كحل الصبار
يا أمي
عجزت مقدمة القصيد
بأيها تبدأ…
غير حروف اسمكِ أمي
ما تلفظ…
وأنا هنا اسمع
والكلمة من عيني
تجهش بالحرقة تدمع
يا كحل الليالي
الصبار من آه أمي تحلى
والمر في عينيك أمي
لا لم يخشع ..
أتيتكِ طفلة من ظلم حكاية
فأدماكِ حالي
طويتِ العتمة
وعلى زندكِ الأسمر رتقتِ جرحي
وبالقوة ملامحا صحتِ بي
عودكِ بنيتي من جذعي
سيعلو مستصلبا راضي
سيري يا مقلتي
إن شكاكِ الدرب طريقا
من شغاف قلبي
سأعبّد الأحزان فرحا رفيقا
وفي ظهركِ الأيام إن طعنت
ومن طفلتي الأحلام إن سُرقت
سأرسم من لون عيني
ضحكة السهول تجرين بها
ومن مبسمي الكروم
في صبحكِ تشرق
شكوتُ من زمانٍ
بحالي ارفقْ
أنا لا أخاف جفوة
لكن أخشى
على دمع أمي من قهري
رعداً… .فيطفق
أمي…
ميزان الأقدار إن ضلتْ
ومرفأ الشطآن إن تاهت
أمي….
ثلاثة حروف أنجبت
ليعيش ختام كل قصيدة
من عشقها مسقط
سلوى أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .