الأحد، 12 أبريل 2026

حاولوا فقأ عينيه بقلم الراقي يوسف شريقي

 . حاولوا فَقْأَ عينيهِ

. لَكنْ في عيونهمْ

     كان حَوَل ْ 

     حفروا في طريقه 

     بعض الحفر ْ

     لكنّهُ لم يَقَع ْ

    هناك على ضفافِ الأمانْ

    اسْتراح ْ

    و توسّد بندقيتهُ


    سمعَ صراخَهمْ


    الجلودَ الناعمةِ التي أغرتهم

    كانت أفاعي

    حاولوا الاستغاثة

    لكنّ أصواتهم كانت صدى

    و منَادِيلَهُمْ

    التي تَبلّلَتْ

    بدموع الندامةْ

    جففها السمّ  

    الذي سرى في العروق ْ

    و في لوحة الإعلانات

    لم يفاجئ أحد

    خبرَ نَعْوَتِهم  


 ** يوسف خضر شريقي **

في رحاب الله بقلم الراقي صفاء نوري العبيدي

 في رِحابِ الله

صفاء نوري العبيدي ، آذار ٢٠٠٣م


اللهُ أكبرُ لا مَعبودَ إلَّاهُ 

رَبُّ الوجودِ ، وهذا الكونَ أنشاهُ .

نورُ السماواتِ والأرضينَ خالِقُنا 

كُلُّ البَريَّةِ في أوصافِهِ تاهوا .

لا ليسَ لِلهِ أمثالٌ تُضارِعُهُ 

مُنَزَّهٌ عَن شَريكٍ في سَجاياهُ .

هُوَ الإلهُ الذي نَرقى بِطاعَتِهِ 

طوبى لِمَن عُمرُهُ لِلرَّبِّ أفناهُ .

جَنَّاتُ عَدنٍ لِمَن قد كان مُمتَثِلًا 

أمرَ الذي قَدَّرَ الأرزاقَ مَولاهُ .

مَن غَيرُ رَبِّ السَّما في الكَون ِ يَرزُقُنا ؟

وَمَن نَلوذُ بهِ دَومًا وَنَخشاهُ ؟.

نالَت خَلائقَهُ في الكَونِ رَحمتُهُ

فَهْوَ الرَّحيمُ الذي جَلَّت مَزاياهُ .

الكِبرياءُ لِرَبِّ الخَلقِ أجمَعِهِم 

تباركَ اللهُ إذ سَوَّى بَراياهُ .

ما أشرَقَت شَمسُنا يَومًا ولا غَرَبَت 

ولا تَنَفَّسَتِ الأصباحُ لَولاهُ .

ذو الفَضلِ رَبِّي وَبِالإنعامِ مُتَّصِفٌ 

وَهْوَ الكريمُ ولا تُحصى عَطاياهُ .

هُوَ الرؤوفُ الذي ما خابَ قاصِدُهُ 

كَلَّا ، ولا يَئِسَ الراجونَ رُحماهُ .

فَارحَم اُهَيلَ التُّقى واستُر عُيوبَهُمُ 

وَامنُن عليهِم بِعَفوٍ مِنكَ رَبَّاهُ .

كَذاكَ وَالْطُف بِهِم في كُلِّ نازِلَةٍ 

ياربَّ أحمَدَ مَن عَظَّمتَ مَعناهُ .

وَصَلِّ دَومًا إلهَ الكُلِّ يا سَنَدي 

على الأمينِ الذي سَمحٌ مُحَيَّاهُ 

        ++±++++++±

نُشِرَت هذه القصيدة في مجلة الفتوى البغدادية ذاتِ العَدد ١٢٢ الصادرة في شهر ربيع الآخِر ١٤٢٤هج ، حزيران ٢٠٠٣م

رفيق وطريق بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( رفيق وطريق )

كلانا على ذي الحالِ يا صاحبي شِعرُ

تُكَسِّحُهُ العلّاتُ إن خانَهُ البحرُ

وما لزحافِ الشعرِ أمرٌ على البِلى

ولكنهُ يعرو إذا راقَهُ الأمرُ من ط٠

فأيُّ رويٍّ يستميلُ مشيبةً

أطلّت فلا منجى لمن خانَهُ العمرُ

وأيُّ القوافي تستثيرُ غرورَهُ

يراعي ، وقد قدَّ جلابيبَهُ الصبرُ

إذا رامَ يحكي عن أمانٍ له بها

حكايا حضورٍ حيثُ يسمو به السطرُ


يطلُّ على الآفاقِ تزهو فتغتَرُّ

وفي كل حولٍ كم يطيبُ رحيقُها،

زهورٌ تجلَّى في مفاتِنها النضْرُ

طريقاً إلى الآفاق في كل صفحةٍ 

خيالاً له في كل بارقةٍ فجرُ

أيا ملتقى الأحبابِ من كلِّ ليلةٍ

يطيبُ حديثٌ فيه يجتمعُ الدُّرُّ 

فيبدو كعقدٍ قد تغَشّاهُ رونقٌ،

تآلفت النبضاتُ واللحنُ والوَتْرُ

لتُنشدَ في طيفِ الحبيبِ قصيدةً

وتسفرَ عن وجهٍ أطلَّ، هو السِّحرُ

أيا واحةَ السُّمّارِ لو جِئتُ واصفاً

فإني وإنْ أخفقتُ قد خانني العُذرُ

أحدِّثُ عن أقمارهِا كيف أنَّها

كما الشُهْبِ في العلياءِ بالنورِ تفتَرُّ

تُسامِرُ شمسَ الأرضِ قد دام نورُها

فتُبلي حجابَ الدهرِ يعيا بها الدهرُ

ولا زلتُ فيهم ذا المتيمَ خافقاً

ولا حول عندي غيرَ خاطرةٍ تعرو

فأيُّ مدادٍ تستطيبُ حبيبتي

وهذا أديمُ القلبِ من بعدِها قَفرُ 

وأيُّ غدٍ أرجو على البعد بيننا

وشوقي إلى لقيا ثراها هو الجمرُ

صِحابيَ هاكُمْ ما نظمتُه مشفقاً

على الروح كم تاقَت ليجمعَنا برُّ

فخيمتنا أبلتْ بغدرِ زماننا 

وخيمتكم لا زالَ من


ً. 

 حسنها سِرُّ

-------------

جاسم الطائي

إلى حبيبي بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 إلى حَبيبي


لقد ذهبَ الشبابُ وكانَ غضاً

وشابَ الرأسُ من فقدِ الشبابِ


فليسَ هناكَ من أملٍ بعودٍ

وقد كلَّت يدايَ منَ الخضابِ


فبعدهُ قدْ فقدتُ حبيبَ قلبي

فأسْهَمَ في كثيرٍ من عذابي


فهوناً يا حبيبَ العمرِ هوناً

فإنْ تأتي تخفِّفُ مِنْ مُصابي


وَدَدْتُ بأنْ أراكَ فَيَكْفي هَجْراً

بلا ذنبٍ جنيتُ فَذاكَ بابي


فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي

لتشهدَ حالتي وعظيمَ مابي


فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي

وإلّا قَد يَطولُ غَداً عِتابي


هجومُ الشيبِ هدَّ الحيلَ منِّي

فلا ترمِ المصابَ على المصابِ


أتَعلمُ كم سكبتُ عليكَ دمعاً

وكم ندماً قرعتُ عليكَ نابي؟


اتعلم كمْ سهرتُ عليكَ دهراً

وكمْ عانيتُ منْ حَرِّ المصابِ


وكَمْ عُذِّبتُ فيكَ ولستَ تدري

و هانَ علي ذياك العذاب


وكمْ قدْ نُحْتُ في غلسٍ وصبحٍ

وكمْ عانيتُ في طَلَبِ السُرابِ


فلم . أعلمْ. لماذا خنتَ قلبي

ولم أسمعْ لذلكَ منْ جوابِ


بقلمي 

عباس كاطع حسون/العراق

كلمات وأشواق بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 كلمات و أشواق

زحفت طلائع الروح

ألقت القبض على همسي

سحر الجمال فاض عشقا

تاه في غياهب القدر

نادته : يا أنت توقف

لماذا اغتالت عيناك صمتي

ممنوع السير نحوي

أو التقاط الصور لمخيلتك

لترى عروض أنوثتي

تتراقص الحروف في بوحي

تلتهب أسلاك القصيدة 

معانيها سلبت رشدي 

خيوط جدائلها كموج البحر

تنسج حكاية على شاطئ الفجر

لترسم لوحة جديدة

هنا توقفت قاطرة الوجد

وهطل مطر القوافي

تنشد أغنية عودت عيني

لتبقى للصبر حدود

والأطلال وانت عمري

هذه ليلتي وقصة الأمس 

قفي على بحوري وانشدي 

عن قارئة الفنجان تحاول

تفسير قراءة الكف

لتضع درجة في النجاح

لدخول مملكة العشاق

كيف لزرياب أن يعود

و الأندلسيات تتراقص شوقا

وبين صباحات فيروز سألوني الناس

كم من المرات التقينا

يا شعر حرك يراعي هسيس الروح

متقارب نحوك كعاشق

ووافر الألق حصد صورة

ظهرت على جدراني سفيرة الهوى

طارت عصافير قلبي فرحا

هي أوراقي تذوب وجدا

أيا جمالها يا سحر الكواكب

أجلسي كأميرة في مملكة

 الشهباء

أحمد محمدعلي بالو سورية

صمت الظلال بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** صمت الظلال ***


أقول لك مهلا يا أنت

لم أعد تلك الطفلة

المجنونة العنيدة

أنا امرأة صقلتها الأوجاع

فأصبحت دمعة متحجرة

في مقلة غريبة

تتجول بين صمتٍ لم يُكتَب 

لغزالة شريدة

تركت بعضها هناك

بين حقول الزياتين

وبيادر القمح

وعش قبرة

حيث يختبئ الصدى القديم للأيام

والهواء يهمس بأسرار تسمعها العيون 

خاصمت من اجله بنات عمها

ونرجسة سقتها بحبها

وقلم وأوراق

وكتاب يخبيء بين دفاته وردة

تحمل في بتلاتها اليابسات اجمل ذكرى

وعبق عطر لا ينسى

اهدى لها ابن الجيران ذات مرة

كأن الزمان توقف للحظة

ليحفظ هذا السر بين الصفحات

كم هي شاقة هذه الرحلة

نسيت خلالها السلوى

وكتمت ما بالنفس من شقوة

وكأن الطريق يتلوى تحت قدميها

والظلال تراقب خطواتها بصمت

لم تختر ان تكون كماهي

انها كتابة ازلية

تسكن بين ثنايا الصمت وهمس الروح

انت لم تعرف مامعنى

ان تعيش السجن في ثوب الحرية

حيث تُحتجز الأرواح في قفص من ضوء وظلال

و تتحجر الدموع في المآقي

بقلمي زينة الهمامي تونس

الأرحام بقلم الراقي خالد اسماعيل عطا الله

 الأرحام


إنَّما الأرحامُ بَحرٌ

مَوجُهُ يعلو عجيبا


تارةً يبدو صَفِيّاً

و جميلاً مُستَجيبا


ثُمَّ مَدَّاً ثمَّ جَذْراً

مُكْفَهِرَّاً أو كَئيبا


واصلوا للهِ حُبَّاً

تنعموا خيراً قريبا


قرِّبوا مدُّوا أيادٍ

فارِقوا حِقداً غريبا


قَدَّموا نُصحاً جميلاً

تربحوا فوزاً و طيبا


اهدموا جُدرانَ شَرٍّ

اطلبوا وُدَّاً سليبا


أسِّسوا بالحبِّ جيلاً

ينْشُدُ الخيرَ الرَّحيبا


وَصْلُنا الأرحامِ يبدو

للذي يَسعَى صَعيبا


يبنيَ الشيطانُ سَدَّاً

يمنعُ الوَصلَ النجيبا


لا تُطعْ أهواءَ قَومٍ

ارتضَوا قَطعاً مُريبا


ربُّنا يُعطِي و يُرضِي

ذا الوِصالِ لكي يَطيبا


و صلُها أجرٌ عظيمٌ

يجعلُ القلبَ شبيبا 


وصلُها رزقٌ وفيرٌ

أخْبَر اللهُ الحبيبا


قَطْعُنا الأرحام ذلٌّ

يحتوي فَقْراً و خِيبا


سطّروا في الحبِّ كُتْباً

أصبح الحبُّ طبيبا


إنها الأرحامُ نادتْ

من يَفِ يَبقَ لبيباً


خالد إسماعيل عطاالله

قطار الربيع بقلم الراقي كاظم احمد

 قطار الربيع

أصغتِ الآذانُ لهديلِ الحمام


على مساراتِ جنوحٍ جنحوا لها


أديمُ الأرض يَعلوه جمرٌ يَكفَره الرمادُ


أفنانُ الزيتونِ تَيمَّمت بصبغة الأكباد


رغم استمرار الأمطار على العباد


تََعلّق الناسُ بالسُّحب السُّود


وتكبيرِ الرعد و غزاراتِ المداد


وضعوا أرجلهم في مياه النهر


فهناك بعيدا في الأرض الخلفية


تجتمع الغربان و حمائم البلاد


يحاولون رسمَ غد الأوطان 


مستقبلا يليق ببراعم المأساة


الإبنة المُدللة للأم البيضاء 


تلهو مطلقة الذراع في المحيط


غيرَ آبهة بخسارة أو تكبيد


اليدُّ طويلةٌ لأعماق الجيوب


تقطف عناقيد حصاد الشعوب


وسنابل الجوع تحرق بالعود


العيون مُقفلة تذرفُ ...


كما السماء تُمطر ...


بغياب سجل العهود


كاظم احمد احمد-سورية

المدينة بقلم الراقي سعيد العكيشي

 المدينة 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

المدينة 

تقشر أيامها 

بسكاكين الكذب

وتترك الشوارع 

مجاري لنزيفها


تحمل جنائزها 

فوق رؤوس الأرصفة

وتقيم العزاء في حناجر 

”تمضغ القات“

وتدندن لمزاج اعتاد الألم


ابتاعت الصمت

من مقبرتها الكبيرة 

وجعلته صلاة… 

لا غفران لتاركها


تطهو براءة طفولتها

على نار الكلمات

وجبات خفيفة 

لحرب لا تشبع


المدينة الآن

تحتضر

لكن…

من يقنع الصمت 

أن يعود ثورة؟


سعيد العكيشي/ اليمن

السبت، 11 أبريل 2026

دعني بلا ألقاب بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 دعني بلا ألقاب،  

فأنا مسافر،  

لا يعنيني إن حان الوقت  

أو تأخّر.  


لست ضائعاً،  

ولست ثابتاً،  

انا المكان لهذا الزمان،  

وزماني ينام بجانبي  

كرفيقٍ يعرف أن رحلته  

مرهونة بخطوتي.  


سألته مرة:  

أأنت منّي تخاف؟  

فقال:  

أكره التكرار،  

وانت على الارض تتكرّر،  

تنهض وتسقط،  

وتعيد ما حسبتَ أنك تجاوزته.  


يبعدني عنك اندفاعك،  

ولا يقربني اليك ثباتك،  

فأنا لا أُساق بالحركة،  

ولا أُستدرج بالسكون،  

ولا يزرعني الغيم القريب  

قربك.  


أتربّع بجانبك  

تربيعة من يعرف  

أن الانتظار جزء من الحكم،  

وأقول لك:  

إما أن تزيلني،  

وإما أن أزيلك،  

وينتهي بيننا ما كان.  


فأجبت:  

لو كان لك ما كان،  

فأين تذهب بعدي؟  


فقال:  

لا أذهب،  

ولا تبقى،  

فنحن معاً،  

سوياً،  

ولا فكاك،  

فالزمان لا يعيش بلا إنسان،  

والإنسان لا يُرى بلا زمان

بقلمي اتحادعلي الظروف 

سوريا.

من لي انا يا وطني بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *من لي أنا يا وطني؟* 

 *بقلم وسيم الكمالي* 


 *الأحد 12 ابريل 2026* 


من لي أنا يا وطني،

من لي ليومي… ومن لمستقبلي؟


أأمضي تائهاً بين التلال،

أحمل ضياعي بينك وبين جوانحي،

كغيمٍ ضلّ دربه في سماءٍ بلا جهة،

لا يعرف يساره من يمينه،

ولا يعرف القلب أين المرافئ من منفى التعب.


وبين الثرى… من أنتِ؟

أيا خطايَ التي عاكست دربي،

كلما اقتربتُ من الحلم

تباعدت المسافات كسرابٍ يراوغ العطاشى.


أنا الذي ما مال شعري

لحرفٍ يُطبّل للفراغ،

ولا انحنى قلمي لريحٍ عابرة،

فالفكر يعرفني

كما تعرف النار وجه الحطب،

وأنا عبدٌ لربي…

أستنير به إذا أظلمت فيّ السُبل،

وأستقيم إذا انحنى في الناس الميزان.


يا وطني…

إن ضعتُ فيك،

فإني أجدني فيك أيضاً،

كأنك التيهُ…

وأنت النجاة.

أتيت إليك بقلم الراقية نور الهدى العربي ج

 أتيت اليك بقلب محب عطوف

وكنت أطمح لحب قلب رؤوف

فيا هاجري أخبرني 

لما حبنا بعيد صامت

  وله ضجيج في قلوبنا ك معركة 

يعلو فيها صوت ضرب السيوف ؟؟؟


أما بعد ....


أرتل حبك على هيئة حروف يقرؤها القراء 

وأتلوها على مسامع ادم وحواء ...


فلا الزمان منصفني برؤياك

ولا القلب تارك لهواك



نورالهدى العربي

لا تبلغ الشط بقلم الراقي مصطفى الاخرس

 🪐 لَا تَبْلُغُ الشَّطَ

************* مصطفى الأخرس    

 

الْأَمْرُ : أَمْرَانِ ؛ أَمْرٌ إِنْ رَضِيتَ بِهِ


        فَبِئْسَ عَيْشٌ وَ إِلَّا فَالْخُضُوعُ ضَنَى


وَ بِئْسَ عَيْشٌ تَرَدَّى بَعْدَ هَجْعَتِهِ


             فَلَا يُضِيءُ سَنًا أَوْ لَا يُفِيدُ جَنَى


وَ مُنْتَهَى الْمُرِّ أَنْ يَلْقاكَ دُونَ رُؤًى


        فَلَسْتَ تَرْجُوهُ لَا اهْتَمَّا وَ لَا احْتَضَنَا 


وَ دَفَةُ الْمَرْكَبِ السَّارِي ، بِلَا هَدَفٍ


           لَا تَبْلُغُ الشَّطَ أَوْ لَا تَكْشِفُ الْمِحَنَا


سِيَّانَ مَنْ لَا يَرَى لِينًا وَ لَا أَمَلًا


           مَا دَامَ قَلْبُ التَّدَنِّي يُورِثُ الْوَهَنَا


أَوْ لَا يَرَى أَبَدًا وُدًّا يَشُعً نَدًى


            أَوْ لَا يَرَى مِنَّةً تُبْقِيهِ فَيْضَ مُنَى


كَيْفَ السَّبِيلُ وَ نَارُ الْحِقْدِ مُتَّقِدٌ

 

        لَا الْحُبُّ تَرْضَاهُ ، أَوْ لا يَسْكُنُ البدَنَا