مراسلات الوله
جذب َ اللقاء ُ مليحة َ الصور ِ
فأتيتها و جعلتها قمري
تحتجُّ إن بقصيدتي ذهبتْ
كلماتي َ في البحث ِ عن أثري!
ما الفرق بين غمامة ٍ هربت ْ
و غزالتي بضلوعها مطري ؟
إن الزهورَ بجرحها قصصٌ
لا تجرحوا الأنغام في وتري
و كأنني و الدرب ُ يأمرني
أتممت ُ من خطواتها سِيَري
فحبيبتي للشوق ِ أدفعها
فتطيعني بالقلب و البصر ِ
فتعالي و الأرضُ تسمعنا
و العهد ُ في الزيتون و الثمر ِ
و الوقت ُ للأحرار ِ يأخذنا
و الوجد ُ في الترتيل ِ و السهر ِ
رفعت ْ إلى أقدارها كُتبا ً
فتسامقت ْ للنصر و الشجر ِ
فرأيتها بسلاحها وثقتْ
يا غزتي بالفخر ِ انصهري
غير الثرى لا تنظري أحدا َ
فملامح التطبيع ِ في الحفر ِ
من أنهر التاريخ قد سرقوا
أيامنا و الماء في الخطر ِ
مَن يبلغ الأعماقَ عن وله ٍ
ناجيتها فتلقفت ْ خبري !
قد تصدر الأشواقُ من ألم ٍ
و تسارع الأحضان ُ بالسفر ِ !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .