الأربعاء، 1 يناير 2025

عشت ما هو مقدر ونلت ما أستحق بقلم السامي د.نتعي ابراهيم حسن

 عِشت ما هو مقدر ونِلت ما أستحق فهذه أقدار الله فأحيانا كثيرة أقضي عمري أسأل : أكنت أستحق كل هذا الألم لأتعلم بأنه ليس كل القلوب بيضاء أم أنّني فرطت في أحلامي ولم أنظر للمستقبل جيداً نظرة حصيف عشت حياتي كما كتبها الله بالصبر وقوة التحمل مرتديا جلباب الصمت وحين أخبروني بالتخلي عما يؤذيني والتحلي بالصبر وجدت الأذى امتلك قلبي لست ضعيفاً حد الوقوع أرضا ولست قويا حد البسالة لكن لاأنكر أني أوشكت على الوصول لنهاية الطريق ونفذ رصيد المشاعر في قلبي ولا أعلم ماذا أنتظر؟وإلى متى أنتظر! والآن أي شئ أنتظر والصورة أصبحت غير واضحة المعالم والأسود تترقب سقوط الضحية لتنفرد بالفريسة. نسج لخيال من لايثق أن الله حسيبه

بقلمي المتواضع


كانت تريد قصيدتي بقلم الراقي سليمان نزال

 كانت تريد قصيدتي

كانت ْ تريد ُ قصيدتي في عامها الجديد ِ

أحبيبتي أم أنها البدر في النشيد ِ ؟

نامت ْ و في نبضاتها أشواقها لصقر ٍ

فنقلتها من نومها للوجد ِ و الوريد ِ

بجوارها أسكنتها ترنيمة الوجود ِ

فتخيّلتْ أضلاعها العمق َ في الشرود ِ

وتسللت ْ همساتها للبوح ِ و المُريد ِ

فغمرتها كلماتها بالضوء ِ و الورود ِ

و صمودها يا عشقها قد زاد َ من صمودي

و ردودها يا نارها قد ذادَ عن حدودي

و نسورها يا فخرنا في رمية ِ المجيد ِ

يا غزتي يا آيتي في القرب ِ و البعيد ِ

و رأيتها فرساننا يمنية ِ الردود ِ

و رأيتها غزلاننا عربية الوعيد ِ

يا شهقة ً أبصرتها في خيمة ِ الشريد ِ

الماء ُ في أوتادها و الوصف ُ في القيود ِ

فغزاتنا في نشوة ٍ لأبادة ِ الوليد ِ

سادية و كيانها بحماية ِ القعيد ِ

في حبها أوطاننا أكثرت ُ مِن سجودي

و فؤادي في ركعة ٍ للربِّ و الودود ِ

كانت تريدُ حديثنا للحُبِّ و العهود ِ

لتحيطني خفقاتها باللثم ِ و المزيد ِ

جاوبتها أطيابها من سدرة ِ الفريد ِ

فلتمكثي في عصمتي للقطف ِ و الحصيد ِ

لا تخبري أغرابنا عن موعد ِ القصيد ِ

فحروفها في قدسنا للأرض ِ و الشهيد ِ

سليمان نزال

إلى أين بقلم الراقية هيفاء الحفاء

 إلى أين 

إلى أينَ تأخذني سنين العمر 

إلى أين ! ! !

تعبتُ أركض خلفَ أطيافِ الخيال

تاهَتْ من أناملي أوتار لحنِ ماضٍ 

ولّى دون وداعٍ أو استئذان 

أنسجُ من الذكرى حبال مُعلقةٌ 

تُأرجحني مابين أرضٍ و سماء 

ليليّ طويل و بوصلةَ اتجاهاتي 

مجهولةَ العنوان

و مراكبي أمسَتْ بلا ربان 

تتساقط حولي حروفي 

فوضى عارمة 

 بتُ أجهل كتابة

و صيغةُ الكلمات 

أيتها النجمة البعيدة 

خذيني إليكِ 

إلى عالم الحقيقة 

حيثُ أحيا بلا قيود و انتهاءِ

نسمات كانون 

تَغلغلتْ بمساماتِ جَسدي

صَحوت فوجدتُ ظلي 

مركوناً بزاويةٍ

لمْ يبرحَ مكاني .

هيفاء الحفار

أحكام الجهلاء بقلم الراقي محمد دومو

 أحكام الجهلاء

( إشراقة صباحية) 


بقدر ما أعاني من محن

تزداد عزة نفسي مع التخطي

وعلى مسالك طرقات الأزمات

أحارب بلا شك كل العثرات

كثير مِن مَن لا يعرفونني

أحكامهم سوى جهل لا تعنيني

ولا حتى تليق بحقيقة مقامي

أنا كما كنت البارحة

وما زلت على نفس الدرب

لا تثق في تلفيق الأقاويل

وفي أكاذيب من صنع الخيال

فالتاريخ دائما مدون

وشاهد على صدق كلامي


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

يا قارئة الفنجان بقلم الراقي المنصوري عبد اللطيف

 *****يا قارئة الفنجان ****

يا قارئة الفنجان

أخبريني

هل بوسعك

فك طلاسم حلم

أيقظني من منامي

أخبريني

عن أيام

عن سنة

منذ ودعتها

النوم جفاني

 رحيلهابعثر

أحلامي

فتهادت سويعات

زمني

مسرعة

تطارد سواد

ليل تفاقم

أرقه

وبياض يوم

أفلت شمسه

أخبريني 

عن أيام تلاشت

تلاشى العهن

المنفوش

عن ذكريات توارت

كالفراش المبتوث

يا قارئة الفنجان

لله ما أعطى

ولله ما أخذ

ها نحن بين عامين 

عام أدبر

 لا ندري ما الله

 صانع فيه 

وعام مقبل

 لا ندري

ما الله قاض فيه 

فاللهم عفوك

 عما فات

  وحسن تدبيرك

 لما هو آت 


يا قارئة الفنجان

أخبريني

هل بوسعك

فك طلاسم حلم

أيقظني من منامي

أخبريني

عن أيام

عن سنة

منذ ودعتها

النوم جفاني

 رحيلهابعثر

أحلامي

فتهادت سويعات

زمني

مسرعة

تطارد سواد

ليل تفاقم

أرقه

وبياض يوم

أفلت شمسه

أخبريني 

عن أيام تلاشت

تلاشى العهن

المنفوش

عن ذكريات توارت

كالفراش المبتوث

يا قارئة الفنجان

لله ما أعطى

ولله ما أخذ

ها نحن بين عامين 

عام أدبر

 لا ندري ما الله

 صانع فيه 

وعام مقبل

 لا ندري

ما الله قاض فيه 

فاللهم عفوك

 عما فات

  وحسن تدبيرك

 لما هو آت

المنصوري عبد اللطيف

ابن جرير 1/1/2025

المغرب

إلى ذاك الرحيل بقلم الراقي علي حسن

 إلى ذاك الراحل .. بقلمي علي حسن


رِسالتي ممهورَةَ الأطرافِ مزقَ الإعصار حروفها

نبضُها القلوبُ فالروحُ تخفِقُ على خلجاتِ الأضلع


فأنا ما زِلتُ العاشِق في صدر الكِتاب أكتبُ إليكم 

إليكُمُ لِترتِلوا من عِطر الكلامِ فالجوابُ الأدمع


ولعلّني بِذاكَ الموصوف شوقي على جبينِ أرضي

تنهيدةً تنفُضُ الركام فمَن يُدرِكُ صرخَتي والمَوجِع 


ولعلّ القلب ما زالَ في حضرَةِ الكلامِ عازِفاً يشدو

ويُرسِلُ الدمعات فمن بِرَبِ البيتِ يَحفظُ ويسمع


إلى ذاكَ الراحِلُ بِدون وداعٍ لِتنهيدَتي وصرخَتي

وآهات مُخضَبةً بِالدموع وغُبار يَحمِلُ الأفظَع 


في لحظةٍ غفَوَتُ مع بَعضي أُحَدِثُ حاضِري وأنفاسي

وأُرسُمُ بين جدران حقيبتي عند الرحيلِ حقيقةً تُفزِع


بِربِكُم كيف لي أعرِفُ نفسي في حاضرٍ أبكَم وعقيم     

لا يُجيدُ إلا أن يكونَ غُباراً تناثرَ وأضاعَ سُنَتي الأروع 


فالقادِمُ أضحىَ يطرق الأبوابَ فمن بِربِكُم يُجيب

دمعاتٍي ما زالت تنزِفُ من الشريان تُرتِلُها الأدمع


إليكَ أيها الراحلُ بِدون دموعٍ عزفُ قيثارَتي

وأُغنيةً تحمِلُ جدرانِها حروفاً لواحِظُها تَدمع


إليكُ قبل الختامِ لِتحملَ كلَ شيء جِئتَ به فأنا 

القادِمُ لِأجلِس فوقَ صدرِك أُرَتِبُ حقيبَتي لِتسمع


             .. علي حسن ..

شعور قاصم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شعور قاصم

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى الأمّة الإسلامية في العام الجديد

***

أَقْصِرْ فإنِّي مُثْخَنٌ يا لائِمِي

أحْيا المآسِيَ بالشُّعورِ القَاصِمِ

أقضِي اللَّياليَ خائفًا مُتوجِّساً

أخشى البلايا في الزَّمانِ القادِمِ

أُمْسِي وأصْبِحُ في خَبالٍ ظاهرٍ

أَهْذي وأَهرِفُ في أسىً كالحالِمِ

إنِّي ابتُلِيتُ بأمَّةٍ مَظلومةٍ

لكنَّها تَهوَى سِياطَ الظَّالِمِ

تَمضِي إلى أجْداثها في غِبْطَةٍ

تَرضَى الرَّدى من سيفِ خصْمٍ ناقِمِ

انظرْ فتلكَ شُعوبُها يَستاقُها

غدرُ العِدى كدواجنٍ وسَوائِمِ

أوضاعُها مُحسومةٌ نحو الرَّدَى

وعُقولُها عقلُ الغبيِّ الواهِمِ

حادتْ عن الدِّينِ القَويمِ فأفلستْ

وغدَتْ تبيعُ وجودَها بدَراهِمِ

وتفرَّقت فتعاظمتْ أرْزاؤُها

لم تَنتبِهْ لهَوانِها المُتفاقِمِ

انظرْ وفكِّرْ واعْتبِرْ يا لائِمِي

فلقد دَنا ليلُ البَوارِ الدَّاهِمِ

لا ينتهي خذْلُ الدِّماءِ وقد عَتَا

إلا ببحرٍ هائجٍ مُتلاطِمِ

إنَّ العدوَّ مُصمِّم ٌفي بَغْيِهِ

أبْدى الضَّغينةَ في عِنادٍ حاسِمِ

وبَنُو العُروبةِ والهُدى في غَفلةٍ

يَتَهارَشُونَ على مَكانِ الحاكِمِ

يا ويلهمْ يومَ الكريهةِ حِينَما

يُرْمَى بهم نحو المصيرِ القاتِمِ

فسيخسِرونَ حياتَهمْ ومَمَاتهمْ

ويُدنَّسونَ بِغيِّهمْ في العالَمِ

إنَّ الهدى بابُ الفلاحِ ودربُهُ

فلْيلْزَموا نهجَ العزيز العاصِمِ

أبدا فلن يَلقى العُلَى مُتهوِّدٌ

سيكونُ عنوانَ الهوانِ الدَّائِمِ

وغداً يَرى جمْرَ التَّحسُّرِ في الجَوَى

ماذا يفيدُ تحسُّرٌ للنَّادِمِ

حتَّى وإن خضَع الذُيُولُ وأذعَنُوا

دفَنوا القضيَّة َبالسُّلوكِ الصَّادِمِ

لا لن تضيعَ دماءُ غ،زَّ،ة في الوَرَى

أمواجُها خِزْيُ العميلِ الرَّاغِمِ

ستكونُ ناراً تحتوي كلَّ العِدا

في عالمٍ يَرْعَى الرَّدَى بتناغُمِ

ان الجِ،ها،دَ جِ،هَا،دُ غَ،زَّة يا فَتَى

يُعْلَى به دينُ النَّبِيِّ الخاتِمِ

***

هوامش : الرّاغم: المُرْغَمُ الذليل

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

رضيع غزة يعاتبنا بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال ٠٠٠٠٠

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

………… ....

(رضيع غزة يعاتبنا) من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

………………… ..

أيرضيكمْ؟

أباتُ الليلَ في القبرِ؟

وأمي تجمعُ الأشلاءَ

تَجمعني ..أنا أدري

أيرضيكمْ؟

بعُمرِ الوردْ

صغيرٌ نائمٌ في المهدْ

ولَم أُفطَمْ منَ الإرضاعِ

والأوجاعُ تسحقُني

وتأخذُ عُمري قُرباناً

وأثماناً لِما يجري؟

أيرضيكمْ؟

يفورُ دَمي؟

ولا زالَ الحليبُ طعمَهُ مِلأَ فَمي

يفورُ دَمي

ويَغرَقُ في يَدي(الخرخاشَ) 

والأجراسَ في قدَمي

وأُمي تَنزِفُ الآهاتِ

تصرخُ :(إبني يا نَظَري) 

وتلطمُ خَدَّها المفجوجُ

فَجَّاً فائِقَ الأثَرِ

أيرضيكمْ؟

أيَرضى العالمُ المأخوذُ

بالعِصيانِ والفُجُرِ؟

أيرضى؟

كيفَ لا يرضى؟

وباعَ محاوِرَ الطُهرِ

أشاعَ مبادئَ العِهرِ

وزَجَّ أنينَنا نَغَماً

ليَقتُلَ طاقةَ الصَبرِ

أيرضيكمْ؟

أنا راضٍ بما يَجري

وأدري إنَّهُ قَدَري

أُمَهِّدُ فيهِ للأجيالِْ

حياةً كُلُّها يُسرِ

لِنَدحَرُ كلَّ خَوّانٍ

بهِ الأحقادُ تَستَشري

فَلا تَبكيني يا أُمّاهْ

أنا ماضٍ وذا أمري

ليلة رأس السنة بقلم الراقي كمال العرفاوي

 * ليلة رأس السّنة *

عامٌ وَلّى وانقضى

خلّف وراءه

دمارا شامِلا وأشلاء

وسَيْلا عارما من الدّماء


عامٌ صَعبٌ قد مَضى

ترك وراءه

ذئابا مُفترِسةً وعُواء

وكِلابا سائبةً في الخلاء

تَنهَش جُثَث الأبرياء

على مرأى ومَسمَع

من البشريةِ جمعاء


عامٌ قاسٍ قد مضى

ترك خلفه

صُراخا وعَويلا وبكاء

وشكوى صاعدة إلى السّماء

وشيوخا وعجائزَ ضُعفاء

ويتامى وثكالى أبرياء

ومرضى وجرحى

يفتقدون الدّواء

يَبِيتون في الظّلام

على الشّواطئ في الخيام

يفترشون الأرض في العراء

ويلتحفون وجه السّماء

تَساوَى عندهم الرّبيعُ والصّيف

بالخريفُ والشّتاء

ينامون اللّيالِيَ الطِّوالَ على الطَّوَى

يصارعون الخوف

والرُّعب القادم من السّماء

يُجاهدون الحَرَّ والبردَ والجوع

والعَدُوّ القاسيَ في ساحة الوَغى

سلاحُهم قطعةُ خُبزٍ يابسٍ

وجُرعَةٌ من الماء

ورَفعُ الأَكُفِّ عاليا أثناء الدّعاء


عامٌ مُرٌّ وَقد ذَهَب

وفي لَيلةِ رأسِ العامِ المُرتَقَب

شاهدنا أشياء تَدعُو إلى العجب

شاهدنا في القنوات التّلفزية العربية

رقصا وغناء وطرب(ا)

كأنّنا استرجعنا ما اغتُصِبَ منّا وسُلِب

ورَأينا بعض المسلمين والعَرب

يسهرون ويرقصون في الملاهي والعُلَب

مُنتَشين بِعَصيرِ الشّعير والعِنَب

رافعين أصواتَهم عالياً في صَخَب

عِوَضَ رَفعِها مُعلِنين عن الغَضب

بعد أن أغرقونا

في سَيلٍ أجوفَ من الخُطَب

لإخفاء تطبيعهم

مع العدُوّ الظّالم المُغتصِب

ونحن نَعلم أنّهم في الخفاء

أشعلوا النّار وأجَّجوا اللَّهَب

كَما فَعَلت سابقا حَمّالةُ الحَطَب


فَيَا أيّها العَرَب

يا من خَذَلتم غزّةَ بِلا سَبَب

وَيْلَكم مِن اللّه إن غَضِب

ويلكم منْ سَخَطٍ قد اقترَب

كمال العرفاوي في 01 / 01 / 2025

مولاي ما الحاكم بقلم الراقية رفا الأشعل

 مولاي ما أحلاكُمْ ..


مولايَ قلبي لنْ يملَّ هواكُمْ

يهفو إليكمْ .. نَبْضُهُ سُكْنَاكُمْ


في أفقِ عينيكم أضعتُ هويتي

صرتُ الغريبَ ..ولا أرى إلاّكمْ


ولكم أضعتُ على الدّرربِ أمانيًا

قلبي يتوهُ .. معلّقًا بسماكُمْ


وكواكبُ الجوزاء تحسدُ حسنَكُمْ 

فلقدْ خلقتُمْ آيةٌ لسواكُمْ


سبحانَ من يهدي المواهبَ للورَى

بجمال روحٍ والوقارِ حباكُمْ


لمّا هفا طيفُ الضّيَا في خاطري

مذهولة .. ردّدْتُ ما أحْلاكُمْ


والقلبُ في لُججِ الغرامِ قدِ ارتمى 

وأراهُ يغرقُ في عُبَابِ هَواكُمْ


ظلمًا نأيتُمْ .. ما لقلبي مذْهَبٌ

إلاّ الوفا .. مهما يطولُ جفاكُمْ


ولقدّ كتمتُ الحبّ بينَ جوانحي 

هلّ أشتكي .. والجرحُ قَدْ أرضاكُمْ؟


سيظلُّ هذا القلبُ يحفظُ ودّكُمْ

مهمَا يطولُ البعدُ لنْ ينساكُمْ


صحراء عمري تهتُ بينُ فجاجها

خلف السّرَابِ .. لعلّني ألقاكُمْ


أأظلّ أخدعُ بالسّرابِ يشدّني

أيكونُ ذنْبي أنّني أهواكُمْ 


حتّى الكرى عنّي نفتْهُ هواجسي

وإذا غفوتُ ففي المنامِ أراكُمْ


والحلمُ يأخذني إلى عهدٍ مضى

فيهِ الضيا من نوركم وسناكمْ


ويعود بي للحبِّ أرشفُ كأسَهُ 

والكونُ يبسمُ كلّما ألقاكُمْ


وإذا بكأسي في يدي وكأنّها

لم تَخْلُ يومًا من خمورِ هواكمْ


عذبُ المشاعرِ في فؤادي حلّقَتْ

والحرفُ باحَ بلهفتي للقاكُمْ


ولكم نزفتُ على السّطور قوافيَا

والحرف يرفضُ أنْ يخطّ سواكُمْ


وكشاعرٍ سامي الخيالِ وجَدْتُني 

سحرُ البيانِ أصوغُ منهُ حلاكُمْ


بقلمي / رفا الأشعل 

      على الكامل

باريس 28/12/2024

وانتصرت الأيام بقلم الراقية قبس من نور

 ** وَ انتَصَرتْ الأيّام ...

     .............................

عَلى لَحنٍ مِنْ سُرورٍ ...

رَقَصتْ بِنا الأيّام ...

وَ رَسَمتْ في العُيونِ جَمِيلَ ضَيٍّ ...

وَ لِكُلِّ ضَيٍّ فِي النُّفوسِ مَقام ...

مَسيرةُ خَيلٍ فِي سَبعِين عام ...

كُلَّما وَدَّعها عامٌ حَيَّ وِصالَها عام ...

وَ عُودٌ تَناسى أَنَّ الأرضَ مأواه ...

غَرَّه أَنَّ الطّاعاتِ أَمامَ حُسنِه تُقام ...

هِي رَقصةٌ بِبدِيعِ الأنغام ...

يُكتبُ لَنا بِها طاعاتٌ و آثام ...

وَ مِرأةٌ أدَّبها صانِعُها ...

قَولُ الحقِّ عَلى رَقبَتِها زِمام ...

مَا أكرمَتْنا يَوماً بِنِفاقٍ - مَنْ أَخبرها - ...

بأنَّ النِّفاقَ فِي شَرعِنا حَرام ...؟؟

فَلا حِيلةً لَنا بَأنْ نُعافِيها ...

مَحسوسٌ كَسرُنا وَ انتَصَرتْ الأيام ...

مَشهَدٌ رَمادِيٌّ بِرِيشةِ فَنان ...

كُلُّ خَطٍّ فِي دَربِ النَّصيبِ وَ أَبدَعَ الرَّسام ...

وَ عُيونٌ اكتَحَلتْ بِشفقِ الشَّمسِ ...

وَ فَرَضَ سُوءَ حالِه القَوام ...

خَمسٌ وَ أَربَعون عاماً فِي طريقِ الحُزنِ ...

ظَلَّتْ تُطارِدُ نُفوسَنا الأَوهام ...

كَيعقوب يَتأمَّلُ ضَبابَ الصَّحراء ...

عَسى أَنْ يَهِلَّ عليه الغُـلام ...

أَوْ أَنْ يُحادِثَه الذِّئبُ عَمَّا دار ...

مِنْ خَبَرٍ وَ يَنكَشفُ عَنْ عَينَيه الغمام ...

سِراجُ يَعقوب هَزَّه وَجعُ الهَوى ...

فَيا أَسَفِي عَلى ما فَعَلَ بيعقوب الغرام ...

وَ يَاوَيلَتي مِنْ أَملٍ مَحكومٍ بأقدارٍ ...

فالخُطا فِي ظِلِّ العَمى خَوفُها لِزام ...

يا مَشهَدَ الحُزنِ هَذا مِيعادُنا ...

وَ إلى زَوالٍ نَحنُ وَ المَشهدُ وَ الأيام ...

 

      بقلمي : قَبسٌ مِنْ نور ... ( S-A )

                        - مصر -

رجب شهر الجبر بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 رجب شهر الجبر


كل الشهور عند الله جليلة

لكن أفضلهن عنده الأربع الحرم


رجب المتفرد ترتيبا وفضيلة

وذو القعدة وذوالحجة والمحرم


يليه شعبان به الأعمال صاعدة

وبعده رمضان شهرالخير الأكرم


رجب مضر عند العرب تسمية

محرم فيه القتال فسموه الأصم


سموه الأصب والبركات حافلة

 تتصبب به الخيرات وفيه تتعمم


وصية النبي لنا استغفار وطاعة

حدثنا ونهانا لأن الظلم فيه يحرم


يارب أهله علينا والأرزاق نازلة

تقدم القربات والصلوات والصوم


واجبر خواطرنا فلاتكن منكسرة

واشملنا بعفوك أنت الجواد المنعم


وامنن علينا بالقرآن حفظاوتلاوة

واجعله شفيعا لنا ومن النار نسلم


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

نداء عاجل الى الثورة السورية بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( نداء عاجل إلى الثورة السوريّة المباركة)*


تعالي يا منى قلبي تعالي


أنا من يرتجي منكِ المعالي


نريد النور يعلو في سمانا


فلا "البرميل" يسطع في الليالي


.ولا "التشبيح" يجثو في حمانا


ولا الجرذان تسرق من غلالي


كفانا الظلم أحقاباً توالتْ


وجيش الغدر يسعى في قتالي


سجون البغي قد أفنت ألوفاً


من الأبطال والنجبِ الغوالي


رجال الله قد سجنوا جميعاً


ونال القتل من شتمَ "الملالي"


أنا في ثورتي أسعى شموخاً


محالٌ أنْ تحاصصني الثعالي


نريد العدل سلطاناً رزيناً

 


وسيف الحقّ يهتف في الأعالي


فلا الغربان تسلبني رغيفي


ولا الذؤبان تسكن في مجالي


رفضنا الذلَّ من طوفان نوحٍ


ودسنا الظلمَ في الحقبٍ الخوالي


كلمات:


عبد الكريم نعسان