مع مد وجزر ،تسرقني السعادة للحظات
تمر فيها ..اطياف افراح باسمة ..
جمعتني بها
صدفة الحظ السعيد
هدية من القدير الرحيم
لألملم احزاني
وتاخذ اهاتي استراحة
بلا قناع ....كلما اجتمعنا
ولو طال الانتظار
تعود لي نظارتي ..تشرق اجفاني و تتورد خدود ي
ليبرز ذلك الجمال الغائر
في ماسي الايام ..
وكأن الهم لم يزرني ...قط
...لحظات عشتها عمرا
كلما عانقني الفرح
أولد من جديد... ذلك النور
من ظلمة شقاء اوجاع حياةبايسة ..سلبت ...قهرا
تغادرها احلامي
لتقبر ..مع كل ما هو جميل
وما إن تمر تلك اللحظات المسروقة
يعاودني ظلي القاتم
ليزيل الابتسامة
... ويغلق باب الراحة
الى حاضر .. موحش عقيم
يصحبه ...أمل زايف
مغلف بعودة ذكريات السعادة
أين أحيا وأولد من جديد
ليس بايدينا
مصائرنا كتبت
ورضينا.... لكننا
نحلم ما ظلت الاحلام بالمجان
ندفع ثمنها.. عمرا ضائع بأنين يحتضر
.... همسات اأم علياء
الثلاثاء، 2 يونيو 2020
مع مد وجزر ،تسرقني السعادة للحظات... بقلم الاديبة الشاعرة / اأم علياء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .