الجمعة، 9 أغسطس 2024

وما زال وطني يؤلمني بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 ومازال وطني يؤلمني..


لاوقت لديّ

أضيّعه معهنّ

سفني المبحرة..

على وشك اﻹقلاع

والبحارة..

فككوا الحبال

وأعلوا الشراع

--2--.

وطني مرساة

وفي يمّها ..

ابتلعت أسماك القرش..

خيرة..

من بايع البحر

وركب الموج مهاجرا

إلى كلّ اﻷصقاع

--3--

قدري ياوطني

أن أبقى ..

مشدودا إليك..!

سواء أهاجرتُ عنك

أم بقيت فيك 

ألوك الحسرة

وأبتلع الذلّ ..

والمرارة

باحثا..

عن إنسانيتي..

في وطن الفاسدين

وطنا رخيصا

كم اشترى.. 

النذل فيه

وباع..!

أ. حيدر حيدر

اسير بلا وجهة بقلم الراقية رفا الأشعل

 أَسِيرُ بِلَا وجْهَةٍ ..


أسيرُ بلا وجهةٍ في اغترابي

يُعَتّمُ أفْقي كَثيفُ السّحَابِ


أظلَّ وُجودي غُروبٌ حزينٌ

وكلّ الخُطوبِ تحلّ ببَابِي 


يبعثرنا الدّهر فوقَ دروبٍ

ودربي طويلٌ .. كثير الشّعَابِ


لماذا أيَا دَهرُ تخرسُ لحني 

تُمَزّقُ قلبي بظفرٍ ونَابِ


لماذا أرى وَطَني يتَشظّى

ومن فيهِ يرزحُ تحتَ المُصَابِ


مَذاهِبُ في الدّين قَدْ فرّقَتْنَا

وتفتحُ للغدرِ أوسعَ بابِ


وقومي يُعَانونَ ذُلاًّ وقهْرًا

وظُلْمَ الرّعَاةِ .. وغدرَ الذّئَابِ


إلهي تعبتُ من الكلّ حولي

مَلَلتُ من القبحِ تحتَ نقَابِ


وكم خدعتني الحياةُ بزيفٍ

بزخرُفِها مثلُ لمعِ السّرابِ


مع النّاس لكنّ فكري شَرودٌ

يحلّقُ يجتازُ سورَ الضّبابِ


ويشغَلُهُ سرُّ هَذَا الوجُودِ

وكمْ مَنْ سؤالٍ بدونِ جوابِ


بأجنحةٍ من ضياءٍ أطيرُ 

أحلّقُ فَوْقَ الرّبى والقبابِ


إلى عَالمٍ من جمالٍ وسحرٍ

لدنيا خَيَالي شددتُ ركَابي


وسرتُ إلى حيثُ حلّ رَبيعٌ

يعيدُ أريجَ الّليالي العِذابِ


يمدّ سنَاهُ .. فيسري بروحي 

يبلْسمُ جُرْحًا ويجلو اكتئَابي


إذِ الليلَ حَولي يرقّ دُجَاهُ

يمزّقُ فَجْرٌ وِشَاحَ الضّبابِ


ويرسمُ أزهار صبحٍ جميلٍ

يتوّجُ بالتّبرِ كلّ الهضابِ


وأحسَسْتُ أنّي أرى ما توارى

وغابَ وراءَ المدى والسّحَابِ


أرى النّور في أحرفي والقوافي ..

أرى النّور ملء المدى والرِّحَابِ


              بقلمي / رفا الأشعل 

                على المتقارب

تدور بي الأرض بقلم الرائعة وفاء فواز

 تدورُ بي الأرض ..

أو هي السماء ؟!

عينايَ البُنيّتان كفرسِِ ..

على قمة جبل تتراقصُ

وكأنها قطة خائفة !

أقفُ كعصفور أضاع مأواه ..

في ليلة ماطرة

أصرخُ بلا صوت .. فيرتدّ

عويلاً !

أستدرجُ طفولتي المسرجة ..

على ظهر الليل

وأركضُ مع الريح

تغمرني مياه البحر

تغسلني من غيبوبة الذكريات !

مازالَ عطركَ المندّى على ..

رجفات أصابعي

أتيتكَ مرتعشة أحملُ صدق الكون !

وبيقين مؤمن ..

وكَ لحظة احتضار أو ولادة ..

وبفارق لهفةِِ وعصيان ..

وقفتُ أصلّي !

وضعتُ يدي على قلبي ليهدأ ..

قرأتُ ماتيسّر لي من المعوذات

وارتشفتُ من ماء زمزم !

وبلغةِ لايفهمها سوى أنا وأنت ..

كتبتُ بحروف من نااار ..

قصيدة لاتستطيع لغات العالم

ترجمة حروفها

يئنُّ بيان اللغة من جنونها

أسرجتُ فوقها الينابيع

وشددتُ لجام الماء

بدأتُ أشمُّ من جدائلي

رحيق الياسمين

واختلط على قلبي ترانيمُ

العود والناي !

وبدأ صوتي يعلو ولايصمت !

هي لحظات صدقِِ اغتيلتْ بسهمِِ

توقفت فيها حُزناً الأرضُ والشمسُ

عن الدوران .................!!


وفاء فواز \\ دمشق

أطياف بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** أطياف ***


سنرحل و نبقى مجرد ذكرى

يذكرنا الاحباب بين الفينة و الأخرى

ثم تشغلهم الحياة عنا

فينسون ما كان منهم ومنا

يبتسمون للحياة من بعدنا

ويستبدلون أحبابا غيرنا

وتستمر الحياة كأننا ما كنا

إنه لأمر مؤلم إذا فيه تمعنا

كم من البشر في الحياة قابلنا

وكم أشواكا عليها دسنا و تحملنا

وكم فرحنا وحلمنا وكم حزنا

وها قد جاء الميعاد ورحلتا


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

@إشارة

أجنحة الضياء التطليق بقلم الراقي سليمان نزال

 أجنحة الضياء الطليق


قالت ْ ضياءُ البوح ِ عشقا ينبض ُ

أمضي لها و النارُ فيها تومضُ

من بعد أن شاهدتها من باشق ٍ

طافتْ معي و الشهدُ منها أبيضُ !

لوّنتها من همسة ٍ أشواقها

  ناجيتها و الثغرُ سهوا ً يرفض ُ

قالتْ أراكَ الآن عند المُشتهى     

جاوبتها إن الهوى قد يفرض ُ

 جالستها و الوقت ُ في أوصالها

يسعى بنا , أحيانا ً قد يركضُ !

قالت حديث الحب نزفا ً ارتقى

هل جئتني و العهدُ لا لا يُنقض ُ

أيقظتني من بعد أن صاح المدى :

 أكتبْ لها الأرضُ حزناً تمرض ُ

يا نجمتي جاء اللظى في رمية ٍ

  من غزتي و الفخرُ فيها يعرض ُ

  صلّت ْ معي أشجانها في جمعة ٍ

عينُ الردى يا جرحنا هل تغمضُ ؟

قد دافع َ المحزون ُ عن أقداسنا

مَن جاورتْ أضلاعنا هل تنهض ُ ؟

فلترتفع في راية ٍ يا وعدنا

  كل العدى فرساننا قد روّضوا

لم يبق في التاريخ غير من مضى

في عهدة ٍ أحرارنا قد فوّضوا

 في خدرها غلمانها أرقامها

لا خير في أبقار ٍ قد حرّضوا !

لا تخضع الأمداء إلاّ من فتى

الجمرُ في كفّ الثرى إذ يقبض ُ

عاشَ الذي في خطبة ٍ قد قالها  

من منبرٍ هل يتقي من أعرضوا؟

يا شيخنا في قدسنا يا نسرنا

نور الهدى لمّا الأقصى يرمضُ

قالتْ زئيرُ الشوق ِ فينا يربضُ

 فليخرجوا فليهُزموا مَن نبغض ُ


سليمان نزال

النسيان والتسامح بقلم الراقي معز ماني

 * النسيان والتسامح *

من الناس من يقول ...

أن النسيان 

هوقمة التسامح 

وآخر يقول

هو قمة الإنتقام 

الجامح 

وبالمراجعة والندم 

والاعتراف بالخطايا 

يكون التسامح 

التسامح طريق السلام

مالم تختل موازين 

القوى والمطامح 

وإلا تحول إلى إستسلام

وضعف ولا مبالاة 

وفضائح 

الصمت وإن كان

أرقى درجات الإنتقام 

الكاسح

والنجاح هو الأفضل

والأسمى من 

كل اللوائح 

أقبح أنواع النسيان

نسيان أرض مغتصبة 

وإذعان فاضح

ونسيان الفضل 

والمعروف ونكران 

جارح

النسيان مراوغ 

يطفو ويختفي

والذاكرة تقتلع 

بإستلاب كاشح 

والتاريخ والمجد

لا يكتبه إلا 

كل منتصر 

فاتح ...

                         بقلم : معز ماني *

السلام المنتظر بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 السلام المنتظر


أدعو لغ زة إن غ زة تنتصر

رغم الدماء والجوع لا لن تحتضر


مهما طغى العدوان في عدوانه

لا بد من نصرٍ وإن طال الخطر


يأتي وقد مات الأعادي كلهم

بشرورهم في قعر بئرٍ منقعر


يتساقطون بقهرهم وبجرمهم

في ماجنوا من حفرهم تلك الحفر


وغداً نرى كل الشعوب بنعمةٍ

غراء تنعم بالسلام المنتظر


النور فيها يجلب الخير الذي

يشفي قلوب الحائرين من الضجر


ويزيح آلام الذي أمسى به

حزنٌ يعاني منه أنواع الضرر


فادعوا لغ زة إن غزة حلم من

يسعى لتدمير المباني والحجر


مَن أعدم الأطفال (والنسوان) مَن

قتل الحياة بكل جرمٍ محتَقر


شاعرة الوطن والوجدان العربي

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٩. ٨. ٢٠٢٤م

سموات الدفق بقلم الراقية نجاة رجاح أم سناء

 ** سموات الدَّفْق ** ياوجهًا يعبقُ كحقول النعمانِ..! ياعيونًا تسطع كل صباح كشمس نيسانِ..! يامطرًا يصدم أسطول نيرانِي..! ياقمرًا يُطلًُ كل م...