-نفس-
غالبتُ نفسا.. لمْ ترمْ تقواها
من بعدما حبّ الدّنى أغواها
وتسلّقتْ سُبل الرّجيم ومكرهِ
حتّى تعبتُ من الأسى جرّاها
ما كنت احسبُ أنّ بعضي خائنٌ
بعضي.. وفي مهوى الأذى القاها
غالبتها.. فاستعصمت.. وتمرّدتْ
فتركتها...تقتاتُ.. من ذكراها
وهجرتها هجر الحبيب لخلّهِ
فعسى تتوبٕ.. عن الذّنوب عساها
قالت: هجرتَ، فقلتُ: توبي! نجتمعْ
أوَ لمْ تخافي في الفجور اللهََ!؟
تلك الخطايا من سيمْحو جرمها
إنّي لأخشى، بعدها.. عقباها
إثنين كنّا في غيابة موقفٍ..
أمةٌ... تطارحُ في المدى مولاها
وسحبتها.. من بين ليل ذنوبها
بدمي وروحي قد حملتُ الآهاا
فسمعت صوتا في الغياب يقول لي:
" لَنُولّينّك... قبلةً.... ترضاها"
عبد المجيد اليوسفي، تونس 🇹🇳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .