الثلاثاء، 18 فبراير 2020

اشْتَقْت لَك ...بقلم الشاعرة المبدعة / رنا عبد الله

اشْتَقْت لَك . . .
ياعلتي ودوائي . . .
فَلَيْتَك فِي بُرْدٍ الشِّتَاء . . . .
رِدَائِي . . . .
وَلَّيْتُك . . . مُشْط شِعْرِي . . . .
وَكُحْلٌ عَيْنِي . . .
وَخِزَانَة اشيائي . . .
وَلَّيْتُك وِسَادَة رَأْسِي . . .
وُكُوب الشَّاي . . .
وَكَأْس مَائِيّ . . . .
اشْتَقْت فقل لي . . . .
أَأَنْت ذِكْرَى
أَمْ أَنْتَ حَاضِرٌ أَمَامِي
أَمْ أَنْتَ مَاض وَرَائِي . . . .
أَنَا مُصَابِه بدائك . . . .
واعاني جِدًّا مِنْ اعيائي . . . .
وَأَنَا أَكْتُبُ عَنْك . . . .
وَتُسْأَل عَنْ مَنْ اُكْتُب ؟ ؟ ؟
مِثْل مُرَاوِغٌ مُرَائِي . . . .
فَقَلْبِي مَا عُرِفَ الْحَبّ . . . .
إلَّا حِينَ أَشْرَقَت أَنْت
بسمائي . . . . .
وماهمني
دُونَك مِمَّن يُقِرُّون
فَأَنْت . . . كُلّ قرائي . . . .
ومصيبتي . . . .
وَكُلّ مصابي . . . .
أَنَّ كُلَّ مِنْ قُرْآنِيٌّ . . . .
قَدْ فَهِمَ قَصْدِيّ . . . .
وَأَنْت لَمْ تُفْهَمْ
احساسي وَأَلَّف بائي
فَلَيْتَك تَدِقّ شباكى
كَقَطْرَة مَطَر . . . .
غَفَلَ عَنْهَا عُلَمَاء الْأَنْوَاء . . .
وَلَّيْتُك تَلِين . . . ياقسوة حَجَر . . . .
وَتَتْرُك غرورك . . . والكبرياءِ
وَتَعَال هُنَا . . . . .
يابصري . . وَمَا أَرَى . . .
يَا رؤيتي أَنْت
وَالرَّائِي . . . .

بقلمي . . . . رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .