أنتِ أجملُ…
حين لا تُصغينَ
لذلك الصوتِ الصغيرِ
الذي يزرعُ في قلبكِ
حدائقَ الشكّ…
لا تتركي الغيرةَ
تسرقُ من وجهكِ
نقاءَ الماءِ،
ولا تسمحي لها
أن تُبدّلَ طباعكِ
الهادئةَ
كمرسى عاشقٍ
ينتظرُ سفينتَهُ بلا ضجيج…
أنتِ…
نكهةُ القصيدةِ الأولى
التي لا تُعاد،
ومذاقُ الحبِّ
حين يُكتَبُ
بلا تفسير…
وعيناكِ…
حين تهدآنِ،
تُصبحانِ
القانونَ الوحيدَ
لخُضرةِ هذا العالم…
أحبُّكِ أكثرَ
حين تُطفئينَ
حروبَ الظنونِ
في رأسكِ،
وتُعلّقينَ
أسلحةَ الشكِّ
على جدارِ النسيان…
فثقتُكِ بي…
ليستْ فكرةً عابرة،
إنها وطنٌ
أعودُ إليهِ
كلّما تعبتُ من الغياب…
وحين تبتسمينَ
يُقيمُ الفرحُ
مهرجانَهُ
في تفاصيلِ أيّامنا،
وتعودُ نبضاتُ قلبي
تعزفُ
موسيقى الإحساس…
فكوني كما أنتِ…
امرأةً
لا تُصدّقُ الخوف،
ولا تُجيدُ الشكّ،
ولا تعترفُ
بغيرةٍ
تُفسدُ جمالها…
كوني كما أحبّكِ…
بسيطةً كحُلْم،
واضحةً كنصٍّ
كتبهُ اللهُ
بقلبِ عاشق…
لأنكِ…
حين تكونينَ أنتِ،
تُصبحُ كلُّ النساءِ
تفاصيلَ عابرة،
وتبقينَ وحدكِ…
القصيدة
قاسم عبدالعزيز الدوسري.