الاثنين، 17 مارس 2025

من ذبح الحمام بقلم الراقي د.اسامة محمد زيدان

 " مَنْ ذَبحَ الحَمام؟" 


عابد في محرابه

قتلوك غدرًا

ذبحوا الحمامة 

فوق غارك

ولم يكتفوا

وأنا هنا

كي ما ترى

أرى طفل مُسجىً إلى جوارك

هو نبض قلبك

يا ابن أمي

فاحتضني 

مثل أم

قَبَلَتهُ في صلاة الروح

رقص قلبها طرباً

فارتدى كفناً صغيراً  

مثل فَرخ

حاول التحليق صبحاً

يقفز حول أبيه

يُمنة و يسرة 

كالفراشة

يا ابن أمي

مَنْ نتف جناح الأمل 

مَنْ سفك الحلم في مهده؟

مَنْ عبث بأرض السلام؟

وعمدا مَنْ قام فذبح الحمام؟


د. أسامة محمد زيدان.

كيف يا رب بقلم الراقي اسامة مصاروة

 كيفَ يا ربُّ

ليْتَ للْعُرْبِ عيونًا تُبْصِرُ

وَقُلوبًا رُبَّ عصْرٍ تَشْعُرُ

كلُّ أمْرٍ طيِّبٍ نسْمو بِهِ

ويْحَ قلبي دونَ وَعْيٍ نُنكِرُ

لا يصونُ الْعِرْضَ مَنْ يُسْتعْبَدُ

وَلِقتْلي وَيْلتي يُسْتَنْفَرُ

ليْسَ عبدًا مَنْ بِفقْرٍ عيْشُهُ

إنَّما مَنْ مُحْتَواهُ مُقْفِرُ

مَنْ لَهُ جسْمٌ فقطْ يزهو بِهِ

لا يُبالي بِأُلوفٍ تُنْحَرُ

مِنْ بني جِلْدَتِهِ بلْ أهلِهِ

ما لَهُ شأْنٌ بِهمْ فَلْيُقْبَروا

أوْ يَظلّوا جُثَثًا كيْ تُنْهشا

فَدِماءُ الْعُرْبِ دوْمًا تُهْدَرُ

لا ألومَنَّ قضاءَ الْخالِقِ

إنْ غزا أوْطانَنا مُستَعمِرُ

لا ألومَنَّ عَدوًّا ذَلَّنا

إنَّهُ مِنْ أجْلِ هذا يَمْكُرُ

بلْ ألومَنَّ وَحتى أمْقُتُ

مَنْ على دَعْمِ الأعادي أقْدَرُ

فمليكُ الْعُرْبِ عبْدٌ مُخْلِصٌ

وَبِهِمْ يا وَيْلَتي كمْ يَفْخَرُ

فَلَهُمْ بالسَّيْفِ ذُلًا يرْقُصُ

وعليْنا لا احْتِفاءً يُشْهِرُ

وأميرٌ خلْفَهُمْ كمْ يَنْبَحُ

إنَّما النُّقادَ ظُلْمًا يَنْشُرُ

فلَهُ الأَنْيابُ سَهْلًا تَقْطَعُ

وَكذا الْأَظفارُ أيْضًا تبْتُرُ

كيفَ تخْشَوْنَ مريضًا تافِها

إنَّهُ بالْنعْلِ يُرْمى أجْدَرُ

هلْ نسيتُمْ ذلكَ النَّعلَ النّقي

قدْ تناسَوْا أخْبِرَنْ مُنْتَظِرُ

كيفَ ترْضوْنَ بِنغْلٍ ساقِطٍ

إنْ يكُنْ غولًا فأنتُم أكْبَرُ

هلْ تَظُنّونَ رِضاكُمْ همُّهُ

إنّكُمْ كالصِّفْرِ لا بلْ أصْغرُ

إنَّكُمْ صِدْقًا وَحقًا خدَمٌ

إنَّما السَّيِّدُ تَبًا أشْقَرُ

وَزَعيمُ الْعُرْبِ سُحْقًا خائِنٌ

مِنْ رعاياهُ لَعَمْري يَسْخَرُ

عيَّشَ الشَّعْبَ بِذُلِّ قاتِلٍ

وَبِفقْرٍ مثْلِهِ لمْ يَذْكُروا

همُّهُ الْكُرْسيُّ مهما يحْدُثُ

فَلْيَجوعوا أوْ يَموتوا اصْبِروا

شرَفُ الشَّعْبِ مُباحٌ للْعِدى

بيْدَ أنَّ الْحُرَّ شرًا يُضْمِرُ

فمليكُ الْعُرْبِ ويْلي نِعْمَةٌ

فارْقُصوا يا عُرْبُ حتى اسْتَبْشِروا

وافْهَموا أنَّ مناشيرَ الرَّدى

حظُّ مَنْ يَرْفُضُ أوْ يسْتنْكِرُ

ويْلَهُمْ قدْ لوَّثوا تاريخَنا

بلْ وَباعوا الْعِرْضَ ماذا عمَّروا؟

فالْمباني والنَّوادي للزِّنى

والعِماراتُ كذا كيْ يفْجُروا

وَبروجُ الْجهْلِ ماذا شأْنُها؟

أَبِها ذو الْوعْيِ فِعلًا يُسْحَرُ؟

هلْ فقطْ بالْعُهْرِ يعلو شأْنُهُمْ؟

هلْ سَياْتي بالْفخارِ الْميْسِرُ؟

في خِيامٍ شُرَفاءً كُنْتُمُ

بِمُجونٍ في الدُّجى لمْ تسْهَروا

يا تُرى أجدادُكمْ قدْ حقَّقوا

بِزِنىً أمْجادَكُمْ أو سطَّروا

يا كلابَ الْعَرْبِ في حاناتِكُمْ

ذُلَّكُمْ ما عادَ شيءٌ يَسْتُرُ

ضَعْفَكُمْ أوْ جُبْنَكُمْ أوْ غَدْرَكُمْ

لنْ تَرَوْا حُرًا شَريفًا يعْذِرُ

حسْرَتي كاسِحَةٌ جامِحَةٌ

إنَّني أبكي وَدمْعي أَنْهُرُ

إنَّنا نحْيا بِموْتٍ فَأَخي

كانَ في الْهيْجاءِ ليْثًا يَزْأرُ

لا ألومَنَّ سِوى مَنْ يرْكَعُ

لِمَليكٍ مِنْ أعادٍ يُنْصَرُ

ولَهُمْ حتى يبيعَ الْحَرَما

إنْ قضى الأَمْرُ وشحَّ الأَخْضَرُ

صدِّقوني ما لَهُ شأنٌ بِهِ

كلُّ ما يرْجوهُ مالًا يُعْبَرُ

لِحَقيرٍ نَتِنٍ بلْ مجْرِمٍ

فَهوَ الْحامي وطبْعًا يُؤْجَرُ

كيفَ لا والْعَرْشُ يهوي دونَهُ

مِثْلَما قالوا وَحتى فسَّروا

مَنْ يَظُنُّ الْقوْلَ صِدْقًا فَلْيَقِفْ

إنْ على جُثَّتِهِ لمْ يَعْثُروا

لا ألومَنَّ سِوى مِنْ يَخْضعُ

لِأميرٍ بالْمعاصي يَجْهَرُ

لا ألومَنَّ سِوى مَنْ يُخْدَعُ

بِزعيمٍ للأعادي مُخْبِرُ

كيْفَ يا ربُّ غَدوْنا للْعِدى

غَنَمًا إنْ جاءَ ذِئْبٌ تُدْ

بِرُ

مُنْيَةُ الْفُرسانِ كانتْ في الوغى

ميتَةً تَرْوي مداها الْأَعْصُرُ

د. أسامه مصاروه

في مدح رسول الله بقلم الراقية توكل محمد

 في مدح رسول الله 


ذكرت محمدا فازدان شعري 

      فزال الكرب طاب العيش فينا

ختام الرُسل محمود الأسامي

      ونبع فاض تحنانا و لينا

وعطرّتُ اللسان بفيض حُبِّي

         أيا خير الخلائق أجمعينا

فمدحك يانبيّ الله فخري

           وكم أنهلتنا علما ودينا

وذكرك يا محمد طبُّ روحي  

      سليل العِزّ ابن الأكرمينا

غمرتَ الكون من نفحات عطرٍ 

     ملأت قلوبنا هديا مبينا

قهرت الكفر بالفرقان نورا

      بدعوى الحقّ فّزنا فاهتدينا

وأكملت الرّسالة دون نقصٍ

        وكنت بذا ختام المرسلينا

توكل

متاهات ممنهجة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 متاهات ممنهجة


انسجامٌ مع الحياةِ الأليمةْ

وانسحابٌ من الأمورِ السليمةْ


كلُّنا لم نكن نرى النورَ حتى

لم نجدْ وجهةً لنيل الغنيمةْ


أرضُنا تشتكي جراحَ الأعادي

والأملْ أن نعيشَ عيشةً كريمةْ


والحروبُ التي نراها ترانا

أُمَّةً لا ترى طريقَ العزيمةْ


انتهى دورُها فأضحى شذاها

ماسخًا، والحياةُ فيها عقيمةْ


أين أين السلامُ والسِّلْمُ أمسى؟

باكيًا في كفوفٍ عَجْفَى لئيمةْ


أعلنتْ للأنامِ أن لا تُراعي

في بلادِ السلامِ نفسٌ سليمةْ


      شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٦. ٣. ٢٠٢٥م

غربة الروح بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

  غربة الروح

إن الغريب ليس 

غريب الموطن

بل غريب الروح 

من فقد الإيمان

يضيع منه الطريق 

مذبذب الأمل

تارة هنا وتارة هناك 

لنهاية الأجل

دائما في ظلام النفس 

فاقد الحس 

تكتنفه الشياطين 

كما أصابه المس

يعيش في جب من

الظلام لا شمس 

تنير ولا قمر

يسبح بخيال الوهم

لا شاطئ يعود

إليه ولا يعيد النظر

قلبه كما جلمود

من الصخر

ألا يعلم إن الدنيا

بضع أيام تسير

إلى العدم 

يعقبها لحد إلى يوم

فيه الحساب يعقبه

جنة أو سقر

ألا يعود نادما باكيا

على ما فرط

وينهي غربة الروح

ويعود الإيمان

بالقلب ويستقر 

باب التوبة مفتوح 

إلى نهاية العمر

إن الله يقبل التوبة

ويعفو ويغفر 

مالم تغرغر الروح

وينتهي الأجل

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

سر السعادة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سرُّ السّعادة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

ماذا أقولُ وكلُّ القولِ قُلناهُ

النُّصحُ أرهقنا والزَّجْرُ والآهُ

فالجيلُ ماجتْ به الأهواءُ والْتَطَمتْ

الكلُّ في دَنَفٍ تَعنيهِ ليلاهُ

كم قلَّ في النّاس من يرنو إلى شَرَفٍ

بالدِّينِ والعلمِ في الأيّامِ يلقاهُ

الكلُّ يسعى إلى الأطماعِ مُضطرباً

يَشقَى ويُخزى بما تأتيهِ يُمناهُ

لو رحتَ تسألُ أهلَ الأرضِ مُمتحِناً

ما قصدُ سعيكَ؟ صاحوا المالُ والجاهُ

كم في البسيطة من غِرٍّ بلا وَرَعٍ

يرجو الهناءَ وحبُّ المالِ أشقاهُ

كم في النَّياشينِ من ضَنْكٍ ومن ضَرَرٍ

يا رُبَّ ذي شارةٍ اللهُ أخزاهُ

كم من فقيرٍ قنوعٍ لا ريوعَ له

والله بالعلمِ والإيمان أغناهُ

يحيا سعيدا بما في القلبِ من أملٍ

قلبٌ يفيضُ رضًا الله أرضاهُ

ما فاته في حياةٍ لا قرارَ لها

جادَتْ به في صفاءِ اللّيلِ نجواهُ

إنَّ السّعادة إيمانٌ يُطَمْئِنُنَا

إذا أحاط بنا ما النَّفس تخشاهُ

عودوا إلى اللهِ، ذكرُ الله مُنقذُنا

لا يخسرِ الأُنْسَ إلا من تناساهُ

كم من خصيمٍ عريقٍ في جهالتِهِ

والذِّكرُ بعد جمودِ القلبِ أحياهُ

***

يا مُنكرَ الدِّينِ في تَيْهٍ وفي عَبَثٍ

إنَّ العذابَ أكيدٌ سوف تَصلاهُ

الرُّوحُ تمتدُّ بعد الموتِ شاهدةً

ومُنكرُ البَعثِ فالشَّيطانُ أغواهُ

غداً ترى الحقَّ حقًّا لا غموضَ بهِ

يا من تَعامَى وغيُّ الكفرِ أرداهُ

غدا ترى الفوزَ والخُسرانَ في وضَحٍ

الخاسرُ الحقُّ من أغوتهُ دنياهُ

فانبتَّ في الكفرِ والإسفافِ مُعترِضاً

على سبيلِ رشادٍ صاغَهُ اللُه

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

والقاسية قلوبهم بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** و القاسية قلوبهم ***


وقلوب أقسى من الصخر الصميمِ

تأبى الخشوع لخالق عظيمِ


قد ينشق الصخر من مخافة ربه

لكن قلبك لم يلن لجسيم


ظلم وجور في الخلائق ظاهر

تبغي الكبير و تهضم المستسلم


تأكل في بطنِك السحت جهرة

حقّ اليتيم وحرمة المظلوم


وتسعى فخورا في الأرض متعاليا

كأنك تملكها بغيرِ حطام


كأنك تحوي الأرض ملكا وسؤددا

وما أنت إلا زائل كالرميم


فحاذرْ وعاتب نفسَكَ اليوم راجعا

وأعرضْ عن الهوى وشر النميم


وعدْ للرحيمِ بتوبة متضرعا

واطلب عفوا منه عند القدومِ


فكم من عزيزٍ قد تملك عزه

فباغته الموت بلا تقديمِ


يوم يشيب الرضيع من هوله

ولا ينجي إلا القلب السليم


بقلمي: زينة الهمامي تونس

أماه بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 بسم الله الرحمن الرحيم 

ولا تقل لهما اف وقل لهما قولا كريما 

      (صدق الله العظيم )

بمناسبة عيد الأم الذي سوف يطل علينا بعد أيام قليلة أهدي هذه القصيدة إلى امي رحمها الله واسكنها فسيح جنانه وإلى كافة الأمهات الأحياء منهن والأموات 

     💜💙أماه 💙💜

أماه يا كنزي .....ويا سندي

أنت الهوى الباقي إلى الأبد 

منذا يواسيني و يكلؤني

لو كنت في هم وفي كمد

منذا لجرح نازف .... ألما 

سواك يا وشما على كبدي 

من غير أم عينها... زرفت

في محنة أو عارض... نكد

  فالأم نبع من حنان ... سرت

أنسامه في سائر........ الجسد

لله در الأم كم......... بذلت

جهدا وبر الإبن لم.... تجد

تعطي ولا ترجو السداد غدا

  فأجرها من واحد ..... أحد 

فتشت عن عون ... لضائقتي

تالله غير الأم لم......... أجد 

تبكي إذا ما راحت تودعني

عند الصباح المشرق.... الغرد

حين اللقا تجري........ تقبلني

كأنني طفل بلا ...... رشد

كم في ليالي البرد... ساهرة

تحنو حنان العاشق.... الوجد

أماه يا تعويذة.......... كلأت

نفسي من الأوهام في خلدي

أبغي رضاك لا أريد..... سوى

دعائك الميمون .....يا وتدي

أماه يا نورا .......... يكللني

لولاك هذا .....البيت لم يشد

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙الشاعر:محمد ابراهبم ابراهيم

أماه 

حمص/سوريا 

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الأحد، 16 مارس 2025

حلاوة الصبر بقلم الراقي الزهرة العناق

 .... حلاوة الصبر .... 


لا تحن رأسك لريح اليأس

فهي عابرة لا تثبت أمام من تشبث بالحلم

ولا تغمس روحك في مداد الحزن

فكل ليل مهما طال يعقبه فجر

و إن تعثرت فاجعل العثرة زادا، وإن أغلقت الأبواب فاستعن بمفاتيح العزيمة وذكر الله

فلا مجد لمن استسلم، ولا خلود لمن انحنى للانكسارا 


لم تناضل في صف العدم، وهو محض زبد يتلاشى؟

انهض و لا تسدل ستار الصبر،

ما دامت السماء تهب النور بلا من.

فر من قيود التشاؤم،

فالمدى يحمل بذور العظمة

والمجد يولد من رحم الغيث،

و الأرض ستخضر و تعطي ثماراً 


لا تركن إلى ظلال الوهم فهي سراب زائل

ولا تفرش قلبك للخيبة،

فما خابت روح تعلقت بالرجاء

اصنع من العزم سيفا تقطع به حبال الشؤم

فمن رحم الظلام و الألم

تولد شموس لا يأفل ضياؤها 

ومن عمق العثرات تشيد قلاع المجد

فهنيئا لمن صبر و ثابر و تقبل القدرا 


✍️ الزهرة العناق ⚡ 

16/03/2025

شققت العز درب العز بقلم الراقي بسعيد محمد

 الإهداء : 


إلى السيدة الشهيدة بطلة الجزائر حسيبة بن بوعلي رحمه الله تعالى التي قالت في رسالة لوالديها:( قد لا أعود مرة أخرى إلى البيت لأنني اخترت طريق المجاهدين ) أهدي هذا النص الشعري ،


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


 

شققت للعز درب العز عنوانا 

يا تاج فخر سبى بالفعل أكوانا 


يا فجر قومي يلوح اليوم منتشرا 

 حوى النفوس مسرات و عقيانا


قلب ترنم بالأزهار منتشيا  

رنا إلى المجد أنوارا و ألحانا 


قلب تشرب من أرض محاسنها 

و صاغها عبقا حبا و وتحنانا 


أبى الرضوخ لأغلال مسلطة  

وكل غصب أثار الرعب ألوانا


حسناء .أنت طريق مزهر وشذى  

عم الصدور ،و أردى سجن بلوانا   


ليل دها الشعب و الأفراح أجمعها  

و صير الرحب آلاما و أحزانا 


أمات كل جميل في النفوس و ما   

يثير يقظتنا ، يجلو مرايانا  


جرى بقلبك حب الأرض في شمم 

و حب شعب أراد الكون ألحانا 


بلوت عن وطن بالروح مقدمة  

و صغت مجدا أثار الكون نشوانا 


منحت للوطن المسلوب في شغف 

حسنا سما ، و شبابا سر أكوانا  


 يا زرقة العين في بيضاء مزهرة  

و بسمة بقيت تجلو حنايانا  


نسرين حسن وبعث للورى قدما 

يرقى بغبرائنا شهبا و أكوانا  


أرى ببسمتك القمراء وثبتنا 

و فجر نصر منيرا درب ممشانا 


أكرم بعزم أحال الليل فجر منى 

و صارت الأرض إعصارا و نيرانا 


 أعظم ببذل دماء عطرت أفقا 

و أيقظت عزمنا نفحا و إيمانا


يا قلعة طاولت شما و أنجمها 

و ضعضعت هول ليل ظل حيرانا 


حب برى القلب والأشواق أجمعها 

ليفتدي الأرض و الميراث نشدانا  


حب سما بنفوس للعلا قدما  

وخلد النصر تيجانا و ريحانا  


وزان صحف خلود عابق غرد  

و روعة البذل ،جل البذل نيسانا  


 دماؤك الحمر رحب مزهر أبدا 

أعاد للأرض أنفاسا و تيجانا 


   هو الأديم غدا روضا و منتشقا

 طابت به النفس أشذاء و أغصانا !!!


الوطن العربي : الجمعة / 14 / رمضان / 1446ه / 14 / مارس / 2025 م

سفن الأعادي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 سُفُنُ الأعادي


سُفُنٌ كُثُر ومُحَطَّمَةْ

فِي البَحْرِ تَبْدُو مُبْهَمَةْ


الحُوتُ يَعْصِفُ بِالَّتِي

تَعْصِيهِ وَهْيَ مُعَظَّمَةْ


وَيَجُرُّهَا جَرًّا وَقَدْ

تَأْتِي إِلَيْهِ مُرْغَمَةْ


هُوَ سَيِّدُ العَالَمِ وَقَدْ

أَضْحَى يُدِيرُ المَلْحَمَةْ


يَا مَنْ تُوَدُّ وِدَادَهُ

وَتُرِيدُ صَقْلَ الأَنْظِمَةْ


قِفْ جَانِبَ العَدْلِ الَّذِي

أَمْسَى قَتِيلَ المُجْرِمَةْ


فِي غَزَّةِ المَوْتُ اعْتَلَى

هَامَ النُّفُوسِ المُحْكَمَةْ


وَالقُدْسُ تَصْرُخُ هَاهُنَا

الأَقْصَى وَالأَرْضُ المُكَرَّمَةْ


هَيَّا نُحَرِّرْ أَرْضَنَا

وَنَصُونَ عِرْضَ المُسْلِمَةْ


      شاعرة الوطن

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ١١ رمضان ١٤٤٦ هـ

دندن بعودك بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 ((دندن بعودك))


دندن بعودك واضبط الإيقاعا

وارقص بقلبك واهجر الأوجاعا


من ألف كربٍ نام فوق صدورنا

خمسون عاماً مزق الأضلاعا


آن الأوان فكل ما مرت بنا

مُسِحت جميع همومنا في ساعا


نصرٌ مؤزر والتئامُ جروحنا

أهدى ابتهاجاً يملؤ. الأصقاعا


صبراً وجهداً من إرادة ثائرٍ

ها قد وصلنا إنه ما ضاعا


ما ضمنا إلا عرينٌ واحدٌ

قد جمع الأنَصاف والأرباعا


جاءت خيول النصر ترقص نشوةً

في ساحنا إذ. تَطرب الأسماعا


آمالنا في وحدة الشعب الذي

بعد الشتات يقرر الإجماعا


فلتنشدي ياشام أفراح الهوى

نصرٌ يزغرد زادنا إمتاعا


من ضوء شمسك غردت أوتارها

نبض القلوب تجاوبت إيقاعا


الحاقدون تمرغوا من غيظهم

سيف العدالة يكفهم إقناعا


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

عبدالرحمن القاسم الصطوف

أحسنوا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أحسنوا

عمر بلقاضي /الجزائر

***

الإهداء:

إلى السّادرين في الأنانيةِ والتّرفِ والسّرفْ

المتجاهلين لما يقاسيه إخوانهم من جوع وشظفْ

***

فَلْتَحْلُمُوا

وَلْتَنْهَمُوا

وَلْتُسْرفُوا في الأكل شُرْهًا والمُتعْ؟

ولْتفخروا

ولْتبطروا

لا بدَّ يوما كلُّ عالٍ يتَّضِعْ

فسَلُوا القُبورَ وَأَهْلَهاَ

أينَ المُنى؟

أينَ الصّلَفْ؟

أينَ الجَشَعْ؟

الموتُ مشوارٌ وشيكٌ في الورى

الموتُ حقٌّ صادعٌ كي نرتدعْ

الموتُ علّمنا الحياةَ

فهل نلينُ ونستمعْ؟

أين الحِجَا؟

أين الرُؤى؟

أين التّفكر في الوجودِ وما يقَعْ؟

نورُ العقولِ لكي نَرَى

وجهَ الحقائق في الدّناِ

كي ندركَ الدّربَ القويمَ ونتّبعْ

نورُ العقولِ لكي نَعِفّ عن السّفاسفِ والهَوى

كي نرتفعْ

نورُ العقولِ لكي نُخَلِّلَ في الأنا

حتّى على حبّ المكارم تنطبعْ

كي نكشفَ الزّيفَ المُؤلّهَ في الوجودِ فينصدعْ

نرقى إلى قِمَمِ الفضائلِ والهُدَى

نرقَى على زَيْغِ الأنانيةِ البغيضةِ والطّمَعْ

يا مانعاً , يا مُمْسكاً , ياقاسياً

فغدا تموتُ وتنتهي

وغدا على مُرِّ الحقائق تطّلِعْ

وغدا يفوتك ما نُدبت لنيله

قُمْ للعلا ,لا تتَّضعْ

إن كنت تحلم بالسّعادة فاتّبعْ سُبُلَ النَّدى

عالجْ مآسيَك العَويصَةَ بالعَطاَ

إنّ المصائبَ بالتّصدقِ تندفعْ

ارحمْ وأحسنْ في الخلائقِ راضياً

فلعلّ قلبكَ بالمشاعرِ ينتفعْ

لا تَهْتَبِلْ مُتعَ المعيشةِ بالشّراهة والنّهمْ

مثل الضَّبُعْ

إن كنت فعلا مؤمنا ذا فطنة فلتستمع ْ:

البرّ عزّ للنّفوس إذا سَخَتْ

و المجتمعْ

بقلمي عمر بلقاضي/الجزائر