الاثنين، 19 فبراير 2024

حفنة من ريش العقاب بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 ___حفنة،من ريش العُقاب___

سآوي، إلى حبكَ، فردا

وكم أهوى فيه انفرادا

مضى من الدّهر، بضع، شداد

فارق السيف، فيهنّ النّجادا

أقول بشجوي: رحلتَ صعودا

ومارحلتَ، إلا حرا، شهيدا

ومارحلتَ، إذ رحلتَ صمودا

ومازلتَ، بقلب الدُّنى، رعودا

ياشوقُ، سر عنيفا، لجبل، عاش رشيدا

غيابه، صيّرنا حَبّا، حصيدا

آه أبا عمّار، وتأبى الأحزان، إلا أن تزيدا

أكاد أقضي، وماعدتُ، أحتمل المزيدا

كم يمرّ الزمان، وئيدا، وئيدا

أيعيدكَ الدّهر؟، كلا لن، ولن يُعيدا

كان وطني، يسكنكَ، وريدا، وريدا

وبات لقوم، متاعا نضيدا. 

نسينا النار، والحصار، والجدارا

وتهنا، بين، حقد، يجرّ، أحقادا

رحم الله، زمن الأحرار، وقفا، وانفرادا

داء الضّنا، أن يغدو، القائد، مُقادا

لكنّنا، وإن مال الزمان، بنا

نحفظ الوصايا، ونركب الرّعودا

ماقُدّ الحبل، وماكبّلتنا القيودا

أوَليس، وعد الله،آتٍ أكيدا!؟ 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

كما السكر بقلم الرائعة رنا عبد الله

 كما السكر...

تُحلى كل ما حولي...

 بما يحلو وما يبهر...

 وتجعلني... فراشا

 طائرا فرحا...

 على الأزهار أتبختر...

 وأحلامي تراك

 بصحوها دوما 

  فأنسى غفوتي حتى

 نسيت أنائما كنت أم

 أنا بالسهد كعاشق

 يسهر

 كثير أنت في جزئي

 وجزئي فيك يتلاشى...

فأنا منك و فيك

 أكون البعض والمحور

 أيا أحلى رجال الكون

 في عيني...

 ويا أغلى كنوز الأرض

 في كوني..

. أنا فيك جميع صار

 يتبعثر...

 أحبك لا تقل كيف...

ولا أين؟...

أحبك أنت يا ألوان أطيافي...

فأنت العين والمنظر

 أنا كوليد محبة فيك..

. وفيك يعيش أيامه...

صغير بالهوى يكبر...

فيا شمسي ويا قمري...

 ويا أرضي ويا سقفي...

كن لي مثل حب الأم...

يبقى رغم هفواتي

 عطاء واهبا دوما

وقلبا بي دائما يشعر


رنا عبد الله /العراق

أيها المقيم بقلم الراقية فتحية خصروف

 أيها المقيم

أقصى شمال صدري ...

هل شرعت أبواب الشوق 

وعانقت الليل والأنجما 

وتألمت من أنين النوى 

هل داهمك الحنين والأشتياق

 كالحلم أتيتني

مع الصمت أوجعت خافقي 

 وآثرت الرحيل

أأوجعك الفراق كما أوجعني 

وغفوت على وسادتك 

وماتت أحلامك

 كناسك في المعبد يرتجي

الخلاص

هل داهمك الآنين 

ودوى بروحك دوياًهادراً 

ترتجي اللقاء بلا أمل

والصمت هادر في معبدك

 وهل... 

انطفأت شموع روحك

 وغفوت على وسادة الآلام

أيها المقيم أقصى شمال صدري

يبليك ربي كما أبليتني

ياقصتي وياوجعي لست أدري

ماذا أسميك

حين يتسرب لحظك يداعب

 أجفاني

أغرق في حبك من جديد 

وأكابر مع الصمت وقلبي

 يرتجف شوقا إلى محياك

تبا لك ياقلبي رحلت إليه

في لحظة صمت وجنون 

أفسدت ماتبقى من روحي 

أيها المقيم أقصى شمال صدري

تغيرت ملامحي من قسوة قلبك

والتزمت الصمت أصبح 

رفيق دربي 

حين بدأت قسوة قلبك

قتلت الروح 

وتربعت على عرش 

الغرور

هيهات قلبي يغفر لك

حين اشتد الألم في خافقي

لم اعد انظر للوراء

 غرزت خنجرك المسموم

 في روحي

ذرفت العين دمعة

أحرقت وجنتي

يبليك ربي كما 

أبليتني


فتحيه خصروف

20/2/2024

دمعة زيتونة بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 ( دمعة زيتونة)

-------------------

زياتيني على غصن تنادي

ترى ما أحدثوه بذي الديارِ

     --------

تهيب بأعلى صوت أن تعالوا

ثماري تستغيث من الدمارِ

    ---------

وما من سامع أو من مجيبٍ

سوى الآ تينَ ذبحا للنهارِ

     ---------

وكيف لذابح والدّمُّ يجري

 يتيح لها السبيل إلى الفرارِ

    ---------

أليست بالغذاء تغيث جوعى

وتزهو بالنماء وبالنضارِ

    --------

وكيف يجيبها صوت تلاشى

وصاحبه غدا تحت الجدارِ

   ---------

ولم يسلم من الأوطان حيٌّ

على برٍّ يموت وفي البحارِ

    --------

وإن طفل لجا منهم لبيتٍ

يذيقون الردى طفلي وداري

     -------

شرار الخلق ما رحموا بطفل

فهل تنجو على غصن ثماري

---------------------------------

( عبدالحليم الشنودي)

فراق بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 فراق

//////

لكنَّكَ دون وداعٍ مَضيتْ

وأنا وحيدةٌ بقيتُ

أنتظرُ على رصيف ذكرياتي

ترحل ُبعيدًا خطواتي

فتتسع المسافات

أحس حينها

أننا إفترقنا؛ لن نلتقي

لكنَّكَ ستبقى موطنًا لأحلامي

أرسمه بنبض القلب

محض خيال وحقيقة لن تنتهي 

وأظلُ وحدي والطريق

لا تَرحلْ

وتتركني وظلي

أبحثُ عنكَ

اسأل القلبَ

يأتيني الجواب

تاهَ الدربُ منا

وما وصلنا

يفصلنـــــا حاجز من ضبـــــاب

سرور ياور رمضان

العراق

من أنت بقلم الراقي بهاء الشريف

 خربشاتي


من أنت

ينتابني 

شعور غريب أنني 

أنتمي اليك

و كأنني في متاهة

ليس لي مرسى 

إلا شواطئ عينيك

رغم أنني أغرق بهما 

كلما حدقت النظر إليهما

تعلو نبضاتي 

كلما سمعت همساتك

يذوب قلبي 

مع كل حرف من حروفك

أناجيك ليلا

و طيفك لا يفارقني

أشعر بالملل كثيرًا في غيابك

حضورك

يجعل الطيور تغني

الورد له رائحة مختلفة

أتنفس بأرتياح

حتى قهوتي 

أراها تبتسم

ساحرة أنت

قادرة على تغير 

حالاتي المزاجية

تنتزعين ضحكاتي

آهاتي

أدندن مع همسك

أعزف ألحاناً 

من أنتي

فريدة في نوعها

أعترف

بدونك

لا توجد حياة 

لقلبي

يرسمك قلبي لي حبا

‏يرتجف لهواك أنثى

‏حين ترسميني لك وطنا

‏و تكتبني أناملك حرفا 

‏و تنثريني غنوة و لحنا

‏من أنثى 

‏أجدني بين حروفك

 همسا 

‏تتخيليني بعد ليل طويل

 شمسا 

‏و تدبريني بورودك

 عشقا

‏تعلمين أنك

 أميرتي 

‏جنتي

دنيتي

بسمتي

همستي

ضحكتي

شرودي

وطني

أمنياتي

حلم يذوب 

‏فيك غراما 

‏و هياما و عشقا 

‏من أنت 

قلبي ❤️


بقلمي

بهاء الشريف 

٢٠٢٤/٢/١٨

عشقت امرأة بقلم الراقي عمر حبية

 عشقت امرأة سمراء مذهبها شرقية لا غربية

تنطق بحروف أبجديتها و لهجتها العربية

وردية الزهر يقطر من شهدها و قبلاتها العسلية

أنوثتها ملمسها كالحرير و إذا لُمست ثارت حمرة وجنتيها 

وتغير هيامها و الخجل وجدانها والروح عينيها

لا أعرف غير بيتها كنت مغشيا و مازلت مشتاق إليها

لو جالست قلبها تجذبني و يحرقني البعد و لا يقصر الزمان لديها

مروا من هنا بقلم الراقية سلوى السوسى

 ** مرّوا من هنا **

مرّوا من هنا...

كانت الأرض تستدلّ بأقدامهم...

أضاعت بعدهم قطبيها...

من يعيد إليها نصفيها...


مرّوا من هنا...

ورود الجنان تنتفض على ساقيها...

ماعادت مياه الأرض ترويها...


مرّوا من هنا...

تركوا خلفهم زمنا ثقيلا...

عقارب السّاعة تدور منهكة...

أرهقها تمدّد اللّيل طويلا...

و أضحى الصّبح نزرا قليلا...

ما أصعب الولادة من رحم 

الاشتياق...

من رائحة ثوب أمي... 

تستنسخ روحا لا تشبهني...

وجسدا بالكاد يحملني...


مرّوا من هنا...

عبروا في رحلتهم الأرض والمجرّات

 والسّماوات...

ثم ناموا بركن داري...

كيف ولجوا...

وقد أوصدت باب أفكاري...

و أحرقت رصيف الانتظار...

كيف ولجوا...

و قدغيّرت لون السّتائر...

وطلاء الجدران...

وسكبت صبري على نار الفقد...

لا رماد ولا دخان...

لازال طيفهم يرقد في زوايا

 المكان.

هي الرّوح حين تفنّد خبر 

الفقدان...

لا تلبس ثوب النّسيان...


سلوى السّوسي/تونس.

سلام علينا بقلم الرائعة عبير عيد

 سلام علينا ...


نحن من هزمنا الآلام وقهرنا الصعاب ولم ندع للحزن باباً إلا أغلقناه بقوة الصبر و الإرادة ...


ضمدنا الجراح الدامية بالقلب ومضينا ببسمة ودٍ على شفاهنا و كأننا لم يمسنا قرح قط ...


كنا و لا زلنا لكل من عرفنا دواءً و زرعنا في كل قلب من عاشرناه بسمة شفاء.. و سنظل يداً حانية لكل مهموم. لم نجرح قلباً ولم نكسر خاطراً رغم الشقاء و الألم الذي بداخلنا و يحيطنا...

لكن!!! لم تكسرنا الأحزان و إن عادت للهجوم عدنا للصمود وقمنا و نهضنا من جديد حتى آخر رمق في أنفاسنا إلى أن نلقى الله عز وجل بقوة إيمان و يقين لا يضعفه ابتلاء...هكذا نحن.


د.عبير عيد

المجد اليماني بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 ،،،،، المجدُ اليماني ،،،،،

نَصَبنا صدورنا للمجدِ فخراً

وأخلينا المذلةَ من الديارِ

وأسقينا طغيَّاً بوابلِ بأسٍ

وجردنا البحارَ من الجواري

وأرغمنا أنوفَ الغدرِ قهراً

وبتنا أنجماً وعزّ النهارِ

إذا سارت شهبنا للصيدِ بحثاً

وجدنا مصائدها بقعرِ البحارِ 

وأذنابٌ تجرُّ الخزيَ خزياً

وثعلبها لديكِ اليومِ فأرِ

غبيٌّ من يُخطئُ الحسبانَ عنا

ويسخرُ هازلاً من شعبِ الظفارِ

هنا الأيام تثبتُ أنا أباةً

يمانيونَ حرقنا النارَ بنارِ

نشأنا كالصخور بناءَ عزٍّ

وارسينا الرجولةَ باقتدارِ

ومنا من يُحاكي النفسَ هيّا

هلمي إلى الجهادِ بلا إنتظارِ

وقلنا حسبنا اللهُ نعمَ الوكيلُ

عزيزٌ قاهرٌ قِوىٰ الضّواري

ونحيا على الحق ونمضي بصدقٍ

ونأبى الضّيمَ وصُنَّاعِ القرارِ

سلامي لهذا الشعب ألف تحيةٍ

وألف تبجّلٍ وألف إعتذارِ

أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

انوار الرسالة المحمدية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أنوار الرِّسالة المُحمّدية

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ مسارَهَا

بعيدٌ عن الإيمانِ والحقِّ والهُدَى

سلامٌ على الإنسانِ ضلَّ سَبيلَهُ

وأضحى يعيشُ الضَّنكَ لمَّا تمَرَّدَا

أتاهُ رسولُ الله بالحقِّ حامِياً

أتاه بما يهديهِ في الدَّهرِ مُسعِدَا

ولكنَّ في الألبابِ ريْباً وغفلةً

تناءتْ عن المبعوثِ بالنُّورِ مُرشِدَا

ألا إنَّ دربَ العزِّ دربُ مُحمَّدٍ

فطوبَى لمن رامَ الحقيقةَ فاهتَدَى

وبُعدًا لمن يَقفُو السَّفاسِفَ طامعاً

فأعْمَتهُ عن دربِ السَّعادةِ والنَّدَى

إذا كنتَ ذا عقلٍ ورُشدٍ وطيبةٍ

فتابعْ لنيلِ العزِّ في الدَّهرِ أحْمدَا

وبادرْ إلى القرآنِ فافقَهْ عُلومَهُ

فذاكمْ كلامُ الله يَصدَعُ في المَدَى

لقد جاءَنا المبعوثُ للنَّاسِ رحمةً

بما يجلبُ الآمالَ يا تابع العِدَى

فلنْ تعرِفَ الإعْزَازَ إلا بِدينِهِ

ألا فاجعلِ الإسلامَ حِصْنًا ومَرْصَدَا

وإن طالكَ الأعداءُ بالظُّلمِ والأذى

فإنَّ الهَنَا والعِزَّ والفَوزَ في الفِدَى

ألا إنَّ دينَ اللهِ رُشْدٌ وعِزَّةٌ

إذا صارتِ الأوطانُ بالذِّكْرِ مَسجِدَا

يُداوِي هُمومَ النَّاسِ بالعدلِ والتُّقَى

ويحمي بني الإنسانِ من ظُلْمَةِ الرَّدَى

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

عتب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 عَتَبٌ

أسيرُ هُنا بلا عجَلِ

وَلَسْتُ بخائِفٍ وَجِلِ

أقولُ وَفي دُجى نُزُلي

وفي سفري وَمُرْتحَلي

أُحبُّكِ دونَما خجلِ

وكيْفَ وَقدْ دنا أَجَلي

فَهلْ عَتَبٌ على الرَجُلِ؟

غَرامُكِ قبلةُ الأملِ 

وَلوعةُ عاشقٍ ثَمِلِ

سما بِعُذوبَةِ الجُمَلِ

وَذابَ لِقِلَّةِ العَمَلِ

عشِقْتُكِ بلْ ومن أزَلِ

إلى أبَدٍ ولمْ أَزَلِ

كتَبْتُ روائعَ الغَزَلِ

بلا خلَلٍ ولا زَلَلِ

رَجوْتُ بأحسَنَ السُبُلِ

إزالةَ غيمَةِ الخبَلِ

بعثتُ إليكِ بالقُبَلِ

فَنلْتُ بلادةَ الكسَلِ

سئِمتُ وَملَّني ملَلي

وَضِقتُ بكثْرةِ العلَلِ

أَنا وأَشُكُّ مِن خَلَلِ

غَرِقْتُ بظُلْمَةِ الظِلَلِ

أَلا أَمَلي كما الطَلَلِ

تَحطَّمَ منْ لظى المِلَلِ

حبيبَةَ قلْبِيَ اتَّصِلي

ودونَ تَرَدُّدٍ وَصِلي

فَجِسْمِيَ انْهّدَّ مِنْ ثِقَلي

وَمِنْ عَتَبي وَمِنْ جَدَلي

وقلْبِيَ هشَّ مِنْ بَلَلِ

برَغمِ غرامِيَ الجَلَلِ 

وَشَوْقٍ غيْرِ مُحْتَمَلِ

د. أسامه مصاروه

قلبي الحيران بقلم الراقية بن سعدون مريم

 قلبي الحيران 

قالوا لم تعشقيه وقد هاجر وجفاك 

فقلت بحرقة مهجتي ولوعة فى جوابي 

أنني أبكيه بحروفي وإلهامي ولوعتي 

وأودعته قلبي حتى وإن تمادى فى عذابي 

سألوني وما أسباب البعاد والجفا 

فقلت متى الهوى والعشق يحتاج لأسباب

ولوكنت معلما فى مدرسة الهوى والعاشقين 

لجعلته يلازمني بحضوره وأحد طلابي 

وأجعل منه عنوانا لقصيدتي أعزفها كل ثانية 

وفى القسم ألقنه درسي ومعنى خطابي 

وأكتب حروف غزلي فى عيونه بهيامي 

وأدونه بكلمات شعري بين سطور كتابي 

وأمدح فيه حكاية أيام غرام عمري 

بات عشقه جنوني أفقدني لذة النوم وصوابي 

وتمنيت أن يداعبني طيفه ولو على غفلة 

يتخطى الدروب ويقف عند بابي 

ولو أبحرت بوجداني داخل أعماقه 

لصار قبلتي وأحلام عشقي ومحرابي 

بقلم الشاعرة الجزائرية

 د.بن سعدون مريم