السبت، 2 مارس 2024

في هدأة الليل بقلم الرائعة سلمى عربية

 في هدأة الليل

و سيمفونية المطر الهاطل 

بغزارة ، هذه الليلة

تتوالى الافكار

نحاكيها تحاكينا

هل ياترى مات الحب

ام أن الروح قد ضيعت

سواقينا ؟؟

لِمَ هذا الحنين ريحه

تضرب مآقينا ؟


ما بال هذا الشوق

كلما هربنا منه

الى الحب يهدينا

الى دفء

الى عناق

او الى ذكرى

تلاقينا ؟ !


بقلمي Salma

2024 / 3 / 2

مساءا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...