الصعود إلى الأسفل
صعدت الى أسفل الحلم
بحذاء من نار وقلب مبلول بالغياب
كنت أطعم ظلك الزهور
وأسقيه صبر السنين
لكنه كان يفضل الحصى
كنت تنام في رأسي
كضجيج ساعة مكسورة
وكنت أرتق الفراغ
بريشة حب عمياء
ظننتها تطير
لكنها كانت تحفر في الجدار
يا ساكن الزاوية الصماء
أنا لست مرآتك بعد الآن
ولا سلسالك معلق في شرياني
أعيدك إلى حريتك الباردة
كرة الثلج التي لم تذب في كفي
أطالبك الآن
بطلاق يشبه العيد في بلد بلا أطفال
بفجر لا يجيد الوضوء
بخروج ناعم من حضن صخري
سأصعد إلى أسفلي
حيث لا تصل كفك
حيث أصير امرأة لا تستعير وجهها
ولا تكسر أجنحتها لتطعمك
فارحل
كظل خسر جسده
كنجم طلق السماء
كنسيان يقبل جبين الوجع
دعني أصعد
إلى أسفل لا تسكنه أنت
سعاد شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .