أمَّا التَّدفي بحُضنِ الوردِ ممنوعُ
من ذا الذي جاء بالأوهامِ ينصُبُها
فوق الأعالي له في الكيدِ مشروعُ
فوق الأعالي له في الكيدِ مشروعُ
أما علمت بأنَّ القولَ مُختلقٌ
فيه التَّجنِّي وذاك الصَّمتُ مطبوعُ
فيه التَّجنِّي وذاك الصَّمتُ مطبوعُ
عزَّ الوفاءُ وسيفُ الحرِّ مُنثلِمٌ
غاب الضياءُ فنورُ العينِ مفزوعُ
غاب الضياءُ فنورُ العينِ مفزوعُ
ما لي رأيتُ عيونَ الحقدِ قارِعةً
في كلِّ همسٍ لها في الغدرِ موجوعُ
في كلِّ همسٍ لها في الغدرِ موجوعُ
أوصت إليَّ أنينا لا يُفارِقُني
كدَّ الوديعَ وعزفُ الحبِّ مقطوعُ
كدَّ الوديعَ وعزفُ الحبِّ مقطوعُ
لن أصطحبها ولو همَّت على أملي
مهما أرادوا فلن يُطغيني مرقوعُ
مهما أرادوا فلن يُطغيني مرقوعُ
----------- عبدالرزاق أبو محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .