مُلهمتي
يا شامُ أنتِ الهوى يحتلُّ قافيتي
فالشِّعرُ يَحلو ، وتشدو بالهوى لُغَتي
أنتِ الحبيبةُ في الأبيــاتِ غافيةٌ
بالهمسِ تَتْلو لهــا آيَ الهوى شفَتي
قالوا وكيف تكونُ الشّــامُ مُلهِمَةً؟
قلتُ الهوى نَفَسُ الأشعارِ في رِئتي
هاكُمْ فؤادي ، فإنَّ العشق مرتعهُ
بين الشّغــافِ وحينـًا بينَ أوردتي
ما كلُّ مَنْ نظمَ الأشعــارَ عاشِقُها
فالشـّامُ فوقَ عُروشِ الشّعرِ مُلهِمَتي
إنْ حَدَّثوني بها حَلَّقْتُ في فَرَحٍ
كالطّيرِ من غصنهِ يَعلو بأجنحةِ
وَإنْ تَفَرَّدَ بـي داءٌ مَدَدْتُ يَدي
وَجَدتُها دونَ كلِّ الطّبِّ مُسْعِفَتي
هيَ الحنونُ التي بالعطفِ ما بَخِلَتْ
تظلُّ رغمَ النَّوى بالعطفِ مُرضِعَتي
الياسميـــنُ لِأَهْلِ العشقِ مدرسةٌ
لُطفـــًا فَلا تَجرحوا باللّوْمِ مَدرستي
أدهم النمريني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .