أضلعي فاح و نطق
أتعبني جميل
الظلال إذا عني إبتعد
كل أطرفي تناديه
تعال مني إقترب
يضمني إليه
فيكسر أضلعي
من وحشة
رصت بقلبه
كنار نثرت
عليها الحطب
أراه في
صحوة يجالسني
و كل ليلة يحلو
له سهادي
ولي طلب
أنيقة أنا
بطبعي في الهوى
أحن اليه
و للشوق أستبق
يغازل اوراقي
و يرسم فيها
كل ما يطيب
للنفس و ما تشترط
بيني و بينه مودة
كالشريان
يغذي العصب
يلتف بخاصرتي
عذب الشمائل
كعود السكر
بالقصب
لهجو الناس
فينا بأعينهم
كشوك بنيران
الكلام لهب
إذا إفترقت
الدجلة عن الفرات
فحبنا باق لن يفترق
عشقي لك بائن
كزهر الربيع
بعناقيد العنب
تدلى حبك
بقلبى و ربى
حتى ضننت انه
بأحشائي و روحي
إنتصب
إجتمعت كل
الأضداد فيه
مره حلو
عند الوصب
جريئء بعينيه
كلمني
غزل لسانه
به مانطق
أرقني حبه الصارخ
بين اضلعي
كتلة لهب
أستانس بصمته
غارقة
ين الهدوء و الصخب
هو نصفي و أنا اكمله
حبيب خلق لي و لا
لأحد
بقلم ح.مهني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .