فلا تعجبْ ..
إن استفاقتْ جِنيّةُ الموسيقى
وتلبّستْ أصابعي بهمسةِِ
مجنونة العزفِ
إن ضلَّ صدى صوتي طريقَهُ
المعفّر بغبارِ الحزنِ وخانتني
كلّ العبارات
إن عضضَتُ على شفتي حتى أُدميها ..
لأرتشفَ دمعةً هاربةً
إن سمعتَ بكاء قلبي ..
رغمَ أنّ العصافير أنبأتني بالربيعِ
إن قصصتُ جديلةَ صمتي ..
وعبرتُ لكَ !
فلا تعجب ..
إن قرأتكَ يوماً ذات قصيدة
لمحتكَ تتبخترُ بينَ أبياتها
وبكيتُ من حيثُ لاأحتسبْ
إن أخبرتكَ أنّي أسمعُ صخبَ ريحِِ
وحفيفَ أوراقِِ وموسيقى مطر ..
تعزفُ على شبّاكي
إن عصفَ القلقُ بااضطرابِ صدري
وغلبتهُ أنتَ بيقينِ الطمأنينة !
فلا تعجب ..
إن سكنتُ نيروزَ عينيكَ
وأحسستُ بعناقيدِ ياسمين بيني وبينكَ
تهتزّ عندما تُداعبُها أنفاسكَ
إنْ كتمتُ أفواهَ الحزنِ بشهقةِِ
تفتحُ أكفّ الدُعاء
إن أطلّتْ الشمسُ على استحياءِِ
وعاندتْ الغيوم لتشعَّ لكَ ضياءً !
فلا تعجب ..
أن تخرجَ من فمي قصيدةٌ
وبين عينيكَ تنام .............!!
وفاء فواز \\ دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .