السبت، 23 نوفمبر 2024

قالت المرأة الغجرية بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 قالت المرأة الغجريّة هات يدك ياولدي!

سأقرأ طالعك في خطوط الكفّ....

افتح يدك ايه،،،ماذا أرى!...


 .مظلوم ياولدي! مظلوم !

وفؤادك مكلوم!

وجرحك مفهوم! 

ليس ذنبك 

إذا سكبت عطرك

في أنف مزكوم !

أرى ثعبانا !

سلمت من ريقه المسموم!

ومن نصب فخّ ملغوم!

لا تتأسّف لجميل أهديته

ولا لمعروف قاسمته

تنكّروا لجميلك

فأنت مهموم!

 لكن ، لا تخف! 

فمكرهم مهزوم!

وبيتهم مهدوم!

وانت الأعلى! 

ونجمك مختوم! 

وفعلهم شنيع ومذموم !

غدا يزهر ربيعك 

وفراشتك

في السماء تحوم! 

ابشر!،،

سيعود صقرك

الذي أنت منه محروم! 

مظلوم ياولدي،مظلوم !

سكبت عطرك

في أنف مزكوم !


الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

لقد ولدت لأكون عاصفة بقلم الراقية جوزفين غونزاليس

 لقد ولدت لأكون عاصفة

أصبحت عاصفة

عندما قابلت الحب

بسبب الابتسامة أصبحت هادئا

كالنسيم في الصباح

أصبحت مطرًا يبلل الأرض

دعوني أحمل الكلمات الجميلة

تهت في نظرة كنت أظنها نور

لكن تلك اللامبالاة الخاصة بك

جعلني أصبح برقًا

التي أحرقت كل شيء في طريقه

وتحولت تلك الأمطار الغزيرة إلى إعصار

طبيعتي انقلبت ضدي

قوة مدمرة

لقد استحوذ على كياني

وحيث كان هناك الهدوء

الآن هو بحر شجاع من العواطف

من هم ضدي

أنا حالم كبير

أعيش من الأوهام والأحلام المستحيلة

بنيت قلعة رملية

لم أكن أدرك أنني إعصار

لم أستطع العيش هناك

مع قوة رياح جامحة

تدمير تلك القلعة الهشة

حيث اعتقدت أنني سأكون سعيدا...


جوزيفينا إيزابيل غونزاليز

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

هأنذا بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 هأنذا 

كشجرة في موسم 

خريف يتساقط أوراقها 

مضى من عمري 

مامضى 

وتناثرت وتبعثرت سنيني 

وتاهت 

 في خضم مدارات الأيام 


هأنذا 

أرحل وحيداً مع وجعي 

ولا شيء سواي

 

يرافقني الهم 

كظل لايفارق خطواتي 


من يعيد لي 

توهجي 

وألقي وعنفواني 


وكأنني انطفأت 

من يعيد لي سالف أزماني 

ويرسم فوق شفاهي

قليلا من الابتسام 

فلم تعد لدي القدرة 

على التحمل 

وليس باستطاعتي مواجهة 

كل هذه الانتكاسات

والصدمات 

في داخلي وجع لاينتهي 

وألم يزداد مع الوقت 


 في داخلي تعب كبير 

أنهك كل قواي 

وأجهز علي 


من يبادلني عمرا 

بعمري 

من يبادل همي بفرح كبير 

من ينقذني ويمد 

يدا لانتشالي 

من واقعي المرير 


من ....!!!

يضفي إلى ساعاتي قليلا من 

البهجة 

من يبادل وجعي 

بلمسة حنان

 

من يدفء روحي ويشعرها 

بأمان 

من يخلصني مما أنا فيه 

ويكون عونا 

لي 

من يرسم في دفتر يومياتي البائس 

صورة فرح لاينتهي 

كدفق نهر لاينضب 


من ياترى 

يشاطرني همومي 

ويهدئ من روعي 

ونقمي 

من يعيد لي نبض حياتي 

من جديد 

ويطل علي كبهجة عيد 


هذا إعلان مدفوع الثمن 

وصرخة مدوية 

عن وجعي ...عن ألمي 

عن احتضاري 

عن سقمي 

انا أصرخ من داخلي 

في مدى سحيق 

فمن سيستحيب ويلبي 

النداء 

من ياترى 

من  


رائد جبار الذهبي

في كل ليل انتظار بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .. في كل ليل انتظار. .....

          ...............


ـ يا كل وقتي انتظر 

  حتى يحل الظلام..


ـ عسى حبيبي يعود 

   لما يؤوب الحمام..


 ـ اشكو لقلبي وأقول 

   هذا فراق أو غرام ..


ـ ياقلب إني أرقتُ

   والليل يخيط لي

    ثباب الظلام..


ـ والخوف أضناني 

    وأنساني 

    أصول الكلام...


 ـ ناديت ـ ياليل  

     قل لي متى 

     يحل السلام ..؟


ـ أذابني الوجد  

  وهشَّم ماتبقى 

  من عظام ..


ـ ياليل .. أرجوك 

   دع حبر قلبي لي 

   انسخ رسائل غرام ...


ـ فأقسم الليل ألا

   يدع لي راحتي 

   ولا يترك عيوني 

    تنام..


  أبو العلاء الرشاحي 

عدنان عبد الغني أحمد 

  اليمن... إب

ماذا أقول بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( ماذا أقول ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


ماذا أقول لقلب ٍ

لاينبض إلا بهواها

ماذا أقول لعيون

لاترى غير عيناها

ماذا أقول لصدر

لا يتنفس غير أنفاسها

ماذا أقول لقلم

يتغنى دوما بحلاها

هي القمر إن غاب

هي الجنة بالحياة

هي الربيع بالشتاء

من أنفاسها 

الورود تتعطر

ومن جمالها 

الأزهار تتجمل

هي الأنوثة

إن غابت

هي بعيوني

اختصرت كل النساء

اراها كالملاك

كأنها هبطت من السماء

وارتضت لأجلي بالأرض البقاء

لنكون معا ماتبقى من حياة

بقلمي :

د.محمد الصواف 

٢٣ / ١١ / ٢٠٢٤

اركض بخيلك بقلم الراقي مبارك يمنى

 اركض بخيلك


اركض بخيلك دون السيف منقصة

واهجر لأرضك إن الفرس قد عادوا 

والروم هلت يا من ترجو موعظة 

نحو المساجد حتى الفكر قد سادوا

دهسوا الورود وخالوا الموت مأدبة

حتى الرحيق بذات الأيدى قد بادوا

أنا لم أصرح أن الجبن يملكها 

كيف العروبة لذاك الخزي تنقاد 

قد نالوا منا دروب العلم قاطبة 

ومضينا نحن مجرد بعض أوغاد

والليل ينزف كالأيام سابقه 

بيت الرشيد بأهل الكفر يزداد 

ودروب غزة وريح الصمت يسكنها 

قد حل فينا بذل الذعر أصفاد 

فارحل لعلك تحكى الغد سابقنا 

كذا لم نكون ولم يتركنا أجداد 


مبارك يمنى

كل حروفي لك بقلم الراقية نهلا كبارة

 كلُّ حروفي لك


الحروفُ هي لتفريغِ ما حوتهُ الحنايا و خبأتهُ في خزائنِ السنين .

تلكَ الأحلامُ التي سلكتْ دروبَ و ممراتِ الأملِ على مداراتِ الزمن .

هي ذاك العشقُ الذي تحولَ الى طائرٍ يرفُّ بجناحيّ الدمِ و الدموع .

تلك السحابةُ الرقيقةُ نثرتْ رذاذها على تربةِ القلب جوريةُ الألوان .

اهتزتِ المشاعرُ وشقتِ الأديمَ نبتَ الحبُّ متغلغلاً بين الضلوع .

فراشةُ الحقلِ رسمتْ ألوانَها في السهولِ المزدانةِ بألقِ الورود .

و شقائقُ النعمانِ بألوانِ الطيفِ افترشتِ الربيعَ و الخريف .. و براءةَ الياسمين .

هي النقاءُ بعد أن عفَّرت بياض صفحاتِها عادياتُ الأيام و الأنين .

الألقُ بعد أن خبا الجمال للعيان ... و تلألأ في العيون الجمالُ المستكين .

ثنياتُ العقودِ بدت على الجيد و الجبين و بدأ النور مترقرقا على الخدين . 

أيتها المليحةُ الملامح سيبقى جمالك صارخا حتى يأتيك اليقين .

جمالُ الروحِ منعكساً في الأجواءِ بلا مرايا كشعاعِ شمسِ الصباح .

يبعثرُ شذا الزهورِ في جنةٍ وارفةِ الظلال ... و كؤوسٍ من معين .

 سأبقى أنهلُ من ندى عينيك ألوانَ الحيرةِ العسليةِ او خضراءَ سندسية ... أو بزرقةِ بحرِ الخيال حروفاً أخطها باليمين

 على ورقةٍ من ضياء؛ كي لا يسقط وقارُ الرقائقِ و يتهللُ المحيا بالإبتسام ...

كالأفق المبين ..


نهلا كبارة ٢٠٢٠/١١/٢٣

رباعيات حوارية بقلم الراقي عامر زردة

 رباعياتٌ حواريةٌ:


يا مـنْ أحـنُّ ولا تـَحِـنّْ 

والدَّهرُ قد قَلَبَ المِجَنّْ 


ردِّي ولــو بــإشـــــارةٍ 

لاتهجري في قولِ لَـنْ


فردت قائلة: 


لا مـا هـجرتـُكً لا ولـنْ 

لـكـنَّـني ذُقـْتُ المِـحَـنْ


وأخافُ لو أُبْدِي الهَوى

أُغْتَالُ في هذا الـزَّمَــنْ


فقلتُ لها :

كمْ من قتيلٍ في الهَـوى 

لم يَخْشَ منْ فعلِ الزَّمَنْ 


أنا من يخافُ عليكِ يــا 

بنتَ الشَّـمائِلِ والفِـطَنْ


قالت: 

ومـنَ الـمـِحَاسِـنِ أنِّني 

أُطْرِبْتُ منْ قولٍ حَسَنْ 


قـلـبـي يـَحِـنُّ لـنـظـرَةٍ 

أنـتَ الـتَّـقِـيُّ المُؤتَمَنْ


وختامها:  


وحَضًنْتُها من غير لَمْسٍ 

 إنـَّنـِي أَرْوِي الـشََّـجَــنْ


بالدًّمْعِ فارقتُ الـغَـزالة

 رَبَّـــةَ الصَّـوتِ الأغَــنْ


عامر زردة

رسالة روح بقلم الراقي محمد السيد السعيد يقطين

 رسالة روح


حبيبي

يا من كنت أهواه 

ولم تدر بأهوالي   

أكتب إليك آهاتي وأناتي                                              

سهرت في عينيك متكئا

على ذكرى تناجيني

وتبعث من ثنايا القلب أطيافا 

تزيد الشوق نارا لتعذيبي 

أفكر في هواك حبيبي 

تهجرني  

أبيت الليل سهرانا على سهدي

 تنام عيناك على زيف بأحلامي

وكل آمالي ألقى هواك تهواني  

وأنت تخدعني وتتركني لجرحي وآلامي 

وأنا صنعتك بيديّ من ظنوني

 ومن جنوني 

وأنا حبك وأنت عمري 

فكيف الآن 

يا حبيب العمر تنساني 

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

شظايا بقلم الراقي لطفي الستي

 شظايا...

                    لطفي الستي/ تونس 

حروف مبعثرة على ورق بال 

قلم يتلكأ ...جف منه الحبر

أين أنت سيدي ...

ألا تحضر مهرجان الأشلاء 

ألا تمشي على هذه الأرصفة الحمراء 

ألا تملأ كأسك بمعتق الدماء ...

لقد سكر الجميع...

أغلقوا الحانات ...نسفوها 

كشفوا وجوههم للعراء...

لا استنكار أفاقهم من نشوتهم 

من غفوتهم ...

لا الآهات المتصاعدة للسماء 

أحضرت الأكفان 

استعدت النعوش لألف جنازة و جنازة 

في انتظارك ...

لكنك لم تقدم...لم تحضر ...

استهوتك لعبة الصبيان

تشعل البيادر لهيبا و دخانا

تحيي الأساطير القديمة ...ترددها

تؤله خدم القصر ...حاشية السلطان 

هيا سيدي ...

ألا قدمت ...ولو متأخرا 

فالديار أضحت بلا أبواب 

إن ما زالت ديارا 

ومدينتي صارت قفرا ...قفارا 

و الصبية منتشون بالدم...بالموت 

أكلهم الذئب ...

فالشرع يبيح للذئاب افتراس العذارى 

و أرضي ...نعم سيدي أرضي 

صارت حطاما ...

بمداد الإستشهاد تكتب أحلاما 

الأوطان لا تموت سيدي 

إن قدمت...

إن تأخرت ...نسيت الميعاد 

لن يتوقف الطوفان ...يتعطب القطار 

                    بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                  10/11/2024

الشكر لله بقلم الراقي حسن جمال الواعظ

 الشُّكْر !

بَـــارَكِ اللهُ بِوَجْـــــــهٍ جَميـــــلٍ ........ فسبحـــان مَـنْ لُطْفُهُ جَمَّلَكِ ! 

فَتَنْــتِ قُلُوبـاً وَصِـــرتِ لَعُوبــاً ........ فَهَـــلْ ذاكَ شُكْرُكِ مَاأَجْحَدَكِ !   

فَيَامَــنْ حَبَـاكِ بِعَيْـنِ الْمَهَــــــا ........ وَخَــــدٍّ صَقِيــلٍ فمَــاأرْوَعَـكِ !

أيُحْسِــنُ فى خَلْقِــكِ الْمُسْتعان ........ فَتَبْغِيـنَ شَـــرَّاً لِمَـنْ أعْجَبَـــكِ

ألا تـُدْركينَ بـــأنَّ الْجَمَــــــــال ......... إذا لَـــمْ تصُونيهِ قَــدْ يَخْدَعُكِ

وَلــــــَوْ تـَوَّجُوكِ بِتـاجِ الجَمَالِ ........ بِـــدُونِ الفَضِيلَـةِ لَــنْ يَرْفَعِــكِ

وَمَاذا يُفِيــــدُ جَمـالَ الوجُـــوهِ ........ وَمَــا مَعَهــــا خُلُــقٌ يَنْفَعَـــكِ؟!

فَضُمِّى لِحُسْنِــكِ أدّبَ الْفَتــــاةِ ....... وإلا صُــدُمْــتِ بِمـــَا يَفْجَعُـــكِ !

وَسُفِّهْتِ فى النَّاسِ طول الحياةِ ........ إذا قُلْتِ يوماً فَمَنْ يَسْمَعُكِ ؟!

حسن رمضان الواعظ

السبت 18/11/2017

اواه منه زمن بقلم الراقي علي عمر

 أوَّاهُ منْ زمنٍ .. !


أوَّاهُ منْ زمنٍ .. !

فيهِ الخَبيثُ قد طابَتْ لهُ الحياةُ

يأكُلُ المَنَّ والسَّلوى 

لهُ ما يهوى و يَشتهي منَ النِّعَمِ 

و الطَّيِّبُ خائِفٌ قَلِقٌ

لا ينالُ قوَّتَهُ 

هَمُّهُ كالسَّيلِ ..

كَمَنْ يسقي الوردَ مُرَّ العَلْقَمِ 


أوَّاهُ منْ زمنٍ .. !

فيهِ الكَذَّابُ جريْءٌ بثَرثَرةِ جِيَفِهِ

يزرَعُ أشواكَ عُهْرِهِ

في غاباتِ قُبْحٍ 

يحتضِرُ فيها شذى الأخلاقِ والقِيَمِ

و الصِّدقُ كقِنديلٍ خَجولٍ

 شَحيحٍ بنبضِهِ الوَضَّاءِ 

يلوكُ رَياحينَ نُورِهِ  

في فَمِ عَتْمةِ عاهاتِ الزَّيفِ و الدَّجَلِ

بجُنونِهِ الآثِمِ 


أوَّاهُ منْ زمنٍ .. ! 

