الأحد، 2 يونيو 2024

رحل الماضي بقلم الراقي موسى العقرب

 رَحَلَ الماضِي


وأنا هنا بينَ نَبضِكَ يا فُؤادي

عَشِقتُ تُرابَكَ لآخِرِ رَمَق

يا وَطَنِي

سَلاماً عَلَيْكَ بَيْنَ الأَوْطان

فَقَدْ تَوَسَّدَ الحَنينُ عَلَى الجُدْران

وعَيْنِي تَبْكِي

ما كانَ الصَّبْرُ في الطَّريقِ يَرْتَمي

لكنَّنِي رَمَيْتُ نَفْسِي مَعَهُ للنَّجاة

وهذا عَهْدِي

تَصَدَّعَ الأنينُ بَيْنَ أَضْلُعِي

ونادى عَشِقْتُكَ في دُعاء

عندَ الشَّفَق

فَمَدَدْتُ يَدِي

عانَقَتْ عَيْنِي دَمْعَها المُترامِي

والخَدُّ خَجْلاً أَحْمَرَ في تَناهيد

قَمارٌ حَرَّكَ الوَدْقَ

بِلا مُنادِي

رَحَلَتِ الأُمَنِيَّاتُ تُوَدِّعُ أَرْضَها

في مَهْجَرِ المُهاجِرِينَ غُرْبَتِي

رافَقَها القَلَق

وما زِلْتُ في عِنادِي

أُكابِدُ أَتَمَرَّدُ عَلَى الفَقْرِ رَفِيقِي

دُونَ آهٍ يَصْرُخُ بِي الوَجَع

يُغَنِّي تاهَتْ بِلادِي

وتَرَدَّى الحالُ والماضِي رَحَل

وبابُ الوُدِّ والضَّمِيرِ يَطْرُق

كُلَّ بابٍ مُغْلَق

يَسْتَجْدِي

وعَجِبْتُ أَهكذا حالُنَا أَصْبَح

وَيْلَكَ يا زَمَنِي فما حالُكَ

في عَهْدِ وَلَدِي


سَفيرُ المَحَبَّةِ الدُّكتور

موسى العَقْرَب

العِراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...