

كبّلتمونِيْ بالسّلاسِلْ مُذنِبَا ً

وحبيبَتِيْ تبكيْ دماءَ الهاطل ِ

/

لا ينثَنِيْ جبل ُ الكِرام ِ بعزِّه ِ

ما دامَ يمشيْ بالطّريق ِ الأعدل

مهما قسيتَ على الكريم ِ بقسوة ٍ

تترفّع ُ الرّاياتُ نحوَ الكاملِ.؟

/

لا ينفعُ الحِكم ُ الذّليل ُ بظلمه ِ

مهما تجبَّرَ بالضّلال ِ الخاتل ِ

/

وطنُ العراقة ِ تحفة ٌ منْ خالق ٍ

وطنُ الجدود ِ وروحهُ بالأمثل

شمسٌ يشِعُّ جماله ُ ونباله ُ

لا يختفيْ منْ غيمة ٍ أو عازِل ِ

/

لا أطلبُ الصّفحَ الّلئيمَ بذلَّة ٍ

إنَّ الّلئيمَ وصفحه ُ ، بالأرذل ِ

/

كيفَ الثّعالبُ تعتلِيْ عرشَ الهُدى

وتعلّمُ الضّرغام َ سير َ الزّلزل ِ.؟

/

إنَّ الحياة َ وبالهوان ِ كئيبة ٌ

فاصمُدْ ولا تنسى دموعَ المُثكَل

/ ِ

مادمت َ ترنوْ لانعِتاقٍ كامل ٍ

تتحمَّلُ التَّعذيب َ حبَّ المأمل ِ

/

إنَّ الكرامة َ عِزّهَا بكرِيمهَا

لا ينحَنِيْ بجريرة ٍ منْ سافِل ِ.!

/

حبُّ الكريم ِ بروحه ِ ودمائه ِ

يبقى شعاعا ً للسّبيل ِ المُقفَل ِ

/

سوريَّتِيْ بجمالِهَا ونسيمِهَا

إكسيرُ روح ٍ للمريضِ المُعضَل

/ ِ

لا تحسبونيْ ثائِرا ً متمرِّدا ً

فجريمتِيْ حبُّ العزيز ِ الأجمل

لا تسلبونِيْ حبّهَا وعناقهَا

إنِّيْ بريءٌ فيْ ثراهَا معقل ِ

/

لا تحسِبوا قيديْ عذابٌ خانعٌ

فالقيدُ رعبٌ للجبان ِ الواجل

وسأقهرُ الأغلال َ صبرا ً والرّدى

قربان حبٍّ للحياة ِ الأمثل ِ

/

مهما قسيتمْ منْ جفاء ٍ ظالم ٍ

سوريَّتِيْ .. ختمُ الحياة ِ الأفضل ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

البحر الكامل

الموئل : المرجع والملجأ ـ الخاتل : المخادع

أخبر الدار بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


      أخبر الدار 


 أخبر الدار وإن ثكلت

فوق المعاقل دربها ضالع

أخبر الدار بأن الأمس ما هربا

يومه فينا واللقاء له جامع

أخبرها أن الشواخص تهيب فوارسها

تبكي اللقاء برمد الهواجع

أخبرها أن الصنائع في الدرب تمضي 

كنجم لسمائه ساطع 

أخبر الدار أن الموت جارف

وأنها كبوة الفارس المنازع

أخبرها أن اليوم حفيد ذات الأمس 

أهدى له المَعوز والدوارع

أخبرها أن الوقائع عقيدة  

لن يضللها غبار ولا مانع

أخبرها أننا للسلام أهلٔ

وللزحف يوم تخلده البدائع 

أخبر الدار أن الغد للناظرين 

تجره التوابع

وأن الورد للرياض خليل 

أشواكه كالسيف لروضه مدافع

أخبرها أننا ما ثملنا 

كأس الذل لسنا بكارع

بقلمي هاجر سليمان العزاوي 

17- 3- 2025

العراق

رسالة من العالم الآخر بقلم الراقي عماد فاضل

 رسالة من العالم الآخر


هَذَا نَصِيبِي وَهَذَا الصَّمْتُ يَقْتَحِمُ

وَهَذِهِ النًَفْسُ أَيْنَ الأَهْلُ وِالهِمَمُ

حِمْلٌ عَلَى كَتِفِي كَالطَّوْدِ أَحْمِلُهُ

وَالجُعْلُ فِي الظّلُمَاتِ الغَيْضُ وَالنَّدَمُ

فِي حَوْزَتِي عَمَلِي وَالسَّعْيُ مُنْقَطِعٌ

وَذَاكَ عَرْضٌ أَمَامَ العَيْنِ يَرْتَسِمُ

فِي لَحْظَةِ الحَسْمِ والسِّيقَانُ رَاجِفَةٌ

وَالدَّارُ مَقْبَرَةٌ تَغْتَالُهَا الظّـلَمُ

جِسْمٌ تَوَارَى بِسُوءِ الحَالِ مُنْكَسِرًا

مِنْ غَيْرِ زَادٍ فَلَا مَالٌ وَلَا حَشَمُ

يَا إِخْوَةً بِكِتَابِ اللَّه قَدْ شُغِفُوا

لَا تَسْأَلَنَّ الّذِي حَلَّتْ بِهِ النِّقَمُ

أَهْدَرْتُ عُمْرًا كَلَمْحِ البَرْقِ فِي عَجَلٍ

حَتَّى تَهَاوَتْ عَلَى أَعْتَابِهِ الرّمَمُ

أَدْرَكْتُ فِي الحِينِ أَنًَ المَوْتَ أَدْرَكَنِي

وَأَنّنِي فِي دِيَارِ الحَقِّ أَحْتَكِمُ

فَرْدًا وَهَذَا صَنِيعِي اليَوْمَ يَفْضَحُنِي

تَحْتَ السُّـؤَالِ فَلَا جَاهٌ وَلَاخَدَمُ

فِي مَرْقَدٍ لَمْ أَكـنْ مِنْ قَبْلُ أَذْكُرُهُ

وَلَمْ تَكُنْ أَبَدًا تَسْعَى لَهُ قَدَمُ

هَذَا رَصِيدِي وَهَذَا العَرْضُ يُفْزِعُنِي

يُبْدِي لِذَاكِرَتِي مَا سَطَّرَ القَلَمُ

يَا ظُلْمَةَ القَبْرِ كَمْ أَلْقَاكِ مُوحِشَةً

والنّاسُ فِي غَفْلَةٍ يَا لَيْتَهُمْ عَلِمُوا

ضَعُوا المَقَابِرَ فِي الحُسْبَانِ وَاعْتَبِرُوا         

وَقَدِّمُوا لِغَدٍ يَا مَنْ بِكُمْ صَمَمُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

العناد الأعمى بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------- { العناد الأعمى } -------------*

