الخميس، 22 فبراير 2024

يا حاسداً بقلم الراقي أشرف محمد السيد

 Fadia Khatib 

🤔قصيدة / يا حاسداً🥀

                   بقلمي/ 📚 أشرف محمد السيد

            """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""


يٓا مٓنْ تٓرُوقُ إلى ظُنُونٍكٓ سِيرتي..

                        يٓكْفِيكٓ نٓقْصٓاً إذ تُعٓاينٓ شُرْفٓتي*

العٓينُ تٓفْضٓحُ مٓا يُؤٓرٍقُ حٓاسٍدٓاً..

                         والشّٓرُ فِيهٓا قٓدْ يٓرُوحُ بٍطٓاقٓتي*

صٓبْرٓاً فٓإني بٍالإنٓابٓةِ مُخْبِتٌ..

                          واللّٓهٓ أرْجو أن يُحّٓقٍقٓ غٓايٓتي*

إني عٓلِمْتُ بٍأنٓ حٍلْمي مُوجِعٌ..

                        والعٓفو طٓبْعي والتّٓوكُلُ رٓايتي*

مٓا كُنْتُ يٓومٓاً لٍلضٓغٓائٍنٍ حٓامٍلاً..

                      بٍالرٍفْقٍ آدْفٓعُ مٓا يٓمُوجُ بٍسٓاحٓتي*

قٓدْ زٓادٓ هٓمْي فى الحٓيٓاةٍ بٍحٓاسٍدٍ..

                    آطْرٓقْتُ آسْمٓعُ بِالمٓوٓاعِظٍ سٓادٓتي*

إنْ دٓامٓ طٓبْعُكٓ فى الوضٓاعٓةِ سٓابٍحٌ..

                   فٓالصًٓفْحُ نٓهْجي والتٌٓرٓيْثُ شٍيْمٓتي*

إني اٍرْتٓضٓيْتُ الزٓاهديْنٓ لٍشُكْرٍهٍمْ..

                     مٓنً ذٓا يُجٓابٍهُ بٍالنٓقٓائٍصِ اُسْوٓتي*

اٍذْهٓبْ لِغٓيْري يٓا خٓسِيْسُ فٓإنٓني..

                     قٓدْ بٍتُ آنْظُرُ مٓا يُشٓاعُ بِخٓلْوٓتي*

إنْ كُنْتٓ تٓنْشُدُ أنْ أضِيْعٓ فٓإنٓني..

                    مٓا زٓادٓ كٓرْبي أن تٓرُوجٓ بٍضٓاعتي*

القٓلبُ يٓعْبٓقُ بِالحٓبِيْبِ مُحّٓمٓدٍ..

                      والذِكْرُ نُورّ والصٓحٓابٓةُ قُدْوٓتي*

اٍذْكُرٍ خٓلِيلٓكٓ بِالثٓنٓاءِ ولٓا تٓكُنْ..

                   وٓغْدٓاً يُغٓازٍلُ فى الرٓحٓابٓةِ فٓاقٓتي*

سُبْحٓانٓ مٓنْ خٓلٓقٓ الضِيٓاءٓ وظُلْمٓةً..

                  سُبْحٓانٓ مٓنْ سٓاقٓ الهُدُوءٓ لٍحِدّٓتي*

إني أعُوذُ مٍنٓ الحٓسُودٍ بٍخٓالٍقٍ..

                      فٓاللّٓهُ جٓاهي والتّٓوٓكُلُ سٍلْعٓتي*

الحٍقْدُ دٓاءٌ فى القُلوبٍ وحٓسْرٓةٌ..

                        مٓنْ ذٓا يُفّٓنِدُ مٓا أُرِيْدُ بِفِكْرٓتي*


"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" بقلمي ♡♡

                               أشرف محمد السيد

بالعشق يأتمر بقلم الراقي منصور غيضان

 بالعشق يأتمر

.....................

لو نام بالليل نام النجم والقمر

وظل قلبي له بالعشق يأتمر

....

كل الكواكب تعرف أنه قمري

إذا أطل تلاه الصحب والسمر 

....

لولا المناجاة من همس ومزهرة

لما استحر قريض الشعر ينهمر

....

ما زلت أذكر ليلي حين يأسرني

عبر الأثير حديث الحب يختمر

....

وحين تبعث في نفسي كوامنها

أقول للطير أين الغصن والثمر

....

نام الأحبة دوني والهوى ثمل

يجتر كأس الهوى بالحب يعتمر

....

آواه من ثغرها تحدو بأغنية

هي الحياة ونار البوح تجتمر

...................................................

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة في يوم الجمعة الموافق

 ٢٠٢٤/٢/٢٢

حكاية نغم وجدها بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية نغم وجدّها

"جدّي انتَظِرْ!" صرختْ مُحذّرةً نغَمْ

"متوتِّرٌ وضْعُ المدينةِ في الحرمْ،

لا تخرُجَنَّ لِمَ التَنكُّرُ للهَرَمْ،

يكفيكَ ما بكَ منْ همومٍ أو سقمْ."

"هيّا اتركيني، لستُ بالمُتخاذِلِ،

لستُ الذي يرضى بأيِّ تنازُلِ،

لا تستهيني بانتفاضِ مناضلِ،

لا تستَخفّي بانبعاثِ مقاتلِ."

"خُذْني إذًا، فهناكَ معْ أحرارِنا

نحمي ربوعَ بلادِنا وديارِنا،

فالقدسُ رمزُ كَيانِنا وَفَخارِنا

بالروحِ نفديها وعزمِ قرارِنا."

خرجا معًا حتى انْتَهتْ بِهما الطريقْ

ليشاهِدا الثوارَ في قلبِ الحريقْ

وبنادقًا للموتِ أعياها البريقْ

وقنابلًا للغازِ تحْتَبِسُ الشهيقْ

زرعَ الغريبُ ظلامَهُ في كلِّ بابْ

خُطَطٌ رعاها لا رقيبٌ أو حسابْ

عربٌ! أَتسْأَلُ أيْنَهمْ؟ ماتَ الجوابْ

وَقَضتْ كرامتُهمْ فأحياها الشبابْ

خرجوا معًا بكبارِهمْ وصغارِهمْ

تَركوا منازلَهمْ ودفءَ دِثارِهِمْ

نَبذوا الأَنا وتّمسّكوا بقرارِهمْ

وَسعوْا لصدِّ الغاصبينَ وَنارِهِمْ

أدّوا الصلاةَ بعزّةٍ وكرامَةِ

وعلى الثرى بِصلابَةٍ وصَرامةِ

رفضوا المذلّةَ وانْحناءَ القامةِ

وتسلّحوا بشجاعةٍ وشهامةِ

"جدّي هنا الأوضاعُ قدْ تتفاقمُ

وبدونِ عُذرٍ ربّما تتأزّمُ

مَنْ معْ جنودٍ مثلِهمْ يتفاهمُ

يا ويلتي معهم فقط تتصادمُ"

غضِبَ العجوزُ وقالَ ويلك لم تعِي

ما قلتُهُ لكِ قبلَ أن تأتي معي

إنْ لمْ تعِي فتحمّليني واسمعي

إمّا نناصِرُ بعضَنا أوْ ترْجَعي."

"كيفَ الرجوعُ وَقُدْسُنا مُسْتنْفرَهْ

والعربُ صمتهمُ كصمتِ المقْبرَهْ،

برعوا أعادوا قدْسَنا في الثرثرهْ

لا عُذْرَ ينْفُعُهمْ وما من مغفِرَهْ."

وقفَ العجوزُ يصُدُّ كيدَ الغادِرينْ

وبِدونِ خوفٍ ردَّ شرَّ الماكِرينْ

وبعزّةِ المُتَوكِّلينَ الصابرينْ

سقَطَ العجوزُ سقوطَ قومٍ ظافرينْ

د. أسامه مصاروه

أحن إلى ابتسامتها بقلم الراقي محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة مهداة إلى المرحومة أمي التي رعتني طفلاً وساعدتني شاباً وألهمتني عجوزاً


أحنُّ إلى ابتسامتها

وكأسِ الشايِ في يدها

تقدِّمهُ وتضحكُ لي

فتأسرني مشاعرها


أحنُّ إلى صِباً .... ضاعت

ملامحُه بطلعتها

وقد كَبُرتْ وقد شاختْ

وقد فقدتْ ..... مع الأيام قوَّتها


أحنُّ إلى حياتي دائماً معها

تصبِّرُني .... تُهدِّئني

وتزرع في غدي أملاً

إذا مرَّت على وجهي ... أناملُها


أحنُّ إلى بساطتها وطيبتها ورقتِّها

وبسمتها وضحكتها

ويؤسفني وقد كبُرَتْ 

إذا فاضت مدامعُها

إذا قامتْ لتمشي

بُطءَ خطوتِها

ورعشةَ قلبها.... والرجفَ في يدها


وكنتُ أحبُّ ضحكتها.... إذا ضحكتْ

ونظرتها ................. .... إذا نظرتْ

وكأسَ الشايِ من يدها

وما زالتْ تمرُّ على خيالي 

بعضُ صورتِها

ويسعدني بريقٌ

ما يزالُ يضيءُ مقلتَها

فأجري نحوها أبكي

كطفلٍ ضاع من يدها

أقبِّلُ رأسَها وجبينها شكراً

وألثُمُ طائعاً يدَها

            سامر الشيخ طه

.

 

..

أي شعب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 / أي شعب/

كل الشعوب تسود في أوطانها

وابن العروبة هاجراً أوطانا


ما كان يرضينا الحياة بذلةٍ

إلا لربٍ خالق أكوانا


من نصبوكم فوق أرضنا رايةً

أو ألبسوا أقزامكم تيجانا


كي تستبيحوا دماءنا وحياتنا

أو تبدلوا أفراحنا أحزانا


جئتم حفاةً ما عرفنا أصلكم

تأبى الكرامة مثلكم أقرانا


لو نصبوا الشيطان قالوها نعم

أو قالوا لاءً بدلوها. الآن


سدتم فساد الظلم وانحرف الرؤى

حتى عبدنا الجبت والأوثانا


إذ. صادروا الآراء حتى نومنا

للعابثين وأيقظوا الوسنانا


وطن الأباة فليس مثلك ينزوي

باقٍ وخلدك ما أتى إحسانا


فانهض كريماً لا حياة لخائرٍ

الموت أجدى أن تعيش جبانا


*******************************

*******************************

عبدالرحمن القاسم الصطوف

أين السلام بقلم الراقي عماد فاضل

 & أيْن السّلام &


أيْن الوفاء وموج الغدْر يلْتطم

أيْن السّلام وأيْن السّلْم والقيم

نفوسنا في الهوى ماتتْ مبادئها

والبرً يا زمني قدْ بات ينعدم

كلّ على رأيه والرّيح عاصفةٌ

كالعهْن تقْذفنا في فوْهة العدم

والجهْلُ يغْرس ظمآنا مخالبه

في قبْضة الطّين كالذًؤْبان بالغنمِ

نطاوعُ النّفْس والأيّام تسْرقنا

والودُّ ينْزف منْ قهْرٍ ومنْ ألمِ

كأنّنا جثت في جوْف فانية

يرْمي بها ثائر البرْكان كالحممِ

إنّي أرى وأرى الإحْسان في زمني

قدْ غاب مذْ أبْصر العمْيان في الظّلمِ


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد: الجزائر

ويسألني أأذكره بقلم الرائعة توكل محمد

 ويَسألنُي أاَذكُره ؟؟!

برّبك كيْف أنْساه!!

يُحييّرني ،أكْذُبُه 

بأنّي لسْتُ أهْواه 

ألم يعْلم بأخْباري 

بأنّي رَهْنَ ذِكرَاه 

وأنّي بين كَفيْهِ

وأَثْوي في حَنايَاه 

هُو لِلقَلبِ لوْ يَدْري 

كَوَشَمٍ في ثَنايَاه 

ألم يَعْرف بِأن العُمر 

مَريرًا دون لُقْياه 

يُعاتبُه وَجِيبُ القلْب 

يُعيد لهُ حَكايَاه

 كلام الوَاشِي يَقهَرُني 

لماذا عَنّي أقْصَاه ؟؟!!

توكل

نحيب الصمت بقلم الرائعة فاتحا سرغيني

 نحيب الصمت 


صمت رهيب 

يفصح بأصخب صوت

يعلن تجليات 

بوادر الموت

موت الأمنيات

أجهضت على دفعات

أفكار بترت

أشلاؤها تناثرت 

لسالف العهد ولت 

احتضنها التراب 

أرواح زكية 

في العلياء تتسابق 

لجنة الخلد تتلاحق

أي لغة ترثيكم 

وأي حروف توفيكم 

فلكم المجد والخلود

ولنا الصبر على الجحود

انتحبنا الصمت 

بعنا الكلام في سوق النخاسة 

لم يعد للحرف معنى 

اتخذنا الصمت مبنى

بحد عمق الطعنات 

لغة الصمت أبلغ اللغات

غضضنا الطرف عن حقائق 

تطل من نافذة المنطق 

الكل يريد أفول البريق

حقد دفين 

ولد من حرفين

كانا بداية الكمين

علاقتنا أغلى وأسمى 

ولكن رخص الدم 

ماء صار 

ليك لحمنا 

بين أضراس أعز الناس

بملحنا رش ليزداد لذة

تغاضينا عن مشاهد 

تراءت بعين العقل

أما القلب أنكر 

وأسكت فاه 

والقول لم تصدقه الأذن

حتى بيع المنطق بأبخس الأثمان.


فاتحا سرغيني

انشودة رحيل بقلم الرائعة د.نوال علي حمود

 أنشودة رحيل 

       د. نوال حمود 

أنار دربي  

                ذاك النور 

المنبعث من عينيك 

      عانقني والتف  

      يراقصني؛ مد

          أنامله 

يصافح الجيد والخصر 

ويطوي الغرام

                بين حناياه 

 يغلفها ببريق 

                  من نبضه

 وضمنها حرارة 

            الوجد بالقبل 

والثغر بسام 

            يتلمض متع 

العمر بطعم الهوى

أشتاقك يا نبض 

      القلب 

  ليس لأنك مني ...

  _وخالق كل خلية 

     في جسدي_ 

  وليس لأني منك 

       يا نسبي ...

بل لأنك الدم السابح 

     في شرياني 

  و أوكسجين أموت 

      لو منعوه يا

            كلي 

وترحل الأيام والذكرى 

ويشد الشوق أشرعة 

          الفرقة 

   وعلى مئزر البعاد 

       تنتصب ألف

          حكاية 

  لاستئصال الروح عن 

         الجسد .

عشتااار سوريااا 

بقلمي د / نوال علي حمود

الأربعاء، 21 فبراير 2024

عباءة جدتي بقلم النابغة مها حيدر

 عباءة جدتي


جاءت جدتي ، فرحبت بها فرحة ، وقبلتها ، ولكني سمعت صوت تمزق ، حمدت الله بأنها لم تسمعه .

يا ويلي ، لقد تمزقت عباءتها ، كيف الخلاص!!

- جدتي .. أعطني عباءتك لأعلقها .

- لا يا حبيبتي ، انا سأفعل ذلك .

- لا .. لا بل انا هذه المرة !!

أخذتها وعلقتها في دولابي ، خائفة من ردة فعلها متى عرفت .

وبعد قليل ذهبت وقبلت رأسها.

 نظرت لي باسمة وقالت:

- ما تريدين يا ( گنوش ) ؟!

- جدتي !! آآآسفة فقد اخطأت..

- ماذا فعلت ، يا صغيرتي ؟

- مزقت عباءتك .

- ماذا ؟!!

وبسرعتها المعهودة أعطت أمي لأختي ( الچفچير*) ، بعدها لأخي ، ووصل لجدتي …

بم .. بم 

- آآآه ظهري.

لكنه كان تنقلاً لطيفًا !!

____________

الچفچير : مغرفة ذات ثقوب تستخدم لتقليب الرز تستخدم في اللهجة العراقية

بين الحر والعبد بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 بين الحرِّ والعبيد


الحرُّ حرٌّ والعبيدُ عبيدُ

والقولِ في هذا السياقِ جديدُ


فالحرُّ لا يرضى الدَّنيَّةَ مطْلقاً

وتراه مهْموماً به تسْهيدُ


وتراه في هذا الزمان مقيَّداً

وكأنَّه بينَ الأنامِ طريدُ


وتراه مثْل الصَّقْرِ يصعدُ للعلا

لكنَّه عند الغرابِ شريدُ


وَعَجِبْتُ منْ أمْر الزمانِ وأهْلهِ

للحرِّ فيه منَ العبيدِ وعيدُ


زَمَنٌ عجيبٌ للوراء يعيدنا

وإذا بعصرٍ للتَّتار ِ يُعِيدُ


رعْبٌ أتى عمَّ الوجود بأسْرهِ

والكلُّ من هول المصابِ قعيدُ


ولقد أتى هذا المآل لأمَّةٍ

فيها الجميع مغيَّبٌ وبليدُ


أمَّا العبيد ففي المذلَّةِ حالهمْ

بين الرَّزايا شأْنهمْْ تنْديدُ


أصلُ الخيانة والفسادُ سبيلهمْ

تلك الحياة بعرفهمْ تمْجيدُ


لكنَّني بحوارِ نفسي قلْتها

بئس الحياة فكلُّها تهديدُ


عبدالعزيز أبو خليل

الى غزة الصامدة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى غ،،زّة الصّامدة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

جَفَّتْ دُموعي على رَسْمِ الأُلَى ذَهَبُوا

هـذا يَـراعِي على الأَطلالِ يَنتَحِبُ

قـد باتَ يَنزفُ من قُدْسٍ مُزَعْزَعَة ٍ

يـخونُها الفُرْسُ والأتراكُ والعَرَبُ

قـد سَـالَ يـنـصُرُ بالآهاتِ غ،زَّتنا

فـالـمـوتُ طوَّقها والجوعُ والكُرَبُ

قـد فاضَ يذْرِفُ , بنتُ الحقِّ عالقةٌ

تـلقَى الهوانَ وقد خارتْ بها الرُّكَبُ

تـلـقَـى الإبادةَ بينَ الأهلِ مُهمَلَة ً

أهـلُ الـفريسةِ ما رَقُّوا وما غَضِبُوا

أهلُ الضَّحِيَّةِ (لاَ شَيْءٌ) وإن كَثُرُوا

مـلـيارُ نفسٍ من الإخوانِ ما حُسِبُوا

مـلـيـارُ نـفسٍ ولكن لا وجودَ لهمْ

بِـمِـلْءِ كَـفٍّ من الأعداءِ قد نُكِبُوا

مـلـيـارُ نـفـسٍ بِلَيْلِ الذلِّ هائمةٌ

وفـي الـمـظالمِ والآفاتِ تَضْطَرِبُ

وكـيـفَ تُجْدِي شعوبٌ غَيرُ واعيةٍ

تـقْفُوا العَدُوَّ, لقد طاشتْ بها الرِّيَبُ

لا العقلُ يضبِطُها , لا الدِّينُ يربِطُها

مـا هَـزَّ نَـخْـوَتَهاَ ظلمٌ ولا عَطَبُ

مـثـلُ السَّوائمِ في الأعلافِ سارحةٌ

بـالـذَبْحِ راضيةٌ, تَجْثوُ لمن رَكَبُوا

غ،ـزَّاءُ صَـبـرًا فـإنَّ اللهَ ناصرُنا

الـفـتحُ يأتي إذا اشْتدَّتْ بنا الكُرَبُ

غـزَّاءُ مـهـما يُوَاتي الدَّهرُ شانِئَناَ

الـنَّـصـرُ آتٍ وجنسُ الشَّرِّ ينقلِبُ

يـا أهـلَ غ،ـزَّة َجمعُ الوَعْدِ مُندَحِرٌ

قـد أبـطـلَ اللهُ بالآياتِ ما حَسَبُوا

يـا أهـلَ غ،زَّةَ شمسُ الحقِّ ساطعةٌ

وإن أحـاطـتْ بها في يومنا سُحُبُ

يـا أهـلَ غ،ـزَّةَ فَجْرُ النَّصرِ مُنبَلِجٌ

شُـدُّوا بِـصِدْقٍ بِحَبْلِ اللهِ وَاحْتَسِبُوا

يا بنتَ غ،زَّة َصُدِّي الجُندَ واصْطَبِرِي

قـد غـارَ فيناَ شُعورُ العِزِّ والغَضَبُ

يـا طـفـلَ غـ،زَّةَ العَبْ في قنابلهِمْ

فـلـن يُّـخيفَكَ بعدَ اليومِ ما كَسَبُوا

يـا جـنـدَ غـ،زَّة شكرًا دمُّكمْ مَطَرٌ

أحـيـا الـمَوَاتَ بِجيلٍ غَالَهُ الجَدَبُ

يـا أهـلَ غ،ـزَّةَ صـبرًا إنَّكمْ شُهُبُ

يـا أهـلَ غـزَّة عُـذرًا إنَّنا خُشُبُ

* * *

يـا أمَّـة َالـذِّكْرِ عَمَّ الضُّرُّ فاتَّحِدِي

إنَّ الـمـآسِـيَ بـالـتَّوحيدِ تُجْتَنَبُ

يـا أمَّـة َالـنُّـورِ إنَّ اللهَ مُـنتصِرٌ

فـالوعدُ في الآيِ مَبْذوُلٌ لمن طَلَبُوا

يـا أمَّة َالحقِّ صُوني الحقَّ واحتسِبِي

واسْتجمِعي العَزْمَ في إِحْقَاقِ ما يَجِبُ

قـد هدَّ شَأنَكِ دَاءُ الحِرْصِ مِنْ وَهَنٍ

واغْـتـاَلَ عِـزَّكِ خُلْف ٌظَلَّ يُرْتَكَبُ

شُـدِّي بِـدِيـنِكِ سِرُّ النَّصْرِ فِي يَدِه

إنْ ضَاعَ دِينُك ِضَاعَ المُلْكُ والحَسَبُ

عمر بلقاضي / الجزائر

الصبر طيب بقلم الراقي محمد الحسون

 .،………… . / الصّبر طيّب .!؟ /


 هَجرُ الأحبةِ نارٌ .. تَحرقُ الجَسَدا .!

               أينَ الوفاءُ إذا ما الخلُّ قدْ وعَدا .؟

إنّي لَأكتُمُ سرّي ..... لَنْ أبوحَ بهِ

              في جوفِ صدري ولمْ أُخبرْ به أحدا

لا يعلمُ الناسُ ما أخفيتُ منْ ألمٍ

                  ماذا تُراني إذا أعلَمتُهمْ فُرَدا .. ؟

أنا الذي كُنتُ مثل الطيرِ لوعَبقَتْ

                   بهِ الجنانُ ، فشادَ اللّحنَ مُنفرِدا

أسعى لِعَدِّ نجومٍ .... لاعِدادَ لها

                فَما استَطعتُ وما أحصيتُها عَددا 

فكَمْ همَمتُ لِحفظِ الودِّ في زمنٍ 

              وكَمْ شَهدْتُ لودٍّ .... فَرَّ وابتعَدا .؟

وماوجدْتُ مُحبّاً مخلصاً أبداً .!

              مدى الزمانِ فَمَنْ للحُبِّ قَدْ وَأَدا .؟

لغير ربّي أنا لا ما مددتُ يدي

                   وذا جبيني لغير الله ما سجدا

مَنْ باتَ يصبرُ كان السَعدُ موعدهُ

                 فالصابرونَ على آلامِهمْ .. سُعَدا

إنّي أقولُ لخِلٍّ باتَ يهجرني :

                 أشعَلتَ قلباً بنارِ الهجرِ فاتَّقَدا .!

يامَنْ سلبْتَ فؤاداً .. كَي تُعذبهُ 

           ها قَدْ تركتَ جميلاً كَي يَضيعَ سُدى


                       ** محمد الحسون