فيهِ الجاهِلُ يَفتي و يحتَقِرُ 

يُعَكِّرُ صَفاءَ الماءِ

يُعمي مصابيحَ العقلِ

يُجَرْجِرُها إلى الضَّياعِ .. إلى العَدَمِ 

و الصَّوابُ فيهِ باتَ سَجيناً

بينَ أسوارِ جَحيمِ حَماقاتِ 

الجَشَعِ والأحقادِ 

هَزيلاً يترنَّحُ على أُرجوحةِ اليأسِ 

والآلامِ


//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة


Axîn ji demê !!!

  Axîn ji demê !!!

 Yê xerab di jiyanek xweş deye

 Gezo û sûskan dixwe !!!

 Bextê wî çi bixwaze bo arezûya wî heye !!

 Û merivê qenc ditirse û xemgîn e !!

 Ew hêza xwe nagire !!

 Xemgîniya wî mîna lehiyê ye..

 Mîna yekî ku gul bi talîşkê av dide .


 Axîn ji demê !!!

 Di wê de, derewker di gotegotên xwe de 

wêrek e

 Ew stiriyên kirêtiya xwe diçîne

 Li daristanên xerabiyê 

 Bêhna sincî û nirxan tê de dimire

 Dilsozî mîna çirayek şermokî ye

  Bi nebza xwe ya zelal kêm e 

 Du bayên ronahiya wî dora te digirin  

 Di devê tariyê de kêmasiyên derew û xapandinê

 Bi dînbûna xwe ya gunehkar 


 Axîn ji demê !!!

 Di wê de nezan rêdan û sûkatiyê derdixe

 Ew zelaliya avê xera dike

 Çirayên hiş vedimirîne

 Ew wê dikişîne nav windabûnê ... 

  ber bi tunebûnê ve 

 Û çi heqê wî ye, bûye girtî !!!

 Di navbera dîwarên dojeheke gewcî de 

 Xemgînî û nefret .

 Lawazî, kulekî ser hêlanka bêhêvîtiyê 

  û êşan rûniştiye !!!!

Berhevoka helbestên min : hêvîyên rûxandî .


 // Elî Omer //


Wergerandin ji Erebî : Muhemed Reşîd Reşîd Reşîd Bavê Sobar .

وجاء بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / ِوجاء 

و أنا في بحر الأشواق 

أغرق بدون زورق نجاة 

فقط حرفك لي وجاء 

يحميني من كل بلاء 

كلما وقعت عيني على حرفك 

غصت في أعماق معانيه 

تجولت من خلاله في فكرك 

أبحث عن معاني مضمورة 

أبتسم و أنا أحس بعشقك 

بشوقك 

بلهفتك 

بجنون أعرفه 

لأقول لك 

لك أجر بسمتي 

و قد كنت في ظلام ليل البعد 

و أنت بعيد تشبعني سياط القهر 

ضربا و وجعا و حزنا 

لأتلحف وشاح قصائدك 

أرتمي في حضن إحساسك 

أحس بدفء مشاعرك 

و أنا أتجول في مدينة رسمتها 

بصدق و وفاء 

شوارعها هناء 

أنغام و غناء 

أحيانا يكون نايا حزينا 

أبكي لحزنه 

يصيبني داؤه 

غصة تخنق دمائي 

حيرة تسكن خطواتي 

لأجدني كعصفور مسجون 

ما استطاع التحليق 

و لا استطاع عناق السماء 

و لا الغناء للهناء 

و أعود لحضن قصائدك 

أدخلها بأمان 

أجدها تعبق بحروف اسمي 

تحكي قصة عشقنا 

أحيانا بمعان مشفرة 

و أحيانا تلميحات مضمرة 

ظاهرة أنا في رسم كلماتك 

تهديني بسمة 

تنتشلني من عمق الجفاء 

لأولد مع كل جرة قلم 

مع كل صمت حرف 

مع كل مخاض 

مع كل فجر عناقا 

و لقاء 

بقلمي / سعاد شهيد