الاثنين، 15 يونيو 2020

الحلم و المواعيد..بقلم سليمان نزال

الحلم و المواعيد

هنالك سر , لم يقله الحلم للأسوار...

ستنتبه ُ إليه ..فكرة ٌ خلفَ المتراس

ستقول ُ كلّ شيء من دمنا

و نقولُ كلّ شيء في دمها

هنالك..أنهارٌ لا تبصرها النيران

ستقذفها المواعيدُ و النهايات..

على مدّ العشقِ و البصر

هناك بحرٌ لم يقلْ كل الحكاية للقبطان

ستبحرُ فيه أسئلةُ الروحِ و الفيض المجروح

و تندلع ُ الحرائقُ الفدائية ُ من عمق ِ الغيظ ِ و الوصايا

هناك فراشاتٌ لم تخبر النوارس

عن أنباء النزق المرسوم بلون ِ الطيش و الغوايات

تحت أجنحة ِ الإحساس...

لتفر لحضن الريح بكلمات ِ الفتنة و الليلك

هناك حُبٌّ أعطى ظهره للجمر و الُحراس..

ليستفرد الشوق ُ بهجمة ِ اللسع و المدائح

و ليطير الصبح ُ مكتفيا ً بأنوار النازفين..على وطن

هناك دربٌ يلتفُّ حول ساعد المعنى في الجذور

ليبصرَ الأقصر َ إلى عشق ِ الرب و السواحل..

و كي يكمل َ الحرف ُ دورته حول مدار الحسم و البلوغ

هناك أنثى في سطور النحتِ و التصوير

لم يعجبها النوم على رمالِ الطيش ِ في قصيدتي..

فأحبتْ بعدي كل َّ شيء يشبهني تماما

في كمال السرو و الحنطة ِ و السنديان

هناك صوت ٌ يأخذني من التبغ للمرايا

كي أرى الأرض من أرض الشرود و المعاصي

فأزفُّ الوصولَ و الوصل إليها

بمعطف اليقظة و طيور الجنة

هنالك ليلة ٌ هربت ْ من ضلوعي.. آخر الليل

تركت ْ على المقعد ِ قبلة ً حائرة.ً.

و رسالة َ خصر ٍ عاتب

هناك ثغرٌ في صفحة ِ الغيث المكابر

لم ترحب بعواصفي و ينابيعي كما يجب

فاقتضى البعد و الطيران و التنويه..

هناك جائزة من قش المراعي النائمة..

لم تسر البرق الذي في خفقات الاسم و النسور

لذا استدعى الحسم أسباب الغيب و النفور

هناك عشقٌ ينظرُ إلى من زواية ِ عشق ٍ آخر..

يباركُ لي..كلما رسمتُ بالقطفِ علامة الإنصهار

من قمة جذوتي في منتصف الاعتراف النبيذي

هناك وطن ٌ في جسم الرواية ِ لا يقبل الطعن و التأويل..

سيدلني غزال ُ القصد ِ و الوعدِ و صوت الحصاد

وعي الموت عشقا في قدس القرآءات

و أنا أقودُ الصحو في جمرات ِ الزندِ و النداء

ممسكا ً أسرار َ الحلم ِ للعود في حفنة تراب

متصالحا ً مع حروفِ النهرِ و الحُبِ و الطرقاتِ الأولى

متفهما ً لوم الفراشات ِ لجوانحي.. و النوارس

متقدما ً مني بذاكرة ٍ و حقل و و له مستعاد

و أقولُ كل شيء من دمي .. و لها

و أنا خلفَ فكرة ٍ في متراس...

هناك شيء لم يقله كل شيء فينا.. بعد

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .