الخميس، 30 يناير 2025

لجب البحر بقلم الراقي نعمه العزاوي

 لَجبُ البَحْرِ:

سَلامًا يا سَلوةَ النَّفسِ

قدسُنا كَيْسٌ مِن اللَّبسِ


 الرُّوحُ مَصُونَةٌ وإن دُنِّسَت

عُمرُ الغُبارِ ما لاثَ في الشَّمسِ


ولا النَّشازُ يُعَدُّ مُترفِّعًا

فالرَّواسِي شامخاتٌ بِلا بَخْسِ


ولا المُتَطفِّلُ يَرفَعُ رأسَه

أيفخَرُ البَغلُ بأصَالةِ الرَّفْسِ؟! 


زَهْوُ الجِيادِ نَصْرٌ بفَوارسِها

وَصَعْقُ البَرقِ بِتقَلُّبِ الطًّقسِ


مُدُنٌ قُلعَت من جُذورِها

والقَاطِنونَ كقَيْسٍ مِنَ العَبْسِ


عَناكِبُ تخِيطُ بَيتًا وَاهِيًا

شَمطَاءُ الرِّجسِ بِلا وَجَسِ


والصَّابِرونَ ذَوقٌ بِسِفْرِ مَغازلِهم

وَسليلُ الفَصْلِ فَازَ بِالكَأسِ


عَلى الرِّمالِ تُبنَى مُخَيَّلةٌ

ولَجبُ البَّحرِ مكرِّسُ اليَأسِ.

العراق. 

نعمه العزاوي.

آنية زهور بقلم الراقي توفيق السلمان

 آنية زهور


قالت اليوم ميلادي

أجلبت لي ما يمنحني

 السرورْ


قلت نعم 

أهديتها باقة زهورْ


وقصيدة عنوانها 

بدر البدورْ


فأبدت اِمتعاضاً

 ونفورْ


تركتني

ومضت بأفلاك 

غيري تدورْ


ورأيتها من 

بعد عام

تجول وتمورْ


تتباهى بالقلائد 

والأساور 

بين الحضورْ


دنت مني وقالت

بغرور


أرأيت الفرق 

بين ما كنت عليهِ

واليوم عيشي

في القصورْ


قلت نعم

بالأمس كنت حبيبتي

واليوم آنيةٌ للزهورْ


توفيق السلمان

في مملكة الإبداع بقلم الراقي معز ماني

 ** في مملكة الإبداع **


على قدر النبض 

ينبض الخيال

وتشرق شموس الوصل 

في كل مجال ..

أروع اللحظات 

تلك التي تنبت فينا

حبا كالعطر 

يغني عن السؤال ..

كل همسة تحمل 

في طياتها جمالا

وكل فكرة تخترق 

المستحيل وصالا

ننسج من دقائق 

الكون ألحانا

فنبدل العتمة نورا

لايضاهى كمالا ..

لحظة من صدق 

تمحو ليال مظلمة

وتبدل الذكرى 

بأجنحة ملهمة

همسات من الجمال 

ترقص فينا

تحيي في الروح 

وميضا وسلما ..

بين الممكن والمحال 

فرق شفيف

تبدله الإرادة 

بفكر نظيف

لا ليل يبقى 

إذا أشرقت شمسنا

ولا عائق يصمد 

أمام النزيف ..

جرأة على الحياة 

تقود خطانا

والإبداع سيف

يشق هوانا

من كسرات الماضي 

نصوغ مجدنا

وفي عتمة السقوط 

نرسم أغانينا ..

ليس الإبداع 

إلا نورا لا يغيب

يبزغ في العقول 

كالوهج العجيب

يبدأ بخيال 

ويمضي بسؤال

ويثمر جمالا بين 

الممكن والمحجوب 

ما الإبداع 

إلا شعلة لا تنطفئ ..

يبدأ بسؤال وينتهي 

بعصر يبتكر

هناك بين زخات 

المطر والموج

تولد في قلوبنا 

أحلام تنتصر ..

فامنح الحياة شغفا 

وللخوف وداعا

وامض في درب يجعل 

المستحيل شراعا

بين الممكن والمحال أغنية

تعزفها الأرواح 

التي تعشق الصراع

لتصير كل الأشياء ممكنة ...

                                  بقلمي : معز ماني

نكهة الصباح بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 نكهة الصباح


أصحو ..

بباقة حروف

و مشاعر زهور

ملء ذراع الأحاسيس ،

عطر رحيقها

يدثر نسمات العمر

بهمسات عبير

ورد أحمر الشفاه .

صبحي المجنون ،

عصفور صغير

يطرق أبواب الوهج ،

بحلم وهم يسير

فوق جدار ..

أشواك تصد العبور .

استيقظ بآخر أنفاس ليل

يسرد تفاصيل ..

حكاية حلم

مأواه ..

بسمة المنى

قلادة شروقها

تتباهى وهجا راقصا

في تجوال يقظة الخيال ،

تنتشي برشفات البن

على حافة فنجان قهوتي .


بوعلام حمدوني

منصورة يا غزة بقلم الراقي زياد أبو صالح

 منصورة يا غزة ... !!!


يا حسرتاه :

تُرِكت غزة وحيدة

ما لها سندْ ... !


ُمُحاصرةٌ ...

منذ عام ونيف

لم يحصل سكانها

على غذاء أو دواء أو مددْ ... !


صامدةٌ ...

رغم المجازر والمؤامرات

علّمت العالم أجمع

بأن القوة :

ليست بكثرة العتاد والعددْ... !


يا رب :

كن لها مُعيناً

أهلها يفترشون الأرض

يموتون من شدةِ الجوعِ والبرد ْ !


تكالبت عليها الأممْ

العرب والعجمْ

لكنها منصورة

بإذن الواحد ... الأحدْ ... !


يا حكام العرب :

كفاكم تطبيعاً مع المحتل

عودوا إلى رشدكم

وإن لم تعودوا ولن تعودوا

مصيركم مثل " الأسد "... !


نحن خَيرَ أمةٍ أخرجت للناس

كونوا في نظر عدونا أقوياء

لا .. لا .. تكونوا

غُثاءً ... وزَبَدْ ... !


شعبنا يحب الحياة

يريد العيش بأمان

من دون احتلالٍ أو نكدْ... !


عائدون ...

إلى مدننا وقرانا

ولو كره الكارهون

لم ولن ننسى

حيفا و يافا

واللد و ... صفدْ... !


هذه بلادنا

فيها ولدنا

وفيها نموت ونحيا

أنتم الغرباءُ

ونحن أبناء البلدْ ... !


قالها أهل غزة

لن نركع لعبد

قبلتنا الأقصى

والعهد هو العهدْ ... !


سيروا على بركة الله

النصر حليفكم ...

لا تخافوا من أحدْ ... !


اصمدي يا غزة

أنتِ غالية على قلوبنا جميعاً

سنبقى نحبكِ ... للأبدْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

الأربعاء، 29 يناير 2025

انا المهجر بقلم الراقي جابرييل عبد الله

 أحبائي أصدقائي أسعد الله أوقاتكم 


قصيدة: أنا المُهَجّر


خلوتُ بنفسي مع الذكرياتِ 

أجمعُ فكري المُّ شتاتي

 

هيهاتَ بينَ حياتي بأمسي 

فلا فرقَ بينَ ماضٍ وآتِ


أنا المهجر المشتت شملي 

أنا من أكافح رغم وفاتي

 

عشتُ بوطني عيش الغريب 

أنفذ بالحرفِ أمر الساداتِ


ورثتُ المصائبَ منذُ حداثتي 

نلتُ الجوائزَ في الكتاباتِ

 

إذا كنتَ يا زمني تمتحنني 

فإني بطلٌ في التحدياتِ


وإن متُّ لن يابهوا لأمري 

وفي الغربةِ سوفَ تبقى رفاتي 


محبتي 

الشاعر جابرييل عبد الله

تنويه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة في ديواني عبق الحنين من ذكريات السنين "بوح وهمس"

زيزفون الوصال بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 46

زيزفون الوصال


تبارك النور في العلا وعلى الأرض 

إشراق وضياء 

موج من الشوق يتلوه موج لشاطئ الود 

والسلام 

نسائم عليلة بعبق السنابل الخضر 

وبنفسج الحنين 

وزيزفون الوصال

سلام وتحية لسيدة الممالك الجميلة

سهوة الليل

بدر الدّجى المنير

في أمسيات الأنس وطيب والوئام

أنا وغيمة السماء النازفة قطرها العميم 

في واحات الزهور والذكريات الجميلة

على الدروب العامرة بهمس الضحى المبين

وتغاريد اليمام

لبيك لبيك أيتها المليحة في البلاد

 كرمة الخلد المباركة 

أأكمام النخيل والتين واللوز و

الزيتون والصبار

تبارك سيدنا ومولانا الكريم  

على نعمائه آناء الليل 

وأطراف النهار


د. سامي الشيخ محمد

عللت قلبي بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، علَّلــــــتُ قلــــــــــبي ،،،،،،،،،،


(أحرقتُ نفسي كي أرى بَسَماتِكمْ

واليـومَ أُبصــــرُ وحـدتي وعنائي )


لمْ يبقِ لي شجني زهـاءَ مســرَّتي

إلَّا النُّـــــدوبَ بصفحــــةِ الشُّـعراءِ


عتـــبٌ تــــدارى بالمــــــلامِ كإنَّــهُ

أســفُ المــودَّةِ قــــد طلى بصفاءِ


علَّلْــــتُ قلبي والضُّلــــوعُ يشدُّها

ألـــــــمُ العتـــــابِ بعبــــرةِ الأحياءِ 

 

وبأنَّ منْ ســـرقَ القلــــوبَ ظلالها

يمضي البعيــــدَ لعـــــالمِ الأنـــواءِ

     

كنتـمْ بأروقتي مناهــلَ مــنْ نـدى

واليــومُ بتُّـمْ مـــوجـتي وشـقائي


جــرتمْ علـى أمــــلٍ تعــلَّلَ بالصِّـبا

نــاءَ الــــرَّجاءُ ونــاءَ حلْــــمُ لقائي


ســرقَ العنـــاءُ وسادتي وسعادتي

أيـــنَ المحبَّــــةُ والهجيــــرُ ورائي  

  

ماذنـبُ دمعي أنْ يراقَ بحســـرةٍ

فيــهِ الصَّــــدى يبكي بكــــلِّ إماءِ 


أسلمتُ أمــري للجفـــونِ وسهدها

هـــرمَ المنـــــامُ وزادَ مــنْ إعيائي 


شجـــنٌ تعـالى يستبيحُ مـواجعي

وأنا الغــــريقُ بلــــوعتي وحيائي  

  


خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريــــــــــــــــــــــة

البحــر الكامـــــــــــل )

لا تمارس معي طقوس الهروب بقلم الراقية ندى الروح

 لا...

لا تمارس معي

 طقوس الهروب...

أنا المتشردة...

المتسولة...

في دروب النسيان!

ترمقني غربان 

ليلك البهيم...

يستفزني جبروت 

كبريائك المزعوم!

إلى عينيك

 قد كتبت ذات

 يوم...

أنتما و الروح 

سواء

فما كان منك 

سوى الهجر 

والجفاء...

أوَ تدعي الحب

 الآن؟

بربك كُفّ عن 

هذا الهراء!

أنا في دروبك 

تائهة لا هوية لي 

ولا عنوان...

أَقاسم وحشة

 الليل كؤوس 

الخذلان...

إليك ما زالت

 تأخذني خطواتي 

المارقة...المرتزقة 

أما ثملتَ هجرا

 و جفاء؟

#ندى_الروح

الجزائر

سارق الوقت بقلم الراقي خالد اسماعيل عطا الله

 سارق الوقت

( الهاتف الذكي)


أظنُّ بأنَّهُ زَمَنٌ عجيبٌ

نجاحُ العلمِ ليس لهُ نَظيرٌ


فقد ظَهرَتْ هواتفُ في أيادٍ

مُجهّزةٌ مُطوَّرةٌ تُنيرُ


تُسَجّلُ أو تُصَوِّرُ في رُقِيٍ

تُحَدِّثُ أو تُهاتِفُ أو تُديرُ


تُصَاحِبُ خِلَّها سَفَراً وحِلاً

وتُؤنِسُهُ إذا عَظُمَ المَسيرُ


و صار جهازُنا قَدَراً وصِرنا

نجالِسُهُ إذا فُقِدَ السَّميرُ


نُفَضّلُهُ على أكلٍ و شُربٍ

و لستُ مُبالِغاً فهو الأميرُ


فُؤادُ العاشقينَ يهيمُ عِشقاً

يكاد العقلُ مِن عَجَبٍ يَطيرُ


حَديثُ العصرِ نَعرِفُهُ جميعاً

فما سَلِمَ الصَّغيرُ ولا الكبيرُ

 

وأصبحُ أمرُهُ عَجَباً عُجاباً

توابِعُهُ لها أَثَرٌ خطيرٌ


صَغيرٌ مِثلُ كَفِّ اليدِّ أضحَى

رفيقاً إنَّهُ عَجَبٌ مُثيرٌ


جهازٌ لا يُفارِقُنا بَتاتاً

يُرافِقُنا و إنْ قُصِدَ السَّريرُ


و ننظُرُ نَحوَ شاشَتِهِ كَثيراً

يهيمُ به غَنِيٌّ أو فَقيرٌ


و يسرقُ عُمرَنَا شيئاً فشيئاً

و ما نَدْري إذا حضرَ المَصيرُ


فقد تَرَكَ الشَّغوفُ بهِ أُموراً

تَضيعُ بتركِها فُرَصٌ كَثيرٌ


و أهملَ بَعضُنا فَرضَاً عليهِ

فما نفعَ التَّناصُحُ و النَّذيرُ


أماتَ القلبَ وانْطفَأَتْ عيونٌ

و آذانٌ بها أثرٌ ضريرٌ


وكم هَدَمَ البيوتَ و ساكِنيها

فَمَا رَبِحَ الطليقُ ولا الأسيرُ


و قد قَطعَ التّواصُلَ عن أُناسٍ

و عاشِقُهُ بلا رَيبٍ خَسيرٌ


و نَعلَمُ أنَّهُ قَد جَرَّ نَفْعاً

نُقِرُّ بأنَّهُ خيرٌ وَفيرٌ


و حاملُهُ مُخيَّرُ في هواهُ

بخيرٍ أو بِشرٍّ يَسْتَخيرُ


أقولُ لمَنْ تَعَلَّقَ في هواهُ

يطيبُ العيشُ ما صلُحَ الضميرُ


خالد إسماعيل عطاالله

رحاب حقول العمر بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 رحاب حقول العمر 

نرسم فيها نهاراً ممتلئاً باللاشيء

الدليل عابس في وجه الليل. 

فيه القلب مبلل بأمطار زائفة

لا تسقي أرض الوصول. 

-----

الحصاد عتاب تزاحمت على أغصانه الخيبة. 

لا يلاحق اليوم ولا الغد. 

ينفض على مهل التباعد والغياب. 

في نهمٍ يابسٍ ينعي سخرية القدر عندما تلونت بالرحيل السماء. 

-----

أراه كشهابٍ يرحل عندما يأتي

فلا تقر عيني برؤياه

ولا يسمع صدى دعائي حين ملأ الآفاق

أصبح خيالاً يرافق الليل 

مع سهدٍ تشهد عليه المآقي في دجي خاصم نور الصباح. 

الجدران تحمل عطره 

كالأنفاس ترعى في صدري مع ألف آآآه. 

---------

السراب متشدق بعصيانٍ يعصف الهذيان. 

كالصحراء يمتد فيها الوجع. 

أجداث الأحلام 

تبعثرت بين براكينٍ خامدةٍ. 

خالية من فروض الطاعة والولاء. 

-----

الضباب سكن صدري

ونبض يصرخ

لازال ينعي مشاعرَ شفيفة

بعشقٍ كالوشم. 

الحنين يتبعه أنين ودمعة لا تهتدي لطريق

غابت الشمس وسكن صباحي الضباب. 


وفاء غريب سيد أحمد


29/5/2024

نساء العرب بقلم الراقي توفيق السلمان

 نساء العرب


قلت ُ لجوًاب 

المدن

كيف ترى حال  

النساء عند 

بلدان العربْ


أما تصف لي 

طبعهن

وصفاً جميلاً 

مستحبْ


قال بمصرٍ   

إن حكتْ. معسولة أقوالها

ولسانها حلوُ 

. عذبْ


في عشقها

 لا يرتوي العطشانُ 

لو منها 

سنيناً قد شربْ


في تونس الخضراءِ  

تستقي من عينها 

خمرا

وتراها ممشوقة القد

وقدّت ْمن لهبْ


شرقيّة السمات 

واللمى

عناقيد كرومُ 

وعنبْ


وفي المغربِ 

ما زالت ليالي 

الأندلس بروحها 

وضّاءةُ

وفيها المشاعر 

تحيا وتُلتَهب


وفي بيرو ت  

في وطن النجوم 

تلقاها نسيجاً

 من غناءٍ وطربْ


وحسناً في بحورٍ  

للهوى

وقلباً بالعواطف يضطربْ


وفي بغداد 

فالمحاسن  

مصيبة

يا ويل من منهنّ

اقتربْ


تحتار في الأمر

ففي الأمر عجبْ


فلطافة حيناً 

وأحياناً أُخَر

جمرُ ونارُ 

وبركان غضبْ


وببعضٍ أُخر.  

تراها أهل 

دين ٍ وأدبْ


ونار خلف  

ستارٍ وحجابٍ

تُحتجب


 وبأرض زمزم 

لا ينال شهدها

من لم ْيهب ْفي 

قدرها

وزناً ذهبْ


بخليجها حيث 

العيون القادحات

من نظرةٍ 

قلب 

المحبّ يُستلبْ


لا يطلب الودّ بها  

من لم يكن

من أهل مالّ أو  

أهل جاهٍ. ونسبْ


عشق التسوّق 

والنضار عندهن

قبل الرجال 

عند ميزان 

الرتب


وببعض بلدان 

العرب

يلقى المحبُّ 

عذوبةً

حتى ولو عن 

أرضه الأم ّ اغتربْ


ونصيحتي 

 إن شئت قلباً

 مؤنساً

في الشام  

قد تلقى بها 

عزّ الطلبْ


حلوُ ترى 

كل النساء

لكنّ تجد 

أحلى النساء ِ

نسوة حمصٍ 

وحلبْ


لكننا يا صاحبي 

في غفلةٍ

فالنسوةُ تلهو بنا 

نحنُ دمىً ولُعبْ


توفيق السلمان

عشقت بفطرتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 عشِقْتُ بِفِطْرتي


سأنثرُ أحْرُفي فوقَ السّطورِ

بِسِحْرِ الشّعْرِ من زَبدِ البـُحورِ

وأخْترِقُ البلاغةَ بالمعاني

لأوقظَ ما تجمّدَ في الصّــدورِ

ولي قلمٌ بِحِـــبرهِ شقَّ فَجْراً

فأشرقَتِ المـعارفُ في السُّطورِ

وغَرّدتِ الشّحاريرُ ابتهاجاً

بِرُفقَتِها العديدُ مــنَ الطّيـورِ

تُنادي بالصّعودِ إلى الأعالي

كما فعلَ الصّقورُ معَ النّــسورِ


مِدادي في البيانِ لهُ انْتِظامُ

وحَرْفي لا يُضايِقُهُ الزّحامُ

شكوتُ إلى الخليلِ غروبَ شَمسٍ

بها الأشعارُ أبْدَعَها العظامُ

أفولُ ضِيائها أعْمى المآقي

فعسْعسَ في بَصائرنا الظّــلامُ

وَحوّلنا الغباءُ إلى جُحوشٍ

يُحَرّكُ غَيَّها البـــــشرُ اللّئامُ

فأصبحَ حالُنا حالاً تعيساً

ونومُ النّاسِ يَصْــنعُهُ النّظامُ


محمد الدبلي الفاطمي