الاثنين، 26 أغسطس 2024

حسناء الجنوب بقلم الراقي محمد عمر

 حسناء الجنوب 


لَمَّا عَشِقْتُ بِها الرَّبيعَ الأَخْضَرَا

ساقَ الْيَراعُ غَمَامَهُ كي يُمْطِرَا


فَهَمَتْ على خَدِّ الصَّحيفَةِ غَيمَةٌ

من دَمْعِها هذا الجَمالُ تَصَوَّرَا 


أُنْبِيكَ عن حَسْناءَ في عَرَصاتِها

أَحْيَا الرَّبيعُ الطَّلْقُ رَمْلاً مُقْفِرا


يومَ اكْتَسَتْ من يَنْعِهِ أثوابَها

وَغَدَا النَّسيمُ يَثُرُّ منها الْعَنْبَرَا 


فَنَمَتْ غِراسُ العِزِّ في أطْوادِها

بِثَباتِها قد حَيَّرَتْ كُلَّ الْوَرَى


هِيَ لِلْجَنوبِ عَروسُهُ، خُطَّابُها

دَفَعُوا النَّفيسَ لِأَجْلِها والْجَوهَرَا


كَشَفُوا التَّراقِيَ يَرْتَجونَ عِناقَها

فَأَبَتْ سِوَى بِدِمائهِم أن تُمْهَرَا


فَتَسابَقُوا نَحْوَ الرَّدَى لم يَأبَهوا

مَنْ فازَ مِنْهم نالَ تَقْبيلَ الثَّرَى


حَتَّى الصِّغارُ تَرَاكَضُوا لِحُتوفِهِم

لَمَّا رَأَوْا نَهْرَ الدِّماءِ وَقَدْ جَرَى


عَلِموا بأنَّ المَوتَ خيرُ وَسيلةٍ

لِلْمَرْءِ كي يَحْيا عزيزاً في الذُّرَا


عَلَّمْتِنا أنَّ المَماتَ بِعِزَّةٍ

خَيرٌ لَنا من أنْ نذلَّ ونُقْهَرَا


ما أنتِ لِلْأَمْجادِ إلا قِبْلَةٌ

صَلَّى لها مَن رَامَ عِزّاً مُزْهِرا


يا كَعْبَةَ الشُّرَفاءِ في زَمَنِ الْخَنَا

فيكِ الطَّوَافُ وَلَيسَ في أُمِّ القُرَى


أَعْنِي طَوافاً لا بِقَصدِ عِبادَةٍ

بَلْ حَجُّ مَن لِلْمَجْدِ سَيفاً أَشْهَرَا


يا رَبَّةَ الطُّهْرِ المُوَشَّى بالدِّما 

بَاتَ الجَمالُ بِفَضْلِ جُودِكِ أَحْمَرَا


وَزَّعْتِ أَشْلاءَ الطُّفولَةِ في الدُّجَى

وَكَأَنَّ نَبْعَ الأُرْجُوانِ تَفَجَّرَا 


وَاحْمَرَّ مِن فَيَضانِهِ خَدُّ الحَصَى 

خَجَلاً لِأَحْوالِ العِبادِ تَكَدَّرَا


يا لَيتَ قَومي يَشعرونَ بِحالِنا

أو يَخجَلونَ كَمِثلِها مِمَّا جَرَى


لم يَرْتَقوا في مُستوَى إحساسِهِم 

لِحِجارةٍ غَضِبتْ لِصَمْتٍ مُزْدَرَى


هَيهاتَ أنْ يَرْقَى الْأَذِلَّةُ سُلَّماً

يُفْضِي لِعِزٍّ بالعَزائِمِ وَالضَّرَى 


مَرَدُوا على طَبْعِ النَّعَامَةِ في الوَغَى 

هَرَبٌ وَدَفْنُ الرَّأسِ إنْ خَطَرٌ طَرَا


لا تَرْحَلُوا نَحْوَ المَعالي وَاقْعُدُوا 

حَيثُ الخَوالِفُ شَأْنُها أنْ تُسْتَرَا


رَانَ الخَبالُ على قلوبِ وُلاتِكم 

حَتَّى غَدَا وَجْهُ التَّوَاطُؤِ أصْفَرَا


لكنَّ أُختَ العِزِّ تَرْضَى بِالرَّدَى 

دونَ الرُّضوخِ لِمَنْ تَعَدَّى وَافْتَرَى 


يا غَزَّةَ العِزِّ، السَّلامُ على الَّذي 

زرَعَ الرَّبيعَ مُؤَمِّلاً فَتَجَذَّرَا 


هُوَ قُدْوَةٌ لِلسَّائرينَ بِدَرْبِهِ

كَمَنارةٍ فيها اهْتَدَى مَنْ أَبْحَرَا 


هُوَ مُقْعَدٌ، لكنْ لِكُلِّ مُلِمَّةٍ 

تَلقاهُ لَيثاً لِلْمَعامِعِ شَمَّرَا 


ذا شَيخُنا مَلْأَى سَنابِلُ زَرعِهِ 

كي تَمْحُوَ الجَدْبَ اللَّعينَ المُصْحِرَا


رَبَّى فَجادَتْ بالعَطاءِ غِراسُهُ

مِنْ بَعْدِ ما لِلَّهِ نَفْساً قَد شَرَى 


فَتَوَزَّعَتْ أَشْلاؤُهُ كي يَغْتَذي

طَعْمَ الكَرَامَةِ كُلُّ مَنْ رَامَ القِرَى 


وَدِماؤُهُ طَلٌّ بِمَسْجِدِهِ رَوَى

فِكْراً تَنامَى في المَدائِنِ والقُرَى


حَتَّى غَدَت خَضراءَ كُلُّ سَمائنا 

تَمْحُو ظَلَامَ اليَأْسِ مِن حَيثُ انْبَرَى


يا شَيخَنا، نِعمَ الخِتامُ خِتامُكم

وَالغَرْسُ نِعمَ الغَرْسُ ها قد أَثمَرَا 


فَمَضَى يُجَنْدِلُ في الوَغَى أَقْيَالَهم 

حَتَّى بَدَا رَأْسُ العِدَا مُسْتَصْغَرَا 


نَهْجُ النُّبُوَّةِ نَهْجُهُ، وَحُقُوقُهُ 

لَيْسَتْ كَمَنٔ بَاعَ المَبادِئَ وَاشْتَرَى 


إذْ لا يُساوِمُ حَولَها أو يَنْثَنِي

حَتَّى وَلَو كانَ المُفاوِضُ هِتْلَرَا 


بَاعُوا النُّفوسَ الزَّاكِياتِ لِرَبِّهم 

حَتَّى يَنالوا في الجِنانِ الكَوثَرَا 

    

لا مالَ أَبْقَوا، لا نُفوسَ، وَدُورُهم 

دِمَنٌ تُوَاجِهُ رِيحَ كُفْرٍ صَرْصَرا


لم يَبْقَ إلا يُتَّمٌ، وَدُموعُهم 

تَروي لَنا الأَحداثَ حتَّى نَثأرَا 


فَمَتى سَيُبْعَثُ مارِدٌ حُرٌّ ثَوَى 

وَيَلينُ قَلْبٌ كادَ أنْ يَتَحَجَّرَا؟! 


وَبِذَيلِ نابليونَ نَرْبِطُ جَيشَهُم 

كي يَلْعَنوا بِلْفورَ والإسٔكَنْدَرَا


وَذَليلَةً تَقْفُو خُطاهُ فُلولُهم

قَدَرُ الغُزاةِ بِأنْ يَعودُوا الْقَهْقَرَى


وَلَنا تَعودُ الأرضُ رَغمَ أُنوفِهم

(وَسَتَنْجَلي عَنَّا غَيَابَاتُ الْكَرَى)


أَعْطُوا فَما أَعْطَى كَغَزَّةَ مُنْفِقٌ

لا، وَالَّذي ذَرَأَ الأَنامَ وَقَدَّرَا


هِيَ واحدٌ والْكُلُّ حَدَّ كَمالِها

صِفْرٌ على جِهَةِ اليَسارِ تَكَوَّرَا 


هِيَ أَوَّلٌ والكُلُّ آخِرُ بَعْدَها

لا ثانياً أو ثالثاً فيهم تَرَى 


نِعْمَتْ عَروسُ البَحْرِ غَزَّةُ هاشمٍ

منها العَدُوُّ مَصِيرُهُ أنْ يُدْحَرَا


وَسَنَرْفَعُ الرَّاياتِ فَوقَ رُبوعِها 

 خَضْراءَ تُنْهي ذُلَّ سِلْمٍ أعوَرَا


وَسَيُشْرِقُ الفَجْرُ الجَديدُ بِنورِها

وَيُقَبِّلُ الوَجْهَ الجَميلَ الأسْمَرَا


وَيَصيحُ سَيفُ اللَّهِ أُخْرَى بالنِّدا:

(عِندَ الصَّبَاحِ سَيَحْمَدُ القَومُ السُّرَى)


المعلم المظلوم: محمد عمر 

❤️🌹💚🌿

تأتي القوافي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تأتي القوافي


مَهارةُ المَرْءِ في الإنْشاءِ إتْقانُ

وحِلْيَةُ النّحوِ بالإعْرابِ تَزْدانُ

تَجْري الحُروفُ إلى الإنْشاء طائِعةً

وفي خُطاها على الإيقاعِ أوزانُ

فَنٌّ أصيلٌ لهُ الأحْقابُ قدْ شَهِدتْ

بأنَّ ناظِمَهُ بالطَّبْعِ فَنّانُ

تأتي القوافي إلى الإنْشاءِ مُبْدِعَةً

كأنّها بِرُبوعِ النّظْمِ غِزْلانُ

فاصْنَعْ بأحْرُفِكَ الإنْْشاءَ مِنْ صِيَغٍ

بها البلاغَةُ بالألْفاظِ ألْوانُ


تَعَلُّمُنا يُنيرُ لَنا الطّريقا 

فَيُصْبِحُ بالمُرافَقَةِ الصَّديقا 

تَزيدُ بِهِ المُيولُ هُدىً وَرُشْداً

فَتَهْجُرُ بالمُتابَرَةِ النَّهيقا 

وَيُصْبِحُ للثّقافَةِ مُسْتَقَرٌّ

عليه المَرْءُ يَتّبعُ الطّريقا 

نُحَفِّزُ بَعْضَنا أدباً وَعٍلْماً

فَصْنَعُ بالرُّعودِ لَنا بَريقا

وأمّا إنْ قَعَدْنا وانْبَطَحْنا 

سَنُصْبِحُ في مَواطِنِنا رَقيقا

محمد الدبلي الفاطمي

لوم العتاب بقلم الراقي محمد السيد السعيد يقطين

 لوم العتاب


منها إليّ

والقلب ذاب

من لهفتي وحسنها

أدمنتها

يا ويلتي كانت هنا

كم حطمني بعدها

وظنوني أني قتلتها

 فوق السحاب 

بحر الغمام

قطعت نفسي لأجلها 

لتعود روحي لعهدها

ودموع عيني كلها

ذكراها أكبر

لو زار قلبي طيفها

في حبها

شمس الغروب

كل الدروب

أفتش فيها

أين التي أحببتها

سرقت فؤادي

ومهجتي

 بالأمس كانت خلتي

فاتت دموعي ولوعتي

تركتني وحدي بدنياي

وأبدلتني عذابا

بجنتي

وتلومني

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين.مصر

نبض الوطن بقلم الراقية مانيا السيد

 نبض الوطن  

🪶🪶🪶🪶

سوريا يانبضٌ يشق الظلام 

مصر ياأم الإهرامات

 وقصة ثمود 

فلسطين يامنبر النور 

مقدسة قصة سبأ 

قد خصها الله باليمن

جزائر يا أم الأحرار 

ومنبت الفداء ونقش

 بالأرواح لا يزول 

عراق العراقة

 وصك رجال المكرمات 

تونس الخضراء داري

 دار عز وفخار 

مغرب الآمال ياشغف الزمان 

أجوب أرضك يا وطني ولا 

أملك سوى محبرتي

 وأوراقي المبعثرة 

ونقاء..... بالقلب والوتين 

وقلم ينزف فخرا وألما بكل

 وقت وحين 

وفي روحي عصفور سجين 

مكبوت الحرية وتغريدة

 تشتاق لنقاء العصافير 

بكل بلد من وطني وعلى

 وجوه البائسين 

وحرٍّ يحتاج 

إلى تأشيرةدخول 

لمرور معبر نسج بأشواك 

ونصال غرست بروح

 كل حرأبيّ

قسمت أرضك ياوطني بيد 

كل مستعرب غشيم 

فأنا على حدودك كعصفور

 بالجناحين كسير 

أتأمل أسلاك الحدود مع كل

حسرة وأنين 

وجرح كبير بمدمع العينين 

شعبك يا وطني

 ذاق ألم النوى وأصبح

 مهشم الجبين 

آه ياوطني نحن

 على أبوابك كالمتسولين 

نترقب شعارات

 ومجالس أوغاد بحرارة 

الدم النازف

 من الأوردة والشرايين 

بحقن حرية الرأي وجناح

 مكسور خنوع لمستعمر 

معتد لعين أثيم 

لغة استعمار وجهل ونفاق

 حطم بلاد المجد 

والفخر والعز 

 لأجداد ميامين

أين الحمية أين الغيرة 

أين النبل 

أيها الأعراب بمنفى

 المتغاضين

رباه اشف جرحاً أصبح متلازم

 الدماء والتهاب مرير 

فحب الوطن جنون

 وحرية الإنسان أسمى

 المقادير

أعد لنا نضارة الوجوه

 وإشراقة لا تزول 

وانعش ضمائر قد غفت 

بشغاف الضلال

 ومغريات لا تزول 

قبل أن تصبح الدماء بحوراً

 يغرق ....بها كل

 أبناء العالمين 


بقلمي

ليس لهذا خلقنا بقلم الراقي عماد فاضل

 & ليْس لهذا خلقْنا &


طباع الورى بالوفاء تقاس

وليْستْ تقاس بطول السّنينْ

فهذا أصيل بقلْبٍ سليمٍ

وذاك أسير الهوى لا يلينْ 

ألا أيّها النّاس هيّا اسْتفيقوا

فللْمالكِ الحقّ يعلو الجبينْ

فليْس لهذا الهراء خلقْنا

ولسْنا بدار الفنا خالدينْ

فأيْن الصّفاء وأيْن الرّجال

وأيْن الوفاء وأيْن اليقينْ

فيا ويْلنا منْ زمان عنيدٍ

يجازِى الكذوب ويخْزِى الأمينْ

فكيْف لهذا الضّلال غزانا

وفينا كتاب الإله المبينْ

فلا جدّ سعْيٌ إذا ما انْحرفْنا

ولا طاب عيشٌ لقلْبٍ حزينْ

فيا منْ ترى في الملاهي حياة

تجنّبْ غرورك لا تسْتهينْ

وأحٔسنْ كما أحْسن اللّه دوْما

فما ضاع أجرٌ من المحْسنينْ

فلنْ يخْذل اللّه عبدا أناب

وأمْسك طوْعا بحبْلٍ متينْ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

خيبة أمل بقلم الراقية جلنار الشام

 |||خيبة أمل|||

تعلم بأن الدنيا فانيه 

لاتغرك المظاهر نحن 

نعيش حياتنا كالورد 

شربت من أكوابها 

صبابة حتى الملل

وعشت في عذابها

كآبة....... لاتحتمل

مالي آراك أوليس 

لي حق.... أهواك لن

أفارق الأمل والذكريات 

سأقاوم... مكرها كي

أتحكم ..بالعقل فوالله 

قد.. أصبح وهماً على

وهم لا تسل الهموم

جبل.. لا ولن أشرب 

مرار العيش والآسى

هي الحياة هكذا تمر 

تارة ....بالفشل ذاك 

الريشة منذ ...الأزل

كم أغلقت... أبوابها

كم هجرت أصحابها

أحزان أشجان الحياة 

 لا تنته.... أفراحها

ربما لا تكتمل.... كم

من قتيل في الهوى

قبل كفي من قتل

أما انا........ أحبتني

عزت علي ....حالتي 

كيف ضاعت الحكم 

لتعلم أيها..... الرجل

لا والله لن.... تضيع 

هيبتي هذه حكايتي 

مع الزمن.... الضائع 

لأيام ربما أحببتها 

خذلتني...... لم يبقى

لي مكان بت أفترش

الأرض تحملني إلى 

عالم النسيان رغم 

قسوة.......... الأيام 

أقسمت لن أحبَّك

فالحب قلب أحبك 

تحمل قسوة منذ

الأزل ....تجاوز كل

المحن لايبتغي وصالك

نسيت الليالي والسهر

خالي واعتزل هجرت

الليالي والسهر لتعلم

كم من..... قتيل في

الهوى أبكته العبر

مطلبي....... أنهكته 

تلك ..........المقل

حضنت..... الحياة 

 تارة تمر......... بنا

 خذلت......... الفؤاد 

يوم اللقاء لا أحتفي

نسيت العذاب والزعل 

أرسلت لقاضي

 الغرام شكوتي 

جاء الرد ؟؟؟؟؟

خيبة أمل لم أنتظر

 شهرُ العسل؟؟؟؟؟

بقلم د.جلنار الشام جميع الحقوق محفوظة

سأغدو راحلا بقلم الراقي د.علي المنصوري

 سأغدو راحلاْ 

بعيداً عن وكر الدبابير 

فيه المكر عظيماً 

قلت لها .. 

إياكِ والتجني 

ما عهدتكِ بأنياب 

تجرحي .. 

تظني ..

تنظرين نظرة دونية 

لمن اتخذكِ ليلاه 

أتعلمين ..

فأنتِ منهم في مؤامرة التدليس 

وإشاعة تفاهات من عصر الأنين 

تبدين مظلومة 

وأنتِ لقتل العصفور تسعين 

ماكثة في برج من حرير 

كأنكِ ملكة بلا تاج 

لا سيدتي ..

أنتِ عصفورة بلا جناح 

يوما ملكت الشرق والغرب 

وفي فسطاطكِ ينام الحنين 

ترجلي .. 

أنزلي ..

لا يليق فيكِ التزوير 

لا تنظرين من علياء الشمم 

فنحن قُدنا دفة المركب 

للشآطئ الأمين 

لا يغرنكِ البهرح الخداع 

ولا يغرنكِ لون الفستان 

أو كرسي التدوين 

استنزاف ..

استغراب ..

فإياكِ أن تتمادين 

وتطلقين كلمات لا تقبل التدوين 

إياكِ ..

إياكِ .. 

فلا زال الرضاب حزين 

تفكري ..

تفكري ..

قبل النطق والإشارة 

ودعي إبر الوخز ما عادت لها تأثير 


د.علي المنصوري

ألا فلتحيا فلسطين بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸ألافلتحيا فلسطين 🇵🇸


(ألافلتحيا فلسطين) 


يَكذبون بكل صدق، 

فَصَدّقوهم بكل كذب، فَحرام، 

حَرامٌ أن تمشي لعبة، الدنيا برجل للوراء

وأخرى للأمام! 

لاتسل، ياصاحبي، 

من أين أتت السهام! 

ألافلتحيا فلسطين، 

رغم غراب البين، 

رغم الجناة، الطغاة، رغم لعبة الدنيا، وجسور

المَغربين والمَشرقين. 

ألا فلتحيا فَلسطين، 

ومازلنا نريد الحياة حياة، 

ونمشي، صوب الضوء، 

على بعد طوفان، ونجمتين. 

لقد بدأ العرس، ياصاحبي

لن أَعُدّ الطّلق، 

ولن أسأل الصدى، 

من أين جاء السهم؟ فقد رفعتُ الغطاء عن الرّماة، 

وحسبُ الطوفان،ودمي

شاهدين. 

وحسبي أنّي مشيتُ

وأمشي،وأني سرت 

للضوء، خطوتين. 

مرّ صيفٌ، وشتاءين. 

والشريان يطحن دقيقا 

وينخل غيمتين! 

ألافلتحيافلسطين

رغم أنف مسوخ أوسلو

ورغم أنف التابعين! 

سيَرُدُّ الكلاب على الذئاب، بطلقتين! 

ولعبة الرّد، قميصا بلا كُمّيْنِ! 

في جيوبه، بلاد العرب

معصوبةالعينين. 

 غطّ البصرا، وخذ الحذرا، كعكة،وعظمتين! 

 سيردّون،أجَل! 

لكنهم مصابون بٱلتهاب

اللوزتين! 

وٱحتباس الدم، في

الصّدغين! 

وشللا كاملا، بالعقيدة

والعينين!

سيسهرون بالقرب من 

حزننا، في لعبةالدنيا

بلونين! 

ألافلتحيا فلسطين، لقد

بدأ العرس

ورفعناالغطاء، على الجبهتين!

وحسبك أنّنا سِرنا


بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

حنين وشوق بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 حنين وشوق

ياليل في جنبيك ريح رفاقي

أين التقيت بهـم وأين أُلاقـي


من أين جئت الآن زِدتَ موجعي 

وبـدا حنينا من لظى أشواقي


أيا سواد الليل ليتك مـركبي

بل ليتك ياليل بعض نياقي


أمضى إلى الأحباب أطفي لوعتي

ويطيب من بعد الفراق تلاقي


بالله ياذا الليل أضناني النوى

ألا تقول أين ألـفي رفاقي


أرجوك لاتسخر قُتِلتُ بأنتي

لافض فوك قل لي أين مآقي


أما ترى قلبي يهيم صبابة 

ألا ترى هذي الدموع سواقي


يافجر أين رأيت آخر مرة

نياق صحبي زاد بي أشواقي


ياذي الروابي تلك يا ضوء الضحى

إحنوا على قلب غدا مشتاقي


مابال ذاك التل يبكى كأنه

شاطرنيَ الأشواق في أعماقي


لماذا ياذا الفجر تقطر بالندى

أتبكى دمع البين من فراق


ياهذه الأنسام ياقطر الندى

ياهدهد الأطيار خذ أشواقي


وبلغ الأحباب في تلك الربا

سلام مشتاق إلى التلاقي


بقلم :عبدالحبيب محمد

 أبو خطاب

غزالة بقلم الراقي شتوح عثمان

 غزالة


غزالة، تلك الأنثى الرقيقة التي تنساب بين الغابات كنسمة عابرة، تلامس الأرض بخفةٍ وتغيب في الأفق كأنها حلم لا يُدرك.  

عيناها نجمتان في ليل حالك، تضيئان الدرب لمن تاه في متاهات الحياة.  

عندما تنظر إليها، تشعر وكأن الزمن قد توقف، وكأن الكون بأسره قد حبس أنفاسه احترامًا لجمالها الأخاذ.

تسير بخطى واثقة، تحمل في قلبها سر البراري وجمال الطبيعة، تسترخي تحت ظل شجرة وتستمع إلى همس الرياح كأنها أغانٍ تغني لها وحدها.  

هي رمز للحرية والعفوية، لا تتأثر بضوضاء العالم ولا تغريها بريقه، تعيش في سلامٍ مع نفسها ومع كل ما يحيط بها.

غزالة، أيقونة الحُسن والسكون، تجسد كل ما هو جميل في هذا الكون، وتذكرنا بأن في البساطة تكمن أعظم أسرار الجمال.


بقلمي: الكاتب شتوح عثمان

الأحد، 25 أغسطس 2024

تعلم كيف تقول وداعا بقلم الراقية د.نادية حسين

 "تعلم كيف تقول وداعا "


قل وداعا

لكل مر في حياتك..

قل وداعا

لكل صفحة سوداء

كانت سببا في أحزانك..

قل وداعا

لكل دمعة غمرت وسادتك..

قل وداعا

للأسى وسهر لياليك..

لكل من أرهق كيانك..

قل وداعا

لكل من حطم جزءًا من قلبك..

لكل من خذلك...

قل وداعا

لكل من ترك جرحا

داميا بداخلك...

قل وداعا

لكل من رحل وتركك في وحدتك.

قل وداعا

حين تشعر أن المكان

لم يعد مكانك..

قل وداعا

لكل من زرع الأمل فيك،

ثم هدم سقف آمالك...

قل وداعا

لكل من استهان بك

وبمشاعرك...

تحرر من قيود ماضيك..

تخلص من جرح ذكرياتك..

وابدأ صفحة جديدة

تلون جدران حياتك..

تعلم كيف تقول وداعا...


        بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

فوق الفقاقيع نهاجر بقلم الراقي خالد أحباروش

 ---- فـوق الفـقـاقـيـع نُـهـاجـر -----


الـبـحـرُ كـائـنُُ صُـعـلـوك ..

في أحشائه مـقبـرةُ الـمـراكـبْ .

يُـحَـرِّضُ الـزَّبــدَ الـعـربـيـدَ عـلـى خـنـقـهـا .

 كي يُـقَـدِّمَـها وَجْـبـةً للطحالب .

هـو لِـصُُّ مـاكـرُُ و عـنـيـف .

سـارقُ لـونِــهِ مـن كـبـد الـسمـاء 

تـتـوحد فـيه " عصاباتُ الـمـلـح و الـمـاء " .

سـطـحـه الواسِـعُ صـابـون ...

 يـمـتد مـن شَـطِّ الـفُـقاعـاتِ الـجـمـيلـه

 إلى قـيـعـانِ الـنّـواح الـحـزيـن .

 أمواجـه الكبرى لا أخلاق لـها .

تُـورطُ الـمـهاجرين في مَـعـمَـعـاتِ الـرغـوه .

تـدعوهم للسباحـات فـوق الـفَـقَـاقيـع الخاويـه ..

تلك التي تَـتَـفَـجَّـرُ قـشـراتُـهـا ...

فـيـنتـشي على جثث الــغـارقـينَ رذاذُهـا .

ما الـبحـرُ إلا غـلـطـة جغرافيـه !

فـيـه ريـاحُُ تِـجاريـةُُ لا تخجل و لا توجل ...

تُـقَـسِّـطُ للزوارقِ أثـمـان هُـبوبَـها .

و فـيـه مـوجُُ جـائـعُُ يـبيع تـذاكره ...

لـمـن يـريد الـرحيلَ مجددا.

الـبحر أحياناً يتصنع طقسـاً هادئـاً 

 و لـكـن في كل أحـوالـه سـمـسـار ...

 شـنَّـاقُُ خطِـرُُ مـتـقـلـب المزاج . 

مضاربُُ قـذرُُ في بورصة الامواج 

هو حالـةُُ غـريـبـةُُ و قصوى ...

لـطغيان الـمـاءِ الأجاج .


بقلم الشاعر : خالد أحباروش

عفواً صغيرتي بقلم الراقي د.احمد عبدو

 عفواًصغيرتي: 

أبحثُ عن

شذى الياسمينْ

عن بقايانقاءٍ

غادرَالأماكن مع

فلول الغابرينْ

عفواًصغيرتي

أبحثُ عن شتاءٍ

لايقرصنا

فيه الزّمهرير

عن صيفٍ

لايلفحنا

بلهيبِ الخَماسينْ

عن غيمةٍتلبسُ

عباءةَأيلولْ

وعن

سَحابٍ خجولْ

يُسافِرُمع 

أسراب السنونو

وزقزقةِالحساسينْ

عفواًصغيرتي

لقدغادرتُ

حَلَبةَالسّباق

فأنامن يصغر

وأنتِ تكبرينْ

وماعادت 

خطواتي

تُلاحِقُ صدى

صهواتِ حصاني

المُنهكِ الحزينْ

عفواًصغيرتي

سأنتظرُ

وَجهَ القمر

لِأُخبركِ عن حالنا: 

لقدسرقوا

أسلاك الشبكة

( النُّحاسية)

للمرةِالخمسينْ

وعلقواأحلامنا

على

أبراجِ الكهرباء

عبرَعجافِ السّنينْ

علنا نرقبُ

هلالَ العيد

ونحتفي بدخولِ

( المعونات)

من

هَيئاتِ الأُممِ

وسخاءِالمانحينْ

عفواًصغيرتي

حين يغربُ

وجه القمر!! 

قدلانلتقي

في دُجى التّقنينْ

فكوني

كماعَرفتكِ

لاتَيأسي صغيرتي

واصبري مع

أهلناالصابرين. 

د: احمدعبدو