الاثنين، 11 مايو 2020

القَلْبُ يَهْوَى الَّتِي فِي لُبِّهِ سَكَنَتْ......رضا الهاشمي الشعر الفصيح

القَلْبُ يَهْوَى الَّتِي فِي لُبِّهِ سَكَنَتْ
كَمَسْكَنِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ فِي اللُّجَجِ

والرُّوحُ تَعْرُجُ فِي هِجْرَانِهَا فَإِذَا
جَاءَتْ تَجِيءُ لَهَا رُوحِي بِلَا عَرَجِ

فَفَرِّجِ اللَّهَ عَنْ قَلْبِي فَمُذْ رَحَلَتْ
لَمْ يَلْتَقِ القَلْبُ يَاللَّهُ بِالفَرَجِ

عَرَجْتُ فِي حُبَّهَا حَيْثُ البُرَاقُ هَوىً
حَتَّى ارْتَقَيْتُ حَنَايَاهَا بِلَا دَرَجِ

فَتَلْثِمُ الرُّوحُ خَدَّيْهَا إِذَا ابْتَسَمَتْ
فَيُمْلَؤُ الخَدُّ بَعْدَ اللَّثْمِ بِالحَرَجِ

مَالَتْ بِقَدٍّ سَبَى رُوحِي وَكَبَّلَهَا
بِالمَيْسِ فَانْسَاقَ وِجْدَانِي إِلى الغَنَجِ

كَمْ خَافِقٍ مَاتَ بِالرِّمْشِ الطَّوِيلِ وَكَمْ
عِرْقٍ قَضَى نَحْبَهُ يَوْماً وَكَمْ مُهَجِ

قَدْ قَطَّعَتْ كُلَّ شَيْءٍ بِي وَمَا بَرِحَتْ
تُمَرِّرُ العِشْقَ سِكِّيناً عَلَى الوَدَجِ

رضا الهاشمي
الشعر الفصيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .