الثلاثاء، 22 أبريل 2025

أنت والعمر المبعثر بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 أنتِ والعمر المبعثر


(قصيدة على بحر الكامل )


---


أنتِ والعمرُ المبعثرُ في يدي

أنتِ والأحلامُ تبكي موعدي


أنتِ والذكرى غريبةُ لهفتي

تهوي كأوراقِ الخريفِ الأسودِ


أنتِ والنجماتُ تنأى فوقَنا

تبكي اللياليَ والحديثَ الأوحدِ


فأعدتِ قلبي بعدَ موتِ مشاعري

يحيى على جُرْحٍ غدا لا يُحمَدِ


أنتِ والدمعُ المسافرُ في المدى

صوتٌ بقلبي للوداعِ المردِ


لن أكونَ لغيرِ طيفِكِ ساهرًا

يا ظلّ أيامي وجرحَ موئدي


أنتِ وريحي والحنينُ بمهجتي

قد قيداني في انتظارٍ أبدِ


بسجونِ يأسي قد وضعتِ حكايا

كانت ملاكًا ثم صارت مَفسدِ


وكأنَّ حبي للعذابِ وللهوى

صارَ الجريمةَ والضياعَ المولدي


---


بقلم:

عادل هاتف عبيد السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .