* سحابةُ عشق.. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
الأقاصي تنظرُ إليكِ بقوةٍ
مشدودةَ الإنتباهِ
تحدقُ في سحرِكِ بحُرقةٍ
تحلُمُ بالقربِ منْ فتنتِكِ
أنفاسِها مضطربةٌ
دروبها صاغرة
أياديها تلوِّح لكِ بلهفةٍ
تعشقُكِ الأبعاد
تتمناكِ المسافاتُ
ويتهافتُ نحوكِ الإلتياعُ
السَّماء توشكُ أن ترتمي
بأحضانكِ
والجبالُ مشرئبةُ الأعناقِ
مهووسةٌ ببهائِكِ
تحسدُ العصافيرَ المتقافزةَ
حول عطرِكِ
ستأتي إلينا المجرَّاتُ
لو قرأتُ قصائدي عنكِ
أنا ألاحظُ إقترابَ القمرِ
وزحفَ الشَّمسِ
وتسللَ الندى
ودنوَّ الآفاقِ
الكونُ يغبطُ الأرضَ
لأنكِ اتخذتِها مقراً لنوركِ
العشبُ ينمو بفرحٍ طاغٍ
والورودُ تتفتَّحُ أينما شمَّت
عبقَ ظلالكِ
أنتِ مُهجةُ النارِ
ضِحكةُ الجنَّةِ
سحابةُ بهاءٍ
اقتحمت قلبي .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
الخميس، 20 أكتوبر 2022
* سحابةُ عشق.. * بقلم الشاعرمصطفى الحاج حسين.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي
ليل اليقين لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ عليّ كندى الفجرِ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .