الثلاثاء، 25 يونيو 2024

روينا الٱن فاسقوا بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸روينا الآن، فٱسقوا

 🇵🇸


(روينا الآن، فٱسقوا) 


لن أُوجع الأبواب طرقا

لأنيَ الأبواب،حرّرتُها عِتقا. 

فللجراح أن تزيد عُمقا. 

وللوراء أن يموت شنقا. 

فهذا الوطن وُلد ليبقى. 

وأنا المُتمّم لِماتَبَقّى. 

كُلّمافتقوا زِدتُ رِتقا. 

كُلّما رَتَقوا كنتُ فَتقا. 

ماقلتُ للموج دُلّني لأبقى. 

ومايَمّمْتُ للساقيات لأُسقى. 

أياغزة الطُّهر، قولي للحمقى: 

هي المنايا نحن نطلبها صِدقا. 

فياأيهاالطوفان، مُدّ للسماء وَدْقا. 

حتّى يقول الزيتون، إنّني الأبقى.

يفنى الجميع، والله يبقى

وبالإيمان يُطعم هذا الوطن، ويُسقى. 

لاتُفتّشوا في الدّيار عن الديار رِفقا. 

فمانَقَص القوم، ولكنّ العُلا زاد دَفْقا. 

هنا في غزة، صاح المستحيل رِفقا! 

فَحَسْبُ المنايا تَرى الجمع يرقى. 

بِسم الله بدأ الطوفان

وبه يبقى. 

حتى يبان الحق،ومن سُقيانا العدو يُسقى. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الاثنين، 24 يونيو 2024

الليلة الأولى من ذاكرة متعبة بقلم الراقي نجم درويش

 الليلة الأولى من ذاكرةٍ مٌتعبة  


ذات دهشة ..                                                                    


قُبيل منتصف الليل جاء 

  

صوتها كمنقذٍ من كوابيس لم يعد لي طاقة على احتمالها..وبعد حديث ايقظَ قلبي بعد سكون ..قلتُ: سارسمكِ بالكلمات ..قالت: لا تتعب نفسك فأنا لااحبُّ الشِعرَ..صعقني ماسمعته..هدأتُ قليلاً ..قلت: لندع الشِعرَ واهله..حدثيني عنك ِ 

قالت ..انا أنثى محبولةً بماء النهر وعطره..في الليل انا والنجم وضوء القمر وبعض حديث..وصمت ..وحبّ وقليل من البكاء ..وبعد صمت تابعت ...مَن انتَ؟...قالتها بلهفة الدهشة لحبر الغياب...

أنا ..انا يا صاحبة الجلالة مَن أعدتِ له ربيع عمره بعد سنينٍ عجاف...انا مَن ايفظ قلبه دفء صوتك بعد موات ..

يقولون انّي شاعرٌ ..سأهجر الشِعرَ والليلُ شاهد ..ورغم المسافات جاءتني تنهيدة حروفها .. سأحبُّ الشِعرَ لإنّي أحبّك ..


 ..نجم درويش ..

وداعاً أبي بقلم الراقي رضا المرجاني

 وداعاً أبي 

يا من كان منير الوجه 

حسن الخلق 

أشتاق لحضنك ياأبي 

سيبقى رحيلك وجعا 

يمزق قلبي 

أفتقد صوتك الحنون 

وكلامك الموزون 

وحكمتك المصون 

يا من أسعدتني في طفولتي 

كنت فارس أحلامي 

لم أشعر بالوحدة 

سوى بعد فراقك 

كنت خير أب وصديق 

في وقت الضيق 

شق القلب 

بعد فراقك 

تركت جرحا فيه 

ستظل ذكراك في قلبي 

أبد الدهر 

كنت خير سند لي 

أشتاق إليك 

ياحبيب الروح 

اللهم اغفر لأبي 

وارحمه واجعل 

قبره روضة من 

رياض الجنة 

يارب العالمين 

وداعاً أبي 


بقلمي 

رضا المرجاني

اقاوم بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 أقاوم....

أقاوم بك نفسي بين القبول والرفض

 بين الحب والكرامة

أقاوم بك خيوط قلبي بين

المنطق وعزة النفس

أقاوم بك عقلي وتفكيري

ووعيي ينهاني

أقاوم بك الحقائق والواقع

كي لا أقع في فخ الظنون

أقاوم رياح احتياجي لك

نوافذ روحي المزهرة لك

كلي في انتظارك مشاعري

اشتياقي عصافير الحب

أقاوم مشاعر البكاء فيضحكني

بعدك وقربك حاضرك وأحلامي معك 

أقاوم قلبك وعقلك روحك تصل لروحي 

حياة ودونك لا حياة

أقاوم خطواتي وتقدمي نحوك

هدايا حبك وعطفك رقة الورد

أنتظرك ياعزيزي لأقاوم بك

ضعفي ووردك 

أقاوم بك اختياري القاتل

لاحياة من بعدك

أقاوم بك وحدتي لتتوه نفسي

بنفسك وحبك

أقاوم عتمتة قلبي وعتمة قلبك

لتزهر روحينا حباً عشقاً 

أقاوم بك سواد العالم

أخضري وحبي الوحيد

بقلمي لينا شفيق وسوف....

سيدة البنفسج... سورية...

من حنين يجوب غرفتي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 من حنين يجوب غرفتي 

وعربدة مشاعر توارت 

خيوط متهدلة من فرحتي 

وسطور من الأنين تداعت 

حملتك في آخر الحنايا 

وكنت أحلم ولكن الأحلام تهاوت 

كم حذرتني النوافذ 

وضحكات الصبايا 

وعيون تطارد المحال 

ما فهمت فحوى الحقيقة 

عواء يا لحن الوداع 

نهايات تجوب قصص الغرام 

عن خيابات تطارد أحلامي الوليدة 

مازالت ذكراك تجوب

تسطر وجه الشحوب 

تبصر النهر حين يبكي 

وانطفاء عناقيد النور 

ستائر غرفتي لا تصدق ما حدث 

احكي لها كم كنت قاسيا 

حين رحلت لآخر البحور 

ودميتي وقصاصات ورقي 

وثيابي وشعري الممشوط 

صارت بيننا حكايا 

عن حلم رحل ولن يعود

حكايا غرفتي. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

الحبر الأبيض بقلم الجميلة مها حيدر

 الحبر الأبيض

 

وصل الطائر المهاجر إلى مدينة ( حديثة ) ضمن محافظة الأنبار غرب العراق ، مكان رائع مثل روعة أخلاق وكرم وطيبة أهله ، تكثر فيه( نواعير الماء ) التي أخذت مكانها على نهر الفرات لتصبح رمزًا مشهورًا لهذه المدينة العريقة .

حط الطائر وهو يشعر بالتعب قرب إحدى ( النواعير ) الجميلة ، حيث التقى صديقه ( الهدهد ) الذي رافقه في جولة بمدن وقرى وصحاري الأنبار الشاسعة ، أثناء تجوالهم أخبره عن أجمل حكاية يتداولها الناس في أحاديثهم ومجالسهم وهي قصة ( الحبر الأبيض) .

كانت هناك بنت صغيرة تحب القراءة وتتصفح دائما كتب أبيها ، في يوم من الأيام كانت تبحث عن كتاب تاريخ العراق ، فوجدت جنب الكتاب علبة جميلة حمراء اللون ، فتحتها لتجد بداخلها شيئًا أبيض يخرج منه صوت جميل .

قال لها : ماذا تريدين يا جميلتي ؟

ردت مستغربة : من أنت ؟

قال بصوت جميل : ألم تعرفيني ؟ أنا الحبر الأبيض الذي يمسح الأخطاء .

قالت البنت متعجبة : وكيف هذا ؟!

رد الحبر بثقة عالية : هيا بنا نجرب .

في اليوم التالي ، عندما ذهبت البنت الى المدرسة رأت أحد الأولاد وهو يضرب إحدى القطط ، فقالت له : ماذا تفعل ؟! .

رد بعصبية : إنه يزعجني ولا أحبه .

قالت ناصحة : إن الله أوصانا رفقًا بالحيوان وهذا التصرف يغضب الله سبحانه وتعالى .

أطرق الولد برأسه قائلًا : أنا أعتذر لم أكن أعرف ذلك ، ولن أعيدها مره أخرى .

هنا قال الحبر الأبيض : وهكذا مسحنا هذا الخطأ .

في الطريق رأت إحدى الفتيات وهي ترمي الاوساخ على الارض .

قالت معاتبة : لماذا تفعلين ذلك ؟! إنه عمل قبيح وينقل الأمراض للناس ، الآ تشفقين على عامل النظافة الذي ينظف صباحًا ومساء ؟

عندها قالت بصوت خجول : أنا آسفة ، ولن أعيدها مره اخرى .

هنا قال الحبر الأبيض : ومسحنا هذا الخطأ أيضًا .

وعند رجوعها الى المنزل رأت رجلًا فقيرًا وبجوارهِ ولد مشاكس يضحك ويستهزئ به . صرخت وهي غاضبة : لماذا تفعل هذا ، إنه رجل عجوز وبعمر أبيك ؟! .

رد الولد : كنت ألعب ، ولا أعرف أن هذا العمل قبيح . سامحني ياعم ولن أعيدها مره أخرى .

قال العجوز : حسنًا يابني سامحتك لأنك أعترفت بذنبك ، وهذا يدل على أنك ولد لطيف .

هنا قال الحبر الأبيض : ومسحنا هذا الخطأ أيضًا .

عرفت الآن يا أبنتي ما هو عملي ؟

قالت البنت فرحة مبتسمة : نعم ، وكذلك يجب علينا أن نراجع أنفسنا ونصحح أخطاءنا ، ليمحو الله سبحانه وتعالى ذنوبنا وعثراتنا .


مها حيدر 

من مجموعتي القصصية ( الطائر المهاجر )

مفارق الشيب بقلم الراقية نهلا كبارة

 مفارق الشيب


على مفارق الشيب 

تسري الحكمة و الوقار

على ريشة اليراع

تجري الحروف غدرانا

تسابق سيل المشاعر

و تتآلف مع العبرات

عبارات توقظ الذكريات

من سباتها العميق

و تهلل النبضات لذكراه

كان حلما مر كالرمح

شق الهواء بانطلاقته

و اختفى دون الهدف

و كأن مكابح الزمن 

اعترضت مسراه

أيا سائرا عبر مرآة الحنين

تمهل ففي القلب اشتياق

لغرس أينع في غير أوانه

نيسان الربيع لا يأنس

 لتشرين الخريف

و لا رذاذه كأمطار كانون

و باقات المشاعر الوردية

جف نداها عند الغروب

ورمى الظلام مدامكه 

و خيم الوجدان على شواطئ

تتعالى في جنباتها

همسات القواقع

تحكي أسرارا سكنت

في أعماقها 


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٦/٢٤

حلم الأمسيات بقلم الراقي زيان معيلبي

 ______________________

(حلم الأمسيات)

~~~~~~~~~~~~~

تنمو داخل 

محطات

العمر جبال من 

الأسئلة 

ويكبر داخلي 

الحنين.. 

ينتزع مني 

الشوق قبعات 

الهدوء والصمت 

وساعات

اليقين.....

ترآني مسافرا 

جاهلاً 

مسار خطواتي 

وإلى أي محطة 

مسافر بي قطار

الرحيل....

أيها القلب العنيد

مازلت تكن لها

بعض الحنين

مازالت تفي لذاك

الحب ولها 

لاتزال أسيراً

راحلاً إليها 

مع نسيم الأمسيات

مغمض العينين

محملا بالرعشات

وإنك تحلم بصورتها

في أوجه المرآيا 

وأنك تسمع 

صوتها

يغازل أمانيك...

أيها الحالم الراكض

في حقول 

الأحلام هكذا

تبقى تذكرها 

وتسافر بك سفن 

الأشواق كل مساء

لعلك تلتقي

طيفها لعلك 

تصادفها في إحدى 

الأماسي في المحطات....!؟


_زيان معيلبي_(أبو أيوب الزياني)

تعالي نحيا بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( تعالي نحيا ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


تعالي نحيا على ذكرى 

وننسى الحاضر والمستقبل

فإن صحونا ولو للحظة

دعيني أصرخ أصرخ لأتذكر


عشنا معاً أجمل الأيام

قهرنا البعد وعشنا الأحلام

الشوق كان كالظل يرافقنا

والحب أزهر وأثمر أشواق


الزمن لأجلنا قد توقف 

شلت عقارب الساعات 

تشابهت كل الأوقات

لافرق بين الليل والنهار

ربيع أصبحت أيامنا

وماتبقى طواه الزمان

كنا نضحك ولاندري

فقط

كنا معاً سعداء


الآن

تغيرت كل الأحوال

غزا الشتاء كل الأيام

برد وصقيع وجليد

سحب غطت كل السماء

متى ستمطر خيراً

وتزهر ثانية الأشجار


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٤ / ٦ / ٢٠٢٤

حبك ملهمي بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** حبك ملهمي ***


جادت بك الأقدار

ثم أحجمت

والقلب من 

بعد رشاده

قد غوى

وتساقطت منّـا

المدامع حسرة

ما طاب 

جرح الروح منها

وما ارتوى

كنّـا وإن طال 

الغياب أحبةً

كلٌّ لخلّه قد 

تذلّل واحتوى

من شهد عينك

كم تلذذ خافقي 

وبحضن قلبك كم 

تقاسمنا الجوى

واليوم هانت في 

الغرام مشاعري

وتبدّل عهد المودة

 بالنوى

وتناثرت درر للقصيد

كأنّما ترثي عزيزا

 قد توارى

  أو ثوى

كنت الحبيب

وكان حبّك ملهمي 

حتى غدوت كالغريب 

إذا انزوى 

وغدوت أشبه بالخصيم

وليتك صنت ودادا

حسن عوده 

قد ذوى 

جمر الفراق قد 

توقد مهجتي

و القلب من

  قيظ اشتياقه 

اكتوى

لكنما الأرواح 

تأبى تصدّعا 

من بعد أن

 لان فولاذها 

واستوى

يا لاهيا بالقلب

 ليس يضرنا 

إلا حنينا رغم غدرك

 قد عوى

 ويكفيك قهرا أنك

من باعني

ويكفيني فخرا أنني

 صنت الهوى


بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

بقايا أمنية بقلم الراقي بهاء الشريف

 بقلمي

بقايآ أمنيّة

مجدولة الضفائر

دعيّ أناملك

تحمّل إلي البشاير

انثري بذور المحبة

تنمو أورآق المشآعر

خلّف صفحات

آلليل و آلليل ساتر

في أعماقي

همس نبض حائر

لا تبحثي عني

ستجديني

حروفاً 

في صفحة 

ما بين 

صفحات كتابك 

أسبح بين حروف

أنهارك

تلتفّ حوليّ

أهداب أغصانك

تقرأين 

كلمات سخيّة

نبضات شجية

همسات نديّة

إشارات وهميّة

سطرًا كاملاً 

وتشعر بأنك

 تذكّرني 

تفقدني

تتأكد

أنني 

‏الشخص الوحيد 

الذي لمس شيئًا 

عميق بداخلك

نبت بأرض

عشقك

احتواك

أحبك

ترك بصمةً‏

بقي سرا 

سحرا

فكرًا

رمال الذكريات

بعثرة الأمنيات

رعشة الفراق

مرةً المذاق

دموع الأحداق

أشتاق

لن أكون 

مجرد ذكرى 

ليس لها معنى 

بل سأترك 

‏في صدرك 

أثراً يجعلك 

تشعر 

وكأنك فقدت 

شيئًا ما 

شيئًا 

يشبه الحب 

شيئًا 

يشبه 

وكأنك تغرق 

في بحر عميق 

ولا تستطيع النجاة

تذكر يا أنا

ما زال في قلبي

بقايآ أمنيّة

بهاء الشريف

٢٠٢٤/٦/٢٤

أنا أنا هو بقلم الراقي وديع القس

 أنا أنا هوَ ..!! شعر / وديع القس

أنا أنا هو

أنا إبنُ الريف

ومنزلي من طين

وسقفي من خشبْ ..

**

وسادتي من صوف الغنم

ومدفأتي من

حطبْ ..

**

أنا من طينة الفقراء

لا أملكُ عزّةً مزيّفة

ولا ثراءً مخدوعا ً

ويكفيني ما أملكُ من فخر

الكرامة ِوالنسبْ ..

**

عانق الحزن ابتساماتي بغدر ٍ

ورماني خلف أسوار

العدالةْ

بين أنياب ِالذّئاب ِ

والدببْ ..

**

لم أكنْ أعلمْ ..

بقوانين ِالضّواري والوحوش

وكلُّ قوانينهم هي :

تلقين الدروس والتأديب ِ

لمن يعشق الأنوارَ ويهوى

قراءات ِ الكتبْ ..

**

ليصبحَ عبرةً لكلِّ العاشقين

لحريّة الفراشات ِ

ولباس العمال

وألحان المناجل

ولكلّ من يصغي إلى صراخ الأبرياء ِ

حينما تحترقُ تحتَ

نيراِن اللّهبْ ..

**

سألوني كالوحوشْ

عاملوني كالوحوشْ

وتكلّمتُ بكلّ ما يليق ُ من أصالة

ومحبّة في أدبْ ..

**

جاوبوني كالوحوشْ

سحلوني كالوحوش

وتمادوا

بكلام ٍ سافل ٍ ..لا يُصنّف في

قواميس الخطبْ ..

**

ثمّ أغروني ببعض الكلمات

حوّلوا لهجةَ الترهيب ِ إلى

لغة الخبث والترغيب ِفي

سفل ِ النوايا

والخببْ ..

**

إنّما روح الأصالة والمبادئ

سوف تبقى كالنسور

تتسامى فوقَ أفكارِ الحثالة

ودناءات ِ العميل ِ

والجربْ ..

**

قد وُلدتُ مرّة ً

وأموتُ مرّة ً

وإلهي عادلٌ

كيف أتركهُ يقابلني ذليلا ً

عندما يأتي الرحيلْ

كجبان ٍ يختفي خلفَ

أوهام ِ الكذبْ ..؟

**

أنا أنا هو :

سوريُّ أصل ٍ وعراقة وعلوم

ولروحي في تواريخ الحضارة

تاجُ مجد ٍ

وسيبقى .. وسيبقى من

ذهبْ ..!!

**

وديع القس ـ سوريا

يسألني القمر بقلم الراقية ام الخير السالمي

 يسألني القمر


يسألني القمر في

ردهة من زمني

المتناقض...

عن فصول العشق

المتاخمة لسرمد

الروح....

يسألني عن

مخرجات التيه،

بين نواميس القدر

وخلجات الصراع

بين أنات الحروف...

يسألني...؟

عن صمود الصبر

في وجه التعرجات

العاتية..

وعن مفعول اللامبالاة ...؟

يسألني عن

جوقة وتخوم

المشاعر المتصاهرة،

ولفحة البوح....

يسألني ويسألني

عن كوثر الروح

وٱلتواءات المسار

وٱنكسار المدار

في فلك التحدي ،

والمجازفة ،

وترهل الجروح..

يسألني القمر....؟

متوهجا يتقصَى

كل مداراتي

يناورني ويؤجج

لفحات النور ،

يضيء عتمة السكون

ويكسر جدار 

الصمت المورق على

عتبات أناي المتسولة

في فيافي الضياع

وفلك الجموح....

يسألني ويسألني...؟

ليستجلي كل أعماقي

يطوف بي في

غياهب ذاتي،

ويخوض غمار

كنهي وٱنطواءاتي...

يسألني القمر

عن عمق الجروح 

على سفوح المشاعر

يسألني عن البوح

وعن مواطن 

العشق .. والصفح....


           أم الخير السالمي

            تونس