الأحد، 26 أكتوبر 2025

دعنا نأخذ عهدا بقلم الراقية سماح عبد الغني

 دعنا نأخذ عهدًا

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


دعنا نأخذ عهدًا، 

أن لا نترك بعضنا البعض أبدا.

 دعنا نعيش معًا فى السماء والأرض 

دعنا ندعو لله أن لا يفرقنا أبدا 

 فالحياة يا حبيبي ما اقصرها فى الوقت 

لا تحتمل قسوة ولا غيابا وهجرا 

دعنا نتشارك أحزاننا وسعادتنا. 

ونصنع من الضعف قوة لا تقهر 

ونجعل الألم درسا لا يتكرر 

دعنا نأخذ عهدًا، أن لا نسيء الظن

 ولا ننفصل ولا نخون العهد أبدا 

دعنا لا نقع في فخ البعض منا وحلمنا يتكدر 

والحب يتلوث ولا يروق بيننا يا عهدا 

فحبنا مثل اللبن أنقى وأطهر 

دعنا نرسم حبنا بستانا

 مملوءا بالألوان والبهجة 

نمتص رحيق الفرح منه ولا نخاف شيئاً 

نرسم خطا مستقيما لا يتعرج أبدا 

دعنا نقاتل الحياة معا جنبا إلى جنبا 

وإن فرقنا الموت فى الدنيا

 فلن يفرقنا فى الآخرة

يوم الحشر الحبيب يحشر مع من يحبه 


وفى النهاية تجتمع الأحبة

رمز الوجود بقلم الراقي معمر الشرعبي

 رمز الوجود


سأحلق في مديحك

أنت يا زهر الوجود

أنت يا نور الهداية

أنت يا فخر العهود

كم دعوت الناس حبا

أنت بالخير تجود

اصطفاك الله فخرا

وبك الفخر يسود

أنت مبعوث الهداية

خير داعٍ إلى السجود

يا رسول الله حسبي 

أن أناجيه الودود

أن تعانقك الوسيلة

أنت يا رمز الوجود. 


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

نهار يمتد نحو جوارحي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 نهار يمتد نحو جوارحي المسكوبه فيك

فقط كي يتأمل هذا السحر

كي ينقش تلك الحروف

ويحاكي نظرات العيون

يحكي لها وشائج الحنين

منذ أن عرفتك يمتد الليل يطرق أبواب الديار

يحدد يا بعد عمري موعدا للقاء

كي نمرح مع تلك النجمات

ويسدل علينا أثواب السهر

يا حضور الجمال أمام الشرفات

وغناء القمر ذات أمسية

نحن هنا نرتب دقائق اللحظات

كي نسكب الحب على مهل

نهار يوقظ سبات الحلم

أنت يا بعد عمري هذا الحلم

تعال كي نرتب هذا الشتات

ونعرف كيف يكون العمر لحظه

نهار. الش

اعر سامي حسن عامر

ذكرى بقلم الراقي حسن عيسى

 ذكرى ؛


أتتذكرين.

لحظات الغروب

وشعاع الشمس يلفح

وجهينا

وأصابعي تخيط شعرك

الذهبي

ورذاذ موجات 

هاربة

تداعبنا

وترسم لوحة عشقنا.

لحظات 

بين الحلم

والحقيقة

حلم حب

اغريقي

على شبابيك

البحار

الفسيحة

تهاجر أحلامنا

بزوارق الحب

المهاجرة

مع النوارس 

إلى اللانهاية

حيث الحب

الأبدي

تحت ضوء القمر

نكتب 

سير الحب

ذات النهايات

الحزينة

بين الحقيقة والخيال

غربت الشمس

هاربة

من أحلامنا

تاركة حمرتها

على خديك


إلى العالم

المجهول


حسن...عيسى

سهاد الذكرى بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 سهادُ الذكرى


كُلٌّ يَنَامُ بِمَلءِ العَيْنِ مَرقَدَهُ

وأَنَا جُفُونِي لا تَهْدَأُ تُصارِعُنِي


كُلٌّ يَنَامُ وَدَمْعُ العَيْنِ حابِسُهُ

وأَنَا دُمُوعِي عَلَى الخَدَّيْنِ تُغْرِقُنِي


كُلٌّ يَنَامُ بِفِكْرٍ قَدْ أَنَاطَ بِهِ

وأَنَا بِفِكْرِي ذِكْرَايَ تُطارِدُنِي


يا لَيْلُ، كَمْ أَهْوَى السُّكُونَ إِذَا غَفَا

قَوْمٌ، وَلَكِنَّ صَخَبَ الحُزْنِ يُوجِعُنِي


أُحْصِي النُّجُومَ وَأَسْتَعِيدُ خَوَاطِرِي

فَإِذَا الدُّرُوبُ إِلَى اللُّقْيَا تُضِيعُنِي


أُخْفِي الأَسَى بَيْنَ الضُّلُوعِ مُعَانِدًا

لَكِنَّ صَمْتِي فِي العُيُونِ يَفْضَحُنِي


يا مَن تَرَكْتَ الحُبَّ فِي أَنْقَاضِنَا وَغَدًا

أَلَمًا يُقِيمُ، وَفِي الأَعْمَاقِ يَجْرَحُنِي


حمدي أحمد شحادات...

كيف لي بقلم الراقية زهرة بن عزوز

 كيف لي...؟

كيف لي...؟ وكيف 

أن أتصوّر العالم عميقا 

دون أن أتصوّر عمق نهارك فيه؟ 

كيف لي...؟ وكيف 

أن أتصوّر السّماء من فوقي دخانا 

وأنت نجم ساكن فيه؟ 

كيف...؟ وكيف لي

أن أراك نهرا راجعا إلى منبعه 

رغم الالتواءات الكثيرة المؤديّة إليه؟ 

كيف لي...؟ وكيف

أنّني أرتعد أمام كلماتك؟

تصيبني الدّهشة 

كأنّني أغرق في دوار بحرك الهائج دون موج فيه 

كيف...؟ وكيف لي

أن ألتقط حبّة قمح من الأرض وأنت حقل كلّ السّنابل فيه؟ 

كيف...؟ وكيف لي

أن أتجاوز نور نصف برتقالة أضاءت شارعا

  كلّ الأرجل تصدّأت فيه؟ 

كيف...؟ وكيف لي 

ألا أرقص مع النّخيل فوق الرّمال 

وأنا أتأمّل الكثبان هاجعة 

كأنّها لوحة بانوراما أو وردة جوريّة 

تنبت فيه؟

كيف لي...؟ وكيف

ألا يشهق قلبي فيغدو دمعة حمراء 

في صحراء عينيك الغائرتين 

تلمعان فيه؟

كيف لي...؟ وكيف

ألا أعلّق زفرات لهيب أشجاني 

على خاصرة ليلك البهيم؟ 

أسكب حضورك ما بين نياط النّبض والوتين 

كيف...؟ وكيف لي

ألا أضيء شموع ميلادك 

وأنت ترتعش على أوتار قلبي اليتيم

شاحبا كما الخريف؟

تعصف بك ريّاح الشّوق  

كأنّها وحيّ يعربد في حناياه الخشوع 

تتجسّد كلّ العصور فيه

بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر


سأكتم أنفاسي بقلم الراقي مروان هلال

 سأكتم أنفاسي وأتحدث بقلبي 

وسأمحو كل ما مر من حياتي دونها....

وسأدوِّن عشقي على شراييني بأنني أحببتها....

سأعلق راحتي حتى ألقاها ...

حتى أرتوي من نبض عينيها....

فإن كانت آخر النساء وأبعد النساء فكفى بها من حبيبة....

حقيقة لا نكران فيها ....

ما وجدت نفسي على قيد الحياة دونها....

ما تلفظت أنفاسي إلا من عشقها....

ما توقف النبض مع أحد إلا عند غيابها ....

عند غيابها أجد كل شيء حولي في ضمور....

وكأنني ما رأيت بشرا من قبل....

عند غيابها أعتصر بين السماء والأرض ولا أعرف من أنا ....


بصمت بنبضي بأنها النور الذي يضيء عيني ....

بأنها الفجر الذي يشرق كل يوم على قلبي.....

وبأنني دونها في رحيل تام....

بقلم مروان هلال...

شفنا الطريق بقلم الراقي كاظم أحمد احمد

 شفتا الطريق

رحتُ أُقَلِّبُ الصفحاتِ الماضية

امتطيتُ أشعةَ الشمسِ العابرة

لن يَمنعني من التغلغلِ الغمامُ

و لا سحبُ صيفٍ 

ولا سحبُ صيفٍ ثانٍ

دَغدغتني الذكريات 

أيقظتني من السهاد في رماد الزمكان

بريئةٌ كانت مخالبَ السيئاتِ

بيضاء وشاحاتُ الكذب 

حماقاتٌ غيرَ ناضجةٍ 

تَلتها صداقات عابرات

بالأبيض والأسود بلا _مكياج_

خرجنا من الزمن الجميل بلا كدر

ولجنا زمن الأساطير

لوحاتٌ أَغْرقها مداد الألوان

وجوهٌ أكظمها الحرمان

بحر ما استكان لطم أمواجه

تَكَسَرَ خط الأفق

جَفَّتْ أسِرّة الأنهار

غارَ سلسبيلُ الينابيع

تراجع المَدُّ والجَزْرْ

بانت أسنان الموج لامعةً

راسمة على الرمل خطوطَ الإياب

ثَمَّ انتظارٌ لصمت الغياب

لمفاتيح مقاليد السم

اء


كاظم احمد احمد-سورية

أربعة في طلب العلم بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ٠٠٠٠٠٠ أربعةٌ في طلبِ العلم ٠٠٠٠٠٠


في مـــراحلِ العِـــلـمِ أَربـــعٌ تُوصَـــلُ

يظـــنُّ المُتعـــلِّمُ فيهـا أنّـــهُ الأَفضَــلُ

فـإِذا مــا صــــارَ فــي الثانيــــةِ أَدركَ

عقلُــــهُ أنَّ الفتـــىٰ قـــد فاتَـــهُ الأوَّلُ

وعـــادَ في الثالثـةِ يرىٰ أنَّ مــا فاتَــهُ

أَضعــافُ مـا جــاءَهُ والمــالُ يُغـــسَلُ

ورأىٰ نفسَهُ في الرابعةِ أَجهَلَ الجُهّالِ

ما أَوســعَ العــلمَ وأعظـمَ مــا يُؤمَّــلُ

وأدركَ أنَّ العــــزَّ في الإجــــلالِ لـــلّٰهِ

لا بــــالجـــــــاهِ أو بأمـــــــوالٍ تُبـــذَلُ

وأن الطـــلبَ للمـــعـــالي شرفٌ عــالٍ

وما طلبَ العزَّ من يُـــخاضُ ويُحفَـــلُ

وصـــارَ هـــمُّ العالـــمِ في كلِّ وقـــتٍ

طلــــبَ العــلومِ وعرضِ الأفهامِ يُقبَـلُ

ويرحلُ الطـــالبُ في العـــلمِ مسافرًا

حتّى يـــرىٰ العلمَ وعن عِلمِــهِ يُســألُ


غُــــــ🪶ـــلَواء

السبت، 25 أكتوبر 2025

شيء ما بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


    شيء ما

شيء ما.....ربما لا أدركه 

عندما أقحمني شعور اللاوعي 

فوق جنح الرماد حملني 

كي أحدثه 

ذات الشعور يشطرني 

سرمد غريب فيُ....لا أعرفه 

بين الأحافير ....خلف الأساطير 

هالات أكوان تدور بي 

تثير وتضج بي كل التساؤلات 

والجواب هالك كيفما أطرقه

هناك على شفرة الوجود 

رموز ضالعة

بين الغرابة واليقين 

بين الجفا ...حيث مرآة الحنين

بمكر لوح لي كي أدنو وأقربه 

رهيب بطش اللاوعي 

إن عاد من أسفاره 

طارقا

لبراق حلم ضائع بين الخوالج 

لن أرسله

من يقوى على إسكات الجحيم 

إن هي رقصت فوق الرفات

كي تحرقه

ربما يسقط في جوف النجم سؤال

عاد من مجرة النجاة دون أن يطرق

كيف الثأر للنجاة

دلني أيها البراق 

بأي وجه أتى لأساله 

لكنه تشدق 

كالدمام حيثما تضلع

تسرق عطر الأريج 

تحمل أبواغ الخطايا 

تنهار فيها سبل الضحايا 

لتخلف شفقة بحيرتها تتمزق 

شيء ما.....ربما لا أدركه 


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

25 - 10 - 2025

      العراق

هواك النفيس بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 هواك النفيس الجوهر 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أنهل رشفات من 

هواك لتطفئ نار 

شوق تستعر

أعود ظمآن لا 

أرتوي و الوجد 

بفؤادي يتفجر

جب جفاك غائر 

قعره لا همس به 

ولا صوت يصدر

أأعاتب فؤاد صلد 

لا يلين ولا لأشواقي 

يعود ويعذر

كأني بفلاة فيها صوتي 

صداه يعود خائبا 

يتوارى ويتأخر 

أهان عليك الود و

ذكريات و هوى كان 

بيننا مزهر ومثمر 

أم بات هواك صحراء 

جردت من ود وهمس 

في ليل مقفر

يا لائمي كم من الليالي 

أبات مؤرق وأنت 

لاه عني وتهجر

يا هاجري كيف أنساك 

وسحر عينيك كما 

عيون الغزال الأحور  

يا مفارقي كفاك هجرا 

وصدا وعد لهواك 

النفيس الجوهر 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

بائع الورد بقلم الراقية سعيدة شباح

 بائع الورد

يا بائع الورد أتبيعني بعضا من الورد

بيضاء تفيض بالاحساس والود

خذ كل مالي و هات زهورا أقدمها 

لأحبة أسكنتهم كبدي 


🌹🪷🌸🏵️🌺💮


يا بائع الورد هات ورودا سأرسلها 

حنينا و شوقا لناكري ودي

حمراء كأنها بوح , كأنها همس في شفتي

ما آلم شوكها الأيدي 

صفراء كشمس نيسان التي فتنت

 و فاقت حلاوة الشهد 


🌹🪷🌸🏵️🌺💮


إلي بزهر سوسن بكر

أريدها بعد أصابع اليد 

ألاطفها بكل ما في القلب من شغف

بالإيماء حينا و أحيانا بالقصد 

تعانق روحي المتعبة 

تنام في حب

 على خدي 


سعيدة شباح

معذبتي بقلم الراقي نور الدين رمضان الموسى

 ((معذبتي))

++++++++++++++++


بدت في ثوبها الأزرق

وراحت مهجتي تحرق


مهفهفة مكحلة

وريح طيوبها تعبق


وفوق الخصر زنار

أغار عليه إذ يغلق


بسحر عيونها سرقت

فؤدا لم يكن يسرق


فبت أسيرها ابدا

ولا ادري متى اطلق


معذبتي لقد أضحت

لدي البحر والزورق


ببحر غرامها اطفو

وأحيانا به أغرق


معذبتي اذوب بها

كما لو شمعة تحرق


معذبتي لطلعتها

يغار الورد والزنبق


معذبتي هي الدنيا

هي عمري الذي اورق


هي رئتي وانفاسي

هي قمري الذي اشرق


سواها ليس لي أبدا

وقلبي سواها لن يعشق

++++++++

+++++++++

نورالدين الموسى

...سوريا...