الاثنين، 22 أبريل 2024

وأوحى لي نيسان بقلم الرائعة سلمى عربية

 و أوحى لي نيسان

أن أكتبيني قصيدة

يا زهرة النارنج

في واحة الأحزان


فأنا و نيسان

في جدلية حب

من غابر الأزمان


نداور الأيام

مرة في وئام

و مرات في خصام

يهرول بعيدا من فزاعات

القهر التي انتصبت

أعوام و أعوام


ااااااه يا نيسان

ربيعك يوقفني على

سقسقة الغدران

يخدرني

و يعزف لي كذبا

حنيناً الى وطن التوهان


وطن سافر بي 

في مراكب الموت و الحرمان

تركني عارياً على الشطآن

بائس يائس بلا أمان


أسألك يا نيسان 

متى ستعود روابيك الحسان

و يغرد الطير على الافنان ؟!!


متى سيرجع الخلان

من سفر الاحزان ؟!!


متى ستعود يا وطني

و أعود اليك ؟!!!


بقلمي Salma

2024 / 4 / 22

وكأنها بنا بقلم الراقي سليمان نزال

 و كأنها بنا


و كأنني شاهدتها في المُقبل ِ

و كأنما زيتونها مستقبلي

و كأنها همساتها في رحلة ٍ

رافقتها من نبضها للكرمل ِ

 ماهيتها فتقدّمت ْ من آخري

شجعتها فتحصنت ْ في أولي !

فدعوتها و شرابنا بترابنا

زينتها أقداحنا بالمخمل ِ

أخذ َ الثرى من جرحنا أقوالنا

 و دماؤنا أشواقها للمنزل ِ

حرّضتها يا غضبتي فلتنزلي

ضد العدى رشقاتنا لا تحفلي

 واعدتها بعد اللظى أصواتنا

و غمرتها بين الشذى و الموئل ِ

فلذاتها ما ذنبها يا قاتلي

غزواتها من أرضنا فلترحلي

و كأنني أبصرتها بهزيمة ٍ

و جيوشها قد أُغرقتْ بالموحل ِ

أنفاسنا يا غزتي فلتنسجي

فشجوننا قد أصبحتْ في المغزل ِ

و كأنها في لوحة ٍ قدّستها

و تركتها ألوانها للأجمل ِ

   يا ربنا من بعد أن جربتنا

قرّب لنا نصرَ المنى في العاجل ِ

 

سليمان نزال

ولقد تمكن من فؤادي بقلم الراقية أماني الزبيدي

 وَلَقد تَمكَّنَ مِن فؤادي عندما

طَرَقَ المَسامِعَ صوتُهُ وتَرَنَّما


همسٌ جَرَى جَرْيَ النسيمِ بليلتي

وسقى رقيقَ القولِ قلبي زمزما


وانا اللبيبُ إذا أتاني طيفهُ

شَرَدَت حروفي واللسانُ تَلَعثَما


عَجَبي على مَن صَدَّ كُلَّ مُتَيَّمٍ

وَلِشَدوِ صَوتكَ قد هوى واستسلما


دارَ الحديثُ فَدارتِ الدنيا معي

وكأنهُ غيثٌ على جدبٍ هَمَى  


وَسَألتُ قلبي هَل أصابكَ عِشقُهُ

مُترددا !! وَأًجابَ قلبي ربما !


وَسَما بِنا ذاكَ الغرامُ مباهياً

مَن مِثلنا ذاقً الهوى وَتَتَيَّما


وَتصافَحت عَبْرَ البلادِ قلوبنا

والحبُّ شعرا في القصيدِ تَكَلَّما


بِنَدَى الوفاءِ تَوَضَّأت أقلامنا

والشَّوقُ مِن نَبضِ الحنينِ تَيَمَّما


وَبِغَفلَةٍ ضاعَت مواثيقُ الهوى

حُلُمٌ بانيابِ الحقيقةِ أُعدِما


قَصرُ مِنً الأوهامِ قامَ بليلةٍ

ما إن بَدًت شَمسُ النهارِ تَهَدَّما


            الفراتية

تأبى حروفي أن تباع رخيصة بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 ( تأبى حُروفي أن تُباعَ رخيصةّ)

************************

كُفّ المَلامَ وهَيّء الأعلاما

ودعِ الكلامَ وحبّرِ الأقلاما 

إن لم يكن في الشِّعر نَزفٌ مِن دمي

فالشعرُ أحرى أن يكونَ لِجاما.

الشّعر ينبضُ في العروق إذا جرت

فيها الدماءُ ويدفعُ الآلاما

ويُحرّكُ الأشجانَ إن هيَ أُخرِسَت

ويبثُّ فيها الروحَ والإقداما

لا خير في شِعري وما كتبَت يدي

إن لم تكُن تلك الحُروفُ سِهاما.

نارٌ على الأعداء تنفثُ سُمّها

وتُثيرُ ما بينَِ الضّلوع ضِراما

تأبى حُروفي أن تُباع رَخيصةً

بيعَ الرقيقِ وأن تُهانَ مَقاما.

ألقيتُها حِمَماً تَباعدَ بأسُها

تعلو جبالاً ،تَعتلي الآكاما

لتكونَ للشّهداءِ نَجماً ساطِعا.

وتكونَ للجرحى هدىً وسلاما

وتكون للأسرى وصيّةَ واثقٍ

وتعيشُ إن أرويتُها أعواما

سأحطّمُ الأغلال مهما صُفّدت

وأعيشُ رغم أنوفِهم مِقداما

ها قد عرفتم مَن أنا ،وهُويّتي

وكشفتُ عن تلكَ العُيونِ لثاما

سأظلً مُعتَصماً بِحَبل عَقيدتي

وأبدُدُ الأحلامَ والأوهاما

دُكُوا الدّيارَ وحطّموا أركانَها

أو فازرعوا مِن حِقدِكُم ألغاما

فسترحلونَ أذلّةً عَن أرضِنا

وسنكسِرُ الأوثانَ والأصناما .

ونُشَيّدُ العِمرانَ فوقَ دِيارِنا

وسَنُفرِحُ الأخوالَ والأعماما

وترى النّساءَ تسابقَت في حَملِها

لم يبلُغ الطفلُ الرَّضيعُ فِطاما

سَنظلّ فوقَ الأرضِ رَمزَ كرامةٍ

لا،لن نَعيشَ على المدى أرقاما 

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""

عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

21/4/2024

أيها الشعر بقلم المبدعة زوات حمدي

 أيها الشعر/زوات حمدو

.....   

أيها الشعر نادمتك الزوات

وأباحت أنت الرؤى والحياة


أنت إيقاع لهفتي وشجوني

حملتها لخافقي المفردات


فإذا سدرة المعاني أضاءت

وتسامت وأحرفي مزهرات


وإذا آية الفصاحة نهجي

ومن الشعر تُقبَسُ الآيات


لغتي مسرح الجمال بياناً

وبديعاً قصائدي سامقات


هيَ كنزي الذي اعتمدت عليه

فأنارت بضوئه السابحات


وهي جنات عدن دنيا حروفي

 وهي جنات عسجد وارفات


ربما زارني من المهد جنٌّ 

وغرتهُ بضاعتي المزجاة


ربما عبقر الفصاحة أزجى

لي حروفاً منها تضاء الجهات


أنا لو عشت ألف جيلٍ وجيل

لم تزدني من الخصال الصفات


خامرَ اللحنَ في العصور ذواتي

ولهذا قد قيل عني : زوات


زوااااات

حسرة الأقلام بقلم الراقي شاكر البازي

 *** بسم الله الرحمن الرحيم ***

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والآه وبعد *

كتبت هذه الابيات وهي تعبير عن ما نحس به من ألم ووجع على حال أُمتنا وما وصلت إليه من ذل وهوان وتكالب الاعداء

ولاموقف يذكر اتجاه مايحصل ولله المشتكي


                *** حسرة الاقلام. ***


الآن ناري في حشاشةَ مهجتي

                  وإليكمٌ نَصٌ بخط بناني

ماذا أقول وقد اصابكِ أُمتي

                خورٌ أَلمَ النفس. بالأحزانِ 

خجلى قوافي الشعر فوق سطوره

                تبكي زماناً سالفاً وزماني

وتحطمت فوق السطور حروفها

                ياحسرة الثكلي علي الغلمانِ

ياحسرة الاقلام حين تكلمت

             هي حسرةٌ اسكنتها وجداني

وأردت فيها أَن أُخاطب أُمةً

              مابالكم. يا أُمةَ القرآنِ

أوجدتمُ لبس. الحرير. مرادكم

             وعدوتمُ للذل. والخذلان

أَم غركم وهج الحياة وضوئها

             وعذوبة. الاقداح. والتيجانِ

ونسيتمُ تاريخكم وجذورهِ

               أم. كيف كنتم في بني الانسانِ

للنور كنتم تحملون مساعلاً

               أهدي. سناها أظلم. البلدانِ

فرقُ تجوب الأرض تحمل رايتاً

               بصدورها فيضُ من الأيمانِ

عارُ على من جاء يركب درعهُ

                  كي. يقتل الاطفال والصبيانِ

عارٌ على الحكام حين تراهمُ

                  لايحملون شجاعة. النسوانِ

لارد. حتى بالكلام لديهمُ

                 هل أَنهم أموات أَم خرسانِ

إن لم تعودوا. للإله. فانكم

                 تبقون في ذل الردي وهوانِ

قد عزنا. الرب الكريم بديننا

                فبهِ يعود. الحق. للأوطانِ


الشاعر / شاكر البازي السامرائي

    سامراء / العراق

رسالة لم ترسل بعد بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>> رسالة لم ترسل بعد<<<

.

لا صبرُ أيّوبَ عندي أستعينُ بهِ

ولا ملكتُ نقيراً ما لقارونِ.....!


ولا الزليخاتُ تهواني فأردعها

ولا حكمتُ بأعناقِ الشياطينِ


عصايَ مَاانقَلَبَت أفعى ولا لقفتْ

أفكاً ولكنْ رأتْ موتي وتأبيني


بلقيسُ لمْ تمتثلْ أمري ولا قرأتْ

رسائلي صنّفتها مِن مَجانينِ !


صَرحي الممرّدُ هذا كمْ تعبتُ بهِ

لكنْ بنيتُ على الأوحالِ والطينِ


فما ركبتُ بساطَ الريحِ يحملني

وما رَقيتُ عروشاً في أواوينِ


والشمسُ ما قرضتْ كهفي ولا سطعتْ

 كأنّها جهِلَتْ - عمداً - عناويني ..!


رسالتي الشعرُ من قلبي أبوحُ بهِ

  ولا أريدُ جزاءً عن تلاحيني....


فكمْ سكبتُ على القرطاسِ مِن ألمٍ

وكم وقفتُ وحيداً في الميادينِ


وكم ذرفتُ دموعاً ما رأى أحدٌ

منها ولا أوقفتْ نزفَ الشرايينِ


بالشعرِ أجمعُ أوجاعي وأنشرُها

حتّى تكونَ حروفاً للدّواوينِ...


           طالب الفريجي

اوراق الإقامة بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * أوراقُ الإقامةِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تلبَّدَ النّدى

وجفّتِ النّسماتُ

وازدهرَ القتلُ

تدفّقَ الحطامُ

وأينعتِ الحربُ

تدحرجَ النّبضُ

وترامتِ البلادُ إلى الجحيمِ

السّماءُ انكفأتْ على غيمِها

الأرضُ تصاعدتْ أرواحُ جبالِها

وأمطرتِ الدّروبُ بالمشرّدينَ

وأبحرَ الضّوءُ في عتمةِ الهلاكِ

ضحكاتّ مذبوحةَ الوريدِ

وقصائدَ مبتورةَ الأنفاسِ

خرابٌ يتقدّمُ بكلِّ عنفوانٍ

وماءٌ يقطرُ عطشَ المعتقلينَ

فضاءٌ يزدحمُ بأشلاءِ الوردِ

وعالمٌ يفيضُ بالصّمتِ

وبالمساعداتِ المعطوبةِ الوصولِ

حيتانٌ تقطعُ الطّريقَ على المراكبِ

وأشرعةٌ تخفقُ بالدّموعِ المستجيرةِ

جماجمٌ يتقاذفُها الحنينُ

وقلوبٌ ميبّسةٌ عند الجهاتِ

تنقرُها الغربانُ

وتبعثرُها الشطآنُ

ويصطادُها تجارُ الحضارةِ

على سعةِ المدى ينتشرُ الجوعى

وعند قارعاتِ المقابرِ

ينصب اللاجئين خيامهم

مزوّدينَ بالهتافاتِ والأدعيةِ

لمن يستقبلُ رفاةَ أمانيهم

ويستبدلُ تاريخَهم

بأوراقِ الإقامةِ.*


         مصطفى الحاج حسين.

                إسطنبول

صباح الخير يا قلمي بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [ صباحُ الخير يا قلمي]


صباحُ الخيرٍ يا قلمي


أماحدّثتَ عن ألمي


أنا المطرودُ من وطني


أعاني حالةَ السَقَمِ


أقيم الآن في بؤسٍ


وأحيا عيشة العدَمٍ


حياتي أصبحتْ حزناً


وحزني راسخ القدَمِ


أرى الأوطانَ قد سُلبتْ


فيا حزني ويا ندَمي


على أفياءِ دوحتنا


على عصفورةِ النغَمِ


على أضواءِ مِئذنةٍ


تبدّدُ حلكةَ الظُلَمِ


على الجيرانِ في( زيتا)


وأصحابٍ (بذي عَلَمِ) 


سألتُ اللهَ تحصيناً


من الأرزاءِ والتُهَمِ


سألتُ اللهَ يرجعني


إلى زيتونةِ الكَرَمِ


فأعلو جذعها طرباً


وأنسى تحتها ألمي


صباحُ الخيرِ يا قلمي


مساءُ الخيرِ يا قلمي


كلمات


عبدالكريم نعسان⛺

لو تعلم بقلم الراقي طواهري أمحمد

 لو تعلم...!!!؟


الأيام تنسى

في غمرة

ثناياك


و فؤادي

مهلهلا ينشد

هواك


قلبي

عساني ذاهب

وراك


استوطنت

الوحدة أكرر

في أسمك


ما دعي

اللسان القلم

الا ذكرك


في كل حضن

السطر

مسكنك


حاولت أنساك

نسيت نفسي

ولم أنساك


عيني

في حجب الظلام

تراك


مسامعي

دون كلام

تسمعك


لقد ألقى

جنوني

في انجمك


لا ادري

كيف النجاة

من غيابك


تنسج خيوط

قلبي

في جنازتك


بكف قلبي

سوف ابلل

بدموع رفاتك


و سأبقى

احبك حتى

بعد مماتك


بقلم طواهري امحمد.

تراتيل الليل بقلم الراقي الشاذلي دمق

 💓 تراتيل اللّيل 💓


يَا مُلْهِمِي الشِّعْرَ فِي جَوف الدّياجي

          أَتَسْمَعُ صَوْتِي أَيُّهَا اُلْ

                     مُدَّثِرُ  


    أَفِقْ وَ اشْهَدْ لَيَالِيَ السُّهْدِ مَعِي

           فالنّومُ لأجلك عنّي

                   مُزْدَجَرُ


      سَلِ النّّجُومَ و الأقمار أنباءها

          كم أُناجيك ، علّ الطّيفَ  

                   يستشعرُ 


      وَجْدٌ و شُجونٌ فِيّ نَابضة

         والشّوقُ جمرٌ بالحَشَى

                    يَستعِرُ


    سَلِ الأسحارَ و الأفجارَ حَفِظَتْ

           أزمانُها صوتَ فؤادي 

                    ينفطرُ


    نَشِيجُ روحي بَدَّدَ فِيَّ مُهَجًا

           فَخَدَّدَتْنِي سَواكِبٌ 

                  لا تَقْطُرُ


    ألمي ، وَجعي بِحَنادِسِ كلّ ليْلٍ

         سيفٌ حُدادٌ في الغِمْدِ

                   مُستَتَرُ


       نجوايَ أنت و حديثُ ذاتي

           ويُشْجيني عُمْرُ الهوى

                    مُقْتَصَرُ


     يَهيم الفؤاد فيك صَبًّا و وَ لَهًا  

           فأنت الكون وهو فيك

                   مُنصَهِرُ


    أَهْرِفُ إن جاز طيفُك خاطري

            وكلُّ ما فيك للعقل

                   مُحْتَكِرُ


    حنيني و اشتياقي و صَبْوَتي

          مثل البحر عُبابُه فيّ

                    يَنهمرُ


    بادت سَوالفي ما عدتُ أذكرُ

            إلاّك رَيْحانةً فيّ

                   تزدهرُ


     كواثر في فم الزّمان عذبة

        والكوثرُ العذب أنت يا

                    "عَشْتَرُ"


       جاد بك الله قِبلةً للعشق

            إليها يحجّ القلب وَ   

                    يَعْتمِرُ


   دالتِ الأيّامُ لم أَرَ مثلي تكتُّمًا

              كأنّني بالشّوق ذَا 

                     أنتحِرُ


      أضلُعي مراتعُ الهمّ ، وصدري 

             بَراحُه حَزَنٌ فيّ

                   يَعتَوِرُ


   حسراتٌ تقُضُّ منها مضاجعي

       والفكرُ فيَّ كَسيرٌ مُعنّى 

                   مُنْشطِرُ


     تهاوت صُروحي حين نَعَتْ

        حُلمي السّماءُ و لَمْ يزلْ

                   يختمِرُ


     يا إلهي إذا كانت منّي شكاة

          فمن سِواك ربّي يَعْفُو 

                   فيغفِرُ


    إن كان حبّي ميؤوسًا رجاؤُه 

           جَلَّ حُبٌّ به العبيدَ 

                    تَختبِرُ


      لو خاب ظنِّي فطال عُمْري

           فلستُ أحيا ، لكنّني

                  أحتضِرُ


       مَراثيَّ قبل المنايا أكتبها

         و لحودي قبل الميلاد

                    تُحْتفَرُ


       وداعا يا دنيا و العمرُ يَفِعٌ

        فإن أبَيْتِ باقِيكِ عندي

                 مُحْتَقَرُ


     تقول نفسي لا عيْشَ يُسْتمرأ

         والوصلُ مُهترئٌ حَبلُه

                 مُخْتَصَرُ


                                     بقلم الأستاذ

                                  ( الشاذلي دمق )

الأحد، 21 أبريل 2024

الذكرى بقلم الراقي يحيى سيف

 ꧁꧁꧁ الذكرى ꧂꧂꧂


---------------------------------------------------

أيها الراحل عنّي

تاركا‌‌ً في القلب ذكرى


يالها مِن ذكريات

تسكب الأجفان قسرا


كلّما فاضت دموعي

ألتمس للدمع عذرا


ذكريات‌ٍ حين تاتي

لايطيق القلب صبرا


وإذا جفّت دموعي

أخرجتها النفس شعرا


تشتعل حينا‌ً وتخبو

هكذا مدا‌ً وجزرا


أيها الخفاق مهلاً

إن بعد العسر يسرا


إنما الأقدار أمرُ

ليس بعد الأمر أمرا


هكذا الدنيا رحيلُ

دائما‌ً شفعا‌ً ووترا

_______________________________للشاعر/يحيى سيف

طيفي فضاء واسع بقلم الراقية يمن النائب

 طيفي فضاء واسع 

حلق مع غيث الامل 

رويداَ رويداً..... 

رسا على ضفاف العمر 

ايا امنياتي..... 

ايا سجن احلامي..... 

في الأفق 

تتدفق شلالات الذكريات 

سحرها..... الوان طيف

اضاءت شموعاً...... 

تدثرت بهمس الليل 

توضأت بماء الشوق 

علي ناصية الامواج 

تراقصت لؤلؤات البدر 

أحلام ترافقنا 

تختبئ خلف النجمات

دهشة اعتلتها 

نظراتها تودد 

تصغي لترانيم 

الفؤاد 

تنثر قصيدة 

مع طقوس الروح احتفلت 

قبلت جيد الحكاية

تطهرت بماء المزن 

عادت لمحرابك.... 

تبتهل.... 

والفرحة لالئ دمع 

تلثم العيون 

................. 

.................. 


بقلمي 

يمن النائب