من واقع الحياة
تبقى إذا عانَقْتَ خوفَكَ أَبْكَما
وتَظَلُّ في ثوبِ المذلَّةِ مُلْزَما
اِجْهَرْ فإنَّ الجَهْرَ يصفعُ ذِلَّةً
وَاجْعَلْ بصوتِكَ للكرامةِ سُلَّما
قُلْها فإنَّكَ لن تعيشَ بـِغيرها
إلا ذليلًا في الحياةِ ومُرْغَما
الحُرُّ حُرٌّ لا يَهابُ جَناحُهُ
ريحـًا ، وَيَعْلو كالنّجومِ مُكَرَّما
إيـّاكَ أنْ تبقى كغصنٍ لَيِّنٍ
فَلَسَوفَ تصبحُ للمَهانَةِ مَغْنَما
إنْ شَبَّ رأسُكَ بالبياضِ فما الّذي
سَيُعيدُ عُمْرًا بالخنوعِ تَقَدَّما
قُلْ ما تشاءُ وَسِرْ على دربِِ الذي
أفْنى الحياةَ بفعلِهِ مُتَنَعِّما
إنْ تَرْضَ يومـًا للمذلَّةِ يا فَتى
تَعِشِ الحياةَ بـِطولِها مُتَأَلِّما
أدهم النمريـــني
الجمعة، 21 أكتوبر 2022
من واقع الحياة بقلم الشاعر الأديب أدهم النمريني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .