الأربعاء، 27 نوفمبر 2024

ليتني ما قتلت بقلم الراقي مروان هلال

 ليتني ما قُتِلْتُ بسهمك...

وليتك ما رأيت ودادي...

وليتني ما شممت عطرك...

وليتك ما نسيت حناني...


أكان ينبغي لك أن تهجر؟

وبعد الهجر أن تغدر...

بكلمات ليس لها معاني ..

هل أنت فَرِحٌ بفعلك؟

وما أباح لك القتل ببستاني....

شكوتك لكل من لا يعرف الرحمة...

بدعوة تُرِيْحُ وجداني....


فما قصرت بإخلاصي...

ومن قصتي....

الكل أجمع بأنك الجاني...


تخطيت حدود الظلم بفعلك...

وبنيت من الكذب أسوار من الورق...

كل ما فيها يخبرني بأنك تهواني....

فلا تنتظر شفقة...

ولا تقف على مرسى المواني...

بقلم مروان هلال

أنين السواحل بقلم الراقي عماد نصر

 أنين السواحل


أيتها الريح

هل تُلامسين أنين السواحل؟

هل تفهمين وجع الرمل

حين يطوي أمواجه جائعا

ويخبئ صوت البحر

كأنّ الحياةَ صارت وصمة عار ؟


هناك

حيث تعب الخيام

يروي حكاياته للنسيان

وحيث السماءُ

تبدو منخفضةً كأنها تمسحُ دموع الأرض

يقف الأطفالُ بلا ظلال

تُحيط بهم الأوجاعُ

كحزامٍ من نارٍ

لا ينكسر.


الريحُ

كعادتها

تصرخ دون أن تلتفت

تقتلع الأحلام المعلقة في أهدابهم

تحملها بعيدا

إلى حيث لا يجرؤ القلب

أن يتبعها.


يا لحمق هذه العاصفة

كيف تُجادلُ أرضا لا تملك سوى الخوف

وكيف تُصارع أجسادا

صارت ظلالاً لذكرياتٍ ماتت؟

هل تعلم أنَّ القلوبَ

التي تنحني تحتها

لم تعد تعرف شكل الأمل

ولا طعمه؟


على الساحل

ليس ثمة وطنٌ

غير العيونِ المبللة بالأسى

ولا خيمةٌ تحميهم

سوى الصمت.

الأمواج تتألم

تضربُ بعضها كأنها

تحاول أن تتكلم

لكن الريح تمنعها.


أيتها الريح

عودي

أو امضي حيث لا تُسمع شكاياتُ الغرقى

وحيث لا ترى العيونُ

وجوها أنهكها السهرُ

على نيرانٍ

أكلت كل شيء

حتى النجوم.


عماد نصر

في قلبي تحد بقلم الراقي بديع عاصم

 في قلبي تحدٍّ، وفي دربي 

مسيرٌ،

أُعانقُ الزمانَ ولا يثنيني 

بشيرٌ.

تسيرُ حياتي بين الهمّ 

والصبرِ،

أطوي المسافات، ولا يهمني 

المسيرُ.


أقفُ على شاطئِ الأملِ، أبحثُ

 عن فجرٍ،

وأسابقُ الرياحَ في أفقٍ لا

 يضيرُ.

لا تلتفتْ أقدامي وراءَ

 الزمانِ،

فالنصرُ لِمن سارَ في الدربِ

 المُحرِرِ.


لو كانت الجراحُ في كلّ قدمٍ 

تنادي،

لن أتراجع، لا تراجعَ في سيرتي

 الطهورِ.

لكم أسعى خلفَ مجدٍ يُغني 

عن همّي،

ويظلُّ الهمُّ دافعًا لي في

 كلّ مرورِ.


بديع عاصم

السفينة بقلم الراقية شفاء الروح

 ✨السفينة ✨ 

#الجزءالثاني:

كان الوضع بينهما متأزما في الفترة الأخيرة إلى حد كبير ، وكان أولادهما يلاحظون ذلك ...

فلم يعد بمقدور رحيل أن تبق معه في شد ومد ، فقررت الصمت ومواصلة قيادة السفينة بنفسها لكن هذه المرة بأسلوب جديد ظاهره صمت حزين وكان هذا الصمت سلاحها حتى لا تفلت زمام الأمور أكثر من بين يديها فتخسر من أحبته بأي شكل من الأشكال .....

نظرت إليه من جديد مرة أخرى ثم قالت له في نفسها : سأواصل المسيرة لوحدي ولكني سأبقى في كل مرة ألتفت إلى الوراء أنتظر منك أن تٓمُدّ لي يدك فأمسكها ثم تسبقني بخطوات فأمشي وراءك بكل أمان وأنا مغمضة العينين لأنك معي وتؤمن لي الطريق ....

وبينما هي لا تزال تستمع إلى حديث نفسها لنفسها ، سمعته يتمتم بصوت خافت و مذعور: رحيل لا تذهبي أرجوووك.....

حينها أيقظته من نومه وأعطته جرعة ماء وهي تقول له : بماذا كنت تحلم؟!

فأجابها قائلا : رأيتك في منامي ترحلين على متن سفينة ولا تريدين العودة إلينا ، فأصبت بذعر شديد ، ولم أصحو إلا وأنت تنادينني بإسمي شٓدّاد ....شٓدّاد ...

حينها صمتت رحيل قليلا ثم قالت له : ربما هذه السفينة تحتاج قبطانين لقيادتها فبعض السفن تغلبها أمواج البحار و المحيطات ...

فهم شدّاد قصدها و ظمها إليه وقال لها : بل تحتاج إلى قبطان ومساعده ...هكذا تكون القيادة أكثر أمانا يا رحيل......ثم أطفأ الضوء و قال لها : نامي ولا تفكري في السفينة ، 

لها ربّ يحميها وسيوصلها إلى برّ الأمان إن شاء الله.


          #شفاءالروح

24/11/2024

الجزائر 🇩🇿

سلبت مني الاحلام بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 سُلبت منيّ الأحلام

مابعت قلبي 

لكنه تمايل مع الريح كغصنٍ تدلى في الربيع. 

حدثني وقال

ما فات الأوان القلب يخفق له ويسارعني الهذيان.

بعد حرمان صدع خوالي الأيام. 

فاض اشتياقي لتلاقي والعناق

لحديث الأنس مع فنجان الشاي

تمايل الليل مع أريج عطري واندلع العشق لتزهرَ حديقتي بروح الشباب

لن تموت الروح وان أطال القهر طريق العمر جنونا يصاحب الأوهام.

سأقف هنا قليلا

ليس العقاب أبديّاً التوبة لها أبوب. 

كنت وطناً تبدلت فيه الألوان. 

والعهود وهمية والنهاية معك كارثية. 

ذبل الورد وهو يُعِد لك الأيام

في أمثال عرافة تكذب في صدفةٍ تُعزي اللقاء. 

زَيفت الأحلام 

كالخاتم الذي يزين يدي

من قال أنه ياقوت ومرجان وقلادتي من ماس. 

أشبعتني هفواتٍ بضحك لا يشبهني

والحياة معك لا تمثلني. 

ترتدي حلة النبلاء وأنت لا تؤمن بالثواب والعقاب. 

أنا منْ صنعَ هذا الإله. 


وفاء غريب سيد أحمد


11/2/2024

رثاء بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 *#.. رِثَــــــ💔ــــــاء .._* 🔰


الشّمس ُ مُطفَـأة ٌ ، والبَدر ُ مَطمُور ُ

والسّهل ُ مُكتَئـب ٌ، والنّهر ُ والطّور ُ


والوَرد ُ ألقَى نَدَاه ُ والشّذَى، وبَكَى

بِـلا دُموع ٍ ، وقَلب ُ النّـاي مَكسُور ُ


والأغنيـات ُ بِـلا وقـع ٍ ، ولا نَـغَـم ٍ

والأمسيات ُ ،، بِها زَيف ٌ ، بِهـا زُور ُ


ومُقلةَ المَجدِ في (طَالُـوق) كَحَّلَها

مَوتُ (الأمِيرِ) ؛ فَأعمَتهَا الدّيَاجِير ُ


يَا لَيتَ شِعرِي أأرثِي فَيه ِ قَافِيَتِي

أمْ أرثِي قَومِي أنَا، أم تُرثِنَا الدُّورُ!


الشّعر ُ بَعدك َ ( عبـداللـه ِ) مَعبَـدهُ

قََد هُدَّ، وأعينُ الضّادِ فينا كُلّها عُورُ


مَاذا فعلتَ! أأغمَدتَ اليَـراع َ وفي 

بريقـه ِ لـك َ .. آيَـات ٌ ، ودُستُـور ُ


تَرَكتَ في النّاسِ قوماً لا كَبِير لهم 

ولا يَـرَاع إذا مَـا جَـار َ ( كَـافُـور ُ )


أنعِي بِلادِي وأنعِي المَجد َ بُردَته ُ

ماتَ ( الأمير ُ ) وماتَ العِزّ والنّورُ


ووَحّدي الله يا ( طالوق ) واتّئدي

ورَافِقي النّعشَ قلبي فيه ِ مَفطُور ُ


والـدّار ُ يا مَن جَفيتَ الدّار َ مُظلِمَة ٌ

والحَيُّ يا مَن تَرَكتَ الحَيَّ مَهجُور ُ


 والآل ُ دونك َ في حُزنٍ وفي كرَبٍ

والليـل ُ نَافِـذَة ٌ ، والـحُـزن ُ تَنّـور ُ


وطيفكم باسِط ٌ بالعيـن ِ أذرعـه ُ

والنار ُ مُوقَدة ٌ، والرّوح ُ مَسجُور ُ


واظُلمتاه ُ ، ونجمي خَـرَّ بعدكم ُ

واوحشَتاهُ وسُورُ المَوتِ مَعمُور ُ


واحُـرقتاه ُ ، ودمعي فَار َ مُلتهباً

واغُربتـاه ُ ، وقد غَرَّبنَنِي الـدُّور ُ


نمْ يا أخا المَجد إن المَوتَ مُدرِكُنَا

 جَـرَى بذلك َ مَكتوب ٌ ، ومَقـدُور ُ.


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

٢٧/نوفمبر/ ٢٠٢٤م

💔💔💔💔💔💔💔💔

الحرية بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 الحرية


 قلمٌ جميل بلا قيود 

بحرٌ تغوص به البحور

نجمٌ تصافحه النجوم

طفلٌ يعانقه السرور

طيرٌ يغرد في حبور

قلبٌ تقبله الزهور


الحرية

شمسٌ تضيء بلا غيوم

وردٌ جميل بلا عيوب

نبعٌ يفيض بكل بيد

وهي الثقافة والأدب

وهي المنارة لا عجب

فبها نرى النور الذي لا ينطفي


الحرية

 تشف القلوب

وتزيح أنواع الكروب

وتنير ساحات الدروب

وبها نسير إلى العلا

أفواج نسبح كالطيور


الحرية

للروح روح

تلقى القلوب بها تبوح

أنوارها تشف الجروح

عشاقها أهل الوضوح

وأريجها مسكٌ يفوح


الحرية 

أن تبتسم

في كل وجهٍ منقسم

تعطيه حق الحرية 

بمحبةٍ كي يستقم


      شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٦. ١١. ٢٠٢٤م

أعدت الصبا بقلم الراقية رفا الاشعل

 أعدْتَ الصّبَا ..


أعَدْتَ الصّبا للعُمْرِ .. كالغُصْنِ أوْرَقَا

ولامسْتَ أوتارَ الفؤادِ فحَلّقَا


وَ أقْبَلْتَ .. والدّنيا بنورٍ توشّحتْ

وألفُ شهابٍ في السّماء تألّقَا


وفي خاطري طاف الخيالُ بسحرهِ

وحلمٌ سألتُ الله أن يتحقّقَا


أيَا مَنْ دعَا للحبِّ والحُلمِ خَافِقِي

فصاغَ القوافي في الهوى وتعلّقَا


وكانَ فُؤادي لا يلينُ وقدْ هوى

وحاوَلَ خوفًا أنْ يتوبَ فأخْفَقَا


إلهي كأنّ الحبّ غيّرَ واقِعي 

فَأمْسَى بساطُ الأرض أكثرَ رونَقا


وأمواجُ نورِ تغمُرُ السّهلَ والرّبى

وغرّدَ حولي الطّير والماءُ رَقْرَقَا


ويسري نسيمٌ قَدْ تضوّعَ عطرُهُ

ويبسمُ نُوّارُ الرّبى قدْ تفتّقَا


عشقتُ وقلبي قد تملّكه الهوى

وتشتاقُ روحي والحنينُ تدفّقَا


فقلتُ لأحلام الفؤادِ تجسّدي 

فَهذا زَماني اليومَ أعطى وأغْدَقَا 


تمدّ لنا الآمالُ من فلَكِ العُلاَ  

خيوطَ سنَاها.. والفُؤادُ تسلّقَا


أصَخْنَا للَحْنِ الحبِّ فانبَعَثَ النّدى

يزينُ الخزامى كالجمانِ تألّقَا


أيا مَنْ هواهُ باتَ يسْكُنُ خافقي

ومن همسِهِ يزدادُ قلبي تعلّقَا


ربيعٌ بقلبي من أقاحٍ وزنبقٍ 

وروحي ارتوتْ من نبعِ حبٍّ ترقْرَقَا


سقانَا الهوى من دنّه وخمورهِ

فلمْ يبقَ بابٌ للسّعادةِ مُغْلَقَا


                        رفا الأشعل 

                       على الطّويل

رحيل الدهشة بقلم الراقي معز ماني

 رحيل الدهشة 

كأن الضوء أطفأ موقده

وكأن العمر ألقى 

في المدى آخر وعده

أين الألوان؟ أين الحلم؟ 

أين الأغنيات؟

كل شيء بات صمتا 

يملأ الروح بسهده ...

صمت الدهشة 

يسكن في المدى...

كأن الوقت قد ألقى 

يديه وانتهى...

خطى الأيام توقفت 

وذاكرة الجروح

ترسم فوق صدر الليل 

حزنا وانتشى...

حين ناديت الفؤاد فلم يجب

وحين صار الصمت طيفا

يمسح الأفق الرحيب بما محا

قد أخرس الريح 

وعلق المدى...

كأن الحزن صار 

عنوان المسير

وكأن الوقت أسدل 

للحنين ألف ستير

أبحث عنك في زوايا 

الحلم في موت الكلام

لكن كل الطرق تفضي 

للفراغ والانقسام ...

يا دهشة الأمس 

التي لن تعود

سأظل أكتب اسمك 

بين الورود

وأحفظ ذكراك

في عمق القصيد

فما غاب الجميل

عن قلب عنيد ...

                            بقلمي : معز ماني

خاطرة مخمورة بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 خاطرة مخمورة :


_أحلامي على كتفي تئن

أأجرُّ نفسي،أم أسحبها !

أعطوها غربالا، وقالوا:

وقاية من الحرّ والمطر !

أمدّ يدي في فراغ الفراغ

فأقبض كتلة سواد

تضحك بأسنانها المنشار

وخوفي يستعين بالسجّل القديم

فهو كفيل بحفظي

ألا تذكرينني أيتها الزيتونة!

وانت أيها التينة !

كم استظللت ! وأكلت سكّرك !

أيا بيتي القديم ،انا ضيف 

أبحث في أرضك والجدران

انبّش بأظافر الصبيان

أريد استرجاع طفولتي

لا بأس،إن بتُّ بين العناكب والفئران

مازالت رائحة الغنم في أنفي 

والراعي يسوق القطيع

والأرض تهتزُّ تيها وابتهاجا بعشبها

أريد حياة التشرّد !

مع كلبي والقطيع

والناي الحزين لراحتي

يدغدغ عواطفي

فأتمرّغ ضاحكا

وتحتفل النجوم معي

بشمعتي الرابعة !

لا أكذب ! هذا عمري

وللطفولة حساب مغاير

لا عكّاز فيه ولا شيب!

أحتضن زمن زماني

وأرقد رقدة فتيان الكهف


الكاتب الجزائري : عبد العزيز عميمر

دعني بقلم الراقي طالب الفريجي

 ***********دعني****************

.

دعني وشأنيَ لا تعبأْ بمَن ذكرَكْ

واتْبعْ خُطى مَن أمامَ الناسِ قد غدرَكْ

فارحلْ كما شِئتَ واتركني على وَجَعي

 مَنْ قالَ أنَّ شغافي تقتفي أثرَكْ؟

  مَنْ قالَ أنَّ عيوني منكَ باكيةٌ!

إنْ غابَ طيفُكَ عنها ترتجي خبرَكْ

 يا شاطئَ الروحِ روحي فيكَ غارقةٌ

فاشفقْ عليها ولا تحفلْ بمَنْ سحرَكْ

  وانظرْ لجفني سُهادُ الليلِ أرّقَهُ

أما ترى القلبَ يبكي من دمٍ سفرَكْ

 عُدْ لي بدونكَ لا عَيشٌ يساورني

فأنتَ لي قدرٌ دعني أكنْ قدرَكْ

  وأنتَ لي جُنّةٌ ممّا يهدّدُني.....

وأنتَ هالةُ سَعدي فاهدني قمرَكْ

            طالب الفريجي

أبي بقلم الراقي جاسم الطائي

 إلى أرواح الذين رحلوا وما رحلوا ٠٠٠٠

ولكن ٠٠٠

تركونا في خيامٍ بلا أوتاد !!!


(أبي ٠٠٠)

أبي إليكَ حروفي مِلؤها الوَجَلُ

تَحبو وفي جَنَباتِ الروحِ تَنتَقلُ

على مُحَيّاكَ صَالَ الدَّهرُ صَولَتَهُ

فخطَّ فيها جِراحاً ما لها مَثَلُ

تَحكي لِكلِّ قَويِّ الهامِ قِصّتَها

وكيفَ أفْنَت شَباباً مَرّ يَشتعِلُ

حتى أضاع سواد الشعر رونقه

وافصح الفجر عما يكتم الاجل

لَكَمْ لَبِستَ رداءَ البُؤسِ مُكتَنِزا

كلَّ الأسى وعلى أثوابنا الحُللُ

تُسابِقُ العمرَ زرعاً لا حصادَ له

غيرُ الذي قد ترى منّا وتأتَمِلُ

وللاماني نبوءات مؤجلة 

ونحن عنك بما نلقاه ننشغل

قد ابصَرَتْ فيكَ عيني كلَّ مخمصَةٍ

وغَضَّت الطَّرفَ عمَّا تُنكرُ المُقَلُ

وخادعتني وما زال الزمان له 

من الجراح على ذا الوجه تحتفل

قرأتُ فيكَ دموعاً لستُ أبصِرُها 

فَكَفْكَفَتها أمانيٌّ ومُنشَغَلُ

حَمَلتَ عَنا هُمومَ النفسِ قاطبةً

فأثْقَلَتكَ ولم تُعْجِزْك يا بَطلُ

ورُحتَ توصي بطِيبِ العيشِ مبتَسماً

وفي فؤادِكَ يَخفى الرَّوعُ والعِللُ

حتى رحلتَ وراحَ الدارُ يُنكرُني 

ويُنكرُ الأهلَ ما حلّوا وما رحلوا

أبي اليك حروفي علَّها تصلُ

كيف اللقاءُ وهل بُعداً سأحتَمِلُ

وكيفَ يبدو الثّرى تُخفي ظَواهِرُهُ

ما ضمَّ باطنهُ والعمرُ منسَدلُ

أنّى يساوي مغيبُ الشمسِ مشرِقَها

لَكَم رَجوتُ ولا يأتينيَ الأجلُ

ساءلتُ عنكَ دموعي لا جوابَ لها 

هل خاصَمَتْني ؟ألا تَشكو وتَنفَعِلُ؟

ساءلتُ عنكَ ظُنوني لا يقينَ لها 

فأعْجَزَت فيَّ قلباً خانَهُ الأملُ

أبي إليك حروفي ملؤها الوَجلُ 

فهل ستشفعُ لي يوماً وتكتحِلُ؟

----------

٠جاسم الطائي

أما آن لك يا غيمة بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 أما ٱن لك ياغيمة أن تنجلي 

فقد شق علي وزادت أوجعي 

والذي أودعته قلبي وأسكنته أضلعي

نقض عهدا وباع ودا وسالت لأجله أدمعي 

وكيف للقلب أن يبيع من به مبتلي 

وهل صارت القلوب في الهوى تبيع وتشتري

أم ماذاق طعم الهوى وبه لم ينكوي

في دروب الشوق ماسلك الخطى 

ومن نبع الحنان لم يرتو

فكل النساء له سواسية 

كأسنان المشط حين تلتقي

ولا يدري أن بعض النساء حرائر 

حتى وإن جاعت لاتذل و لا تنحني

بقلمي ...سميرة بن مسعود