يحـز في نفسي ولا يليق بمثلي تضييع كثير الجهدِ

في جدال لا يجدي ولا ينفع مع أهل الغـباء والحقدِ

والمقرف أن مثل هؤلاء لا يتوقـفون عند هذا الحدِّ

والحال أنهم يتعاطون الشك والعناد كأسلوب للنقدِ

ولا يخلو الأمر من التفنيد والادعاء بوازع الحسدِ

فناقص المعرفة يلجأ إلى الرفض والتحقير والنكدِ

ولا يحترم أهل العلم والاطلاع وأي مفكر ومجتهدِ

ولا يسعى إلى سد نقصه وإنما يتخذ العناد كمعتقدِ

فعقـدة النقص قد تحول دون تطوير عـقلية المنتقدِ

إن أسرى العناد الأعمى مثل ضحايا الغباء المؤبّدِ

فحين تصر على إقناعه يمعن في الإنكار والتشدّدِ

ويعدّ ذلك تصرّفا حكيما يليق به كعارف غير مقيّدِ

فهو حرّ فـيما يرى ويقول وليس ملزما بفكر محدّدِ

وهذا دليل خطر الجهل العنيد ولا حاجة إلى التأكّدِ

وإذا كان الأمر على هذا النحو فما ضرورة التعوّدِ

على تحمل عقم الحوار والصبر على ضحايا العُقدِ

فأنصح نفسي وغيري بتجـنب الجهلة ولـزوم البعدِ

كي أتـقي هدر الوقت فـيما لا يأتي بالفائدة والتجدّدِ

ولا يفضي إلى تطور الفكر وقبول الخلاف والتعدّدِ

فما أرقى حرية التفكير والتعبير بالبراهـين والسندِ

وما أروع حوار الأضداد بلا بغضاء وجحود وصدِّ

ولا داعي لحوار الصمّ لئلا تصاب بالتوتر والتردّدِ

فـتفقد الهدوء فلا تفـيد أو تستفـيد من الضد المرعدِ

إن الاستفزاز أسلوب فاقـد الحجة ودأب كل مستبدِّ

ولا مفر من قطع كل حوار يتـسم بالتهجم والتـوعّدِ

*------ { بقلم الهادي 

المثلوثي / تونس } -------*

مواكب الروح والدعاء بقلم الراقي سليمان نزال

 مواكب الروح و الدعاء


سيرى الدم ُ المُحاصَر غير الذي في أعين القراءات ِ الرمادية

و ستحضرُ آياتُ الروح ِ و التحدّي مواسم َ الحصاد ِ و العناق القمحي

و سيشرب ُ التاريخ ُ الجريح من كفّي صبية ٍ فلسطينية 

ترتدي وشاح َ الورد ِ و الزيتون و صورة المسجد الأقصى

   الوقت ُ فوق الماء ِ يمشي ..معجزة الفادي و الملاحم الغزية

لا أغصان َ خضراء لتلك المعاني الهاربة كقطعان الهباء ِ المنثور

النزف ُ ملائكي الوجد ِ و التنزيل التفاعلي بين رائحة الحزن ِ و أطياب الأرض المباركة

سأنظرُ في أمرِ تلك الحكمة الشاردة و أخاطب ُ سيدة َ النبضات ِ الوردية الندية بأسماء ٍ مموهة

 أتتحدثين عن تربية ِ الحواس ِ مع قفير الملكات المشاغبة ..لذا تتركين الشهدَ بعهدة ِ الألوان ِ التائهة

لا كلمات بيضاء تجمع رواية القبّرات المستكينة مع أجنحة النسور و القصائد المُحلقة

يكاد الفعل الناقص أن يطل برأسه ِ من حفرة التلقين..مدعيا ً أنه أصل الجزالة و الشجاعة و العلم النافع ! 

 لست َ في غزة المآثر و الأوجاع كي أعطيك َ شطراً من صورة الأشواق ِ و بسالة المرابطين

سيدعو القلب ُ الفدائي للدرب ِ المثابر حتى تلتقي وثبات ُ المعدن الأصيل بمواكب الروح ِ و الأمل البصير

كوني أقل فصاحة من قس بن ساعدة و أحمد المتنبي و معاجم الإيمان كي أجد َ الأسلوب َ المقاوم لفتنة اللغات ِ الصباحية و غوايات الأنغام ِ الساهرة     

سأحبسُ أناهيد َ الأمنيات ِ الكسولة في خزائن الفراشات ِ الرقمية الراحلة

أنا المولود ُ في خيمة ِ الأشجان و التذكار و التوصيات الشجرية في برج الرسائل و الجذور

    ليس الوجود السندياني مثل الوجود الهلامي على شطي العبث..

 هي صيحة ٌ بلون قوس القزح ..هي دعوة ٌ لضخ جداول العهود و التفاني بنهر التجليات ِ و الفرح و الرجوع

لم يمل الغبيط بفاطمة يا امرأ القيس , الملك الضليل , ما زلنا نسير بوادي العشق و لكل لفظة فرس

       فُرض الصيام على الأنام فصامت ِ الأصوات ُ و تهجَد َ الثغر الفستقي و اقتفيت ُ طعم َ قمر الدين في ليالي رمضان واعتذرتُ من اللمسات ِ الوصالية ِ المؤجلة بحكم ِ التقوى و التفاسير

سيعثرُ المكان ُ الصابر على المكان ِ الظافر..فلا تقلقي على الزنود و أقمار القضية ِ الأولى أيتها الأهازيج القادمة

    

سليمان نزال