ثم ماذا؟
ثم أنني أسأل بين
الحين والآخر
وأقول في نفسي
ترى أما آن الأوان
للقرب منكِ
والحديث اليكِ
والكف عن كل تلك
الكلمات التي
يسطرها قلمي عنكِ؟
أما آن الأوان
لتخطي كل تلك العقبات
والحواجز والمسافات
ونلتقي؟
أما آن الأوان للعيون
أن تلتقي
وتبوح قبل الحديث
بكل تلك المشاعر
والأحاسيس
مابيني وبينكِ؟
ليتك تعلمين
مابداخلي من شعور
وحنين اليكِ
وأن هذا القلب ينبض
في كل حين
شوقاً وحنيناً اليكِ .
هيثم الزبيدي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .