الخميس، 17 أكتوبر 2024

سأكتب كل يوم الف بيت بقلم الراقي عامر زردة

 سَـأكـتُـبُ كُـلَّ يـومٍ ألـفَ بــيـتٍ مـنَ الـشِّـعرِ الـمُـرَصَّعِ بالجَـواهِر


لأُرسِـلُـهَـا لـمـنْ مَـلَـكـَتْ فـؤادي 

عَـسى ولـَعـَلَّ أحظَى بالبَــشَائِـر


وأقـــسـمُ لــمْ أكــنْ إلَّا صـدوقاً  

على طولِ المَدى؛ وبها أفـاخِر 


فـوا ألـمـي عـلـى ما صارَ مـنها 

مـن الـخـذلانِ يا أهلَ الضَّـمائر


عــــذابٌ لا يـشـابـهُـهُ عـــذابٌ 

كأنِّـيَ فـي خضمِ السَّيلِ سَائِر


أقـيـمُ عـلى السهادِ ولا سبيلٌ

وتـأخُـذُها إلى غيري المَشاعِر


وقالـوا عـامـرٌ مـجـنـونُ لـيلى 

فقلتُ : نـعمْ وحظيَ جِدُّ عَاثِر 


وأنسجُ أحرفي من خيطِ قهري 

فلا عـجـبٌ فـإنَّ الـغَـدرَ قـاهِـر


وفيتُ وما وَفت ؛ كم قيلَ عَنِّي 

عـلـيـهِ تـدورُ مـن ليلى الدَّوائِر؟


وكـنـتُ أصـونُـهَـا والـلـهُ أدرى 

بـما كـانـت عـليهِ ؛ وكمْ تُقَامِر


لقد أتـعـبـتُ خـيليَ خلفَ ليلى 

ولـيـلـى لا تـجـاريـهـا الضَّوامِر


وكم عَرَّضْتُ نفسيَ ذاتَ عِشقٍ 

لأخطرِِ مايـكـونُ مـنَ المـَخاطِر


ولو أخفيتُ ما في النَّفسِ منها 

فـلـنَ تـخـفى على اللهِ السَّرائِر


تـعـلَّـقَ خـافـقـي لـيـلى ولـيـلـى 

تـعـلَّـقَ فـي هَـواهـا ألـفُ شـاعِر


وقــالــــوا جُــــنَّ مـنها آلَ ودِّي 

فـقـلـتُ :حقيقةً قد جُنَّ عــامِـر 


عامر زردة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .