(محبرتى)
كم أكتب عن حلم الفرح
و عيناي قد ملأتها الدموع..
مدادي من نزف الجرح
و الجرح يأبي الخضوع..
محبرتي ملأى و يراعى يفيض
قل لي بالله عليك و أناملى
قد أوقدتها لك شموع..
هل تريد منى بزل المزيد؟
ألا يكفيك فخرآ نظم القريض؟
دعني و جرحي و شأني يا فتي
فأنا لا أدري هل سأشفى و متي
من جراحي و سمك المنقوع..
عش فى برجك العاجي هناك
حيث تراني صغيرآ من علاك
كنت المتيم في عشق غلاك
أنا لم أعد ارسل أقمار السطوع..
يا شائنى ماذا يقول الضيف؟
إن لاح فى أفق الرحيل طيف
ألا يبدي إمتنانآ بحسن الصنيع؟..
أيكذب إفكآ وبهتانآ يدمي الضلوع..
أم يعد لي كل جحافل الحمقى
و يحشد لي من كل صوب جموع..
و تباعد بينى و بين درب أحلامى
و تسكب محبرتي و تكسر أقلامي
نعم..أوصدت فى وجهك القلب
ألم..أوثقت جرحآ منذ عامين موجوع..
عدم..إن آثرت يومآ طريق رجوع..
بقلمى
عبدالرحمن الاعرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .